الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كندا الحرب ضد داعش يشمل ضمان استقرار الأردن ولبنان

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قررت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات جنيف، بشرط مناقشة القضايا الإنسانية قبل المشاركة في أي مفاوضات سياسية.

وصرح سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات بأن اللجنة العليا للمفاوضات ستذهب إلى جنيف السبت (أمس) أو (اليوم) الأحد لبحث الأمور الإنسانية والتي تمهد للدخول في مفاوضات العملية السياسية. وأردف المسلط أن الهيئة أعدت قائمة تضم 3000 اسم لنساء وأطفال سوريين في سجون الحكومة ستطالب بالإفراج عنهم. وحتى الدقيقة الأخيرة كان الرفض هو الموقف المعلن من جانب الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم معارضين سياسيين وعسكريين والتي شددت على طلبها بـ «وقف الغارات الجوية ورفع الحصار عن بعض المناطق قبل البدء بأي مفاوضات». لكن بحلول مساء الجمعة غيرت الهيئة موقفها وأعلنت قبولها المشاركة في مؤتمر «جنيف 3» بعد حصولها على ضمانات بتلبية مطالبها المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2254 الصادر في كانون الأول الماضي، والذي ينص على إرسال مساعدات إلى المناطق المحاصرة ووقف قصف المدنيين.

وكان مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا قد وجه الدعوة للحكومة السورية وللهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية للاجتماع في جنيف لإجراء محادثات غير مباشرة، حيث يجلس ممثلو الجانبين في غرف منفصلة. إلى ذلك، أعربت السعودية عن تأييدها لقرارالهيئة التفاوضية العليا لقوى الثورة والمعارضة السورية في الرياض بالمشاركة في مفاوضات مؤتمر جنيف. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن قرار الهيئة جاء بناء على التأكيدات التي تلقتها الهيئة من غالبية دول مجموعة فيينا وكذلك من الأمم المتحدة. وأكد المصدر موقف السعودية الداعم للمعارضة السورية وللحل السياسي المستند على مبادئ إعلان «جنيف 1» الذي تضمنه قرار مجلس الأمن رقم «2254».

كما أعربت واشنطن عن ترحيبها بقرار المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات جنيف. وكانت واشنطن قد دعت المعارضة في وقت سابق الجمعة إلى المشاركة في «جنيف 3» دون شروط مسبقة، حسبما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر «أمام وفد الهيئة العليا للمعارضة وفصائل المعارضة المختلفة في سوريا فرصة تاريخية للذهاب إلى جنيف وعرض الوسائل الملموسة لتطبيق وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية وإجراءات أخرى كفيلة بإعادة خلق الثقة».

على صعيد آخر، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد لنظيره الأمريكي جون كيري خلال مكالمة هاتفية على ضرورة أن يشمل وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف كافة أطياف المعارضة. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية صدر تعليقا على المكالمة الهاتفية بين لافروف وكيري جرت الجمعة، أن الوزير الروسي وصف محاولات بعض معارضي القيادة السورية طرح شروط مسبقة قبل بدء المفاوضات بأنها غير مقبولة، وتنتهك القرار الدولي رقم 2254.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية أمس عن جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن من المتوقع أن تكون مفاوضات السلام بين المعارضة الرئيسية ومبعوثي الحكومة السورية في جنيف مفاوضات غير مباشرة. وأضاف أنه ليست هناك شروط مسبقة للمحادثات السورية وأن موسكو ترحب بقرار منسق المعارضة السورية رياض حجاب المشاركة في المحادثات بجنيف. وقال جاتيلوف الذي يتوجه إلى جنيف لحضور المحادثات في مقابلة مع إنترفاكس إن مبعوث الأمم المتحدة للسلام الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا اعتزم دائما إجراء محادثات غير مباشرة وهو الحديث مع وفد تلو الآخر: الحكومة وشخصيات المعارضة.

إلى ذلك، أعلنت منظمة اطباء بلا حدود في بيان أمس ان 16 شخصا آخرين توفوا بسبب الجوع في بلدة مضايا المحاصرة من قبل القوات الموالية للنظام في سوريا، منذ ان دخلتها قوافل المساعدات الانسانية في منتصف كانون الثاني. وقالت المنظمة انها تقدر ب320 عدد حالات سوء التغذية في البلدة بينهم «33 يعانون من سوء تغذية حادة مما يضعهم تحت خطر الموت في حال لم يتلقوا العلاج السريع والفعال». الا ان المنظمة الخيرية اكدت ان العدد يمكن ان يكون اكبر. وذكرت المنظمة في بيان انها تبلغت بوفاة 46 شخصا جوعا منذ الاول من كانون الاول. وتخضع بلدة مضايا لحصار من قبل قوات النظام السوري، وهي من بين اربع بلدات شملها اتفاق نادر تم التوصل اليه العام الماضي لوقف القتال والسماح بدخول مساعدات انسانية.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الجوية الروسية في سوريا قتلت قرابة 1400 مدني منذ بدأت موسكو حملتها الجوية قبل نحو أربعة أشهر. وقال المرصد إن الضربات الروسية تسببت أيضا في مقتل 965 مقاتلا من داعش إلى جانب 1233 مقاتلا من جماعات مسلحة أخرى. كما وثق المرصد السوري آلافا من حالات القتل وقعت على يد عصابة «داعش» في سورية، منذ اعلانه ما يسمى «دولة الخلافة» قبل نحو 19 شهرا. ووفقا للمرصد فان عدد القتلى على يد «داعش»، سجل 3895، من بينهم 2214 مدنيا منهم 78 طفلا و116 سيدة، فيما يتوزع الباقون بين جنود سوريين ومسلحين موالين للجيش، وآخرين من العصابة نفسها. وتتنوع التهم، التي ينفذ مسلحو العصابة أحكام القتل على خلفيتها، بين الردة والانتماء للحكومة والتخابر مع الحكومة والتواصل مع جبهة النصرة ومحاولات الانشقاق، وعدد من التهم الأخرى. ونفذت أغلب أحكام القتل على يد «داعش» في الرقة، معقل العصابة في سورية، فضلا عن دير الزور وريف دمشق وحلب والحسكة وحمص، بحسب تقرير المرصد.

وأكد وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون أن الدور الجديد لكندا في مكافحة عصابة داعش الإرهابية سوف يشمل ضمان استقرار الأردن ولبنان. وقال ديون عقب اجتماع وزراء خارجية دول أمريكا الشمالية في مدينة كيبيك الكندية بحضور نظيريه الأميركي والمكسيكي، ان تركيز كندا في حربها ضد داعش لن يكون على العراق فقط. واضاف «إننا بحاجة للتأكد من ان الأردن ولبنان مستقران لأنهما مفتاح لاستقرار المنطقة ويتأثران بالحرب الأهلية في سوريا والوضع في العراق وهذه الاعتبارات سوف تكون في خطتنا».

وأكد ديون أن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو سوف يعلن قريبا تفاصيل الانتشار الجديد للقوات الكندية ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، مضيفا  أن هدف كندا هو إعادة نشر قواتها بطريقة مثالية.

وقال ديون ان نظيره الأميركي جون كيري قدم اقتراحات لكيفية مشاركة كندا بفاعلية في الائتلاف الذي يضم بريطانيا وفرنسا وأستراليا.

ونقلت وسائل الإعلام الكندية في هذا الصدد عن كيري قوله إنه واثق تماما من أن ترودو سوف يواصل تقديم كندا لمساهمة كبيرة من شأنها أن تحدث فرقا في مكافحة داعش. وأشارت وسائل الإعلام الكندية إلى أن وزراء خارجية دول أمريكا الشمالية، ناقشوا أيضا، خلال الاجتماع، مواضيع أخرى، بما في ذلك الاقتصاد والاتجار في البشر وتغير المناخ.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش