الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوات شيعة لطرد السفير السعودي من بغداد

تم نشره في الاثنين 25 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 بغداد - اتهم مشرعون شيعة عراقيون أمس السفير السعودي الجديد بالتدخل في شؤون البلاد بعد أن قال، إن مشاركة مقاتلين مدعومين من إيران في قتال داعش يفاقم التوترات الطائفية في العراق. وقال السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان في حديث مع قناة السومرية التلفزيونية السبت، إن قوات الحشد الشعبي -وهي تحالف من جماعات شيعية مسلحة تدعمه إيران تشكل في عام 2014 لقتال داعش- يجب أن يترك قتال المتشددين للجيش العراقي وقوات الأمن الرسمية لتجنب تصعيد التوترات الطائفية.

واعتبر إعادة فتح السفارة السعودية في بغداد التي أغلقت عام 1990 بعد الغزو العراقي للكويت بمثابة علامة ايجابية على تعاون أوثق في قتال داعش.

وقال خالد الأسدي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان العراقي التدخل في الحشد الشعبي وحديث عن المقدادية الحديث عن مواضيع أخرى. هو ليس معنيا بها... عليه ان يحترم العرف الدبلوماسي. وقال الأسدي إنه طلب من وزارة الخارجية استدعاء السفير لإبداء اعتراض المشرعين على تصريحاته. ولم يرد رد فوري من السفارة. وتابع الأسدي تكرار مثل هذا التدخل سوف يكون نداء لاعلان السفير غير مرغوب فيه ومطالبة المملكة العربية السعودية باستبداله. ونقلت وسائل الإعلام تصريحات مماثلة لنواب شيعة آخرين في البرلمان.

وقالت عواطف نعمة وهي نائبة عن ائتلاف دولة القانون لتلفزيون السومرية دون الخوض في مزيد من التفاصيل انها تشدد على ضرورة طرد السفير السعودي من العراق فورا وتلقينه درسا في احترام البلد الذي يضيفه وفي حال بقائه سيلاقي ما لا يحمد عقباه.

في سياق آخر، قال مسؤول اميركي كبير في مجال الدفاع ان الحكومة العراقية ترغب في ان يدرب التحالف الدولي ضد داعش الشرطيين العراقيين بينما يستعد اعضاء هذا التحالف لتعزيز جهودهم ضد الجهاديين. وقال المسؤول الاميركي طالبا عدم كشف هويته ان «العراقيين يريدون مساعدة اكبر في تدريب قوات الشرطة المحلية، ويعتقدون ان هذه القوات احدثت فارقا كبيرا في الرمادي» التي استعادتها القوات العراقية في كانون الاول 2015. واضاف «انهم يريدون ان يتكرر هذا السيناريو».

وستعقد الولايات المتحدة التي تقود هذا التحالف منذ آب 2014 اجتماعا في بروكسل في 11 شباط لوزراء دفاع 26 دولة والحكومة العراقية لبحث المساهمات الاضافية التي يمكن ان يقدمها البعض. وتقول واشنطن ان التحالف يحتاج الى وسائل اضافية متنوعة جدا منها المدربين وايضا المستشارين العسكريين والقوات الخاصة والطائرات ووسائل الاستخبارات الجوية. والتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس حيث عبر له عن اهتمامه بمسالة تدريب الشرطيين، بحسب المسؤول الاميركي.

وبعد استعادة الرمادي في نهاية العام الماضي تم نشر شرطيين محليين دربتهم ايطاليا لضمان امن المدينة. واتاحت نجاعتهم  لقوات النخبة العراقية مغادرة المدينة في وقت اقصر لتنفيذ مهام اخرى، بحسب المسؤول الاميركي. وقال المسؤول الاميركي «اذا تمكنت الشرطة من السيطرة على الارض»، فان القوات الخاصة العراقية «يمكنها التحرك لبدء مهمة جديدة وهذا امر مهم جدا». ووصف القوات الخاصة التي تعرف بجهاز مكافحة الارهاب بانها «افضل قوات» وتضم الجنود «الاكثر قدرة» في العراق. وتابع ان «شهرا من التدريب احدث فرقا لدى العراقيين وهم يتطلعون الى مساعدة اضافية في تدريب قوات الشرطة». والاستراتيجية المعلنة للتحالف تركز كاولوية على تدمير «مراكز التحكم» لداعش في الموصل والرقة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش