الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الـفـيـصـلـي يـخـطـب «ودّ» الوداد المغربي للمضي نحو النهائي

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2008. 03:00 مـساءً
الـفـيـصـلـي يـخـطـب «ودّ» الوداد المغربي للمضي نحو النهائي

 

عمان - الدستور

يخطب فريق الفيصلي (ودّ) الدور النهائي لبطولة دوري ابطال العرب للعام الثاني على التوالي في محاولة جادة لتسجيل انجاز تاريخي للكرة الأردينة ، وذلك عندما يستضيف نظيره الوداد المغربي عند السابعة من مساء اليوم على ستاد مدينة الأمير محمد في الزرقاء في ذهاب الدور نصف النهائي للبطولة العربية الأغلى.

ويتطلع الفيصلي للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار مريح يعزز من حظوظه في لقاء الاياب الذي سيقام في الدار البيضاء يوم (30) الحالي ، ويستذكر الفيصلي وعشاقه اليوم ، تلك المواجهات الكبرى التي خاضها أمام الفرق المغربية قبل أكثر من عشر سنوات عندما فاز على الرجاء (2 - 1) في قلب ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء ضمن بطولة النخبة وتعادله مع أولمبيك خريبكة في ذات البطولة بدون أهداف ، ثم تعادله مع الرجاء منافسه في المجموعة مرتين كانت الثانية كفيلة بتأهله لنصف النهائي واقصاء منافسه المغربي ، ومن هنا فان الآمال كلها تتعزز بقدرة الأزرق على التحليق لقمم البطولة حيث تجرؤ النسور.

الفيصلي أنهى استعداداته الفنية والبدنية والنفسية لمواجهة الليلة ، واضعا خلف ظهره فقدان بطولة الدوري الممتاز في الأمتار الاخيرة ، حيث وضع نجوم الفيصلي تحقيق النتيجة الأمثل نصب أعينهم التي تتركز على تسجيل الفوز في المقام الأول وعدم قبول أي أهداف في مرماه ، للدخول بمعنويات أكبر في لقاء الاياب الحاسم.

أوراق متعددة.

قلنا سابقا ان أكثر ما ميز نهاية الموسم للفيصلي انه وعلى طول خط المواجهة أوجد فريقا كبيرا و(ترسانة) مميزة من النجوم التي يمكن للمدير الفني عدنان حمد استخدامها وفقا لما يريد تنفيذه في بداية المباريات ومقاعد البدلاء التي تستطيع تغيير وجهة النتيجة و(غزو) مناطق المنافس وفقا لقراءات حمد للحصة الأولى.

ومن هنا نجد بأن عدنان حمد لابد أن يعتمد في التشكيل الأساسي على مجموعته المتجانسة في كل الخطوط ، حيث يعتمد على لؤي العمايرة في المرمى ومن أمامه رباعي الدفاع حاتم عقل ومحمد خميس في القلب والعراقي حيدر عبدالأمير وعلاء مطالقة على الأطراف وهم مطالبون في المقام الأول الحفاظ على حماية مرمى العمايرة من التهديد الفعلي وعدم ترك المساحات ، وهذا الأمر يتطلب من ثنائي الارتكاز بهاء عبدالرحمن وقصي ابوعالية تقديم الاسناد المناسب وحتى الضغط المبكر من منتصف الملعب. ويدرك الفيصلي أن سيطرته على زمام الأمور منوطة بقدرات لاعبي الوسط وتحديد حسونة الشيخ وقصي بالذات حيث يملكان مفاتيح قيادة الدفة الزرقاء وتنظيم العمليات وتوسيع رقعة اللعب بتقدم حيدر ومطالقة ، على أن يتعزز الضغط بميل (ساعدي) الهجوم مؤيد سليم ومؤيد أبوكشك للاطراف وهذا يمنحهما الفرصة للاختراق العرضي أو الطولي من جهة وفتح بعض المساحات الشاغرة أمام اندفاعات حسونة وقصي داخل المنطقة ، فيما تتركز الآمال في المقام الأول على العراقي رزاق فرحان صاحب الخبرة الكبيرة ، حيث سيحمل على عاتقه هز الشباك المغربية ، وهو قادر على التهديد والتسجيل بشرط أن يكون في (يومه) من حيث الحضور والتركيز.

وكما أسلفنا فان الفيصلي يملك العديد من الأوراق البديلة خصوصا في الهحوم يأتي فادي لافي في مقدمتها ، حيث يتصدر لافي قائمة الهدافين برصيد خمسة أهداف كانت كلها مؤثرة في مسيرة الفريق ، ويمكن لهيثم الشبول تقديم خبرته بخدمة رفاقه بالاختراقات والعرضيات من الطرفين ، فيما لا غنى عن قوة عبدالهادي المحارمة البدنية وتسديداته المباغتة ، ولم لا يكون عمر غازي مصدرا طيبا للهجوم ، فيما يمكن لشريف عدنان ملء المساحات في الوسط لو حالف الفيصلي التوفيق في قيادة نتيجة المباراة.

الطريق الى قبل النهائي

انطلق الفيصلي في رحلته الطيبة في البطولة من الدور الاول (32) بمواجهة الشعب الاماراتي حيث فاز عليه ذهابا في دبي (2 - صفر) سجلهما فادي لافي وسراج التل وتعادل ايابا (2 - 2) سجلهما حسونة الشيخ ومؤيد ابوكشك ، وفي دور الـ(16) تخطى البنزرتي التونسي حيث تعادل معه ذهابا في تونس (1 - 1) سجله حيد عبدالأمير وفاز ايابا (3 - 2) سجلها حيدر عبدالامير ومؤيد ابوكشك وفادي لافي. وتأهل الى دور الثمانية وجاء في المجموعة الاولى ، حيث فاز على المجد السوري ذهابا (3 - 1) سجلها حسونة الشيخ وهيثم الشبول ومؤيد ابوكشك وايابا في دمشق (3 - 2) سجلها رزاق فرحان (2) وفادي لافي ، وتعادل مع الرجاء البيضاوي (صفر - صفر) في الدار البيضاء وايابا (1 - 1) سجله علاء مطالقة ، وتعادل مع وفاق سطيف (1 - 1) سجله فادي لافي ، وخسر ايابا في الجزائر (1 - 2) سجله فادي لافي.

في المقابل وصل الوداد البيضاوي الى نصف النهائي حيث تخطى كاظمة الكويتي بفوزه (1 - صفر) ذهابا في الكويت والتعادل ايابا (1 - 1) ، وفي دور الـ(16) تفوق على العروبة العماني حيث فاز عليه مرتين (3 - 2) ذهابا في مسقط و(4 - 1) ايابا.

وجاء في دور الثمانية في المجموعة الثانية حيث فاز على الطليعة السوري (3 - 1) ذهابا و (2 - صفر) ايابا في حماة ، وفاز على طلائع الجيش (3 - صفر) وتعادل ايابا (صفر - صفر) في القاهرة ، وخسر امام اتحاد العاصمة الجزائري ذهابا (1 - 2) في الجزائر وايابا (2 - 3) في الدار البيضاء.



التاريخ : 15-04-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش