الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوحدات يظفر بالطلبة والفيصلي يطرق شباك الجيش السوري

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
الوحدات يظفر بالطلبة والفيصلي يطرق شباك الجيش السوري

 

* الوحدات ينجح في اختبار الطلبة



عمان - الدستور

خرج الوحدات بانتصار ثمين على حساب نظيره الطلبة العراقي وبهدف نظيف حمل امضاء أسامة أبوطعيمه د.(64) من عمر مواجهة الجولة الأولى من الدور الأول (دور المجموعات) لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي احتضنها ملعب فرانسو الحريري بمدينة أربيل العراقية.

الوحدات وان دشن ثلاث نقاط ثمينة في رصيده بالدور الأول الا أنه قدم أداء غلب عليه الطابع الدفاعي خاصة في الوقت الذي أعقب تقدمه بهدف أبوطعيمه ، فيما رفع الطلبة راية الهجوم منذ وقت مبكر لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لكن جميع تطلعاته باءت بالفشل أمام المنعة الدفاعية التي ظهر عليها الوحدات.

رتابة

بدا الوحدات جريئاً في التقدم داخل ملعب الطلبة مطلع الحصة الأولى وهو الأمر الذي أعطى اشارات واضحة على عزم الفريق احداث مفاجأة مبكرة لكنه سرعان من عاد أدراجه لاحتواء تطلعات الطلبة الهجومية لتنحسر الألعاب بعد ذلك في وسط الميدان بعيداً عن الامتداد الهجومي المطلوب.

الوحدات دفع بتشكيلة حملت غايته الأولى امتصاص اندفاع الطلبة الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره من خلال رباعي الدفاع البهداري وفتحي والمحارمة والدميري أمام مرمى القنديل ، فيما تراجع الثنائي أبوحلاوة وجمال للقيام بأدوار محورية في الشقين الدفاعي والهجومي ، ليستقر اسمين في محور الأطراف هما عبدالحليم وأبوطعيمه لدعم حضور المهاجمين عامر الحويطي ومحمود شلبايه.

البداية الخضراء النشطة قلنا إنها سرعان ما انحسرت بعد ذلك أمام مد عراقي ناضج اعتمد على التحركات النشطة لايهاب كاظم واحمد مجيد من الرواقين وسلام محسن عباس رحيمه وأبوالهيل في المنتصف ، ليتقدم هذه الكوكبة المهاجم عبدالسلام عبود ، حيث شن الطلبة العديد من الهجمات المنظمة والتي اصطدمت بنسيج دفاعي متين بسطه الأخضر أمام مرماه وهو ما حال دون ترجمة هذه التطلعات الى فرص خطرة باستثناء واحدة جاءت عندما استلم عبدالسلام عبود تمريرة نموذجية من ايهاب كاظم قبل أن يسددها لترتد من دفاع الوحدات الى خارج الملعب ركنية ، فيما تبع ذلك محاولات جادة لاختراق دفاع الوحدات كانت جميعها تنتهي إما بين أقدام لاعبي الأخير أو بين يدي القنديل ، فيما كان الحويطي على موعد مع فرصة خطرة للوحدات عندما تقدم ليعكس كرة أبوطعيمة العرضية لكنها طالت أمامه لتنتهي بين يدي الحارس.

الدقائق المتبقية من عمر الشوط الأول جاءت رتيبة وخالية من الاحتدام المطلوب بعدما تكررت مشاهد الكرات المقطوعة المشتتة بطريقة عكست حالة الحذر الشديد التي تبناها الفريقان.

هدف وثلاث نقاط

ضغط الطلبة مطلع الحصة الثانية وسعى جاهداً الى ترجمة أفضليته التي وضحت منذ وقت مبكر ليخطف نواف صلات الكرة من باسم لتصل سعيد محسن ثم ايهاب الذي سدد بعيداً عن الخشباب الثلاث أول فرص الطلبة في الحصة الثانية.

المد العراقي تسبب في احداث فراغات واضحة في خطه الخلفي وهو ما استغله الحويطي عندما مضى ليمرر كرة من الجهة اليمنى مضت من أمام أبوطعيمه الذي واجه المرمى المشرع بطريقة غريبة أول فرص الوحدات في هذا الشوط ، وهو ما أجبر الطلبة على اتخاذ احتياطات دفاعية ضرورية للحيلولة دون تقدم الوحدات ، قبل أن يدفع باياد خلف بدلاً من عبدالوهاب أبوالهيل في وسط الميدان بهدف انعاش الألعاب في هذه المنطقة الحيوية ، لينجح البديل في خطف الكرة من البهداري ليمضي ويسدد في أحضان القنديل فرصة خطرة أخرى للطلبة.

الوحدات سعى جاهداً الى استغلال حالة التقدم العراقية لينجح شلبايه ومن مجهود فردي وافر في تجاوز دفاع الطلبة من الجهة اليمنى ليمضي ويمرر كرة الى أبوطعيمه الذي دكها في المرمى هدف المباراة الوحيد د.(64) الأمر الذي اضطر الطلبة الى اجراء تبديل ثان تمثل بدخول سلام عبدالجبار في وسط الميدان لتعزيز الشق الهجومي في ألعاب الفريق ، فكان أن رد الوحدات على هذا الاجراء بفرصة أخرى وفق ذات سيناريو الهدف السابق ، اذ تقدم الحويطي ليمرر كرة الى شلبايه الذي أهدرها بطريقة غريبة لتتوقف عجلة الوحدات الهجومية عقب هذه الفرصة أمام مد هجومي محتدم من الطلبة الذي واصل تحركاته النشطة بحثاً عن هدف التعديل ليهدر عبدالسلام عبود فرصاً لاحت له للتعديل: أخطرها كانت عندما سدد الكرة بطريقة أكروباتية أبعدها باسم برأسه فيما كان الأخير يبذل جهوداً جبارة للحفاظ على تقدم فريقه بعد ذلك.

الوحدات دفع بأحمد كشكش بدلاً من محمود شلبايه في الوقت المبدد ليعقب ذلك خروج محمد المحارمة بالبطاقة الحمراء: بداعي تعمده الخشونه واعثاره سلام عبدالجبار لتمضي الدقائق المتبقية على ذات المنوال: هجوما عراقيا ضاغطا واستبسالا دفاعيا من الوحدات: الذي نجح في الحفاظ على هدف الفوز ليعود الى عمان بثلاث نقاط ثمينة.



* الفيصلي ينجز مهمة الجيش السوري



عمان - أشرف المجالي

استهل الفيصلي مشواره في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بفوز مستحق على ضيفه فريق الجيش السوري بنتيجة (2 ـ صفر) ، وذلك في اللقاء الذي جميع الفريقين أمس على ستاد الملك عبدالله في افتتاح منافسات المجموعة الآسيوية الثالثة.وفي نفس المجموعة خسر النصر الكويتي امام ضيفه دهوك العراقي صفر - 1 امس ايضا .وسجل جاسم سليمان هدف المباراة الوحيد (19).

في سطور

ـ النتيجة: فوز الفيصلي على الجيش السوري (2 ـ صفر)

ـ الأهداف: سجل للفائز خليل بني عطية (15) وعبدالهادي المحارمة (60).

ـ المناسبة: الجولة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

ـ الملعب: ستاد الملك عبدالله.

ـ الحكام: ادار اللقاء طاقم حكام يمني بقيادة مختار صالح ، احمد كايد ، حسين شقران ، والحكم الرابع علي جوف.

ـ مثل الفيصلي: لؤي العمايرة ، وسيم البزور ، شريف عدنان ، عبدالاله الحناحنة ، علاء مطالقة ، عصام مبيضين (قصي أبو عالية) ، بهاء عبدالرحمن ، انس حجة ، خليل بني عطية ، محمد خير (خالد سعد) ، عبدالهادي المحارمة ابراهيم الزواهرة).

ـ مثل الجيش: كاوا حسو ، احمد الصالح ، جهاد الباعور ، نديم صباغ ، جوان حسو (ماجد حسو) ، معتصم حلايا (محمد الرفاعي) ، فراس اسماعيل ، معتز كيلوني (طه جنيد) ، برهان صهيوني ، ماهر السيد ، احمد هايل.

شوط مفتوح وتقدم أزرق،

بدون مقدمات استهل الفيصلي والجيش السوري مجريات الشوط الأول بهجوم خاطف نحو المقدمة عبر انطلاقات متواصلة بدءا من الدقيقة الأولى التي شهدت محاولة مبكرة للجيش عندما استغل معتز كيلوني ثغرة في دفاعات الفيصلي ليندفع صوب مرمى العمايرة ويرسل كرة زاحفة مرت خطيرة بجوار القائم.

الفيصلي بعد هذه المحاولة أمسك بزمام المبادرة ومن ثم السيطرة الميدانية ، حيث شكل الرباعي عصام مبيضين وخليل بني عطية وأنس حجي ومن خلفهم بهاء عبدالرحمن قوة ضاربة على وسط ودفاعات الجيش من خلال التمريرات المركزة التي شكلت التهديد المبكر على مرمى كاوا حسو حارس الجيش فهذا انس يمرر كرة بالمقاس أمام المندفع محمد خير الذي هيأها لنفسه وسددها ردها الحارس لركنية تبعها أنس بتمريرة مماثلة وصلت على رأس خير مرة أخرى لتعتلي العارضة بقليل.

بعد هاتين المحاولات شكلت ميمنة الفيصلي أنس ومن خلفه علاء مطالقة مصدرا للكرات الواصلة داخل المنطقة أمام ثنائي المقدمة خير وعبدالهادي المحارمة لتشهد الدقيقة (15) هدف الافتتاح الفيصلاوية بتمريرة عرضية من أنس وصلت هذه المرة أمام خليل بني عطية الذي استدار وسدد بيسراه داخل المرمى السوري الهدف الأول للفيصلي.

في المقابل لم يكن الفريق الضيف بالفريق السهل بل كان يبادل الفيصلي السيطرة على منطقة العمليات في لحظات كثيرة بتواجد معتز كيلوني ومعتصم حلايا وفراس اسماعيل وبرهان صهيوني الذين وفروا عددا من الكرات أمام لاعبي خط المقدمة ماهر السيد وأحمد هايل معتمدين على الكرات الطويلة التي تكفل بابعادها مدافعا الفيصلي وسيم البزور وشريف عدنان وسط اسناد وفره الظهيران علاء مطالقة وعبدالاله الحناحنة.

محاولة الجيش في البحث عن تعديل النتيجة بقيت بعيدة عن التحقيق وسط التماسك الدفاعي للفيصلي ، حيث لم تنسح للفريق أية فرصة حقيقية للوصول إلى ذلك المطلب باستثناء محاولة جاءت من ركلة ثابتة نفذها المدافع نديم صباغ على قدم فراس اسماعيل الذي لعبها بوضعية خلفية استقرت بأحضان العمايرة لتذهب بذلك كافة المحاولات هنا وهناك ليخرج الفيصلي مع نهاية دقائق الشوط الأول متقدما بهدف خليل بني عطية.

تعزيز،

حاول الفريق الضيف مع انطلاق أولى دقائق الشوط الثاني الاندفاع بقوة نحو المواقع الأمامية بحثا عن هدف مبكر ، حيث ميز الأسلوب السوري التنويع في عمليات البناء الهجومي لكثرة مشاهد الوصول أمام بوابة المرمى ، حيث كاد أحمد هايل أن يصل بفريقه إلى هدف التعادل عندما وصلته تمريرة كيلوني ليسدد كرة ارتدت من يد العمايرة والقائم وتحولت إلى ركنية تبع ذلك محاولة أخرى بتسديدة مشابهة لفراس اسماعيل لكنها هذه المرة ارتدت من يد العمايرة والعارضة.

بعد البداية القوية للجيش قام مدرب الفيصلي محمد اليماني الزج بورقة قصي أبو عالية بدلا من عصام مبيضين بهدف استعادة الفريق لقوته في منطقة العمليات لينجح ذلك الأمر بالفعل عندما مرر قصي إلى أنس في الميسرة الذي مرر كرة عرضية وصلت المحارمة الذي استقبلها بصدره ليسدد على أثرها بالزاوية البعيدة هدف التعزيز الثاني للفيصلي بالدقيقة (60).

وبهذا الهدف استعاد الفيصلي سيطرته على منطقة وسط الملعب مستغلا الاندفاع السوري عبر هجمات مرتدة سريعة أبقت دفاعات الجيش تحت الضغط.

مدرب الجيش أيمن الحكيم حاول بعد ذلك زيادة قدرات الفريق الهجومية بسحب المدافع جوان حسو والزج بلاعب الوسط ماجد الحاج رد عليه اليماني بشكل مختلف عندما سحب المهاجم المحارمة والزج بالمدافع ابراهيم الزواهرة.

بعد ذلك سارت الدقائق دون أية خطورة تذكر على كلا المرميين باستثناء تسديدة كيلوني التي علت عارضة العمايرة بع ذلك دخول خالد سعد بدلا من محمد خير ثم دخول محمد الرفاعي مكان معتصم حلايا لتشهد الدقائق الأخيرة محاولة أخيرة للجيش عبر الرفاعي الذي سدد كرة بعيدة المدى استبسل العمايرة في أبعادها من حلق المرمى إلى ركنية ليخرج الفيصلي فائزا بنقاط المباراة.

المؤتمر الصحفي

أشاد المدير الفني محمد اليماني بأداء الفيصلي في المباراة والذي وصفه بالجيد في الشقين الدفاعي والهجومي ، حيث ساهم ذلك في حفظ التوازن بالألعاب مؤكداً أن النتيجة جاءت ملبية لتطلعات الفريق خاصة وأنه لعب على أرضه وبين جماهيره.

وعزا اليماني أسباب تبديل اللاعبين محمد خير وعبدالهادي المحارمة إلى الشد العضلي الذي عاني منه كلا اللاعبين في الشوط الثاني.وحصر المدير الفني للجيش السوري أيمن الحكيم أسباب الخسارة بعدم إستغلال اللاعبين لإفضليتهم في الشوط الأول ، والأخطاء الدفاعية التي كبدت الفريق الهدفين مباركاً للفيصلي الفوز ومشيداً في الوقت نفسه بأداء لاعبيه.



التاريخ : 03-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش