الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

20 الى 30 مليون دينار سنويا تنفقها المصفاة لعمليات التجديد والتطوير

تم نشره في الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - اسلام العمري

أكد الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عبدالكريم علاوين، ان المصفاة عملت على تزويد السوق المحلي بكافة احتياجاته من المشتقات النفطية المختلفة من خلال إنتاج 55% وما تبقى عن طريق الاستيراد.

وبين علاوين خلال جولة إعلامية للصحفيين أمس في مصفاة الزرقاء، ان نسبة مبيعات المشتقات النفطية ارتفعت خلال العام 2015 مقارنة مع العام الذي سبقه بنسبة تراوحت ما بين 85% لمادة الكاز، و 12% لمادة الغاز المسال، والبنزين بشقيه أوكتان (90) (95) بنسبة 11% اضافة إلى 11% إلى مادة الديزل باستثناء ما تم استخدامه في توليد الكهرباء، بالاضافة الى الأسفلت ارتفع بمقدار 14%.

واضاف علاوين انه ليس هنالك ربط بين سعر المشتقات النفطية ومصفاة البترول انما ارتباطها بأجور النقل والمناولة واجور التخزين والتأمين و البنود الأخرى الملخصة في الية تسعير المشتقات النفطية المنشور على موقع وزارة الطاقة والثروة المعدنية.

وأكد ان المصفاة تنفق ما بين 20 الى 30 مليون دينار سنويا لعمليات التجديد والتطوير على المصفاة والوحدات العاملة فيها مبينا ان هنالك مقاييس للمصافي في العالم يجب اتباعها حفاظا على السلامة العامة.

وحدد علاوين نسبة الفاقد في المصفاة بنحو 7.5% وان نسب الفاقد في مصافي العالم يتراوح ما بين 7 – 8.5 مؤكدا اننا ضمن المعدل العالمي وضمن النسب الطبيعية في نسب الفاقد.

وقدر حجم المديونية لصالح شركة مصفاة البترول الأردنية بنحو 570 مليون دينار، واصفا ان المديونية الحكومية بنسبتها العظمى.

وقال ان مصفاة البترول الاردنية تعمل على مدار 24 ساعة، وان هنالك شركات تسويقية تقوم بايصال المنتجات النفطية من المصفاة إلى محطات المحروقات المختلفة.

وبين ان دور المصفاة في ضوء القرار الحكومي الذي انهى حصرية المصفاة، بحيث اصبح دورها يتمثل في امتلاك محطات تزويد الوقود، وايصال الوقود للمحطات الوقود المملوكة والتابعة لها، مشيرا انه ومع منتصف العام القادم سيصبح وعن الشركة المنوي انشاؤها لتوزيع الغاز المسال أكد ان هنالك مفاوضات مع الحكومة الأردنية حول الوصول إلى اتفاق لعمولة عادلة حيث ان العمولة المحددة حاليا  30 قرشا  فقط، ما وصفه بغير العادل للشركة.

وبين ان موزعي محطات المحروقات يتقاضون 1.10 دينار، عمولة عن كل اسطوانة غاز في محافظتي عمان والكرك، وترتفع تلك العمولة لموزعي محافظة العقبة لتصل إلى 1.60 دينار.

وأوضح ان كلفة اسطوانة الغاز سعة « 12.5» تبلغ 5.22 دينار، يتبعها كلف « نقل ومناولة « 51 قرشا للاسطوانة الواحدة ، بالاضافة الى كلفة التخزين 20 قرشا للاسطوانة و كلفة التعبئة واستبدال الاسطوانات 44 قرشا للاسطوانة و كلفة الموزع « العمولة « ما بين  1.10 إلى 1.57 دينار بالاضافة الى 50 قرشا ضرائب حكومية، ما يقدر حجم الدعم الحكومي للاسطوانة الواحد نحو 97 قرشا.  واطلع محمد محارمة خلال جولة الصحافيين على كافة اجراءات السلامة التي تتخدها شركة المصفاة بمعايير الامان المتعلقة باسطوانات الغاز لضمان وصولها آمنة إلى المستهلك النهائي.

وقدم محارمة شرحا نظريا مفصلا تناول خلاله طرق تصنيع الاسطوانات ومتطلبات التصنيع المتضمنة شهادات اعتماد يجب ان تمتلكها الشركة الصانعة ومطابقتها للمواصفة الاردنية، بالاضافة الى اعتماد عدد من الفحوصات منها فحص معايرة ماكنات اللحام والفحص الهيدروستاتيكي وفحص التمدد الحجمي وفحص التفجيروالفحوص الميكانيكية وفحص الماكرو المتعلق بفحص مناطق اللحام.

واضاف ان الاسطوانات تخضع جميعها للموافقة على شهادة المطابقة للفحوصات ومن ابرزها، فحص معايرة اللحام حيث يتم من خلال الفحص اجراء عملية تصوير اشعاعي لنحو 10سم من اللحام الوسطي بالاشعة السينية للتاكد من عدم وجود عيوب في اللحام، ثم تخضع الاسطوانات للضغط بواسطة الماء بضغط مقداره 34 بارا ويتم رفض الاسطوانات التي يتسرب منها الماء، بعد ذلك يتم تعريض الاسطوانات لضغط مقداره 45 بارا للتأكد من تمدد الاسطوانة بمقدار لا يزيد على 10%.

 وحول مشروع التوسعة الرابع أكد علاوين، ان العروض وردت وقيد الدراسة مبينا انه و خلال شهر 9 من العام الماضي تم مخاطبة 6 شركات عالمية متخصصة في تصميم المصافي وتمنح الترخيص 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش