الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السفير الصينيالعلاقة مع الاردن جزء مهم من العلاقات الصينية العربية

تم نشره في الاثنين 25 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - اكد السفير الصيني في عمان بان ويفانغ اهمية الزيارة التي اختتمها رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ الى المنطقة والتي شكلت كما قال «معلما تاريخيا للعلاقة بين الصين والدول التي زارها».

وقال ويفانغ في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) بهذه المناسبة، ان الزيارة حققت الأهداف المرجوة منها وتكللت بنجاح كامل، ومن دون شك سيكون لهذه الزيارة تأثير إيجابي وهام على العلاقات بين الصين والدول الاقليمية وعلى تطور منطقة الشرق الأوسط.

وأكد انه يجب على الصين والدول التي زارها الرئيس بينغ وكافة دول منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة «أن تتضامن وتتناسق بشكل أوثق بما يساهم في تحقيق الاستقرار وتنمية الاقتصاد وتحسين معيشة الشعوب».

وقال ان العلاقات الصينية العربية شهدت خلال 60 سنة الماضية استمرار وتطور الصداقة الصينية العربية، حيث أصبحنا شركاء على أساس الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك والتنمية المندمجة.

واشار الى ان الصين أسست مع 8 دول عربية علاقات استراتيجية مختلفة الأشكال، بما فيها علاقة الشراكة الاستراتيجية الصينية الأردنية التي تأسست خلال زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الناجحة للصين في العام الماضي.

وقال ان الدول العربية تتميز بطابع تعددي تنوعي ديني وحضاري بارز، ويعمل الجانبان الصيني والعربي على تعزيز التعلم الحضاري المتبادل، كما يتبادل الجانبان احترام النظام الاجتماعي وسبل التنمية، ويشهد التعاون بين الجانبين على مستوى الثقافة والإعلام والتعليم والتدريب والشباب والسياحة تطورا مزدهرا.

واضاف ان الدول العربية اصبحت أكبر مصدر للنفط الخام للصين، وسابع أكبر شريك تجاري لها، وتوجد في الصين اليوم أكثر من 20 جامعة تدرس اللغة العربية.

ووفقا لما طرحه الرئيس شي جين بينغ حول البناء المشترك لـ «الحزام والطريق»، تأمل الصين، بحسب السفير ويفانغ بمواصلة تعميق علاقات التعاون الاستراتيجي الصيني العربي، وبناء رابطة مصير مشترك بين الصين والدول العربية.

وحول العلاقات الاردنية الصينية قال، إن العلاقات الصينية الأردنية جزء مهم من العلاقات الصينية العربية، بل هي احد النماذج للعلاقات الصينية العربية، لافتا الى زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للصين ثماني مرات، مشيرا الى التقدير الصيني العالي لجهود جلالته في تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين خاصة خلال زيارته الأخيرة أيلول الماضي، والتي توجت بإعلان جلالته والرئيس بينغ عن إقامة علاقات شراكة استراتيجية بين البلدين، وهو ما يرمز الى دخول العلاقة الثنائية مرحلة جديدة.

وأشار الى أنه رغم الانكماش الاقتصادي العالمي، فقد بلغ حجم التجارة بين الاردن والصين 2ر3 مليار دولار خلال 11 شهرا الأولى من العام 2015، بزيادة نسبتها 4 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2014.

وتابع السفير الصيني بالقول «ان كلا من الصين والأردن يمران حاليا بمرحلة حاسمة للتنمية، وهناك آفاق واسعة وإمكانات ضخمة لتعزيز التعاون بين البلدين، وقد طرح الرئيس بينغ خلال زيارته إلى المنطقة العديد من المبادرات لتعزيز التعاون بين الصين والدول الاقليمية، الأمر الذى سيدفع بلا ريب العلاقات الصينية الأردنية قدما إلى الأمام، معربا عن ثقته بأنه في ظل الجهود المشتركة من الجانبين وعلى خلفية البناء المشترك لـ «الحزام والطريق»، فسيشهد التعاون بين بلدينا مزيدا من الانجازات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، اكد أن الجانب الصيني يولى اهتماما بالغا للدور الفريد والمهم الذى يلعبه الأردن في الشؤون الاقليمية، مؤكدا عزم الصين تعزيز التواصل والتنسيق مع الأردن حول القضايا الدولية والاقليمية من أجل تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط والعالم.

وقال، ان الصين تثمن الجهود المبذولة من الأردن لتخفيف الأزمة الانسانية السورية، وتتفهم العبء الثقيل الذى يتحمله الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان بلاده قدمت للأردن ثلاث دفعات من المساعدات الإنسانية وستستمر في ذلك بكل ما في إمكانها، «وأشعر كسفير جديد للصين لدى الاردن، بمهمة مجيدة ومسؤولية كبيرة، وسأبذل الجهود الدؤوبة مع زملائي لتعزيز العلاقات الصينية الأردنية وتعميق التعاون العملي بين البلدين الصديقين».

وفيما يتعلق بقضايا المنطقة قال السفير الصيني «ان الصين تتمسك بحل القضايا الساخنة في المنطقة بطرق سياسية وتدعم إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، كما تؤيد الجهود الحثيثة التي تبذلها الدول العربية وفي مقدمتها الأردن، من أجل تعزيز التضامن ووضع حد لانتشار الأفكار المتطرفة ومكافحة الإرهاب، كما تحترم الصين خيار شعوب الدول العربية، وتدعم جهود الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية التي تتناسب مع خصوصياتها الوطنية بإرادتها المستقلة.

ومن أجل تحسين معيشة الشعب الفلسطيني، فقد قررت الصين هذه المرة تقديم مساعدات للجانب الفلسطيني قيمتها 50 مليون يوان مع تقديم الدعم لمشروع المحطة الكهروشمسية في فلسطين.

وبالنسبة للوضع السوري قال السفير الصيني «ان الرئيس شي جين بينغ اكد أن الوضع الحالي في سورية غير قابل للاستمرار، ولا احد رابح في الصراع، والشعب هو المتضرر الأول والأخير، وأن وقف إطلاق النار هو الأولوية الملحة لتسوية القضية الساخنة، والطريق السياسي لها هو الحوار السياسي، بالتزامن مع سرعة إطلاق أعمال الإغاثة الإنسانية التي لا تحتمل أي تأجيل أو تأخير».وختم السفير ويفانغ بالقول «ان الجانب الصيني سيقدم في هذا العام مساعدات إنسانية جديدة إلى الاردن وسوريا ولبنان وليبيا واليمن بقيمة 230 مليون يوان صيني».(بترا)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش