الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقدونيا تفتح حدودها مع اليونان لعبور مئات اللاجئين

تم نشره في الجمعة 5 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - أعادت مقدونيا فتح حدودها مع اليونان  أمس أمام مئات قليلة من اللاجئين برغم وجود آلاف منهم على الجانب الآخر من الحدود. وقامت مقدونيا بإعادة تشغيل السكك الحديدية ببطء لنقل اللاجئين من حدودها الجنوبية مع اليونان مؤخرا لتخفيف الأزمة المتنامية نتيجة الاحتجاجات على جانبي الحدود.

وكانت حركة القطارات قد توقفت لعدة أيام بسبب غضب سائقي سيارات الأجرة لأن الشرطة توجه اللاجئين أولا لركوب القطارات والحافلات في رحلتهم شمالا إلى صربيا في الطريق إلى غرب أوروبا. واضطربت حركة المرور على الجانب اليوناني أيضا بسبب احتجاج المزارعين على التعديل المرتقب للمعاشات لإرضاء المُقرضين الدوليين. ولم يتضح كيف تم حل أزمة سائقي سيارات الأجرة. لكن مسؤولا في السكك الحديدية المقدونية قال إن قطارا غادر مدينة جفجليا الحدودية.  إلى ذلك، أثار قرار محكمة أسترالية يمهد الطريق لترحيل أكثر من 250 من طالبي اللجوء إلى مخيم للمهاجرين خارج البلاد انتقادات من الأمم المتحدة وفجر احتجاجات أمس فيما عرضت كنائس المأوى على طالبي اللجوء. ورفضت المحكمة العليا  قضية طعنت على حق أستراليا في ترحيل طالبي اللجوء إلى جزيرة ناورو الصغيرة في جنوب المحيط الهادي على بعد ثلاثة لاف كيلومتر شمال شرقي أستراليا.

ويواجه نحو 267 شخصا نقلوا من ناورو إلى أستراليا للعلاج الطبي بينهم ما يصل إلى 80 طفلا احتمال إعادتهم إلى مركز الاحتجاز الذي يأوي نحو 500 شخص. وواجه المركز انتقادات على نطاق واسع بسبب الظروف القاسية والتقارير عن إساءة معاملة الأطفال بشكل منهجي. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان أرسل بالبريد الالكتروني إن أستراليا قد تخالف التزاماتها بموجب ميثاق حقوق الطفل بإعادة المجموعة التي تتضمن أكثر من 12 امرأة وطفلا واحدا على الأقل قالوا إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية أو تحرش جنسي خلال وجودهم في ناورو.

وتتضمن المجموعة أيضا 37 طفلا ولدوا في أستراليا. وبموجب سياسة الهجرة الأسترالية يتم اعتراض طريق طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول للبلاد عن طريق البحر وإرسالهم إلى مخيمات في ناورو أو جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة.

وتقول الحكومة إن هذه السياسات ضرورية للحد من غرق طالبي اللجوء في البحر نتيجة ركوب قوارب متهالكة يستخدمها المهربون. وأكد وزير الهجرة بيتر داتون في بيان أن طالبي اللجوء الذين يصلون بحرا سيتم اعتراض طريقهم وإعادتهم من حيث أتوا أو إرسالهم إلى دولة أخرى لنظر طلباتهم. لكن في مقابلة مع إذاعة (إيه.بي.سي)  بدا أنه يفتح الباب لبقاء بعض المتضررين على الأقل في أستراليا.رويترز

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش