الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مطلوب أحزاب فاعلة تتبنى قضايا وبرامج تتابعها حتى الانجاز

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 كتب: نسيم عنيزات

بعد تراجع دور النقابات المهنية في العمل السياسي خاصة في الفترة الاخيرة أصبحت الساحة خالية تماما للاحزاب لممارسة عملها السياسي دون ان ينافسها أحد عليه .

كانت الاحزاب في السابق تعترض على النقابات بحجة انها تعتدي على دورها وكانت تدعو لان تعود النقابات الى عملها الاصلي وهو الدور النقابي وخدمة منتسبيها إلا اننا وبعد ان تراجع الدور النقابي لم نر لغاية الان اي جديد من الاحزاب ولم تقدم ما يؤكد بانها كانت تنتظر تراجع الدور النقابي، لدرجة اصبحنا نرى الساحة خالية تماما من العمل السياسي .

كما ان الاحزاب السياسية الموجودة الان ما زالت تحتفظ في برامجها وانظمتها السياسية بادراجها منذ تأسيها ولم تعمل على تنفيذ اي من البرامج او محاورها كما انها لم تعمل على اعادة النظر فيها وتأطيرها بما يتناسب مع تطورات المرحلة وهي التي كانت تعترض على غيرها من الاحزاب بان برامجها بحاجة الى تطوير .

كما ان الاحزاب مطالبة اليوم باقناع الشعب بدورها وباهميته من خلال اعمال وانجازات ملموسة على الوقع كتبني نظرية او منهج واضح او قضية واحدة على الاقل كالتأمين الصحي او التعليم او الخدمات او غيرها وتعمل عليها حتى تساعد المواطنين على المشاركة والانخراط بالعمل الحزبي لان الاحزاب هي المعنية بالدرجة الاولى بتشجيع المواطن على الانخراط بها خاصة بعد ان تم اقرار التشريعات الناظمة لها بدل ان تطالب غيرها بالمساعدة في اقناع المواطن وعليها ان تستهدف فئة الشباب للانخراط ببرامجها ونشاطتها.

وفي ظل الدور الحزبي والارتقاء به برز مؤخرا تيار جديد يضم ستة احزاب سياسية يعول عليه البعض بان يقدم شيئا جديدا وان لا يكون مصيره الفشل كالعديد من التيارات التي انشئت سابقا خاصة اذا ما علمنا بان بعض الاحزاب المنضوية تحته سبق وان شاركت وانضمت لاكثر من تيار او كيان الا انها كلها كان مصيرها الفشل والزوال .

ويعمل التيار تحت «قواسم فكرية مشتركة، لتعزيز النهج الديموقراطي والوصول بالأردن إلى دولة مدنية تعددية حديثة ، وبرنامج عمل مشترك إصلاحي، من أجل تحسين حياة المواطنين وتطوير المشاركة الحزبية في الحياة السياسية حيث يضم الاتحاد أحزاباً سياسية مستقلة لا إسلامية ولا يسارية .

ويعمل حسب نظامه الاساسي على مبادئ رئيسية أهمها، الحرية والعدالة والتكافل الاجتماعي وحماية الديموقراطية وحقوق الإنسان، وسيادة القانون والعلاقة المتوازنة بين السلطات، والحفاظ على سوق مفتوح ولكن بآليات عادلة لتوزيع الثروة وتنظيم لا يرقى إلى التقييد وشراكة فاعلة بين مؤسسات الدولة، ويؤمن بأن أمتنا أمة عربية واحدة، ويطالب بدولة فلسطينية حرة كاملة السيادة على التراب الوطني الفلسطيني.

ويشير مؤسسه الى ان تيارهم عبارة عن تجمع برامجي في كيفية إرفاد الأردن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بحيث نمثل الشعب بكل مكوناته، وكيف نحمي ونخدم البلد بالشراكة مع الجهات الحكومية، ولا نعمل عند الحكومة، نحن تيار لا معارض ولا موال يتكلم من خلال مصلحة الأردن،ويهدف الى المشاركة في الانتخابات النيابية حسب» تصريحات احد مؤسسيه « وهنا مصدر التخوف ومنبت الاستفسارات في امكانية حله بعد الانتهاء من الانتخابات النيابية كما كان مصير سابقيه، حيث نؤكد بان الانتخابات القادمة يجب ان لا تكون هي الهدف لان المواطن سيحكم على التيار من خلال عمله وبرامحه وقدرته على الاستمرار والعطاء ومن بعده ستبدأ مواسم الحصاد لان الاحزاب تعمل سنوات عديدة لتحصد ثمار عملها لا» كعامل المياومة كل يوم بيومه».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش