الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

9,532 مليون نسمة عدد سكان المملكة نهاية 2015

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان – الدستور – احمد فياض

أعلنت دائرة الإحصاءات العامة النتائج الأولية الإجمالية للتعداد العام للسكان والمساكن 2015، الذي تم تنفيذه مؤخرا، حيث بلغ إجمالي السكان الذين تم عدّهم فعلا نحو 9,532 مليون نسمة منهم نحو 6,614 مليون أردني، و نحو  2,918 مليون غير أردني، وذلك من خلال الزيارات والمقابلات الميدانية مع الأسر في المملكة والتي بلغ عددها نحو 1,977,534 أسرة أثناء فترة عدّ السكان التي بدأت في 30 تشرين الثاني وانتهت في 15 كانون الأول من العام 2015.

وقال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة الدكتور قاسم الزعبي خلال مؤتمر صحفي أمس السبت، أن  نسبة تغطية العدّ بلغت نحو 96.4% وهي من أعلى النسب في العالم حسب المعايير الإحصائية الدولية.

وذكر الزعبي أن سكان المملكة من غير الاردنيين يشكلون نحو 30% من اجمالي عدد سكان المملكة ، حيث بلغ عدد السوريين منهم نحو  (1.3 مليون)، منهم نحو (436 ألف) سوري في محافظة العاصمة،  و(343 الف) سوري في محافظة إربد، و(208آلاف) سوري في محافظة المفرق، و(175 ألف) سوري في محافظة الزرقاء، فيما بلغ عدد المصريين نحو (636) ألف مصري منهم نحو(390 ألف) مصري في محافظة العاصمة، في حين بلغ عدد الفلسطينيين الذين لا يحملون رقماً وطنياً نحو (634) ألف فلسطيني.

 وقال الزعبي ان حوالي 51,8% من إجمالي سكان المملكة (الأردنيين وغير الأردنيين) هم مشمولون بالتامين الصحي، فيما ترتفع هذه النسبة لإجمالي السكان الاردنيين الى66,62% وذلك لكون العالبية العظمى تعمل في القطاع العام و القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مما يمكنها الاستفادة من التأمينات الصحية للخدمات الطبية الملطية ووزارة الصحة.

وأضاف الزعبي أن متوسط حجم الأسرة في المملكة استمر بالانخفاض خلال الأربعة عقود الأخيرة، ليبلغ 5,4 فرد في العام  2004، ومن ثمّ واصل انخفاضه التدريجي الى  4,82 فرد في العام 2015. ولفت الزعبي الى  تطور عدد سكان المملكة منذ مطلع عقد الستينيات من القرن الماضي، حيث تضاعف عدد السكان اكثر من 10 مرات خلال 55 عاما، وقد كانت الزيادة الاكبر خلال السنوات العشر الماضية (2004 – 2015)  وتحديدا منذ العام 2011 حيث بلغ معدل النمو السكاني خلال هذه الفترة نحو 5.3% سنويا، وذلك نتيجة للهجرات وموجات اللجوء القسرية الى المملكة، وقد بلغ معدل النمو السنوي للاردنيين 3.1% سنويا مقابل 18% لغير الاردنيين.

وأكد الزعبي أن نحو 42% من سكان المملكة يقطنون محافظة العاصمة حيث تجاوز عدد  سكان العاصمةعتبة الـ(4)  ملايين نسمة، وبما يزيد عن الضعف مقارنة بالعام 2004، وذلك لكون محافظة العاصمة هي الأكثر جذبا للأردنيين وللقادمين من غير الأردنيين الى المملكة ، فيما ارتفع نصيب المحافظات المستقبلة لغير الاردنيين وبخاصة اللاجئين السوريين مثل اربد (بزيادة 0.4%) والمفرق (بزيادة 1%).

ونوه الزعبي الى أن الهرم السكاني لإجمالي السكان يشير إلى الزيادة في عدد الذكور مقارنة بعدد الاناث وخاصة للاعمار التي تزيد عن عشرين عاما، حيث يعود السبب في ذلك الى خاصية الاختيار وبخاصة للهجرة الطوعية حيث ان الغالبية العظمي للقادمين هم من الذكور في سن العمل، في حين أن نسبة الجنس للأعمار دون سن العشرين تكاد تكون متقاربة للجنسين (الذكور والإناث).

وأشار الزعبي الى أن الهرم السكاني للأردنيين جاء بحسب التوقعات حيث لوحظ  تقلص حصة الأطفال دون سن الخامسة، والذي  يعود الى انخفاض معدلات الانجاب.

واستعرض الزعبي بعض المؤشرات والخصائص السكانية التي أظهرها التعداد العام، حيث بلغت نسبة الذين يعانون من الصعوبات الحادة او المطلقة (المتمثلة بعدم القدرة على اداء الوظيفة) حوالي 2.7% من اجمالي عدد السكان في عمر 5 سنوات فاكثر، حيث كانت النسبة الاعلى للصعوبات الحادة أو المطلقة في محافظات الشمال: إربد والمفرق وعجلون، إذ تجاوزت النسبة فيها 3%، وفي المقابل كانت النسبة الأقل في محافظات مادبا ومعان والعقبة ثم العاصمة والكرك.

وبلغت نسبة الذين يعانون من الصعوبات الوظيفية( البسيطة الى المطلقة) نحو 11% من اجمالي السكان في عمر 5 سنوات فاكثر.

وكانت صعوبات الابصار هي المشكلة الاكبر وبنسبة (5.6%) تلتها الصعوبات الحركية ثم السمعية والتذكر، فيما كانت صعوبات التواصل هي الأقل انتشارا مقارنة بالصعوبات الاخرى، إذ لم تتعد نسبتها 2% من اجمالي السكان في عمر 5 سنوات فأكثر

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش