الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قدرات ليستر سيتي على المحك

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

مدن - ستكون قدرات ليستر سيتي مفاجأة الموسم ومتصدر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم على المحك عندما يستهل سلسلة من ثلاث مباريات صعبة ضد ليفربول في المرحلة الرابعة والعشرين قبل ان يواجه مانشستر سيتي وارسنال على التوالي.

وتوقع معظم النقاد تراجع مستوى ليستر سيتي بقيادة مدربه المخضرم الايطالي كلاوديو رانييري ونجميه جيمي فاردي متصدر ترتيب الهدافين والدولي الجزائري رياض محرز في القسم الثاني من الدوري لكن ذلك لم يحصل لان الفريق ارتقى من المركز الثالث الى الاول في الاسبوعين الاخيرين مستغلا تعادل مانشستر سيتي مع وست هام 2-2 وسقوط ارسنال على ارضه امام جاره تشلسي صفر-1.

وما يعزز من مهمة ليستر سيتي في تحقيق انجاز غير مسبوق هو انه خرج من مسابقتي الكأس المحليتين ويستطيع بالتالي تركيز جهوده على الدوري المحلي فقط، في حين يحارب سيتي على اربع جبهات وارسنال على ثلاث جبهات.

وقال مدافع الفريق كريستيان فوكس «لدينا ثلاث مباريات في مواجهة فرق كبيرة وهي في غاية الاهمية».



واضاف «نريد الفوز على ليفربول، كما ان الخسارة امام ارسنال 2-5 ذهابا كانت اسوأ مباراة خضناها وبالتالي نريد الثأر».

وتابع «لن تكون المواجهة مع ارسنال حاسمة لتحديد هوية الفائز باللقب.. على اي حال نحن الان نستمتع بالفترة التي نعيشها ونريد مواصلة الانتصارات وبذل قصارى جهودنا».

ويامل رانييري في اشراك التشكيلة ذاتها التي تغلبت على ستوك سيتي بثلاثية نظيفة الاسبوع الماضي.

في المقابل، يحل مانشستر سيتي ضيفا على سندرلاند الجريح الذي يحاول تحاشي الهبوط.

وقدم السيتيزين عروضا قوية في الاونة الاخيرة كان اخرها فوزه العريض خارج ملعبه على استون فيلا برباعية نظيفة في مسابقة الكأس في مباراة اراح فيها مدربه التشيلي مانويل بيليغريني ابرز لاعبيه وعلى رأسهم هدافه الارجنتيني سيرخيو اغويرو.

ويسعى ارسنال للثأر من ساوثامبتون الذي الحق به خسارة قاسية ذهابا قوامها 4-صفر في 26 كانون الاولى الماضي.

وسيعتمد المدفعجية على المهاجم الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز العائد الى الملاعب بعد اصابة ابعدته اكثر من شهر وقد سجل هدفا في مرمى بيرنلي ليقود فريقه الى الفوز 2-1 وبلوغ الدور الخامس من مسابقة كأس انجلترا.

ويلتقي مانشستر يونايتد على ملعبه اولدترافورد مع ستوك سيتي ولا بديل له عن الفوز اذا ما اراد احتلال احد المراكز الاربعة المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.

وكان مانشستر سقط على ملعبه امام ساوثمبتون الاسبوع الماضي فزادت الضغوط على مدربه الهولندي لويس فان غال لكنه اجتاز مطب الكأس في مواجهة دربي كاونتي وخرج فائزا عليه 3-1 في مباراة سجل فيها مهاجمه المخضرم واين روني سادس هدف له في اخر ست مباريات خاضها.

الدوري الايطالي

سيكون نابولي المتصدر امام مهمة صعبة في العاصمة عندما يحل ضيفا على لاتسيو، فيما سيكون يوفنتوس بطل المواسم الاربعة الاخيرة مرشحا لمواصلة انتفاضته عندما يستضيف جنوى في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم.

على الملعب الاولمبي في روما، يبحث نابولي الذي حقق الاحد على حساب امبولي (5-1) فوزه السادس على التوالي للمرة الاولى منذ 1988، عن المحافظة على فارق النقطتين الذي يفصله عن ملاحقه يوفنتوس من خلال تجديد الفوز على لاتسيو الذي مني ذهابا على ملعب «سان باولو» بهزيمة مذلة صفر-5.

ومن المؤكد ان نابولي لا يريد التفريط باي نقطة من اجل المحافظة على حلمه باحراز لقبه الاول منذ 1990 وهو يعول على تألق هدافه الارجنتيني غونزالو هيغواين الذي رفع رصيده الى 22 هدفا في 22 مباراة وعزز حظوظه بالوصول الى الرقم القياسي من حيث عدد الاهداف في موسم واحد (بوجود 20 فريقا في الدوري) وهو 35 هدفا والمسجل باسم مهاجم ميلان السويدي غونار نورداهل عام 1950.

ومع بقاء 16 مرحلة على نهاية الموسم، تبدو حظوظ هيغواين الذي استبدل في مباراة الاحد بعد سقوطه بقوة على ارضية الملعب اثر صراع هوائي، قائمة في الوصول الى رقم نورداهل لكن عليه المحافظة على المستوى الذي يقدمه حاليا كما حال فريقه.

ويدرك مدرب نابولي ماوريتسيو ساري انه من الصعب على اي فريق المحافظة على نفس المستوى طيلة الموسم وهو اكد ذلك بعد مباراة امبولي، قائلا «نحن نلعب بشكل جيد ونحن في موقع جيد لكني لست متأكدا انه باستطاعتنا المحافظة على هذا الامر حتى نهاية الموسم».

ويعلم ساري جيدا ان الفريق الذي ينافسه على اللقب ليس بالخصم العادي بل انه يوفنتوس بطل المواسم الاربعة الاخيرة الذي حقق الاحد انتصاره الثاني عشر على التوالي (عادل رقمه القياسي الشخصي) وجاء على حساب مضيفه كييفو برباعية نظيفة، بينها ثنائية للاسباني الفارو موراتا الذي استعاد حسه التهديفي بتسجيله اربعة اهداف في المباراتين الاخيرتين بعدما قاد ايضا «السيدة العجوز» الى الفوز على انتر 3-صفر الاربعاء في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس.

ومن المتوقع ان لا يواجه يوفنتوس صعوبة في تخطي عقبة جنوى، القابع في المركز السادس عشر، ومواصلة ضغطه على نابولي بانتظار تعثر الاخير من اجل ازاحته عن الصدارة والزحف نحو لقبه الخامس على التوالي لكن مدربه ماسيميليانو اليغري لا يريد المبالغة في تفاؤله وهو اكد بعد الفوز على كييفو انه «تبقى هناك 16 مباراة والكثير من النقاط على المحك، وبالتالي المنافسة ما زالت في بدايتها».

وواصل في حديث لشبكة «سكاي سبورت» «من يخوض المباريات هم اللاعبون، هم من يفوز بالمباريات وانا لا اقوم بشيء سوى مساعدتهم.. بالنسبة لي، الارقام القياسية لا تهم، فما الفائدة اذا فزت بعشرين مباراة متتالية ولم تتوج باللقب».

ويبدو ان الصراع اصبح ثنائيا بين نابولي ويوفنتوس لان فيورنتينا اصبح متخلفا بفارق 8 نقاط عن الصدارة بعد اكتفائه بالتعادل امام جنوى دون اهداف، فيما اصبح انتر على بعد 9 نقاط من الفريق الجنوبي بعد هزيمته المذلة امام جاره اللدود ميلان صفر-3 الاحد في ختام المرحلة.

ومن المؤكد ان الخطأ سيكون ممنوعا على فيورنتينا وانتر عندما يتواجهان غدا الاربعاء مع كاربي وكييفو فيرونا على التوالي، والامر ذاته بالنسبة لروما المتخلف بفارق 12 نقطة عن المركز الاول والقادم من انتصاره الاول في 2016 (فاز على فروسينوني 3-1 مع هدف للوافد الجديد ستيفان الشعراوي).

ويفتتح فريق المدرب لوتشيانو سباليتي المرحلة الثلاثة بمواجهة مضيفه ساسوولو. (أ ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش