الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنتخب الوطني للشباب يخسر أمام سوريا

تم نشره في السبت 28 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
المنتخب الوطني للشباب يخسر أمام سوريا

 

عمان- فـوزي حسونـة

تعرض المنتخب الوطني للشباب لخسارة مشرفة امام ضيفه السوري (1-2) في المباراة الودية التي جمعتهما امس على ستاد الملك عبدالله الثاني بمدينة القويسمة في اطار تحضيرات المنتخب الوطني للتصفيات الاسيوية بكرة القدم.

وكان المنتخب قد انهى الشوط الاول بتقدمه عبر ليث البشتاوي لكن المنتخب الضيف نجح في قلب الامور في الدقائق الخمس الاولى من زمن الشوط الثاني حينما سجل هدفين عبر سامر السالم وحسام الدين عمر.

ويتجدد اللقاء بين المنتخبين في الخامسة مساء غد الاحد على ملعب البترا حيث سيسعى المنتخب الشاب الى تعويض الخسارة .

المباراة في سطور

النتيجة : فوز المنتخب السوري (2-1)

الأهداف :سجل لمنتخبنا الشاب ليث البشتاوي د.(43)،وسجل للمنتخب السوري سامر السالم د.(48)، حسام الدين عمر د.(50).

المناسبة: لقاء ودي استعدادا للتصفيات الآسيوية.

الحكام: أدار اللقاء الحكم أدهم مخادمة وعاونه محمد الروابدة وأيمن عبيدات وابراهيم الخلايلة.

المدربان: جمال أبو عابد (الأردن)، عبد الحفيظ عرب (سوريا).

مثل الأردن: يزيد ابو ليلى، عامر ابو هضيب، مهند خير الله (أحمد ياسر) ، احسان حداد، علي ياسر، رجائي عايد (محمود الحوراني)، محمد العملة (صالح راتب)، احمد سريوة (سمير رجا)، ليث بشتاوي، موسى الزعبي (عبد الرحمن غيث)، احمد العيساوي.

* مثل سوريا: شاهر شاكر، خالد جنيد (مؤيد الخولي)، حسين جويد، فراس ميشو، مؤيد عجان، خالد مبيض، حميد ميدو، محمد الاحمد، مصطفى الشيخ يوسف، سامر السالم، حسام الدين عمر.

هدف الليث

كشف المنتخبان عن أطماعهما الهجومية، بحثا عن صناعة الخطورة اللازمة وتمهيدا لدك الشباك، ومن اللمسة الأولى كان أحمد العيساوي يتوغل بعمق المنطقة المحرمة ويسدد حسب الأصول لكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن ، وهو ذات الشيء الذي فعله ليث البشتاوي.

افضلية البداية للمنتخب الوطني الشاب لم تدم طويلا، حيث سرعان ما انتفض المنتخب السوري وفرض نفوذه على منطقة المناورة بفضل خياراته الهجومية المتنوعة لكن دفاع المنتخب بقيادة ابو هضيب وخير الله واحسان حداد وعلي ياسر ومن ورائهم الحارس يزيد أبو ليلي نجح في وأد مسلسل الخطورة والذي جاء من أهم حلقاته الركلة الحرة المباشرة التي انبرى لتنفيذها حميد ميدو لترتطم في العارضة.

المنتخب الوطني عاد بعد ذلك للأجواء وتحديدا حينما زج المدرب أبو عابد بسمير رجا مكان احمد سريوة بهدف تعزيز عمليات البناء الهجومي والوقوف ندا قويا امام تطلعات المنتخب السوري، واجتهد رجا وزملاؤه رجائي عايد والعملة والبشتاوي وبمساندة الزعبي في صياغة هجمات أكثر تنظيما ومن احداها كان يسدد مهاجمنا العيساوي بقوة لكن كرته استقرت بين أحضان حارس المنتخب السوري شاهر شاكر.

في المقابل اعتمد المنتخب السوري في بناء عملياته الهجومية على تحركات مبيض وميدو والاحمد والشيخ يوسف والذين عمدوا الى كشف السواتر الدفاعية عبر التوغل من العمق أو من خلال الأطراف وعكس الكرات العرضية التي كان ابو ليلى يقف لها بالمرصاد .

الدقائق الأخيرة شهدت فرصة خطيرة للمنتخب السوري وتحديدا حينما توغل المهاجم السوري سامر السالم في عمق المنطقة وسدد بقوة لكن كرته احتاجت لشيء من التركيز، وفي الوقت الذي كان يظن فيه الجميع بأن الشوط الاول في طريقه لينقضي دون أهداف، كان اللاعب ليث البشتاوي يخالف ذلك حينما استلم كرة من منتصف الميدان وانطلق بها ليدخل منطقة الجزاء ويسددة بقوة استقرت في شباك شاهر شاكر معلنا تقدم الاردن بهدف السبق في الدقيقة (43)، وعليه انتهى الشوط الاول.

رد الصاع

دفع المنتخب السوري مع بداية الحصة الثانية بأوراق جديدة هدفت إلى تعزيز القوة الهجومية سعيا لادراك هدف التعادل بوقت مبكر والذي تحقق سريعا حينما عكس البديل مؤيد الخولي كرة عرضية انقض عليها المهاجم المشاكس سامر السالم برأسه لتستقر في اعلى الزاوية اليمنى لأبو ليلى معلنا هدف التعادل للمنتخب السوري في الدقيقة (48).

وتجددت المفاجأة السورية بعد مرور دقيقتين على زمن تسجيل هدف التعادل حينما عكس الخولي كرة عرضية وبسبب سوء في التفاهم بين ابو ليلى والخط الدفاعي كان المهاجم السوري حسام الدين عمر يستثمر ذلك ويدك الكرة داخل الشباك معلنا تقدم المنتخب السوري (2-1) في الدقيقة (50).

المدير الفني للمنتخب الوطني جمال ابو عابد زج عبد الرحمن غيث مكان موسى الزعبي وبأحمد ياسر بدلا لمهند خير الله والحوراني عوضا عن عايد لغاية تجربة اللاعبين وضخ دماء جديدة تعيد الحيوية لمنطقة الوسط التي أضحت مرتعا للاطماع السورية وبعدما مباشرة زج بصالح راتب مكان محمد العملة.

الألعاب انحصرت بعد هذه المستجدات في وسط الميدان، وتبادل المنتخبان تبادل الهجمات لكن الفاعلية غابت عنها وبقي المرميان في منأى عن الخطورة باستثناء التسديدة اللاهبة لسامر السالم التي علت عارضة ابو ليلي ومحاولة الحوراني حينما واجه مرمى شاهر شاكر لكن الاخير انقض على الكرة بالوقت المناسب.

ومالت الألعاب للهدوء وانخفض الرتم الهجومي للمباراة، وظلت المحاولات الهجومية الخجولة هي السائدة لتنتهي المباراة بفوز المنتخب السوري 2-1.

التاريخ : 28-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش