الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجميد نشاط لجنة دعم ومساندة النشامى عقب النهائيات الآسيوية والسبب اتحاد الكرة

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
تجميد نشاط لجنة دعم ومساندة النشامى عقب النهائيات الآسيوية والسبب اتحاد الكرة

 

عمان - الدستور

لم يكن الزخم الجماهيري الذي وقف خلف منتخبنا الوطني لكرة القدم في نهائيات اَسيا التي أقيمت في قطر وليد الصدفة، بل جاء بنتيجة التخطيط والتحضير والمتابعة من قبل لجنة مؤازرة النشامى ودعم رئيسها الدكتور نصير الحمود وجهود كوكبة من أبناء الوطن الذين يعشقون تراب الأردن ويحرصون على بقاء رايته مرفوعة في كافة المحافل الرياضية.

لجنة دعم المنتخب الوطني نالت الاحترام والتقدير والثناء من كافة الأوساط الرياضية التي تابعت نهائيات الأمم الاَسيوية في الدوحة حتى أن دول الخليج العربي أخذت تفكر بطريقة النجاح للجنة دعم ومؤازرة النشامى بعد أن أثبتت وجودها وحرصت على عكس صورة ناصعة البياض بعد أن أمضت اللجنة تحضيرات فعلية استمرت ما يزيد عن أربعة شهور.

هذه اللجنة المثالية توارت عن الأنظار فجأة وانقطعت أخبارها بعد أن حزم منتخبنا الوطني أمتعته عائداً إلى أرض الوطن ولم يبق في الساحة سوى رئيسها الدكتور نصير الحمود الذي حاولنا الاتصال به أكثر من مرة للحديث عن اَخر أخبار اللجنة لكن انشغاله بمسيرة النشامى الناجحة في تصفيات كأس العالم ومتابعته اليومية من خلال الاتصال مع أفراد المنتخب الذين أحبوه وعاهدوه أن يواصلوا العطاء، فكان الحمود أول المتصلين من بلاد الغربة وأول المباركين بالفوز على العراق وأول من قدم المكافأة للاعبين، عندها تنهد وهو يرد على الهاتف وأخذ يتحدث بصراحة رداً على أسئلة «الدستور» في حوار ساحن نريد من خلاله وضع من تنكروا لهذه اللجنة بالصورة الحقيقية لما جرى.

استمرارية اللجنة

يقول الدكتور نصير الحمود رئيس لجنة دعم ومؤازرة ومساندة المنتخب الوطني لكرة القدم في الدوحة: إن اللجنة كان من المقرر أن تتواصل وتصبح دائمة لتقف خلف كل من يمثل الوطن في كل بقعة يمكن الوصول إليها بعد النجاح الذي تحقق بشهادة الإعلام واللاعبين والفنيين والمدربين وصولاً للكابتن عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الوطني.

لكن من المؤسف أننا اتخذنا قراراً بتجميد اللجنة في الوقت الحالي بعد أن تجاهل اتحاد كرة القدم ما قامت به هذه اللجنة حتى أن القائمين على التسويق والعلاقات العامة والإعلام لم يكلفوا أنفسهم بتسطير رسالة شكر باسم اللجنة وليس باسم رئيسها لبث الروح وتحفيز الأعضاء على التواصل ببذل الجهد وتحمل الكثير من المسؤولية لضمان تشجيع متواصل لمنتخبات الوطن، والشيء الاَخر هو عدم القدرة على إجبار الأعضاء على العودة لأنهم يتوقعون نفس المصير وتكرار ما حدث.

تجاهل لجنة المساندة

يضيف الدكتور الحمود عن كيفية تجاهل لجنة مساندة المنتخب قائلاً: إن تشكيل اللجنة لم يكن (فزعة) كما يقول البعض أو وجدت بدون تخطيط، فبعد أن تأهل المنتخب الوطني راودتني فكرة تشكيل اللجنة اجريت الاتصالات مع مجموعة من الشباب لكي نقف خلف المنتخب الوطني مهما كلف الأمر، وبالعكس نشجع الجميع على مثل الخطوة ووضعنا التصور العام بعيداً عن الدعم الرسمي وأطلعنا عضو الاتحاد فراس القاضي والمدير الفني عدنان حمد بعد حضور قرعة البطولة على خطتنا وقلنا لهم (إن النشامى لن يكونوا غرباء في الدوحة).

ومع بداية العمل الفعلية وجدنا أن التعاون لم يكن موجوداً ومعيقاً في بعض الأوقات خاصة من الجانب التمثيلي للوطن العزيز على قلوبنا جميعاً حتى أن المشهد بدا قاتماً خاصة وأن العديد من فرقنا لعبت في الدوحة ولم تجد من يقف خلفها ومع ذلك أبحرنا في برنامج شعاره الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية وتغلبنا على مشاكل تذاكر الدخول التي حفظها البعض في الأدراج ووزعت للمعارف والأصدقاء الذين جلسوا في البيوت والصالونات يتابعون المباريات على الشاشات.

رابطة المشجعين

استبشرنا الخير حين علمنا بنية رابطة المشجعين بالحضور إلى قطر وفعلاً اتخذنا ترتيبات خاصة لتوفير أجواء مثالية لأعضاء الرابطة الذين بذلوا الجهد المضاعف وهو يتواصلون معنا في كل شيء وأود أن أشكرهم جميعاً على ما قدموه.

النجاح الإعلامي

وعن النجاح الإعلامي الذي تحقق يقول الدكتور الحمود إن هناك ترتيبات خاصة ومسؤولية واضحة عن الأمور الإعلامية وقد تم إطلاق موقع نشامى كانت من خلاله الأخبار والتحليلات والصور، وخلال البطولة استفادت العديد من المواقع الإخبارية من موقع نشامى بالإضافة لفريق عمل متخصص له اتصالاته مع كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية، ويكفينا فخراً أن الإعلام نقل صورة حقيقية عن أول لجنة مساندة تتقن عملها وتحقق النجاح بامتياز، لكن من المؤسف أن بعض وسائل الإعلام المرئية تنكرت لعمل اللجنة بعد استسلامها للضغوطات التي مورست عليها من بعض المسؤولين أو أن القائمين على برامجها أصبحوا في سبات عميق !.

التنسيق معدوم

للعلم فقد واجهت لجنة المساندة صعوبة في التنسيق مع المسؤولين خاصة في اتحاد الكرة، حيث لم يتم إعلامنا عن وصول طائرة الملكية الأردنية التي تقل جماهير من عمان لمتابعة المباريات خاصة مع أوزبكستان، حيث واجه الجمهور مشاكل في التنقل والدخول للملعب، كما أن اللجنة توجه شكرها للملكية الأردنية التي تكفلت بنقل مستلزمات التشجيع إلى الدوحة دون مقابل، حيث قمنا بتجهيز المستلزمات على نفقتنا الخاصة بعد اعتذار اتحاد الكرة عن تزويدنا بما تحتاج اللجنة، حيث توجه أحد أعضاء لجنة المساندة لأمين سر الاتحاد خليل السالم لتقديم المساعدة لشحن مستلزمات التشجيع فاعتذر بحجة أنه لا يعرف ماذا بداخل الكراتين علماً بأن الكشوفات والبيانات تظهر وجود صور القائد والعلم الأردني ومع ذلك وصلت الدوحة وحملها الجهور على المدرجات.

محطة مضيئة

تمكنت اللجنة خلال فترة التحضيرات من رسم أكبر علم أردني مرشح للدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية وعرض في الملعب خلال مباراة أوزبكستان، حيث تم تجميع العلم عبر اَلاف القطع وتم رفعها مجتمعة لحظة عزف السلام الملكي.

دعم النشامى

يقول الدكتور الحمود: نعم لقد كنت على اتصال دائم مع نشامى المنتخب الوطني قبل وبعد مباراتهم مع العراق والصين، ومن باب التواصل والعشق والتقدير لجهود النشامى كان لا بد من توجيه الدعم المالي، وفعلاً قمت شخصياً بالتبرع لتشجيع اللاعبين وسلمنا التبرع للاتحاد بإيصال رسمي وهذا واجبنا وكنا نريد التواصل في ذلك لكن الاتحاد لم يرد ولو بكلمة واحدة فمن المسؤول ؟.

الدورة العربية

نحن نعرف أن الدورة الرياضية العربية على الأبواب ومنتخباتنا الوطنية تحتاج لوقفة جماهيرية لتشجيعها لحصد الإنجازات والفوز بالميداليات وكما تعرفون فإن الجالية العربية في قطر كبيرة وإضافة إلى جماهير الرياضة في دول مجلس التعاون الخليجي، ونحن ندرك أهمية الدورة العربية ومع كل ما يواجه لجنة المساندة إلا أننا ننتظر إشارة أولمبية من عاصمتنا الحبيبة لكي نعيد تجميع اللجنة وتوزيع الجماهير المحبة لوطنها على الملاعب على اسس واضحة ومعتمدة رسميا.

التاريخ : 27-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش