الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إرهاب الاحتلال يعتقل قاصراً فلسطينياً ونتنياهو يوعز بهدم منزل ذويه

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة-اعتقلت قوات الاحتلال أمس، قاصرا فلسطينيا قالت إنه منفذ عملية الطعن في مستوطنة «عتنيئيل» قرب بلدة السموع جنوب الخليل أمس الأول والتي قتلت فيها مستوطنة اسرائيلية.

يأتي ذلك في وقت اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، من جهة باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي.

وأفادت جمعية المرابطين المقدسيين أن شرطة الاحتلال نشرت 15 عنصراً من القوات الخاصة «الإسرائيلية» في باحات المسجد الأقصى لتأمين الحماية للمستوطنين المُقتحمين، مضيفة أن 19 مستوطناً اقتحموا الأقصى وتجوّلوا في باحات الحرم القدسي الشريف من عناصر الاحتلال حتى خروجهم من «باب السلسلة»، حيث تصدّى لهم المصلون بـ»التكبير».

وقال موقع «واللا» العبري، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب القاصر مراد بدر عبدالله دعيس (15 عاما)، وهو من سكان قرية عمرة غرب يطا، يمحافظة الخليل وقد تم تحويله للتحقيق.وكانت مصادر امنية اسرائيلية توقعت أن يكون منفذ العملية من أحد عمال المستوطنة.

واستغل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حادثة مستوطنة «عتنيئيل» الواقعة في جنوب الخليل، والتي أسفرت عن مقتل المستوطنة « دافنا مائير».

ودعا خلال زيارته أمس برفقة وزير الجيش موشيه يعالون، المجتمع الدولي لزيارة المستوطنة من أجل التعاطف مع سكان المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لصحيفة هآرتس العبرية، أعلن نتنياهو أن جيش الاحتلال سيقوم بسحب تصاريح العمل من الفلسطينيين الذين يعملون في اسرائيل، وسيهدم منزل عائلة المشتبه بتنفيذ عملية الطعن في المستوطنة، مراد ادعيس في قرية بيت أمر بشمال الخليل.

وأضاف:» على المجتمع الدولي القدوم لزيارة مستوطنة « عتنيئيل « ولقاء عائلة المستوطنة مائير، ورؤية الحقيقة حول جذور الصراع بين اليهود والفلسطينيين»، متهما في الوقت نفسه السلطة الفلسطينية بالتحريض على الكراهية والعنف.وادعى نتنياهو أن جذور الصراع هي رفض الفلسطينيين الاعتراف بحق اليهود بامتلاك دولة في أي حدود كانت.

ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف العمال الفلسطينيين من دخول المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة أمس  في أعقاب قرار عسكري بفرض منع شامل لدخولهم بعد عمليتي الطعن الأخيرتين في مستوطنتي «عوتنيئيل» و»تكواع» بالخليل وبيت لحم.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن هذا القرار لا يشمل المناطق الصناعية الواقعة خارج المستوطنات.

وكان قائد منطقة «جوش عتصيون» بجيش الاحتلال اصدر قرارا أمس الأول ، بإخلاء كافة العمال الفلسطينيين من المستوطنات الواقعة جنوب وغرب بيت لحم، في أعقاب عملية الطعن، ودعا المستوطنين ممن لديهم بنادق الى حملها.

وواصلت قوات الاحتلال، شن حملة اعتقالات واسعة في مختلف مناطق الضفة الغربية، طالت 14 فلسطينيا.فقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن نابلس وبيت لحم والخليل وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.

كما حطم مستوطنون متطرفون عددا من المركبات الفلسطينية بعد رشقها بالحجارة على حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مستوطنين حطموا عددا من المركبات الفلسطينية بعد رشقها بالحجارة على مرأى من قوات الاحتلال المتواجدة على الحاجز، وقد عرف من بين اصحاب المركبات المحطمة حريص ابو عواد من مخيم بلاطة، ووضاح نبيل احمد عامر من كفر قليل.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن عددا من الركاب اصيبوا بجروح جراء اغلاق البوابة الحديدية المتواجدة على الحاجز بصورة مفاجئة، ما ادى الى تحطم الزجاج واصابة عدد من الركاب وقد تم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي قطاع غزة توغلت قوات الاحتلال في اراضي المواطنين شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالآليات والجرافات العسكرية توغلت وسط إطلاق قنابل دخانية في اراضي المواطنين شرق القرارة شرق خانيونس،  وقامت بأعمال تجريف وتمشيط في المنطقة.

من جهة ثانية  طالب حزب « البيت اليهودي « الذي يتزعمه وزير التربية والتعليم، نفتالي بينت بسن اقتراح قانون جديد يتم بموجبه اخراج منظمة « كسر الصمت» خارج القانون الإسرائيلي.

ويقف اليمين الإسرائيلي، وعلى رأسه نفتالي بينيت ضد هذه الحركة ويتهمهم بالخونة والعملاء، حيث أصدر أمرا بمنع أعضاء هذه الحركة من القيام بنشاطات داخل المدارس الإسرائيلية، فهو يتهمهم بالتحريض على جنود الجيش الاسرائيلي، لكنه يسمح بنشاطات المنظمات اليمينية بالعمل في المدارس.

يذكر ان منظمة « كسر الصمت « هي منظمة اسرائيلية غير حكومية، تأسست عام 2004 وأنشئت من قبل جنود من الجيش الإسرائيلي، ويقومون بجمع الشهادات حول خدمتهم العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويوثقون ممارسات وسلوكيات الجيش الإسرائيلي غير القانونية التي ارتكبت جرائم ضد الفلسطينيين حسب الأوامر التي يتلقاها الجنود، ويتهمونها بالتشهير بالجيش الإسرائيلي وضباطه، وتنادي بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، واقامة الدولة الفلسطينية.

وفي تقرير لها اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش ان الشركات العاملة في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة التي «تساهم في واحد أو أكثر من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني والانتهاكات الحقوقية» للفلسطينيين يجب ان توقف انشطتها.

وانتقدت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، السياسة الاسرائيلية في الضفة الغربية التي تكمن في دعم الحكومة للاستيطان و»مصادرة إسرائيل غير المشروعة للأراضي وغيرها من الموارد الفلسطينية».

وانتقد التقرير الشركات بما فيها الاجنبية المرتبطة بالمستوطنات خصوصا في قطاعات الاسمنت والعقارات لانها تدعم «معاملة إسرائيل التفضيلية للمستوطنين في جميع جوانب الحياة في الضفة الغربية تقريبا»، مضيفا ان «إسرائيل توفر للمستوطنين، ولشركات الاستيطان في أحيان عديدة، الأرض والمياه والبنى التحتية والموارد والحوافز المالية، لتشجيع نمو المستوطنات».

وفي سياق آخر تبنى الاتحاد الأوروبي بصعوبة موقفا مشتركا بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط .وتبنى وزراء خارجية الدول الـ 28 في الاتحاد الأوروبي أمس النص الطويل بعد يوم من المفاوضات.

وخلال إعادة قراءة نهائية للنص، تحفظ الوزير اليوناني نيكوس كوتزياس عن صرف النظر عن بعض الإشارات إلى أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

ورفض نظيره البولندي فيتولد فاتشيكوفسكي صيغة تشدد على الموقف الموحد للاتحاد الأوروبي من مسألة وضع ملصقات على السلع التي مصدرها المستوطنات الإسرائيلية، الأمر الذي نص عليه القانون الأوروبي منذ 2012.

وهذا القرار الذي انتقدته إسرائيل بشدة عاد إلى الواجهة مع اصدار المفوضية الاوروبية في 11 تشرين الثاني 2015 «ملاحظة توضيحية» للسماح لدول الاتحاد بتنفيذه بشكل صحيح.

وأوردت الصيغة النهائية للنص التي «الاتحاد الأوروبي يدين بقوة الهجمات الإرهابية والعنف من كل الأطراف وفي كل الظروف بما في ذلك وفاة الأطفال.

ويرحب بالتحقيق حول «دوما»، في إشارة إلى إحراق متطرفين يهود منزل عائلة دوابشة الفلسطينية ما أسفر عن مقتل الطفل علي دوابشة ووالديه، ويدعو اسرائيل الى «محاسبة» جميع مرتكبي اعمال العنف من المستوطنين.

وندد الاتحاد بالاستيطان «غير القانوني بموجب القانون الدولي» وانتقد «أعمال الهدم والمصادرة بما فيها تلك التي شملت مشاريع يمولها الاتحاد الأوروبي، وكذلك «طرد فلسطينيين من بعض القرى وعمليات الترحيل القسري للبدو».

وبشأن الملصقات،  تعهد الاتحاد «تطبيقا متواصلا وكاملا وفعليا لقانون الاتحاد الاوروبي الموجود، والذي يطبق على منتجات المستوطنات»، موضحا أن «هذا الأمر لا يشكل مقاطعة لإسرائيل، الأمر الذي يرفضه الاتحاد الأوروبي بقوة».

وتابعت الدول الاعضاء ان «وحده احياء افق سياسي واستئناف الحوار يمكنه وقف العنف»، علما بان مفاوضات السلام متوقفة منذ ربيع 2014 مع تجدد المواجهات الدامية بين الاسرائيليين والفلسطينيين.ولإحياء عملية السلام، يقترح الاتحاد الأوروبي تشكيل مجموعة دعم دولية بناء على اقتراح فرنسا او تنظيم مؤتمر دولي.(وكلات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش