الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البطيخي : الرياضة المدرسية منجم المواهب وأول الابداع

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
البطيخي : الرياضة المدرسية منجم المواهب وأول الابداع

 

 
عمان - الدستور - ريما العبادي



تحتاج الرياضة النسوية الاردنية لمزيد من الاهتمام واعادة النظر في ملفات الفرق الجماعية والفردية

وان لاتبقى صور البطولات التي ننظمها هذا اذا ما استطاع الاتحاد ان ينظم دوري او بطولة تنشيطية ، تفتقر الى روح المنافسة والمستوى المطلوب. من هنا نعود ونؤكد ان دور الاندية مهم ، والموافقات التي تمنح من المجلس الاعلى للشباب لترخيص ناد يكون من ضمن اهدافها تشكيل الفرق الرياضية ، وبرغم مئات الاندية الا ان عدد الاندية التي تهتم برياضة المراة لا يتجاوز اصابع اليد. من هنا تغيب المنتخبات النسوية في الالعاب الجماعية واحيانا الفردية ، وبرغم مرور الاربع سنوات الاخيرة من عمر الاتحادات لم نجد تقدما ملحوظا في فرق السيدات وسط تراجع عام للحركة الرياضية والشبابية الاردنية في السنوات الاخيرة.

والملاحظ لواقع الرياضة الاردنية ، يجد ان التشريعات الرياضية المطبقة حاليا في الاردن تحتاج الى اعادة نظر في المرحلة المقبلة اذا ما اردنا تصويب الاوضاع ، كونها كانت احد الاسباب التي ادت الى تراجع نتائج الفرق والمنتخبات الاردنية في المحافل الخارجية ، من هنا لابد من اعادة الألق للرياضة الاردنية التي تملك مقومات النجاح ، ولابد ان نؤكد أن هنالك جهودا تبذل للارتقاء بالرياضة النسوية ، ولكن الواقع الرياضي يشير الى تراجع في الاداء والنتائج ففي الدورة العربية التاسعة "دورة الحسين" التي جرت في عمان نجحت منتخباتنا في الحصول على 126 ميدالية كانت نسبة كبيرة منها حققتها سيدات ، ولكن بعد 8 سنوات حصلنا على 6 ميداليات ذهبية فقط مما يؤشر بكل وضوح على التراجع.



اتحاد القدم وتوسيع القاعدة

وفي نظرة عامة لجهود الاتحادات نجد ان اتحاد كرة القدم الذي استطاع خلال فترة بسيطة تشكيل عدد مقبول من الفرق النسوية للكرة ، بدأ بخطوات ايجابية باقامة دوري للفئات ايمانا منه بضرورة توسيع القاعدة ومدرسة للواعدات وكلها خطوات بالاتجاه الصحيح اضافة لدعمة الاندية المهتمة برياضة المراة ولم يكتف بالجانب الاداري فقط بل اتجه نحو وجود المراة في التحكيم والتدريب وهنالك مدربات للفرق وايضا حكمات واداريات ناجحات في استقطاب اللاعبات من مختلف الارياف والمدن ، اضافة لتميزه من بين الفرق العربية في دول غرب اسيا واهتمام عدد من الدول المجاورة لتجربتنا الاردنية في مجال الاهتمام بالكرة ، والمتابع لجهود اتحاد الكرة يجد انها ليست انية وانما مدروسة ، في الوقت الذي فشلت فيه اتحادات اخرى بالاهتمام بالفرق الجماعية ، حيث تبقى كرة السلة ضمن ثلاثة فرق وبلا منتخب نسوي والمشاركات تقتصر فقط على ناديين وغاب الاهتمام بالفئات وتكاد تغيب السلة من انديتنا مع ان ملاعب اللعبة متوفرة في عدد من الاندية والصالات والجامعات ، برغم ان الجانب الاداري والتدريبي والتحكيمي يعد الحضور النسوي فيه جيدا ومقبولا ،

ولعل كرة اليد التي نجحت في الابقاء على المنتخب وشاركت مؤخرا ببطولة الجزائر الدولية ، وتمكن الاتحاد من تنظيم بطولة تنشطية شارك بها عدد من الاندية وان تفاوتت المستويات ، الا انه يبقى الاهتمام بالفرق النسوية قائما اضافة للاهتمام بالناشئات ولعل الفريق المدرسي الذي شارك مؤخرا يؤكد قدرة الاتحاد على بناء قاعدة جيدة للعبة ، في حين فشل اتحاد كرة اليد في تنظيم دوري للسيدات وغابت المشاركت باستثناء المشاركة في بالي التي يستعد اليها للمشاركة في الكرة الشاطئية.



البحث عن المواهب وصقلها

ولعل الامكانيات الكبيرة الان للرياضة الاردنية والدعم الكبير للجنة الاولمبية الذي وصل الى 10 ملايين دينار ، يعني ضرورة الارتقاء بالانشطة الرياضية عموما والنسوية خصوصا التي تنعكس حتما على نتائج فرقنا ومنتخباتنا في المحافل الخارجية ، من هنا لابد من خطة وطنية للنهوض بالفرق والعمل على الرياضات المعتمدة في الاولمبياد وايضا الرياضات التي يمكن تحقيق نتائج ايجابية بها .

ولعل الامكانيات المادية والمنشات لابد ان تسهم في توسيع القاعدة فهنالك 25 قاعة رياضية ، وضرورة وجود الشخص المناسب في المكان المناسب اذا ما اردنا الارتقاء بالرياضة الاردنية عموما والنسوية خصوصا ، ولابد من الاهتمام بالالعاب الفردية و الالعاب الجماعية على حد سواء ، من هنا لابد من ادخال عناصر اكاديمية لتجرى الدارسات والابحاث للفرق الرياضية بدل ان نمضي سنوات في اعداد لاعبة بنيتها الجسمية وقدراتها لاتناسب اللعبة والاهتمام في وضع برامج مدروسة للنهوض بالفرق الجماعية والفردية وضرورة الاهتمام مبكرا بقواعد لاكتشاف الخامات والمواهب الفردية .



البطيخي: الرياضة

المدرسية منجم الابداع

بدورها د.نهاد البطيخي الاستاذ المساعد في كلية التربية الرياضية في الجامعة الاردنية تؤكد ان تطوير الرياضة لن يمون الا بالاهتمام بالرياضة المدرسية مشيرة الى ان نجمات الرياضة في الماضي تخرجن من المدارس ، وكان هنالك عصر ذهبي للرياضة المدرسية في السبعينيات والثمانينيات ، والمعلمة الجيدة معروفة كنجمة في الأوساط الرياضية ، لكن تقليل عدد الحصص الرياضية والتكاليف العالية للأدوات الرياضية والصالات ، احدث تراجعا كبيرا في الرياضة المدرسية ورياضة المرأة بشكل عام ، من هنا لابد من إعادة الاعتبار للرياضة المدرسية بتوفير حوافز لمعلمة التربية الرياضية وفتح المجال لتعيين مدربات للفرق بين المدارس في المنطقة فالمعلمة من الصعب عليها القيام بدور التدريب والتعليم ، إضافة لضرورة عقد مؤتمر للرياضة المدرسية نستمع فيه لكل وجهات النظر من المعلمة والمديرة والطالبات وتقديم أوراق عمل لتطوير الرياضة . وحول معيقات تواجه المرأة الرياضية تؤكد البطيخي انه لا يوجد معيقات بمعنى الكلمة لكن لكل نجاح أعداؤه وهم ليس للمرأة فقط بل لكل إنسان ناجح سواء كان امرأة أو رجلا ويجب أن لا نقف عندهم بل أن نعمل لمصلحة الرياضة والوطن ، لكن هذه الفكرة لم ترسخ بعد لدى كل الناس لذلك على وسائل الإعلام أن تغير مفاهيم الناس نحو رياضة المرأة ، وبالمناسبة المرأة في الأردن تستطيع العمل بشتى الميادين ولدينا قيادة هاشمية تدعم المرأة وتوفر لها الظروف المناسبة للإبداع والتفاني في العمل ، ولعل الاهتمام ببمارسة الرياضة للجميع لابد ان يسهم في ايجاد تغيرات ايجابية لدى الجميع .

Date : 25-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش