الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مروج القمة خضراء: المجتهدون يمضون قدما.. ورؤية الهبوط ممكنة رغم ضبابية القاع

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
مروج القمة خضراء: المجتهدون يمضون قدما.. ورؤية الهبوط ممكنة رغم ضبابية القاع

 

 
اعداد: اشرف المجالي ومحمود الفضلي: في الوقت الذي ذلل فيه الوحدات عقبة كانت قد تؤرقه في سباق البحث عن اللقب عندما اجتاز محطة شباب الأردن بثنائية دون رد، ليبقي مروج القمة خضراء بزخات النقاط المتتالية التي وصلت الى ثمانٍ وثلاثين، ليثبت أن الفجوة قادمة لا محالة، قد يكون الفيصلي حامل لقب النسخة السابقة من البطولة هو الوحيد صاحب أسبقية اختصارها باللقاءات الأربعة المؤجلة له جراء مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي، فهذا البقعة الذي كان الأقرب لمنع تلك الفجوة يرفض هدية الوصافة مجددا بالتعثر أمام كفرسوم، فيما غاب الحسين الطرف الثاني في رهان الاختصار يغيب لذات السبب الذي احتجب فيه الفيصلي.
نقول في الوقت الذي لم يكن فيه جديد يذكر على القمة، كان القاع يشهد كشفا جزئيا لرؤى الهبوط رغم وجود بعض الضبابية هناك، لم تثن صعوبة مهمة المجتهدين كفرسوم وشباب الحسين عن التقدم خطوة هامة نحو الأمان، فقد كان الأول على موعد يفرض فيه المنطق تفوق البقعة الباحث عن الوصافة، بيد أن مقولة عدم خضوع اللعبة لأي منطق، جعل رفاق محمود الرياحنة يرفضون تأخرهم المتوقع نحو فوز مستحق بهدف دون رد، وبه كان زاد النقاط يصل بالرصيد نحو إثنتي عشرة جعلته بعيدا عن ثنائي القاع الأهلي وذات راس بفارق خمس نقاط، فيما سعى المجتهد الثاني شباب الحسين لذات الغاية فكان الفوز حاضرا على حساب الرمثا وبثلاثية مقابل هدف ليصل رصيد الشباب الى 13 نقطة، وهو الرقم المقنع نوعا ما لفريق يسعى لدرء شبح الهبوط.
عموما للمرة الأولى يشدنا الاهتمام للقاع أكثر مما يدور هناك في القمة، وباستعراض قادم أوقات المنافسة للبقاء نجد أن الأهلي وذات راس يملكان رقميا فرصة اختصار الفارق الذي يفصلهما عن شباب الحسين باللقاءين المؤجلين مع الفيصلي والحسين، بيد أن المهمة صعبة.

حنين الوحدات يلامس اللقب بشباب الأردن
نجح الوحدات في حسم موقعة شباب الأردن بهدفين نظيفين بعدما لوحظ على أداء لاعبيه الحرص على تحقيق هذا المطلب فالشوط الأول كان الأجمل في كل شيء خصوصاً أن الندية كانت العنوان الأبرز، حيث ساهم كلا الفريقين في رسم عددا من اللوحات الهجومية التي غلفت الأجواء بطابع من الحماس الزم الجماهير على تحريك مشاعر الخوف والفرح لديهم لكن ذلك الأمر كان يلزمه بعض الحظ لزيادة غلة الأهداف.
الوحدات اندفع منذ إعلان انطلاق دقائق الشوط الأول صوب مرمى شباب الأردن تفادياً لأية عوامل قد تؤثر على مطلبه المتمثل بالنقاط الكاملة بهدف الابتعاد قدر الإمكان في صدارة الترتيب أما العامل الثاني فهو إخماد نشوة الشباب بتسجيل هدف مبكر بعدما حققوا في المرحلتين السابقتين نتائج كبيرة ساهمت في تحقيق الثقة والاطمئنان لدى اللاعبين كافة وبالفعل كان الوحدات الأكثر وصولاً إلى مرمى عبد الستار وأحدث لاعبوه جملة من الفرص كادت أن تساهم في تحقيق هذا المطلب، حيث تولى نجم الفريق رأفت علي قيادة المهمات الهجومية للأخضر في حين كان دور سفيان وحسن ومن خلفهم شتات هو انتهاج أسلوب الرقابة على تحركات نظرائهم في الجانب الآخر ومع انقضاء الدقائق العشر الأولى بدأ الشباب في تبادل الأفضلية والتقدم التدريجي صوب المواقع الأمامية وتشكيل التهديد المطلوب أمام مرمى الوحدات لكن كل ذلك لم يرض الجماهير الطامعة بالأهداف ليستمر الوضع على حاله حتى تمكن حسن عبد الفتاح بزرع الفرحة في صدور جماهير فريقه عندما افتتح التسجيل في وقت متأخر.
الشوط الثاني حمل بعض التعديلات في صفوف كلا الفريقين والتي هدفت إلى تغيير صورة الأداء فالبداية كانت لشباب الأردن الذي استعان مدربه بورقة محمود عبدالله عوضاً عن أحمد الداود لكن هذا التعديل لم يعد بالفائدة على قوة الفريق بعدما لوحظ أن محمد عبدالله لا يزال يعاني من الإصابة والتي دلت للعيان عدم جاهزيته ليتضح هنا اختلاف قوة الفريق الهجومية بين هذا الشوط وسابقه، في المقابل كان التعديل في صفوف الأخضر هو الأكثر نفعاً، حيث ساهم السباح وعامر ذيب في إعطاء الفريق دماء جديدة أسهمت في تعزيز تقدم الوحدات بهدف حمل توقيع المهاجم محمود شلباية.
ومن هنا نقول أن الوحدات نجح في الوصول إلى مراده في حين لازم شباب الأردن موقعه الخامس على سلم الترتيب.

يوم رفض كفرسوم واقع تفوق البقعة!
في وقت حزم فيه البقعة أمتعته نحو إربد بثقة الفوز المفرطة، كان كفرسوم المجتهد يستغل الرعونة والثقة الزائدة وفق تكتيك أثبت نجاعة منذ الأسبوع السابق حيث إحكام إغلاق المناطق الخلفية والرقابة الدفاعية الصارمة وفق اتزان في التنفيذ، فلم تغب الجزئية الهجومية، بل كانت حاضرة بمرتدات أبقى منا الرياحنة بتحركات ناضجة الخطورة على مرمى الطرايرة، صحيح أن بعض المشاهد دلت على الميل الأكثر صوب الدفاعات، لكن ذلك كان له خلفية سعي البقعة لضرب الحصارات بحثا عن التسجيل الذي يريح الأعصاب، وكان كفرسوم ما أراده، في ثقة مرور الوقت، الأمر الذي زاد من حجم المبادرات الهجومية التي أستغلها اللاعبون في الشوط الثاني، وفق وجهتين:
الأولى كانت تخفيف العبء على الخط الخلفي، فيما الثانية استغلال المساحات التي يخلفها تقدم لاعبي البقعة سيما في الربع ساعة الأخيرة التي أظهرت مغالاة في تواجد رفاق مصطفى شحدة في مناطق كفرسوم، وهو ما كلفهم الهدف القاتل عبر الرياحنة قبل النهاية بدقائق.

شاب الحسين يتدثر بعباءة الرمثا
صحيح أن الرمثا رغم جراحه العميقة مؤخرا ن كان بعيدا قبلها عن حسابات الهبوط، الأمر الذي أشعر لاعبيه بالدفء بالنقاط ال 24 التي في رصيده، فبدا ذاك الدفء كالعباءة التي تحفظ البقاء، فجاء شباب الحسين لينزع العباءة عن أكتاف لاعبي الرمثا ليشعرهم بنسمة الانزلاق، ويتدثر بها رفاق غانم حمارشة عقب الثلاثية مقابل الهدف التي منحتهم الفوز لبلغ الرصيد 13 نقطة.
عموما أرخت الخسارة الثقيلة التي تلقاها الرمثا من حداثة شباب الأردن في الأسبوع المصرم وبسداسية هزت عراقة الغزلان، بظلالها سلبا على الأداء رغم استنجاد المدرب الجديد حمودة ذيابات ببعض عناصر الخبرة أمثال حسين الشناينة وبلال اللحام وقد بدا استغلال تلك الجزئية واضحا، حيث لم ينتظر الشباب طويلا قبل البدء البحث عن التقدم وفق جرأة الثقل الذي مارسه لاعبوه، الامر الذي جعل الضغط المتواصل عنوانا بارزا للأداء الشبابي.
وبما أن كرة القدم لا تعترف سوى بالعرض دون خلفيات الفروق المسبقة، فقد كان التسجيل عبر غانم ثمرة الجهد الذي بذله رفاقه، صحيح أن الرمثا عدل النتيجة لكن ليس عبر أحد لاعبيه بل آثر مدافع الشاب محمد مكاوي أن يهدي منافسه الهدف بخطأ في تقدير الكرة، بيد أن هذا التعديل لم يثن زملاءه معاودة التقدم وبقدم تيسير عامر، فيما أنهى أمجد الشعيبي مقاومة الرمثا بالثالث.

طموح المطاردين تصطدم بنقاط الفيصلي الـ 24
رغم الغياب الطويل للفيصلي الذي دام أربعة أسابيع بقي خلالها رصيد حامل اللقب 24 نقطة، وهو الرقم الذي كان من الممكن تجاوزه بيسر، بيد أن طموح المطاردين اصطدم بذاك الرقم حتى أصبح لغزا أبقى الفيصلي وصيفا.
البقعة رفض الوصافة مرتين، عندما تعادل مع ذات راس ثم خسر أمام كفرسوم، فيما فعل الحسين الشئ نفسه عندما تعادل مع شباب الأردن.

غابا عن التسجيل وواصلا الصدارة
غاب الثنائي علاء إبراهيم (الوحدات) ومصطفى شحدة (البقعة) عن التسجيل في هذه المرحلة لكنهما واصلا صدارة ترتيب الهدافين برصيد (9) أهداف لكل منهما، وكان أبرز أحداث هذه المرحلة مواصلة مهاجم كفرسوم محمود تسجيل الأهداف عندما سجل أغلى أهداف فريقه في مرمى البقعة ليرفع رصيده إلى (8) أهداف مساوياً بذلك رصيد مهاجم شباب الأردن فادي لافي، وبقي مهاجم الفيصلي نادر جوخدار رغم غياب فريقه عن أربع مراحل (7) أهداف يليه برصيد (6) أهداف هيثم الشبول (الفيصلي) أحمد غازي (الحسين) بسام الخطيب (شباب الأردن) غانم حمارشة (شباب الحسين) وبرصيد (5) أهداف حسين علاونة (الحسين) فريد الشناينة (الرمثا) أمجد الشعيبي (شباب الحسين) وبأربعة أهداف جاء وحيداً حسن عبدالفتاح (الوحدات).
وبرصيد (3) أهداف هناك عبدالهادي المحارمة (الفيصلي) عبدالله الشياب ومازن عبدالستار (الحسين) عمر غازي وعيسى عزايزة (الرمثا) محمد الخواجا (الأهلي) علي المجالي (ذات راس).

الرياحنة يسجل أغلى أهدافه
أستحق هدف محمود الرياحنة مهاجم كفرسوم لقب أغلى أهداف الأسبوع، حيث ساهم هذا الفوز في تحقيق الفوز لفريقه على البقعة ليرفع كفرسوم هنا رصيده إلى (12) نقطة ليساهم ذلك الفوز في تقدم كفرسوم على لائحة الترتيب بحثاً عن الأمان والهروب من دائرة الخطر، حيث أصبح الفرق بينه وبين أقرب مطارديه الأهلي وذات راس خمس نقاط.

اللعب النظيف
استحقت مباراة شباب الحسين والرمثا أن يرفع بها شعار »اللعب النظيف« بعدما خلت مجرياتها من أية بطاقة رفعت من قبل حكمها الدولي أحمد أبو خديجة، وبذلك الأمر تكون هذه المباراة من المباريات التي تسجل عبر تاريخ بطولات الدوري الممتاز منذ انطلاقها.

طردان وست بطاقات باللون الأصفر
ارتفع عدد البطاقات الحمراء التي أشهرت منذ انطلاق منافسات الدوري الممتاز إلى (20) بطاقة، حيث رفعت مباراة الوحدات وشباب الأردن هذه المحصلة عندما نال لاعب الوحدات حسن عبدالفتاح البطاقة رقم 19 ولاعب شباب الأردن كمال محمد البطاقة العشرين.
هذا بالنسبة للبطاقة الحمراء أما الصفراء فقد حملت هذه المرحلة (6) بطاقات واحدة في مباراة الوحدات وشباب الأردن وخمسة في مباراة كفرسوم والبقعة.

النتائج للأرشيف
- شباب الحسين * الرمثا (3/1).
- الوحدات * شباب الأردن (2/صفر).
- كفرسوم * البقعة (1/صفر).

مباريات الأسبوع 15
- البقعة * الأهلي، الأمير محمد، س،4 الخميس 31/3.
- الحسين * كفرسوم، الحسن، س،4 الخميس 31/3.
- الفيصلي * شباب الحسين، الملك عبدالله، س،3 الجمعة 1/4.
- الرمثا * الوحدات، الحسن، س،3 الجمعة 1/4.
- شباب الأردن * ذات راس، الملك عبدالله، س،3 السبت 2/4.

المباريات المؤجلة
- الحسين * ذات راس، الحسن، س ،4 الثلاثاء 22/3.
- شباب الأردن * الفيصلي، الأمير محمد، س ،4 الأربعاء 23/3.
- الفيصلي * كفرسوم، الأمير محمد، س ،4 الأحد 27/3.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش