الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النمسا يجب وضع حدود حتى بالنسبة للاجئي الحروب

تم نشره في الاثنين 25 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 عواصم - قال وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس انه «من غير الممكن تكرار ما حدث في العام الماضي» عندما استقبلت النمسا لما يزيد عن 90 ألف طلب  لجوء؛ لأن هذا يحمل الدولة الكثير من الأعباء، معتبرا أن الاجتماع الذي عقدته الحكومة مؤخراً تحت شعار «قمة اللجوء»، بحضور جميع حكام الولايات النمساوية  والذي انتهي بالإعلان عن وضع سقف يحدد عدد اللاجئين الجدد، يعد «خطوة هامة» تشير إلى تغير مسار النمسا في هذا الملف.

واعترف وزير خارجية النمسا في حديث صحفي مطول، نشرته أمس جريدة «النمسا»، بوجود خلافات بين حزب الشعب المحافظ، الشريك فى الائتلافي الحكومى، والحزب الاشتراكي الحاكم  حول إيواء لاجئ الحروب لاسيما السوريين والعراقيين، وقال الوزير المنتمي لحزب المحافظين، «يجب أن نضع حدودا حتى بالنسبة للاجئي الحروب»، وتابع مبرراً «اللاجئون يتحركون عبر دول آمنة ويرغبون في اللجوء لأسباب اقتصادية في النمسا وألمانيا والسويد»، مؤكداً علي وجود دوافع اقتصادية تقف وراء تدفق اللاجئين .

وأشار إلى تلقي سلوفينيا نحو ألف طلب لجوء على عكس النمسا، التي تلقت في المقابل نحو 90 ألف طلب، على الرغم من أن جميع اللاجئين عبروا الأراضي السلوفينية إلى النمسا، وقال «لا تستطيع دولة في العالم قبول اللاجئين بشكل مفتوح».

وكشفت مصلحة الهجرة السويدية أن طول فترات انتظار اللاجئين الذين قدموا طلبات الحصول على حق اللجوء في السويد، قد تصل الى حوالي عام ونصف العام، قبل أن تبدأ المصلحة التحقيق في دراسة معالجة الطلبات. وأوضحت أن اللاجئين الذين يقدمون طلبات اللجوء فور وصولهم للسويد يخضعون لكل الإجراءات القانونية اللازمة التي تقوم بتطبيقها المصلحة في بداية الأمر، ولكن بعد اكتمال أوراق الطلبات، فإن معالجة قضايا اللجوء وصدور قرارات الموافقة أو الرفض سوف تأخذ فترة طويلة جداً. وبحسب المصلحة فإن متوسط المدة الزمنية التي قد يستغرقها طلب اللجوء قبل المباشرة في التحقيق الأول تصل لحوالي 152 يوما.

وقالت للتلفزيون السويدي SVT إن طول الفترة الزمنية يعتمد بشكل أساسي على الزيادة الكبيرة في عدد طالبي اللجوء. وأوضحت أن كثيرا من الأشخاص الذين تم توظيفهم مؤخراً سيقومون بمهام دراسة حالات وقضايا طلبات اللجوء، مشيرةً إلى أن هؤلاء الموظفين تم تدريبهم بشكل جيد جداً قبل أن يبدؤوا بممارسة مهامهم وأداء واجباتهم المهنية.

ووصل عدد الأشخاص الذين قدموا طلبات الحصول على حق اللجوء في السويد لمستويات قياسية ضخمة خلال عام 2015، وهو ما دفع مصلحة الهجرة إلى توظيف أكثر من 3 آلاف موظف جديد في العام الماضي من أجل تلبية الحاجة في عدد الموظفين والقدرة على التعامل مع القضايا. ووفقاً لأرقام مصلحة الهجرة فإن عدد اللاجئين الذين ينتظرون صدور قرارات حاسمة تحدد مصير طلبات لجوئهم يبلغ نحو 155 ألف لاجئ.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش