الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاوراق النقاشية التي طرحها الملك ضمن رؤيته الاصلاحية كانت محفزا للمواطنين على العمل والانجاز

تم نشره في السبت 30 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

  عجلون- الدستور- علي القضاة

اجمعت الفاعليات الرسمية والشعبية  والحزبية والنقابية في محافظة عجلون على اهمية ما تحقق من إنجازات تنموية وخدمية وقوانين إصلاحية  في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني لامست قلوب المواطنين , وادت تلك الاصلاحات إلى تعزيز الحوار المجتمعي والنخبوي بصورة إيجابية ، مؤكدين ان الاوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك ضمن رؤيته الاصلاحية كانت محفزا للمواطنين على العمل والانجاز .

فقد اشار رئيس حزب الجبهه الاردنية الموحدة في محافظة عجلون الدكتور علي يوسف المومني إلى ان الاردن خطى خطوات سريعة ومتميزة في الاصلاح السياسي واهمها قانون اللامركزية والانتخابات لافتا إلى ان القانون وفر مساحة من المشاركة الشعبية في إدارة الشأن المحلي لكل محافظة، وإمكانيّة الارتقاء بالمحافظات، والبدء بمعالجة التهميش الذي تعاني منه بعضها , كما ساعد على التخفيف من الترهل، بجعل الإدارة الحكومية رشيقة في اتخاذ القرارات الإستراتيجية المرتبطة بالمحافظات، ويخفف من الضغط على المركز، وهذا يعطي فرصة للحكومة للتفرغ للقضايا الرئيسة في المجالات الوطنيّة المختلفة مؤكدا إنّ مغادرة الجهات الرسمية لمبدأ الصوت الواحد في انتخابات مجلس المحافظة يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، وإن كانت غير كافية، وهو تراجع عن مسار خاطئ.

 واضاف ان توجهات جلالة الملك وإصراره على هذا القانون وغيره من القوانين الاصلاحية يدعم التنافس الإيجابي بين مجالس المحافظات، كما يوفر فرصة لتبادل التجارب بين المحافظات، كما ويتيح إقامة مشروعات مشتركة بينها.إضافة انه يقلل من ضغط المواطنين على النواب للاهتمام بدوائرهم الانتخابية، الأمر الذي يدفع بمجلس النواب للاهتمام بالقضايا والأجندة الوطنيّة. وتصبح القضايا والمشكلات المحليّة منوطة بمجلس المحافظة.

وقال الاكاديمي رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد نصيرات ان الاردن وحسب الرؤيا الملكية السامية قدم منظومة متكاملة من التشريعات الاصلاحية ما يؤكد ان الاردن دولة  قانون ومؤسسات ومجتمع واع لمختلف القضايا ويتطلع لتحقيق طموحات قيادته مشيرا الى ان  حزمة الاصلاحات وقوانين الاحزاب واللامركزية والبلديات والانتخابات الذي سينجز قريبا جمعيها منظومة تعكس حرص القيادة على عملية المشاركة الشعبية وتعزيز النهج الديمقراطي الاردني للجميع وبخاصة المرأة  لتعزيز مكانتها في الحياة السياسية على صعيد الانتخاب او التعيين.

وقال الاكاديمي  والناشط الاجتماعي الدكتور سفاح الصبح  ان القوانين   الاصلاحية   التي اقرت في الاردن في عهد الملك عبد الله الثاني دليل على اهمية مثل هذه القوانين , خاصة تلك التي بدأت بتعديل الدستور مرورا بقانون الاحزاب  وقانوني البلديات واللامركزية  وحاليا   قانون الانتخاب امام مجلس النواب ما يدل على ان هذه الحزمة الاصلاحية إذا ما تم تطبيقها بشفافية  بحيث تكون خدمة الوطن والمواطن هي الاساس ستكون  مخرجاتها بلا شك إيجابية وسوف تعتبر  من افضل قوانين التي مرت في تاريخ المملكة.

واكد عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور علي القضاة  ان الاردن قطع شوطا كبيرا في مجال الاصلاح بكافة اشكاله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي جاءت منسجمة مع  التعديلات الدستورية لافتا إلى ان قوانين الاحزاب السياسية واللامركزية والبلديات ومشروع قانون الانتخاب المعروض على مجلس النواب , تؤكد جميعها على الرغبة الملكية الصادقة  لاحداث ثورة من التقدم والازدهار في الاردن الذي اصبح يلعب دورا محوريا ومركزيا في المنطقة والاقليم والعالم نظرا للسياسة الحكيمة التي يتنهجها جلالة الملك , حيث  تشكل الاصلاحات احد ابرز الرؤى الملكية .

وقال الزميل الصحفي عامر خطاطبة إن قانون اللامركزية والحكم المحلي على اعتباره يعزز المشاركة الشعبية في صنع القرار؛ من شأنه تعزيز دور البلديات عبر إعادة الصلاحيات للبلديات وإعادة النظر في عملية الدمج لما له من سلبيات ، إذ أن تحقيق اللامركزية يأتي من خلال العودة للحكم المحلي والانسجام مع ما جاء في قانون عام 1955، حيث منحت البلديات الضابطة العدلية و تولت الكثير من المهام كالنقل العام والمياه والسكن والتعليم والصحة والدفاع المدني، ما يتطلب انتخابات نزيهة واختيار الأفضل وتأهيل الكوادر البلدية وتدريبهم.

وأكد الخطاطبة أن الايجابية الكبرى للقانون تتمثل بكونه سيتيح لأعضاء مجلس النواب التفرغ لأداء مهامهم التشريعية والرقابية على السلطة التنفيذية من دون الحاجة لمجاملتها في سبيل تحقيق خدمات لدوائرهم الانتخابية، وتحقيق مصالح وخدمات خاصة لأبناء مناطقهم.

وبين ان مشروع قانون الانتخاب تضمن نقلة  نوعية ونقاطا ايجابية وتحول عن موضوع الصوت الواحد الذي كان يثير جدلا واسعا بين المواطنين والفعاليات المختلفة .

وقال رئيس غرفة تجارة عجلون النائب السابق عرب الصمادي  ان جلالة الملك كان وما زال السباق دائما إلى التفكير المتقدم , صاحب رؤيا واضحة , همه الوطن ورفاه المواطن , وان تكون هناك مشاركة شعبية واسعة في الاحزاب والانتخابات بحيث يكون المواطن هو المبادر لافتا إلى ان الاوراق النقاشية التي طرحها وحزمة الاصلاحات في مجال القوانين خاصة البلديات واللامركزية والاحزاب  تعكس كلها تعزيز دور المواطن في حسن الاختيار بشكل مناسب لافتا إلى ان القوانين التي أقرت ستكون قادرة على تشكيل حكومات نيابية مستقبلا .

 وقال الدكتور عماد الزغول  ان  الاردن بقيادته الهاشمية  وصل إلى موقع ومركز مرموق على مختلف المستويات , من حيث الانجازات وحزمة  التشريعات  والاصلاحات التي انجزت حتى الان  بدعم وإهتمام واضح من جلالة الملك مشيرا الى أن الاردن تحمل الكثير في ظل وجوده ضمن محيط مشيرا إلى أن توجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني كانت المحرك الاساس لمشاريع قوانين الانتخاب واللامركزية والبلديات والتي تعتبر محطات مفصلية  ومضيئة في مسيرة الاصلاح السياسي في الاردن لافتا إلى ان القوانين  التي أقرت  تتضمن الكثير من التحولات الايجابية التي تنسجم وتطلعات المواطنين في اختيار من يمثلهم في مجلس النواب المقبل.

واكد ان الاردن قطع شوطا كبيرا في مجال الاصلاحات  السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية بفضل حرص وإهتمام القيادة الهاشمية ودعمها لكافة المشاريع الاصلاحية ما جعله محط إعجاب وتقدير العالم.

وقال رجل الاعمال زهر الدين العرود  ان الاردن حقق قفزة نوعية على طريق تعزيزالنهج الديمقراطي وبناء دولة القانون والمؤسسات واصبح له حضوره الفاعل على المستوى الدولي لافتا لحالة الامن والاستقرار التي اصبحت جاذبة لكل الباحثين عن الامان والاستثمار مبينا أن الأردن يعيش نشوة اصلاحية شاملة من خلال مجموعة من القوانين السياسية والاقتصادية والاجتماعية مؤكدا ان العزيمة التي لا تلين وإستشراف المستقبل لدى جلالة الملك جعل الاردن بخطواته الاصلاحية وما اقر من قوانين ناظمة للحياة والمشاركة محط الاعجاب رغم الظروف الصعبة التي تمر بالمنطقة  .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش