الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفاعوري الموارد البشرية الأردنية تحتل مكانة تنافسية على مستوى الوطن العربي

تم نشره في الأربعاء 3 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً



 اربد – الدستور – صهيب التل

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري أن عملية التخطيط والتطوير للموارد البشرية سواء على مستوى الدولة بشكل عام أو على مستوى مؤسسات القطاعين العام والخاص موجودة ولكنها غير كافية، حيث أن المتفحص للتأهيل والتخطيط للموارد البشرية في دول العالم الثالث يجد أن هذا الموضوع يأخذ أولوية متدنية في موازنة الدول مما أثر سلبا على مستويات مواردها البشرية.

وأشار الدكتور الفاعوري في حديث صحفي الى أن الموارد البشرية الأردنية اتخذت مكانة تنافسية متميزة على مستوى الوطن العربي وذلك نتيجة للمهارات التأهيلية والتدريبية التي اكتسبتها، الامر الذي جعل منها بمثابة رأس مال الدولة الأردنية، لاسيما وان التوظيف الأمثل لرأس المال مبني على حسن الصقل والتأهيل للموارد البشرية. وأوضح ان عملية التخطيط والتطوير للموارد البشرية على مستوى المؤسسة تبدأ بتحديد الاحتياجات التدريبية والمؤسسية لها، وتبني البرامج التدريبية بناء على هذه الاحتياجات، أما التخطيط على مستوى القطاع والدولة فيكون من خلال دراسة حاجات سوق العمل المحلية والعربية من مهارات وتأهيل، وموائمتها مع مخرجات العملية التعليمية في الجامعات، مبينا ان الجامعات تقوم بدورها التعليمي في الجانب النظري لكنها لا تؤهل تأهيلا كاملا لسوق العمل سواء بالقطاع العام أو الخاص. وشدد الدكتور الفاعوري على ضرورة التواصل الدائم والدقيق بين الجامعات وديوان الخدمة المدنية بهدف التعرف على حاجات سوق العمل مما يجنبنا الاصطدام بمصطلح الاختصاصات الراكدة والمشبعة، مشيرا إلى أن هذه مسؤولية جماعية تقع على عاتق الدولة والجامعات وديوان الخدمة والمواطن.

وأشار إلى أن مؤسساتنا التعليمية بدأت تفقد ميزتها التنافسية في إعداد الموارد البشرية نظرا لطغيان الكم على النوع، وعمل الجامعات الأردنية الرسمية بضعف طاقتها الاستيعابية، وتقصير بعض المؤسسات بموضوع التأهيل والتدريب لكوادرها، بالإضافة إلى الأسباب السياسية التي أثرت على المنطقة في الآونة الاخيرة.

وحول التعليم المهني والتقني في الأردن قال الدكتور الفاعوري إن هناك عزوفا مجتمعيا عن الاقبال لهذا النوع من التعليم، وانه يتوجب علينا طرح برامج جاذبة للطلبة قادرة على تأهيليهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة واقتدار، بالإضافة إلى دور الجهات الاعلامية بزيادة الوعي المجتمعي بضرورة الاقبال على التعليم المهني والتقني ونبذ ثقافة العيب السائدة بالمجتمع. وأكد رئيس الجامعة أنه يتوجب على الحكومة بمختلف مؤسساتها أن تبقى متأهبة دائما لما يحدث من تطورات في الخدمة، وشكل الخدمة المقدمة للمواطن، لافتا إلى هنالك تحول في شكل الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطن وذلك بسبب الإرادة السياسية، وأساليب التعليم الحديثة، والديمقراطية.

وقال الدكتور الفاعوري إنه ولتأسيس مدرسة عربية في الادارة يتوجب علينا إعداد منظومة سلوكية ومحاسبية ورقابية وتشريعية، وغرس القيم المجتمعية التي تدعو إلى الاتقان والأمانة في العمل وجعلها ثقافة سائدة في المجتمع لتنشئة جيل يتحلى بالصفات  القادرة على جعله أن يكون مبتكرا ورياديا، مؤكدا على ضرورة الإطلاع على تجارب الدول الاخرى في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية، والاستفادة منها والبناء عليها حسب خصوصيتنا.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش