الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حضور مختلف للسيدات النواب خلال جلسات الثقة وآمال بخطوات إيجابية قادمة

تم نشره في الأحد 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
] كتبت- نيفين عبد الهادي
بدت صورة المرأة بطبيعة خاصة خلال فترة الانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر، بتفاصيل متعددة، منح جانبا منها قانون الانتخاب الذي وصفه كثيرون بأنه «صديق للمرأة» فيما أخذت جانبا آخر من تغيّر في ثقافة المجتمع المحلي بدعمه للمرأة وقناعته بدورها النيابي، الأمر الذي أوصل خمس سيدات للمجلس النيابي الثامن عشر تنافسا، ليصبح عددهن (20) سيدة، مع احتساب عدد الفائزات عن طريق «المقاعد المخصصة للنساء» والتي يطلق عليها البعض «كوتا».
وواصلت المرأة هذه الصورة المختلفة، خلال جلسات الثقة لحكومة الدكتور هاني الملقي، فلم تغب بالكلمات وطرح القضايا والمناقشات، فسعت لتأخذ مكانها بشكل قوي، ومختلف تاركة بصمات كما زميلها النائب سواء كان بطرح القضايا المتعددة أو بأهميتها، سعيا لخدمة من أوصلها الى قبة العبدلي.
وحضرت المرأة خلال جلسة الثقة سواء كان في منحها أو حجبها أو الامتناع بأرقام تعكس ايجابية في الحضور النسائي البرلماني عامة، والنيابي بشكل خاص، ففيما منحت (11) سيدة من النواب الثقة للحكومة، حجبتها خمس سيدات وهن: هدى العتوم وديما طهبوب وحياة المسيمي ووفاء بني مصطفى وعليا ابو هليل، ولم تكن السيدات الخمس اللاتي حجبن الثقة يتبعن لذات المرجعيات إنما تعددت فكريا وجغرافيا، وسياسيا، لتبدو النتيجة أنها تنوّع نسائي واضح بهذا الشأن.
ومن أكثر القراءات الرقمية اللافتة خلال جلسة الثقة للحكومة التي حازت الحكومة بها على ثقة النواب بـ 84 صوتا و40 حاجباً، كانت أن النواب الأربعة الممتنعين عن اعطاء الثقة هم من السيدات.
فبدت المرأة لجهة الامتناع الذي يرى به كثيرون أنه الوجه الآخر لذات عملة حجب الثقة، حاضرة بمفردها بشكل لافت، بل متفرّدة به، حيث امتنعت كل من: رسمية الكعابنة ومنال الضمور وصباح الشعار وشاهة العمارين عن منح الحكومة الثقة أو الحجب، وهو خيار متاح لهن تشريعيا، ليسجلن بذلك موقفا معتدلا بحالة من الرفض الدافئ أو الحجب غير المباشر لمنح الثقة، ولكن في المحصلة تفرّدت الأربع نيابيات بهذا الجانب من منح الثقة وهي المرة الأولى بهذا الشأن.
لا يمكن التعامل مع حضور المرأة خلال فترة النقاشات التي تسبق جلسة الثقة والتي استمرت على مدار خمسة أيام من خلال تسع جلسات، كتجربة عادية، إنما تمكنت من تحقيق شيء من الاختلاف الذي سيضع لها بصمات ايجابية حتما، فضلا عن تحقيق سابقة نيابية بما حققته من تنوّع في منحها الثقة، بشكل يمكن القول به إن خطوات نسائية مختلفة سنشهدها خلال الفترة المقبلة تتعلق بها الآمال أن تكون ايجابية لصالح المرأة خاصة والعمل النيابي بشكل عام.
يشار إلى أن النساء يشكلن ما نسبته 15% من أعضاء المجلس النيابي الثامن عشر المكون من 130 عضوا، فيما ضم مجلس النواب السابع عشر 18 سيدة، توزعن على 15 سيدة للكوتا، وسيدتين على التنافس، وسيدة عن القوائم الوطنية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش