الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجار ل الدستور طلب معتدل على مادة حديد التسليح برغم انخفاض الأسعار

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - أنس الخصاونة

تشهد السوق المحلية خلال الفترة الحالية طلبا معتدلا على مادة حديد التسليح وقريبة لمستوياتها من العام الماضي وذلك بحسب تجار وموزعي حديد.

وارجع تجار لـ «الدستور» اعتدال الطلب حاليا الى عدم فتح مشاريع اسكانية جديدة بزخم كبير، كما ان طبيعة فصل الشتاء تدفع بكثير من المستثمرين الى التأني بفتح مشاريع جديدة، حيث يفضل كثير من المستثمرين تاخير تنفيذ المشاريع حتى منتصف شهر شباط بحيث تكون درجات الحرارة مناسبة، وحتى يتم استغلال الطاقة الانتاجية الكاملة للعمال وذلك لانجاز المشروع خلال فترة زمنية محددة.



كما ان كثيرا من مشاريع الحكومة لم يتم طرحها للتنفيذ، مشيرين ان اقرار الموازنة من شانه طرح عطاءات حكومية مختلفة بما يؤثر في الفترة المقبلة على وضع القطاع والقطاعات الاخرى المرتبطة به.  

واشاروا الى ان الاحداث السياسية الجارية في المنطقة ما زالت تؤثر سلبا على كافة القطاعات الاقتصادية، بالاضافة الى حالة الترقب التي تعيشها الاسواق في ضوء المعطيات الموجودة.

وفي هذا السياق اكد جمال المفلح تاجر وموزع حديد الى استقرار الطلب على مادة حديد التسليح محليا مع بداية العام الحالي وانها قريبة لمستوياتها التي كانت عليها في الاعوام السابقة، مشيرا ان طبيعة فصل الشتاء تدفع بكثير من المستثمرين الى التأني بفتح مشاريع جديدة، حيث يفضل كثير من المستثمرين تأخير تنفيذ المشاريع حتى منتصف شهر شباط بحيث تكون درجات الحرارة مناسبة.

وقال ان العمل حاليا يقتصر على فتح مشاريع قليلة واتمام انجاز المشاريع القائمة، بحيث يتسنى للمستثمرين بيع المشاريع الموجودة لديهم، لافتا ان تمديد العمل بنظام الاعفاءات لقطاع الاسكان من شانها ان يحرك السوق وينشط القطاع خلال الاشهر المقبلة.

ولفت الى استقرار اسعار مادة حديد التسليح على الانخفاضات التي سجلتها مع نهاية العام الماضي والتي وصلت لحوالي 200 دينار للطن مقارنة بما كانت عليه في الاعوام السابق وان متوسط سعر طن الحديد يتراوح حاليا بين 330 - 350 دينارا للطن، وهذا السعر يشمل وصول المنتج الى كافة المشاريع حول المملكة مع وجود فروقات بسيطة على الاسعار في حال النقل الى المناطق البعيدة، كما ان متوسط الاسعار من ارض التوزيع تقل بحوالي 10 - 15 دينارا للطن.

واشار ان الانخفاضات التي طرات على اسعار الحديد مردها تراجع اسعار الخام عالميا، بالاضافة الى الانخفاضات الكبيرة التي طرات على اسعار النفط محليا.

وتوقع بقاء الطلب على حاله طالما لم يتم طرح مشاريع حكومية، لافتا الى اهمية تلك المشاريع كونها توفر للتجار السيولة اللازمة لهم لصرف رواتب عمالهم ودفع المستحقات المالية المترتبة لهم.

من جانبه قال التاجر محمد عبابنة من الصعب الحكم على وضع القطاع للعام الحالي خاصة وان معدلات الطلب حاليا ما زالت قليلة ولم تصل الى مستوياتها التي كانت عليها قبل عام 2011، مشيرا ان ما يميز العام الحالي عن الاعوام السابقة هي الانخفاضات التي طرات على اسعار المنتج محليا والتي وصلت لمستويات كبيرة.

واضاف انه برغم تراجع اسعار مادة حديد التسليح محليا الا ان ارتفاع كلف الحياة وتدني دخول المواطنين ما يؤثر على قدرتهم في بناء منزل او تملك شقة، لافتا ان رواتب كثير من المواطنين لا تكفي لتغطية المستلزمات المترتبة عليهم وتأمين احتياجات أسرهم.

وشدد على اهمية العطاءات الحكومية المخصصة للعام الحالي، حيث توفر للتجار جزءا  كبيرا من السيولة النقدية لانجاز اعمالهم ودفع اجور محالهم وعمّالهم وتحريك السوق ودفع عجلة التنمية المحلية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش