الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعارضة السورية تعقد أولى لقاءاتها مع موفد الأمم المتحدة في جنيف

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم- بدأت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية أمس اول لقاء رسمي مع موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في اطار المحادثات الهادفة لوقف النزاع في البلاد، مؤكة رفضها الدخول في محادثات غير مباشرة مع وفد النظام السوري قبل تلبية مطالبها المتعلقة بالشق الانساني من الازمة.

وأعلنت الأمم المتحدة أن اجتماعا مقررا مع وفد النظام السوري ارجئ في اللحظة الاخيرة لافساح المجال امام المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا للقاء وفد المعارضة رسميا قبل ذلك.

يأتي ذلك في ظل مواصلة الطيران الروسي شن عملياته العسكرية في سوريا، حث أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير الطيران الروسي لمخزن للمنتجات النفطية تابعا لجيش الإسلام في سوريا، كما أعلنت وارة الدفاع الروسية إنها أوصلت أكثر من 200 طن من المساعدات الانسانية لبلدة دير الزور السورية المحاصرة الشهر الماضي.

وكشفت وزارة الدفاع الروسية أن غارات شنتها طائرات حربية روسية، بما فيها قاذفات طويلة المدى «تو-22 إم 3» ساعدت في إحباط محاولة الإرهابيين اقتحام مدينة دير الزور السورية المحاصرة. وأوضح إيغور كوناشينكوف الناطق الصحفي باسم وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات «تو-22» وطائرات حربية من المجموعة الجوية الروسية المرابطة في قاعدة حميميم بريف اللاذقية/ تمكنت خلال الأسبوع الماضي من تدمير 23 هدفا مهما للإرهابيين في محيط مدينة دير الزور المحاصرة.

وأردف قائلا خلال إيجاز صحفي عقده أمس أن «طائرات سلاح الجو بعيد المدى قدمت الدعم لوحدات القوات الحكومية السورية التي تدافع عن مدينة دير الزور. وأسفرت الغارات التي وجهتها قاذفات «تو-22 إم 3» بالتعاون مع طائرات سلاح الجو التكتيكي التي تقلع من قاعدة حميميم، عن إصابة 23 هدفا مهما للإرهابيين في تلك المنطقة». كما كشف كوناشينكوف أن سلاح الجو الروسي في إطار عمليته الإنسانية بسوريا أرسل ما يربو عن 200 طن من المواد الغذائية والأدوية إلى دير الزور في كانون الثاني الماضي.

كما كشف كوناشينكوف أن الطائرات الروسية نفذت في سوريا خلال الأسبوع الماضي 468 طلعة قتالية، بما في ذلك 24 طلعة نفذتها قاذفات طويلة المدى انطلاقا من الأراضي الروسية. وتابع أن الغارات الروسية أسفرت عن تدمير 1354 موقعا للإرهابيين في 8 محافظات سورية هي حلب واللاذقية وحماة وحمص ودمشق والرقة ودرعا ودير الزور. وأكد أن كافة الضربات التي تنفذها الطائرات الحربية الروسية في سوريا موجهة فقط ضد أهداف تم التأكد منها بعد تلقي إحداثياتها من مركز التنسيق المعلوماتي في بغداد وقيادة الجيش السوري وفصائل المعارضة الوطنية.

وأكد كوناشينكوف أن قاذفات روسية من طراز «سو-24 إم» تواصل غاراتها ضد الإرهابيين الذين يختبئون في مناطق جبلية بريف اللاذقية. وأوضح أن قاذفة «سو-24» دمرت في محيط بلدة كنسبا بريف اللاذقية قاعدة ميدانية لعصابة إرهابية كانت تتكون من مسلحين منحدرين من بلدان رابطة الدول المستقلة، وصلوا إلى سوريا عبر أراضي تركيا. وأضاف أن الغارة الروسية اسفرت عن تدمير القاعدة بالكامل وتصفية أكثر من 20 إرهابيا. وفي ريف حلب وتحديدا في محيط قرية جب غبشة قامت مقاتلة «سو-24» بتدمير مخازن للذخيرة والوقود تابعة لإرهابيي «داعش».

وفي وادي القداحات بريف حمص استهدفت إحدى الغارات الروسية مركز اسناد للإرهابيين، حيث تم تدمير سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة وتصفية ما يربو عن 10 إرهابيين. وفي جبل بترا بريف دمشق وجه سلاح الجو الروسي ضربة إلى مخزن محروقات تابعة لـ»جيش الإسلام». أما في مدينة خربة غزالة بريف درعا، فحاول زعماء المجموعات المسلحة إعادة تنظيم قواتهم بهدف شن هجوم مضاد على القوات الحكومية باستخدام سيارات مزودة بأسلحة ذات عيار كبير. كما شنت المقاتلات الروسية عدة غارات أدت الى تدمير 17 سيارة رباعية الدفع والقضاء على أكثر من 70 مسلحا.

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف قوله إن التسوية السياسية في سوريا قد تكتمل خلال 18 شهرا. وقال باتروشيف في حديث للصحفيين: «سنسعى إلى أن تجري العملية السياسية في سوريا في الإطار الزمني الذي حدده مجلس الأمن الدولي ومجموعة فيينا وأن تكتمل خلال عام ونصف العام».

ميدانياً قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن عدد قتلى هجوم انتحاري وقع في دمشق أمس الأول وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه ارتفع إلى أكثر من 70 شخصا. وكانت سيارة ملغومة ومفجران انتحاريان هاجموا منطقة السيدة زينب التي تضم أقدس مزارات الشيعة في سوريا.

فيما قال مصدر حكومي تركي إن  3000 شخص من اقلية التركمان السورية غادرت في الايام الثلاثة الاخيرة الى الحدود التركية هربا من المعارك التي تصاعدت وتيرتها في شمال غرب سوريا، تولت السلطات شؤونهم» في محافظة هاتاي الجنوبية المتاخمة لسوريا».

كما توقع انضمام مئات من الاقلية نفسها التي كان يقدر عددها بمئات الالاف في سوريا قبل اندلاع النزاع، الى المجموعة المذكورة في الايام المقبلة.

وقال مسؤول تركماني محلي إن من المتوقع وصول لاف المهاجرين الخرين بعد إخلاء مخيم معظم من يقيمون فيه من التركمان في قرية يمادي السورية بعد

 وقالت الأمم المتحدة إن البلدات الريفية في منطقة ينظر إليها باعتبارها معقل تقليدي للرئيس بشار الأسد كانت تعيش في أمان نسبي حتى بدأ هجوم عسكري قبل الشهرين شمل 300 غارة جوية لذلك ينزح سكان هذه المناطق بأعداد كبيرة. وغضبت تركيا بشكل خاص مما وصفته بالاستهداف الروسي للتركمان في سوريا.

وأفاد التقرير الإنساني للأمم المتحدة أن 12733 مدنيا نزحوا خلال شهرين من القتال ومن المتوقع أن تستمر عمليات النزوح إذا ما تقدمت القوات الموالية للأسد باتجاه بلدة كنسبا وعلى امتداد الحدود مع تركيا. وأضافت الأمم المتحدة أن 35715 شخصا نزحوا في جنوب سوريا نتيجة هجوم حكومي خر لاستعادة بلدة الشيخ مسكين.وعبر  3120 شخصا في المجمل قرية بوليازي قرب بلدة يالاداجي الحدودية في إقليم خطاي الجنوبي بتركيا.

من جهة اخرى، اعلنت وكالة دوغان ان تركيا انهت بناء مخيم مخصص لاستقبال 10 الاف من التركمان من بينهم اخر الوافدين، في منطقة يايلاداغي الحدودية في هاتاي. وقصف الطيران الروسي في اطار تدخل عسكري بدأه العام الفائت لدعم نظام دمشق، قرى هذه الاقلية الناطقة بالتركية في سوريا مرارا، ما اثار غضب انقرة.

وتوفي ثمانية اشخاص جراء النقص في الرعاية الطبية اللازمة الشهر الماضي في مدينة معضمية الشام التي تخضع لحصار قوات النظام السوري جنوب غرب دمشق، وفق ما اعلنت الامم المتحدة في تقرير لها.وافاد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة عن «وفاة ثمانية اشخاص جراء النقص في الرعاية الطبية اللازمة خلال شهر كانون الثاني»، لافتا الى ان بينهم اطفالا من دون تحديد عددهم.

واضاف «يواجه السكان تدهورا حادا في الوضع الانساني خلال الاشهر الاخيرة بسبب زيادة القيود المفروضة على الوصول اليهم، خصوصا في ما يتعلق بالغذاء والرعاية الطبية».وتخضع معضمية الشام، وهي احدى ضواحي دمشق، لحصار تفرضه قوات النظام منذ العام 2012، الا انه تم التوصل الى هدنة فيها في كانون الاول 2013، ما سمح بامكانية تنقل السكان لا سيما الطلاب والموظفين وبتحسن الوضع الانساني مع السماح للهلال الاحمر السوري بإدخال الخبز دوريا.

وأكد مسؤول اميركي أن بريت ماكغورك ممثل الرئيس الاميركي باراك اوباما في التحالف الدولي ضد داعش، زار شمال سوريا وبحث مع مسؤولين اكراد في سبل «زيادة الضغط» على المسلحين.وكانت مصادر كردية افادت ان وفدا ضم ماكغورك ومسؤولين فرنسيين وبريطانيين التقى عددا من قيادات «قوات سوريا الديموقراطية» العربية الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة كوباني في شمال سوريا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش