الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التغيرات الجذرية في صفوف منتخبنا الوطني لكرة السلة.. قادمة لا محالة: قصة التمسك بطوق العبور الى النهائيات الآسيوية بشق الأنفس

تم نشره في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
التغيرات الجذرية في صفوف منتخبنا الوطني لكرة السلة.. قادمة لا محالة: قصة التمسك بطوق العبور الى النهائيات الآسيوية بشق الأنفس

 

 
عمان - محمود الفضلي: تمسك منتخبنا الوطني لكرة السلة بطوق العبور الى النهائيات القارية بعد أن خطف البطاقة الثالثة من تصفيات غرب آسيا التي استضافتها العاصمة اللبنانية بيروت خلال الأسبوع المنصرم وتوج المنتخب الايراني بطلا لها بدون خسارة في حين جاء المنتخب المضيف ثانيا ومنتخبنا ثالثا والمنتخب اليمني رابعا والعراق في المركز الأخير، في حين تغيب المنتخب السوري عن التصفيات، وهو الامر الذي سهل مهمة منتخبنا في نيل بطاقة التأهل، ذلك أن ما قدمه منتخبنا لم يكن مقنعا بالقدر الكافي، وهو بعيد كل البعد عن ما ظهر عليه في سابق المواعيد خصوصا في بطولة الملك عبد الله الدولية الثالثة، ولعل جملة المعيقات التي رافقت منتخبنا في مشوار التصفيات قد أرخت بظلالها سلبا على الأداء، بدءا من الاحتجاب القصري للنجمين سام دغلس وأنفر شوابسوقة للإصابة ، ثم تواضع فترة الاعداد قبل التصفيات، بعد المشاركات الطويلة لفاست لينك في البطولات العربية والقارية، في وقت خلد فيه باقي لاعبي المنتخب لراحة اجبارية جراء انتهاء الموسم السلوي، وبالتالي لم تعد المعسكرات مجدية نظرا لحاجة الكم الاكبر من اللاعبين لاستعادة لياقتهم البدنية، قبل خوض اللقاءات الودية، فما كان أمام الجهاز التريبي للمنتخب والذي يقوده مراد بركات ومساعده منتصر أبو الطيب، سوى الاستعانة بعدد من لاعبي المنتخب الاولمبي الجاهزين للتغلب على تلك المعيقات، بيد أن تواضع خبرات هؤلاء في التعامل مع معطيات اللقاءات التي فاقت تمرسهم، اثرت سلبا على أدائهم.
عموما لم يخل الأمر من صعوبة بالغة لا سيما بعد الخسارة الاولى التي تلقاها منتخبنا في مستهل مشوار التصفيات أمام ايران 76/87 (27/46)، وبات التركيز ينصب على لقائي اليمن والعراق ، لضمان التأهل ثالثا، خصوصا أن مسألة الفوز على المنتخب المضيف باتت صعبة بعد الظهور الطيب للمنتخب اللبناني المعزز بعاملي الأرض والجمهور، لينجز منتخبنا مهمة اليمن بسهولة104/63 (50/24) نظرا لتواضع مستوى الاخير، بيد أن مسلسل قض المضاجع قبل لقاء العراق بدأ تخوفا من خسارة قد تبعدنا عن التأهل، فكانت الجدية والقبض على الفوز الشعار الذي رفعه منتخبنا بعد أن استعان بركات بتشكيل من لاعبين ذوي خبرة للفوز 82/59 (38/27)، وبالتالي ضمان التأهل وبغض النظر عن لقاء لبنان الذي شهدت أحداثه تقلبات في أداء ومستوى لاعبينا، ففي الوقت الذي صاغ فيه منتخبنا تفوقا مبكرا ليتسود مجريات الربعين الاول والثاني منهيا الشوط الاول متقدما 45/43 ، عجز في النصف الثاني من اللقاء عن مواصلة التقدم ليقلب أصحاب الأرض النتيجة لمصلحتهم وبفارق كبير وصل مع نهاية اللقاء الى 16 نقطة وبواقع 90/76 .

احتكاك قوي وقاعدة واسعة
الاحتكاك القوي لمجموعة اللاعبين الجدد صغار السن، لا بد وانه أكسب هؤلاء خبرة تضاف الى ما في جعبتهم نحو تراكم يضفي على الأداء نضوجا أكبر في قادم المواعيد، خصوصا ان رهبة اللعب في صفوف المنتخب الوطني في استحقاق رسمي وامام فرق بحجم ايران ولبنان، بيد ان المغامرة في اقحامهم في النهائيات قد لا يؤتي جوانب ايجابية في الوقت الحاضر، خصوصا وأن المقارنة غير عادلة بين مستوى المنتخبات التي سيلاقيها منتخبنا في البطولة مع الفرق التي قابلها منتخبنا في التصفيات، لكن دون أن نغفل أن القاعدة من اللاعبين اتسعت أكثر، لا سيما بعد ديمومة تجمع المنتخب الاولمبي ( المنتخب الرديف ) الذي تنتظره مشاركة قوية ايضا في البطولة العربية التي ستقام في مدينة جدة السعودية، ستعود بالنفع على هؤلاء اللاعبين من جهة، ثم حضور البديل لأي لاعب يغيب للإصابة .


التغير والاستحقاق القاري
وصل منتخبنا الى ما أراده من ناحية التأهل، حيث الفرصة السانحة للتأهب لخوض غمار النهائيات التي ستستضيفها قطر ايلول المقبل، ولم يخف مسؤولو الاتحاد والجهاز الفني عن أن ثمة تغيرات جذرية في صفوف الفريق الذي سيبدأ رحلة الاعداد لبطولة الملك عبد الله الدولية منتصف الشهر المقبل، التي تعد احدى محطات التأهب الى النهائيات، بالإضافة الى معسكرات سيخوضها منتخبنا في بلدان اوروبية، حسب ما اشار اليها المهندس طارق الزعبي رئيس الاتحاد .
قلنا أن منتخبنا استعان ببعض اللاعبين لنجقيق غاية التأهل، ولكن يبدوا أن المرحلة القادمة بدءا من بطولة الملك عبد الله ثم النهائيات الأسيوية التي نتطلع لها كونها مؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة السلة التي ستقام في اليابان العام المقبل، فالفرصة سانحة لتحقيق انجاز كبير، خصوصا بعد أن ارتفع عدد الفرق المتأهلة من قارة آسيا الى ثلاثة ، بالإضافة الى اليابان المستضيف ، فمع عودة سام دغلس وأنفر شوابسوقة بعد الشفاء من الاصابة ، ثم انضمام المغترب جمال المعايطة لاعب الارتكاز ذي الطول الفارع ( 10ر2 ) م ، الذي سبق له اللعب في دوري الجامعات الأميركي ، بالإضافة الى باقي الكتيبة أمثال ايمن دعيس، زيد الخص، اياد عابدين،فرانسيس عريفج، مع مجموعة من الشباب الصاعد أمثال موسى العوضي وفضل النجار وزيد عباس، فتلك التوليفة مع مواصلة التدريبات والمعسكرات بالاستعدادات المبكرة من شأنها أن تحمل حلم الوصول الى كأس العالم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش