الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليوم .. الافتتاح الرسمي للدورة * قطر تتصدى لـ«العاب العمر» وعينها على الاولمبياد

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
اليوم .. الافتتاح الرسمي للدورة * قطر تتصدى لـ«العاب العمر» وعينها على الاولمبياد

 

 
الدوحة - (ا ف ب)
تتصدى دولة قطر لتنظيم دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006 - التي اطلق عليها تسمية "العاب العمر" اعتبارا من اليوم الجمعة وحتى 15 كانون الاول المقبل ساعية الى تسجيل نقاط امام المراجع الرياضية النافذة وذلك املا في استضافة دورة الالعاب الاولمبية عام 2016 بعد ان اعلنت رسميا رغبتها في التقدم بملف ترشيحها عندما يفتح الباب مطلع العام المقبل.
والمسؤولون عن الرياضة فيها واثقين من انهم سينظمون افضل دورة على الاطلاق في تاريخ الالعاب التي انطلقت عام 1951 في نيودلهي نظرا لانها انفقت ما يوازي 2,8 بليون دولار على المنشآت والمرافق الرياضية ووضعت كل الامكانات لتخرج الدورة بحلة ممتازة.
وتعتبر قطر ايضا اول دولة عربية تستضيف الالعاب الاسيوية التي تجمع اكثر من 11 الف رياضي ورياضية وتقام كل اربع سنوات ، كما انها اول دولة من غرب اسيا تتصدى لهذه المهمة منذ ايران عام 1974.
ويلتئم شمل الدول الاسيوية باكمله في دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة بمشاركة الدول ال45 الاعضاء وهذا ما يتحقق للمرة الاولى في تاريخ الالعاب ، حيث ستكون المشاركة قياسية باكثر من 13 الف رياضي ورياضية لاحراز 421 ذهبية.
وتشهد الدورة 39 رياضة ايضا وهو رقم قياسي اي بزيادة 11 رياضة عن الالعاب الاولمبية.
وسيكون اليوم مخصصا للافتتاح حيث تسعى قطر الى ان تضرب بقوة من خلال حفل افتتاح وصفه المسؤولون فيها بانه سيكون خارجا عن المألوف ، قبل ان تبدأ المنافسات رسميا غدا السبت.
وسيحضر حفل الافتتاح العديد من الشخصيات الرياضية في مقدمتهم امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الذي سيعلن افتتاح الالعاب رسميا ، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر ورئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ بالاضافة الى العديد من رؤساء الدول.
وكشفت مصادر صحافية فلسطينية امس الخميس ان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية سيكون بين الحاضرين.
الصين رائدة الالعاب
على الصعيد الرياضي البحت ، فان الصين رائدة الالعاب الاسيوية مرشحة بقوة لفرض سيطرتها مجددا كما فعلت في النسخات السابقة عندما تفوقت على جارتيها اليابان وكوريا الجنوبية بفارق شاسع.
وتكتسب هذه الالعاب اهمية كبيرة للصين لانها تشكل اختبارا حقيقيا لرياضييها قبل سنتين من تنظيم دورة الالعاب الاولمبية في بكين.
وتشهد الدورة ايضا عودة العراق للمشاركة في الالعاب الاسيوية بعد غياب دام 20 عاما وتحديدا منذ العاب سيول عام 1986 وذلك بسبب الغزو العراقي للكويت عام 1990 اذ تم استبعاده عن النسخات الثلاث السابقة قبل ان يسمح له مجددا بعد سقوط نظام صدام حسين.
من جهتها ، تسعى قطر الى استغلال عاملي الارض والجمهور لاحراز اكبر عدد من الميداليات في تاريخها ، علما بانها حصلت على 17 ميدالية منها 4 ذهبيات و5 فضيات و8 برونزيات في النسخة السابقة في بوسان.
وتضع السعودية ايضا امالها على العاب القوى حيث حققت انجازا كبيرا في بوسان عندما تفوقت على الصين في رياضة ام الالعاب.
انسحاب القطري شاهين انسحب العداء القطري سيف سعيد شاهين حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 3 الاف م موانع امس الخميس من منافسات العاب القوى بسبب اصابة في وتر اخيل.وكان شاهين مرشحا بقوة لاحراز ذهبية هذا السباق ، وايضا ذهبية سباق 5 الاف م الذي كان ينوي المشاركة فيه.
حاجز العمر لن يشكل عائقا
لن يكون حاجز العمر حائلا بين الرياضيين وحلم الذهب يافعين كانوا او كبار عندما يخوضون غمار دورة الالعاب الاسيوية . ولطالما كان الوضع على هذا المنوال في الالعاب الاسيوية وهي حال الصينية لي ميسو التي وضعت خلفها تقدمها في العمر وحصدت ذهبية كرة الحديد خلال اسياد بانكوك عام 1998 وهي في التاسعة والثلاثين من عمرها.
وفي المقابل بدأت العداءة الهندية بي تي اوشا مسيرتها الاسيوية في الرابعة عشرة من عمرها ، وعندما وضعت حدا مسيرتها وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها كان في خزائنها 33 ميدالية اسيوية بين 18 ذهبية ، علما انها حصدت 4 ذهبيات خلال اسياد سيول 1986 بالاضافة الى فضية لتحقق بالتالي انجازا غير مسبوق من حيث عدد الميداليات لاي رياضي اسيوي في الدورة ذاتها.
ولن يخرج اسياد الدوحة 2006 عن القاعدة لانه يجمع مزيج الشباب والكبار ، وستكون ابنة البلد الاء شهدي ، البالغة 10 اعوام فقط ، خير دليل على كسر حاجز العمر عندما تخوض منافسات الالواح الشراعية.
ولا يختلف وضع سام شان وينغ من ماكاو عن شهدي ، اذ لا تتجاوز 13 عاما وهي تشارك في منافسات البولينغ ، كما هي حال لاعبة المنتخب الاردني لكرة القدم انشراح الحياصات التي بلغب الخامسة عشرة في 25 الشهر الحالي.
ويضم المنتخب الباكستاني لكرة القدم عباس علي ابن ال16 الذي خاض مباراة بلاده الافتتاحية امام اليابان (2 - 3) امس الاول الاربعاء في منافسات المجموعة السادسة.
وكما المشاركة اليافعة فاعلة في اسياد 2006 ، فان الكبار لهم وجودهم بحيث سيكون السنغافوري الن بويان تيك ، المشارك في السنوكر ، عميد الرياضيين الاسيويين في الدوحة اذ يبلغ 65 عاما ، ولا يختلف الامر بالنسبة للاعبة الشطرنج اليابانية ايميكو ناكاواغا التي تصغر تيك بشهرين ونصف الشهر ، وهي بدأت هذه الرياضة عام 1970 وتوجت باللقب المحلي عام 1975.
ومن الرياضيين "المعمرين" في اسياد الدوحة الرامي الطاجكستاني اوليغ نابييف (57 عاما) ولاعب الشطرنج الفلسطيني عطاالله رداد (56 عاما) ، فيما سيكون الحارس العماني سليمان المزروعي (34 عاما) اكبر اللاعبين المشاركين في منافسات كرة القدم.
فلسطين تتحدى الحصار والحواجز
من المؤكد أن لحظة مرور الوفد الفلسطيني في حفل افتتاح الدورة مساء اليوم الجمعة في استاد خليفة الدولي في الدوحة ستكون لحظة مؤثرة يتفاعل معها عشرات الألاف في قلب الحدث ومئات الملايين في كل أنحاء القارة الآسيوية بل وفي العالم بأسره.
تكتسي المشاركة الفلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية هذه المرة خصوصية لأنها تأتي في ظروف صعبة يمر بها الشعب الفلسطيني بأسره وهي تشكل تحديا لسلسلة من الصعاب واجهت المنتخبات الفلسطينية في رحلة استعدادها لهذه التظاهرة الرياضية الضخمة.
فعشرات الحواجز التي قطعت أوصال الضفة الغربية وقطاع غزة واستمرار إغلاق المعابر والمنافذ لم تمنع تلك المنتخبات من مواصلة الاستعدادات ، ولم تحل دون سفرها ووصولها إلى الدوحة مرحبا بها وعلى نفقة قطر في مكرمة من أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس لجنتها الأولمبية الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ، وهي مبادرة مكنت الفلسطينيين من تحقيق مشاركة قياسية بأكثر من 100 رياضي ورياضية في 12 لعبة.
كرة طاولة
بلغت سيدات الكوريتين الجنوبية والشمالية والصين حاملة اللقب وسنغافورة الدور نصف النهائي لمسابقة كرة الطاولة.
في ربع النهائي ، فازت كوريا الجنوبية على الهند 3 - صفر ، وكوريا الشمالية على تايلاند 3 - صفر ، والصين على اليابان 3 - صفر ، وسنغافورة على هونغ كونغ 3 - صفر.
وفي دور الاربعة غدا السبت ، تلعب كوريا الجنوبية مع الصين ، وكوريا الشمالية مع سنغافورة.
وحقق المنتخب اللبناني فوزا معنويا على منغوليا 3 - صفر في مباراته الثالثة الاخيرة في الدور الاول.
وكان لبنان خسر امام كوريا الجنوبية واليابان بنتيجة واحدة صفر - 3 الاربعاء.
في المقابل ، مني المنتخب الكويتي بخسارته الثالثة على التوالي عندما سقط امام فيتنام صفر - 3.
وكانت الكويت خسرت امام امام هونغ كونغ والصين بطلة العالم بنتيجة واحدة ايضا صفر - 3 امس الخميس.
كرة القدم
خسر المنتخب العراقي امام نظيره الصيني صفر - 1 امس الاول الخميس على استاد العربي في ختام منافسات المجموعة الخامسة.
وكانت عمان تغلبت على ماليزيا 3 - 1 ضمن المجموعة ذاتها وعلى الملعب ذاته.
وفي المجموعة السادسة ، سقط المنتخب السوري في فخ التعادل السلبي امام نظيره الكوري الشمالي على استاد قطر.
وضمن المجموعة ذاتها ، حقق المنتخب الياباني فوزا صعبا على باكستان 3 - 2.
وفي المجموعة الرابعة ، استهل المنتخب الايراني حملة الدفاع عن لقبه بنجاح بتغلبه على المالديف 3 - 1 على استاد الغرافة.
وضمن المجموعة ذاتها ، تعادلت الهند مع هونغ كونغ 1 - 1 على الملعب ذاته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش