الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موعد على الافطار * فطافطة : حياتي كلها كرة قدم .. * واخشع لصوت السديس ،

تم نشره في السبت 14 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
موعد على الافطار * فطافطة : حياتي كلها كرة قدم .. * واخشع لصوت السديس ،

 

 
عمان - فوزي حسونة
نغتنم أيام الشهر الفضيل ، لنستقبل ضيفا عاش الرياضة من بابها الى محرابها حيث النجومية كمهاجم كروي (لماح) يشار له بالبنان وكمدرب مجتهد يسابق الزمان ..وطبعا المائدة تتضمن أطباقا منوعة ، منها ما هو خفيف يمهد لوجبتنا العامرة ، ومنها ما هو دسم يحتاج لأكواب من الماء والعصير لتساعد على هضمه.
مائدتنا أسئلة نطرحها على ضيفنا العزيز ، وإجابات نتمنى أن تكون صريحة حتى تصل الى هدفها في إظهار جوانب خفية من حياة ضيفنا العزيز.
نأمل أن تكون مائدتنا ممتعة للضيف ، وللقارئ معا ، وكل عام وأنتم بخير.
ضيفنا اليوم هو وليد فطافطة هذا الاسم الذي لمع في ملاعب الكرة الاردنية واصبح يتردد فوق كل لسان وواصل كتابة قصة تعلقه (الفريدة) مع محبوبته كرة القدم حينما اقتحم السلك التدريبي وبرع .
كما تعرف فشهر رمضان شهر الطاعات والثواب والصيام وصلة الرحم وانا اقضي وقتي فيه وفق برنامج يومي يشتمل على قراءة القران بعد تناول وجبة السحور مباشرة حيث احرص على ختمه في الشهر المبارك ثم اتوجه الى عملي وقبل موعد اذان المغرب اذهب الى السوق مصطحبا ابني ليث حيث احرص على شراء التمر الهندي والقطايف والمكسرات وبعد الافطار نصلي المغرب ثم العشاء فالتراويح ثم اتوجه لخوض لقاءات بطولة قدامى نادي الوحدات .
بصراحة شهر رمضان فيه راحة للنفس وتغذية للروح ..تشعر بان القلوب تبدو اكثر قربا وتعانقا .. وتحس بان المحبة تتراقص في سماء الكون .. فليت كل ايام السنة رمضان .
انا وكرة القدم
ربما يعادل تعلقي بكرة القدم تعلقي باسرتي وحياتي ..فانا منذ كنت طفلا صغيرا بعمر الورود وكرة القدم لاتفارق مخيلتي ولا قدمي .. اتذكر انني كنت احطم أواني البيت وفق (مسلسل) متواصل من الكرات الطائشة حينما كنت العب كرة القدم انا واشقائي عماد وخليل وعمر.. كان الوالد رحمه الله يرفض خروجنا للعب في الخارج نظرا لصغر اعمارنا ..ولكن وبعد ان بدأ الوالد يتحسس عمق ارتباطنا بكرة القدم بدأ يسمح لنا في بعض الاحيان باللعب خارج اسوار الملعب .
نعم لعبت لاندية متعددة ابرزها القادسية والاهلي والجزيرة والحرس الملكي ووفقت بان اسجل العديد من الاهداف مع كافة الفرق التي لعبت لها .. كنت اعشق دك الشباك واسعد عندما اساهم بزرع الابتسامة فوق ثغور الجماهير الحبيبة ..وفي عام (91) حصلت على وصافة هداف الدوري الذي تصدره جهاد عبد المنعم مهاجم الوحدات انذاك.
ربما يعجز التعبير عن وصف مدى تعلقي بكرة القدم التي اعطتني الشهرة وحب الناس حيث لاازال اعتبر نفسي (تلميذا) يريد ان يتعلم المزيد لتطوير مهاراته التدريبية والحمد لله وفقت في خوض عدة دورات اسيوية ذات مستويات متقدمة كان اخرها في الامارات .
كان لبطولة الدوري رونق خاص بحكم المنافسة المثيرة والجماهير الغفيرة .. كان اللاعبون اكثر انتماء وعطاء يبذلون اقصى مجهودات طاقاتهم بحثا عن الفوز ودون ان ينتظروا مقابلا ماديا فهم يلعبون للحفاظ على سمعة ناديهم ومضاعفة انجازاته ..هكذا كانت كرة القدم ايام الزمن الجميل اما اليوم فقد تغييرت المفاهيم واصبح (المال) اهم من كل شيء وهذا امر مؤسف.
ابني ليث سيكمل مشواري في ملاعب كرة القدم واتوقع لهم مستقبلا طيبا في قادم السنوات وتحديدا على صعيد المنتخبات الوطنية فيما سيكون ابني (حسين) خليفتي في الملاعب .
شكرا للوحدات
اشكر نادي الوحدات على بطولته التي يقيمها لقدامي اللاعبين والتي منحتنا الفرصة للالتقاء بنجوم العصر الذهبي امثال خالد عوض ، عصام التلي ، مازن الصغير ، علي بلال ، غسان جمعة ، جهاد عبدالمنعم حيث اشارك في البطولة باسم نادي الجزيرة ..هذه البطولة عمقت وسائل اللقاء المتواصل مع جيل العطاء حيث تشهد لقاءات البطولة حضورا جماهيريا كبيرا من عشاق نجوم الماضي كما اشكر الاتحاد الرياضي للشرطة على البطولة التي ينظمها لكبار السن حيث تعتبر فرصة طيبة لتنشيط الجسم في شهر البركة ونشارك بها من خلال فريق الديوان الملكي ..
أين هداف الكرة الاردنية؟
بصراحة الهداف يولد بالفطرة ولكن يحتاج الى تدريبات فردية تصقل موهبته وحسه التهديفي وتضاعف من قوة تواجده ..اتذكر حينما كنت لاعبا مع نادي القادسية (سابقا) في مطلع الثمانينات كان المدرب احمد ابو شيخة يخضعني لتدريبات فردية مرتين في الاسبوع لتعزيز الحس التهديفي ..واسمح لي هنا ان احيطك بمعلومة بان لقب هداف بطولة قدامى الوحدات الكروية التي تجري في صالة النادي حاليا يتنافس عليه خالد عوض (9) اهداف ووليد فطافطة (8) وهو دليل ان هدافي الجيل الماضي مازالوا يحتفظون بحسهم التهديفي بصورة تضاهي ربما هدافي اليوم.
الفرق بين الجيل الماضي و الحاضر ان اللاعب في الزمن القديم كان منتميا وموهوبا اما اليوم فاللاعب يصنع صناعة وكل همه محصور باخر الشهر وقبض الراتب .. وتستحضرني هنا الذاكرة بانني كنت وزملائي نخرج من البيت في الصباح ونعود ليلا حيث نلعب في اليوم الواحد مباراتين وثلاث لان كرة القدم كانت تمثل لنا متعة وليس مصدر رزق مثلما أتذكر كيف كنا نسهر حتى الساعة الخامسة صباحا في انتظار اصدار الصحف لقراءة مايكتب عنا في حالة الخسارة والفوز ..
الناشئون الاساس
بحكم تواجدي كمساعد للمدير الفني لقطاع الناشئين عيسى الترك فان هذه الفئة العمرية تعد الاهم في عملية البناء لانها الاساس في رفد المنتخبات الوطنية فان كان هذا القطاع يعد وفق استراتيجية حكيمة فان المستقبل المشرق للكرة الاردنية سيكون على يد هذه الفئة .
منذ عامين وقطاع الناشئين يشهد اهتماما غير مسبوق من اسرة اتحاد كرة القدم بفضل توجيهات سمو الامير علي بن الحسين ..نسعى لبناء جيل منتم معطاء ملم بمهارات كرة القدم لاننا نتوسم فيهم الخير كله في المستقبل القريب...واسمح لي ان اتوجه بالشكر للكابتن محمود الجوهري واحمد قطيشات اللذين اختاراني لتسلم هذه المهمة واتمنى دائما ان اكون عند حسن الظن مثلما اشكر المدرب الكبير عيسى الترك الذي استفيد كثيرا من خبراته فهو بحق منجم ذهب وسيكون صاحب شأن كبير في رسم ملامح مستقبل كرتنا الاردنية .
موقف طريف ،
عام (86) خضت مع نادي القادسية مباراة ضد الكرامة السوري بقيادة المدرب عزت حمزة واثناء خوض اللقاء توجهت الى اخي خليل وصرخت بوجهه والا بالحكم يود طردنا الاثنين فاخبرته على الفور بان الذي اصرخ بوجهه (شقيقي) الاصغر فقال لي : لايوجد اشقاء داخل الملعب فاحذرا الطرد...واتذكر يومها اننا فزنا بهدفين حملا توقيعي.
بسرعة
اخشع لصوت عبدالرحمن السديس.
احرص على متابعة مسلسل خالد بن الوليد والعندليب في رمضان.
نجاحي في الحياة ناتج عن رضى الوالدين.
انام مبكرا واصحو مبكرا في اغلب الايام.
اؤمن بالحكمة القائلة (القناعة كنز لايفنى).
كرة القدم لم تمنحني المال بل اخذت مني المال.
اشارك في اعداد السفرة الرمضانية و(الفتوش) صنف لاغنى عنه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش