الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اما وقد عاد الجوهري:كيف سيخطط اتحاد الكرة لاقامة الموسم الجديد؟...العدالة غائبة في بطولة الكأس لهذه الاسباب!

تم نشره في الثلاثاء 11 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
اما وقد عاد الجوهري:كيف سيخطط اتحاد الكرة لاقامة الموسم الجديد؟...العدالة غائبة في بطولة الكأس لهذه الاسباب!

 

 
اما وقد عاد الخبير العربي محمود الجوهري الى عمان بعد فترة راحة قضاها يبن الاهل والاصدقاء في مصر بعيدا عن الاجواء الباردة والثلوج الكثيرة التي هطلت على المملكة مؤخرا وان كنا نتمنى لو ان الجوهري كان في عمان وشاهد على ارض الواقع الظروف الجوية التي تسود الاردن شتاء حتى تكون الصورة واضحة لديه وهو يقترح مواعيد مسابقات الموسم الكروي.
وحتى نكون منطقيين فان الموسم الكروي مضى بيسر وسلاسة في اغلب محطاته، حتى جاء الربع الاخير من الموسم ليشهد حالة تغيير مستمر في مواعيد المباريات نتيجة لاغلاق الملاعب بفعل الاحوال الجوية الماطرة وفي هذا الشأن علينا التذكير بضرورة انسجام مواعيد صيانة الملاعب وتحديدا ملعب الامير محمد مع مواعيد الموسم الكروي اذ ان هذا الملعب شهد اربع مباريات فقط من بطولة الدوري الممتاز خلال الفترة من 27/9 -8/11 وبقي مغلقا بعد ذلك بداعي الصيانة رغم الحاجة الماسة له خصوصا وان الطقس في مدينة الزرقاء الحبيبة يعد افضل مما عليه الحال في عمان واربد خلال الشتاء.
والجوهري الذي سيجلس مع رئيس واعضاء لجنة المسابقات لديه افكار مسبقة عن آلية الموسم الكروي الجديد 2003/2004 ولديه رؤية واضحة عن المشاركات الاردنية في البطولات العربية والاسيوية والاولمبية علي صعيد الاندية والمنتخبات الوطنية ولديه تصورات عن موعد بدء الموسم وانتهائه وآلية اقامة البطولات المحلية واضعا نصب عينيه اكثارها نظرا لحجم الفائدة المتوقعة على اللاعبين واللعبة.
بيد ان النظر الى الامام والتخطيط للمستقبل يفترض ان لا ينسينا جملة من الاخطاء التي ارتكبت في هذا الموسم اذي تفصلنا ايام معدودة عن انتهائه.
فبطولة الدوري الممتاز ما زالت في صورتها »الكلاسيكية« دون احداث تغييرات ضرورية ترفع درجة المنافسة وقاعدتها على اللقب ولعل من الانصاف القول بان الفيصلي انهى الدوري في الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي وما تلاه من ايام كان مجرد فترة انتظار وصولا الى لحظة التتويج.
بينما لو نظرنا الى دوري الدرجة الاولى لوجدناه ولاول مرة يحظى باثارة حقيقية ومواقف درامية واختلاط في اوراق قلبت الحسابات رأسا على عقب فخرجت »اللقمة« من حلق ذات راس واندفعت صوب اليرموك ليعود مع كفرسوم الى دوري الاضواء وسط مفارقة عجيبة مفادها ان اليرموك ابعد »ورقته الرابحة« عامر شفيع في اخر مباريتين فحقق فيهما الفوز مما يعني بشكل او بآخر اقترابه من الايمان بهواجسه السابقة.
وعودة على بدء فان بطولة الدوري الممتاز تحتاج الى ادخال تعديلات جوهرية شبيهة بتلك التي عمل بها في دوري الاولى.

غياب العدالة في بطولة الكأس
اما بطولة كأس الاردن فقد اصاب الفشل آلية اقامتها رغم ان اقتصار المشاركة في الدور الاول على فرق الدرجة الاولى كان قرارا صائبا.
ففي دوري الستة عشر اقيمت المباريات ذهابا وايابا دون ان ندرك حتى اللحظة مغزى ذلك وحجم الفائدة، ولنعد في الذاكرة الى الوراء ونستذكر نتائج ذلك الدور.
فقد فاز الفيصلي على سحاب 6/1 و8/3 وفاز الوحدات على الفحيص 11/2 و3/صفر وفاز الحسين - اربد على الطرة 8/1 و7/1 فهل كانت الفائدة كبيرة من هكذا مباريات؟
وعلى النقيض من ذلك ارتكبت لجنة المسابقات خطأ كبيرا في دور الاربعة من نفس البطولة حيث حرم فريقا الرمثا والحسين اربد من حقهما باللعب على ارضهما وبين جمهورهما على ملعب الحسن وكان يفترض ان يلعب الوحدات مع الحسين والرمثا مع الفيصلي ذهابا وايابا في عمان واربد من باب توفير فرص متكافئة لفرق اربعة طامحة باللقب يحتاج وصول اثنين منها الى المباراة النهائية جهدا مضاعفا ولذلك علينا الانتباه لذلك في الموسم القادم ونعمد الى اقامة مباريتي دور الاربعة من بطولة الكأس ذهابا وايابا ففي ذلك عدالة متناهية للفرق المتبارية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش