الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة حصار داعش يتسبب بمجاعة في دير الزور

تم نشره في الأحد 17 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قالت الأمم المتحدة في تقرير نشر أمس إن لديها تقارير لم تتحقق من صحتها تفيد بأن ما بين 15 و20 شخصا توفوا بسبب الجوع في مدينة دير الزور السورية العام الماضي حيث يعيش 200 ألف شخص في أوضاع متردية للغاية ونقص حاد للطعام. ويحاصر داعش المتشدد الجزء الغربي من المدينة منذ اذار الماضي. وأفاد تقرير الأمم المتحدة بعدم وجود رحلات جوية إلى المطار باستثناء رحلات الهليكوبتر منذ أيلول كما لا توجد كهرباء منذ أكثر من عشرة أشهر ولا تتوافر المياه إلا لمدة ثلاث ساعات في الأسبوع.

من جانب اخر، طالبت الامم المتحدة امس الاول بالوقف الفوري لحصار المدن السورية من قبل اطراف النزاع في هذا البلد، منددة بما أسمته «التكتيك الوحشي».

وقالت مسؤولة العمليات الانسانية لدى الامم المتحدة كيونغ وا كانغ امام مجلس الامن المنعقد في جلسة طارئة «لا يوجد سبب ولا تفسير ولا عذر مقبول، لمنع تقديم المساعدة لاشخاص هم بحاجة اليها».

وطالبت بتمكين العاملين الانسانيين من العمل «الكامل وبدون عراقيل ولا شروط مسبقة وبشكل مطول» في سوريا مشيرة الى ان «الوضع في بلدة مضايا ليس حالة فريدة» وان 400 الف مواطن سوري يتعرضون لحصار تنظيمات المعارضة المسلحة وقوات النظام في سوريا.

كما طالب السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر الذي طلب عقد الجلسة الطارئة، «الرفع الفوري لكافة الحصارات» وتمكين العاملين الانسانيين من وصول حر الى مختلف المناطق المحتاجة للتدخل في سوريا.

ومن جهته قال مساعد ممثل بريطانيا في المجلس بيتر ويلسون ان «مضايا ليست الا القسم الظاهر من كتلة الجليد» وانه يتعين تامين الوصول الى المدنيين المحاصرين.

كما ودعت الصين امس نقلا على لسان المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة ليو جيه يي المجتمع الدولي إلى تخفيف معاناة الشعب السوري، مشددا على أن «التسوية السياسية هي الوسيلة النهائية» لحل جميع المشاكل ذات الصلة في سوريا.

الى ذلك قالت سوريا لمجلس الأمن الدولي امس الاول أنه ليس هناك أحد يهتم بالشعب السوري أكثر من حكومة الرئيس بشار الأسد بعد أن اتهمت الأمم المتحدة الأطراف المتناحرة في الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات بارتكاب جرائم حرب من خلال تجويع المدنيين.

واجتمع مجلس الأمن الدولي لبحث حصار نحو 400 ألف نسمة في سوريا. وتقول الأمم المتحدة إن نصفهم في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش ونحو 180 ألف نسمة في مناطق حكومية ونحو 12 ألف نسمة في مناطق تسيطر عليها جماعات معارضة مسلحة.

وقال منذر منذر نائب السفير السوري لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن الحكومة السورية هي الحكومة الأكثر اهتماما بشعبها.

من جانب اخر، اعلن البيت الابيض امس الاول ان الرئيس باراك اوباما يرغب في «تكثيف» حملة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.

واوضحت الرئاسة الاميركية ان اوباما تحدث بشان هذا الموضوع مع مجلس الامن القومي وعبر امامه عن رغبته في تعزيز محاربة داعش ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن.

ودعا الرئيس الاميركي الى محاربة تنظيم داعش بشكل اكبر «من خلال العمل مع شركائنا لتعزيز تعاوننا العسكري لتفكيك شبكات المقاتلين الاجانب وتوقيف توسع التنظيم في العراق وسوريا من خلال افشال تمويل التنظيم والقضاء على كل محاولات المؤامرات الخارجية لتنظيم داعش ومحاربة (منظومته) للدعاية والاتصالات».

واضافت الرئاسة «ان الولايات المتحدة ملتزمة بحزم في مواصلة القيام بالجهود المشتركة» للتحالف المعادي للتنظيم الذي شكلته وتقوده.

كما ودعا نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك ألمانيا امس إلى تعزيز مشاركتها العسكرية في سوريا إذا أرادت «إنهاء تدفق اللاجئين»، وذلك في مقابلة مع صحيفة «داي فيلت».

وقال شيمشك إن على ألمانيا «حتما» بذل مزيد من الجهد العسكري، متحدثا بعد مقتل عشرة سياح ألمان في اعتداء انتحاري في اسطنبول الثلاثاء الماضي.

ومن المفترض أن يزور رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو وعدد من أعضاء حكومته برلين في 22 كانون الثاني الحالي.

وستهيمن الحملة ضد تنظيم داعش وأزمة اللاجئين، الذين يتوجهون بمعظمهم إلى تركيا للدخول إلى ألمانيا، على المحادثات.

وفي هذا السياق، اعتبر شيمشك أن «أصل الإرهاب في سوريا، هو الفوضى القائمة هناك، والناجمة عن رفض النظام السوري السماح بإصلاحات ديموقراطية بوجود معارضة»

وقُتل 35 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها في هجوم شنه تنظيم داعش  على جبهات عدة في مدينة دير الزور ومحيطها في غرب سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «قتل 35 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم ثمانية اعدموا بالرصاص، في هجوم لتنظيم داعش على محاور عدة في مدينة دير الزور ومحيطها»، مشيرا الى ان عناصر التنظيم المتطرف تسللوا الى شمال شرق المدينة واستولوا على حي البغيلية، واصبحوا يسيطرون حاليا على حوالى 60 في المئة من المدينة.

الى ذلك قتل ايضا 16 عنصرا من تنظيم  داعش امس الاول في هجوم ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي، بحسب ما قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس.

وتدور اشتباكات عنيفة ترافقها غارات روسية مكثفة بين قوات النظام السوري وتنظيم داعش في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس.

واوضح عبد الرحمن «تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري وتنظيم داعش في ريف حلب الشمالي جنوبي مدينة الباب حيث نجحت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في استعادة ست قرى ومزارع عدة»، مشيرا الى انها لا تزال تبعد عن مدينة الباب عشرة كيلومترات.

وبحسب عبد الرحمن، ترافق الاشتباكات غارات جوية مكثفة تشنها الطائرات الروسية دعما لقوات النظام في المنطقة.

وعلى صعيد اخر، اعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في تصريحات امس انه تم منع نحو 600 بريطاني من التوجه الى سوريا والانضمام الى تنظيم داعش وغيره من الجماعات الجهادية.

الا ان نحو 800 اخرين تمكنوا من التوجه الى سوريا منذ 2012 ويعتقد ان نصفهم لا زالوا داخل البلد الذي تمزقه الحرب، بحسب تصريحات الوزير التي نقلتها صحيفتا «غارديان» و»ديلي تلغراف».

وقال هاموند اثناء زيارة الى جنوب تركيا ان «نحو 800 بريطاني توجهوا الى سوريا ولا يزال نحو نصفهم هناك. ولكن اضافة الى هؤلاء ال800، منعنا 600 اخرين» من التوجه الى سوريا. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش