الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوقت بدل الضائع ظاهرة ختام ذهاب الدوري الممتاز لكرة القدم: الفيصلي يأبى الترجل عن القمة.. والوحدات يحاور الوصافة بلهجة مصرية

تم نشره في الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
الوقت بدل الضائع ظاهرة ختام ذهاب الدوري الممتاز لكرة القدم: الفيصلي يأبى الترجل عن القمة.. والوحدات يحاور الوصافة بلهجة مصرية

 

 
* البقعة يقترب بنقاط مجنونة.. والرمثا يلوح بالفوز من على القلعة البيضاء
عمان - الدستور: آثر الفيصلي الحفاظ على نصاعة سجل انتصاراته في الدوري الممتاز لكرة القدم عندما اجتاز عقبة البقعة الصعبة وبهدف دون رد في اللقاء المؤجل بينهما من المرحلة السابعة، ليحافظ على صدارة الدوري رغم غيابه عن المرحلتين الثامنة والتاسعة، ذلك أن رصيده النقطي بلغ 12 نقطة من 7 لقاءات وهو الرقم الذي لم يتجاوزه مطارده الوحدات الذي حاور البقاء في الوصافة بلغة مصرية عندما عاد من معقل ذات راس بفوز ثمين 2/1 وبإمضاء محترفه المصري علاء إبراهيم، في افتتاح منافسات الأسبوع التاسع والأخير من مرحلة الذهاب، ليبلغ رصيد الوحدات 20 نقطة من 8 مباريات.
أما البقعة فقد استعاد رباطة الجأش بسرعة ليمضي نحو المركز الثالث بنقاط المباراة المجنونة التي جمعته مع شباب الأردن وغلبه 3/1 رافعا رصيده الى 19 نقطة فيما بقي شباب الأردن في مركزه الرابع برصيد 14 نقطة، فيما بقي الحسين الغائب الآخر عن المرحلة التاسعة بالمركز الخامس برصيد 13 نقطة من 8 مباريات
الرمثا عاود الرقص على أوتار المؤشر الفني، ليلوح بالفوز هذه المرة من على قمة قلعة الأهلي البيضاء وغلبه 2/صفر ووجد له »أي الرمثا« مكان بين فرق منتصف الترتيب جامعا 13 نقطة، تاركا الأهلي يراوح مكانه في المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط.
كفرسوم واصل الصحوة بأداء فني راق أمام شباب الحسين وكان الأحق بالفوز بيد أن الوقت بدل الضائع منح الشباب التعادل 1/،1 وبات رصيد الشباب 7 نقاط فيما رصيد كفرسوم 6.

الأزرق يستثمر موعد البقعة المؤجل ليجدد عهد الصدارة بالسجل الناصع
أبى الفيصلي مجددا التنازل عن الصدارة ولو بشكل مؤقت قبل المغادرة الى تونس حيث استحقاق الجولة الثالثة من دوري أبطال العرب، فقد استثمر الموعد المؤجل للقاء البقعة بفوز صعب حافظ فيه الفيصلي على نصاعة سجل مشوار الدوري بسبعة انتصارات متتالية دون خسارة .
نقول أن طريق الفيصلي نحو المحافظة على الإنتصارات لم تكن مفروشة بالورود، حيث واجه حامل اللقب فريقا مقاتلا لايعترف بالتقهقر وبغض النظر عن حجم الفريق المنافس، وهو ما جسده البقعة على أرض الواقع، نحو مواجهة هي الأجمل فنيا في الدوري حتى الآن، إذ شهدت مجرياتها إثارة وندية، وللأمانة فإن الألعاب المفتوحة التي مارسها البقعة ساهمت في جعل السيناريو العام للمباراة سجالا في التهديد والوصول وفق كفتة مالت بعض الشيء في مصلحة الأخير ذلك أن الهدف الذي سجله مؤيد سليم عقب مرور دقائق قليلة على البداية شحذ همم البقعة للتعديل ليشهر هذا الأخير أسلحة هجومية بحثا عن العودة للقاء، وبالتالي كان لا بد للاعبي البقعة من التخلي عن الحرص الدفاعي بعض الشيء ساعدهم في ذلك الارتداد الدفاعي للفيصلي معظم فترات الشوط الأول سيما عقب اقتراب محمد جمال ومحمود أبو عريضة من مصطفى شحدة ومؤيد أبو كشك ليشرع هذا الخماسي بوضع مرمى شفيع تحت الضغط المتواصل بخلق الفرص دون استغلالها بالشكل الأمثل.
تلك المعطيات سببت نوعا من الإحراج للفيصلي الذي وجد مدربه في الهجوم مطلع الشوط الثاني مسعى لانجاز المهمة بهدف ثان يكفيه عناء الخوف من مباغتات البقعة، فاجرى بعض التبديلات فبدت الخطورة مبكرة على مرمى عبد الستار كاد من إحداها البديل سراج التل يسجل بيد أن قلة خبرته حرمته من ذلك، في حين لم يتأخر البقعة بمعاودة الضغط ليهدر لاعبوه عدداً من الفرص خصوصا عقب النقص العددي للفيصلي بعد أن نال الشبول لبطاقة الصفراء الثانية ليغادر بالحمراء، دون أن يستغل البقعة هذا النقص.


شارة عبور الممر الضيق.. خضراء
إعتقد الوحدات أنه نأى بنفسه عن الدخول في مأزق ذات راس، عبر إشهار مبكر للأسلحة الهجومية المتعددة المحاور وفق ثقل مارسه لاعبوه بالتواجد الفاعل في منطقة العمليات بالتركيز على البناء المثالي لاشغال المهاجمين من جهة، وإقامة سواتر دفاعية في مناطق بعيدة عن مرمى قنديل في مسعى لوأد الرد قبل إستفحال الخطورة من جهة أخرى، وبالتالي وجد أصحاب الأرض أنفسهم مجبرين على الإرتداد للمواقع الدفاعية الأمر الذي درء المدرب محمد عمر عن فريقه مباغتات ذات راس، التي باتت عرفا للأخير خصوصا عندما يلعب في معقله ستاد الكرك، فما أراده عمر كان البحث عن الحسم المبكر ومحاولة قتل حظوظ منافسه بسرعة ومنذ الدقائق الأولى وبدا ذلك واضحا من خلال أسماء التشكيل التي لعب بها الوحدات، ناهيك عن الأدوار الهجومية لبعض رجالات الدفاع في تشكيل خيارات جديدة في محاور التنفيذ، فشوهد رأفت وسفيان والديسي وعبد الفتاح على مقربة من عوض وعلاء رأسي الحربة، فيما اطلق المدرب العنان لفيصل إبراهيم لممارسة هواياته في الإختراق عبر الرواق الأيمن، واكتفى بهيثم وفتحي في الخط الخلفي سيما وأن ذات راس إختار اللعب بمهاجم واحد.
نقول اعتقد الوحدات أن المهمة أنجزت خصوصا بعد نجاح المصري علاء في اصطياد هدف عقب مرور أقل من ربع ساعة على المجريات، ساهم الهدف في لعثمة حوار رفاق بهجت حريزات، لتظهر بعض معطيات الإرباك واضحة على العاب ذات راس دامت مدة ليست بالقصيرة، قبل أن ينظم الأخير صفوفه نحو جرأة اكبر في التقدم، الأمر الذي زاد ثقة الوحدات تلك المساحات التي تشكلت أمام لاعبيه جراء فتح الألعاب، ليعاود علاء الظهور و التسجيل مرة أخرى قبل نهاية الشوط الأول، مسلسل قض مضاجع الوحدات بدأ منذ إنطلاقة الشوط الثاني وسط ثقة زائدة للاعبين مقابل إصرار ذات راس على رفض الواقع الذي فرضه ضيفه، ليرمي مدربه بثقل هجومي مبكر وفق تبديلات أراد بها تفعيل الجانب الهجومي، لتمنح تلك المعطيات فريقه الأفضلية والسيطرة الميدانية مقابل تقهقر وحداتي والإعتماد على التمرير الطويل صوب راغب وعلاء، ليستنجد عمر بخبرة أبو زمع وحيوية ماجد محمود لإعادة التوازن في خط الوسط دون أن يحرم ذلك ذات راس من التسجيل عبر علي المجالي قبل النهاية بقليل ليهدر البديل الشعار فرصة خرافية للتعديل من على فوهة مرمى قنديل تنفس لاعبو الوحدات ومدربهم الصعداء قبل أن تجاور رأسية الشعار القائم.


مباراة مجنونة
مضت إثنتان وثمانون دقيقة على لقاء البقعة وشباب الأردن دون طائل للفريقين في خلق جزء بسيط من الإثارة والندية والفرص المهدرة هنا وهناك التي شهدتها الدقائق الثمانية المتبقية على الوقت الأصلي إضافة الى الوقت المبدد الذي احتسبه الحكم والبالغ أربع دقائق.
فبعد بداية لم تخل من مناوشات خجولة في وقت اقتصر على التصادم في منطقة العمليات بحثا عن إثبات الوجود هناك نحو مساعي الاشغال المثالي للمهاجمين دون وصول مقنع للمرميين، حتى أن هدف السبق للبقعة جاء برأس المدافع عثمان الخطيب من رأسية إثر دربكة فى عمق منطقة الشباب، في إشارة واضحة للرقابة الصارمة التي فرضت على المهاجمين هنا وهناك، شعرنا أن ثمة جديدا قادما عقب هدف البقعة سيما وأن تحركات بسام الخطيب وفادي لافي باتت أكثر نضجا بالتفاعل مع تمريرات عثمان الحسنات التي ضربت دفاعات البقعة، بيد أن الحسنات كان موجودا على أجندة المدرب المدرب منير مصباح إذ تم وضعه تحت مجهر المراقبة الصارمة والتي حدت كثيرا من خطورته، لتغيب الصياغة المثالية لألعاب الشباب، فيما بدت بعض الأفضلية للبقعة في الإستحواذ السلبي على الكرة دون خطورة.
الشكل العام للشباب بدا مختلفا تماما في الحصة الثانية، إذ اقترب الحجاوي وأبو طوق من الحسنات وبات هذا الثلاثي مصدر رزق الهجمات المزعجة لدفاعات البقعة وفق خيارات متعددة ما بين العمق والأطراف ناهيك عن التسديد البعيد المتقن تعملق فراس طالب في وأد محاولات الشباب في التعديل، ومع تراجع البقعة للمواقع الخلفية والإعتماد على المرتدات الخاطفة التي عابها النقص العددي بات أمر تعادل الشباب مسألة وقت فقط.
الدقائق المجنونة حملت أولا هدف التعادل للشباب عبر متابعة مثالية من الحجاوي لتمريرة الخطيب العميقة، وسط سيطرة مؤثرة للشباب مقرونة بتهديد متواصل، وفي الوقت الذي كان فيه الشباب قاب قوسين أو أدنى من التقدم، ظهر بديل البقعة ثابت عبيدات فوق سطح الأحداث فور نزوله محرزا هدف التقدم من هجمة مرتدة مباغتة قبل دقيقة واحدة من انتهاء الوقت الأصلي، ليرمي الشباب بثقلهم في المقدمة في الوقت بدل الضائع، وسنحت فرصة خرافية للبديل حنوش للتعديل أهدرها برعونة، ليتكرر مشهد المباغتة البقعاوية مرة أخرى عبر مصطفى شحدة ليسجل الهدف الثالث.

نغمة فوز رمثاوية جديدة من معزوفة التناقض
واصل الرمثا مسلسل التناقض، رقصا على أوتار المؤشر الفني صعودا وهبوط، فها هو يسجل فوزا على الأهلي وبثنائية دون رد، عقب الخسارة المفاجئة التي تلقاها من كفرسوم في الإسبوع الماضي، والمتتبع لمسيرة الرمثا في الدوري يلحظ أن الفريق يفوز في مرحلة ويخسر في الثانية بغض النظر عن الخصم ومستواه الفني، الأمر الذي جعل من ذلك تناقضا كبيراً.
الفوز جاء في وقت هام جدا حيث الخطوة الواسعة التي خطاها الرمثا على سلم الترتيب مقتربا من فرق الطليعة وجامعا 13 نقطة ليحل خامسا، فيما وصل النزف الأهلاوي التجمد الرصيد عند النقطة 4 حد صعوبة ايقافه بهذا الشكل الباهت الا إذا وقفت الإدارة المؤقتة عند ماهية ما يحصل سيما وان الفريق أنهى مشوار الذهاب.
ويبدو أن مدرب الرمثا تحسس مواطن ضعف منافسه والمتعلق بالجانب النفسي والمعنوي ليختار الضغط المبكر منذ الدقائق الأولى لارباك الأهلي وهو ما تم فعلا عقب مرور عشر دقائق فقط، وما يثبت صحة الإرباك هو أن مدافع الأهلي محمد المحارمة هو من سجل الهدف خطأ في مرماه.
ولم يتغير حال أفضلية الرمثا حتى عقب الهدف إذ واصل رفاق عيس عزايزة وأحمد هايل القبض على منطقة العمليات مع طرح خيار الأطراف بتقدم ضياء ذيابات وعمر غازي للإسناد الهجومي، ليهدر مهاجمو الرمثا جملة من الفرص السهلة وسط عجز أهلاوي واضح في الرد، فكان طبيعيا أن يسجل الرمثا مرة أخرى عبر العزايزة الذي تابع كرة غازي المرتدة من العارضة وأعادها للشباك.
ولما أراد الأهلي الرد في الشوط الثاني بالخروج من الثوب الدفاعي معولا على قدرات ماجد قاخون وحمدي سعيد كرر هذا الأخير مشهد نيل البطاقات كما في سابق الأسابيع ليخرج بالحمراء تاركا فريقه يواجه معضلة النقص العددي.


كفر سوم »الفريق الأكثر تطورا« يفقد أحقية الفوز أمام شباب الحسين
مما لا شك فيه أن كفرسوم بات الفريق الأكثر تطورا بين فرق الدوري، عندما بدأ بطي صفحات الخسائر نحو إصرار كبير على حصد النقاط منذ المرحلة السابقة عندما سجل فوزا من العيار الثقيل على حساب الرمثا، وها هو يظهر بمظهر طيب أمام شباب الحسين وكان الأحق بالفوز لولا أن للاعب الشباب ماهر صرصور رأياً آخر في الدقائق الأخيرة من اللقاء، ليبلغ رصيد كفرسوم 6 نقاط فيما أصبح رصيد الشباب 7 نقاط.
فنيا ثمة دلالة واضحة على أفضلية كفر سوم الذي أحكم القبضة على المجريات منذ الدقائق الأولى من اللقاء، عندما كانت الكلمة للاعبيه في خط الوسط بتواجد حسن وسليمان عبيدات ومحمود الرياحنة فيما شكل عبد الله عبيدات محورا هجوميا مؤثرا عبر الميمنة، الأمر الذي وضع مرمى حلاوة حارس الشباب تحت الضغط المتواصل وسط جملة من الفرص السهلة، الدلالة كانت بتأخر اول وصول للشباب لمرمى الجراح حتى الدقيقة 25.
صحيح أن شكل الشباب في الشوط الثاني كان أفضل قياسا بالحصة الاولى حيث خلع لاعبوه ثوب الحذر وباتوا أكثر جرأة في التقدم، ويبدو أن ذلك ما كان ينتظره كفرسوم ليفتتح سليمان عبيدات التسجيل للأخير بهدف جميل في فكر الصنع والترجمة، وفي الوقت الذي بدا فيه الشباب عاجزين عن الرد شعرنا أن النقاط الثلاثة تذهب حيث المكان المنطقي أي في جعبة كفرسوم، كان لماهر صرصور رأي آخر في الوقت بدل الضائع عندما سدد كرة بعيدة لامست القائم وتابعت طريقها الى مرمى الجراح هدف التعديل.


نجم الأسبوع
الوقت بدل الضائع!!

طاهرة إرتقاء المستوى الفني لمباريات المرحلة الأخيرة من الوقت بدل الضائع كانت العلامة الأبرز، حيث الفروق الكبيرة بين رتابة الأداء في الوقت الأصلي والإثارة التي شهدتها الدقائق المحتسبة بدلا للوقت المبدد لتستحق تلك الدقائق أن تكون النجم الأبرز.
وفي إستعراض سريع نجد أن البقعة كشر عن أنيابه مع الزفير الأخير من الوقت بدل الضائع ليفعل ضعف ما فعله خلال الوقت الأصلي، فيما شهدت ذات الدقائق عناداً لشباب الأردن.
وفي الكرك كاد ذات راس يوقع الوحدات في شرك التعادل في الوقت بدل الضائع أيضا، بعد أن ظل متقدما بهدفين دون رد حتى الدقيقة 87 عندما قلص ذات راس النتيجة وراح يبحث عن التعديل في الدقائق الثلاثة المحتسبة بدلا للضائع فيما إحتاج شباب الحسين لذات الوقت ليعادل كفر سوم الذي سجل هدفا في الدقيقة 70 وأيقن أن الفوز حليفه ليفاجأ بهدف التعديل في الوقت بدل الضائع.


طرد الهداف .. وشحدة أرجأ الأستفادة
ثمة مفارقة حملتها المباراة المؤجلة من المرحلة السابعة التي جمعت الفيصلي والبقعة حيث نال هيثم الشبول متصدر لائحة الهدافين حينها البطاقة الحمراء دون أن يستثمر مصطفى شحدة ورفاقه النقص العددي سواء في قلب النتيجة أو في دخول شحدة نفسه شريكا للقائمة، بيد أن هذا الأخير انتظر حتى الثواني الأخيرة من لقاء شباب الأردن أمس الأول لمشاركة الشبول صدارة الهدافين مسجلا هدفه الشخصي السادس .
عموما دخل ساهر حجاوي لاعب شباب الأردن قائمة مسجلي الأهداف الخمسة مع زميله بسام الخطيب بالإضافة الى مهاجم الفيصلي نادر جوخدار، فيما سجل أربعة أهداف كل من عثمان الخطيب من البقعة وفادي لافي من شباب الأردن وأمجد الشعيبي من سباب الحسين ومحمود رياحنة من كفرسوم .

المصري إبراهيم يهتدي للشباك أخيرا
إهتدى المصري علاء إبراهيم مهاجم الوحدات أخيرا للشباك عندما تكفل بمنح فريقه الفوز على ذات راس مفتتحا سجله التهديفي بثنائية جميلة، عقب صيام كامل عن التسجيل منذ انضمامه للوحدات مع انطلاقة الأسبوع الرابع للدوري.
وبهذين الهدفين وضع علاء حدا لمن شككوا في قدراته التهديفي ، بعد علامات استفهام كثيرة أثيرت حوله، وعليه فقد تخلص علاء من الضغط النفسي نحو ثقة أكبر في قادم الأيام .

أرقام ومقارنات

سجلت الفرق في الأسبوع التاسع 11 هدفا لبلغ المجوع الكلي 110 اهداف ، وشهد الأسبوع التاسع 10 بطاقات صفراء ليبلغ المجموع الكلي 121 بطاقة ، وسجلت في المرحلة حالتا طرد، فبات المجموع الكلي 12 حالة ولم تشهد المرحلة ركلات جزاء فيما المجموع الكلي فبلغ 8 ويذكر أن تلك هي احصائيات الذهاب بإستثناء المباريات المؤجلة الثلاث.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش