الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داودية النظام السياسي في الأردن يملك الشرعية التاريخية والدينية والسياسية

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 اربد – الدستور – صهيب التل

اكد الوزير الاسبق محمد داودية ان النظام السياسي في الاردن كان اول من طالب ودعا الى حل سياسي للازمة السورية، مشيرا الى ان النظام الهاشمي استطاع ان يدير الحياة السياسية في الاردن خلال خمس السنوات الماضية بتميز وقدرة وكفاءة عالية لانه نظام يثق بنفسه وشعبه لانه يملك الشرعية التاريخية والدينية والسياسية .

وقال  في محاضرة القاها امس في القاعة الهاشمية لبلدية اربد الكبرى بعنوان «الاردن: تحديات واستجابة» بدعوة من حزب الاتحاد الوطني الاردني، إن وقف الحرب في سوريا مصلحة وطنية اردنية عليا تفرض بعد وقف اطلاق النار مباشرة على الجميع العمل على وضع برامج لاعادة اللاجئين السوريين الى ديارهم، لان اعادة هؤلاء اللاجئين سوف يخفف الضغط ليس على البنى التحتية والصحة والتعليم والامن الغذائي وغيرها فقط، بل سيخفف الضغط كذلك على قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي تبذل جهودا كبيرة لحماية الحدود من تداعيات الحرب في سوريا .

واضاف داودية، ان وقف الحرب على سوريا يمثل بداية الطريق لجمع المتحاربين على الارض السورية للحرب على الارهاب، مؤكدا ان هذه الحرب لن يكون فيها منتصر ومهزوم وان استمرت لسنوات طويلة».

وقال، ان هناك اشارات واضحة تبين ان العالم بدأ فجأة يريد انهاء هذه الحرب لاسباب كثيرة اهمها خطر تدفق اللاجئين السوريين على اوروبا الذي بات يهدد التركيبة الديموغرافية في بلدان القارة الاوروبية وكذلك الخوف من تسلل الارهاب عبر اللاجئين اضافة الى ان العالم بدأ يستشعر حقيقة خطر الارهاب الذي انشأته الحاضنة البيئية نتيجة الحرب في سوريا فضرب في مختلف مناطق العالم وكذلك الصراع بين شركات المجمع الصناعي العسكري الغربي الذي ينتج السلاح ويبيعه للمتحاربين في المنطقة .

وقال ان رفع الحظر والحصار عن ايران من بدايات هذه الاشارات وان ايران ستدخل عالم الاقتراض لاعادة تاهيل مرافقها المختلفة .

وبين داودية ان المفوض السامي للاجئين اكد ان وقف الحرب في المنطقة هو المفتاح لوقف تدفق اللاجئين الى اوروبا.

واضاف، ثمة ضغوطات كبيرة على طرفي الصراع في سوريا للجلوس تحت مائدة المفاوضات ووقف القتال وتجميع المتحاربين ببدء الحرب على الارهاب.

واشار الى التقدم بقانون انتخاب لاجراء انتخابات تعبر عن الثقة بالنظام الهاشمي، مبينا ان الاصلاحيين الاردنيين اصلاحيون راشدون عاقلون لم يطالبوا باصلاحات لا تستطيع هياكل النظام السياسي الاردني تحملها فذهبوا الى سلسلة من الاصلاحات التدريجية جنبت الاردن الكثير من المشكلات التي عانى منها غيره.

وقال داودية، ان الهياكل السياسية الاردنية تعاني ضعفا في بعض حلقاتها لا بد من الالتفات اليها لان العدو عندما يريد ان يضرب يضرب على الحلقات الضعيفة ومن هذه الحلقات الاعلام المقيد الذي لا يسهم في تطوير الحياة السياسية والحزبية وكذلك الجهوية والفئوية التي تمارسها بعض النخب السياسية الاردنية اضافة الى الفساد الذي لا يستطيع احد انكاره حيث بلغ قيمة الضرائب المستحقة للحكومة والغير محصلة (2) مليار دينار لو حصلت لكانت كفيلة بعدم اعتماد الحكومات في حل مشكلاتها على حساب جيوب المواطن الاردني .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش