الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعلم لا يمكن وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن

تم نشره في الأحد 7 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم -  حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق امس من اي «عدوان» بري في  الاراضي السورية، مؤكدا ان «اي معتد سيعود بصناديق خشبية»، وذلك غداة اعلان الرياض استعدادها للمشاركة في عملية برية في سوريا.

وقال المعلم ان «أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان، والعدوان يرتب مقاومته التي تصبح واجبا على كل مواطن سوري»، مضيفا «نؤكد أن أي معتد سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده».

كما وأشار المعلم إلى أنه سيكون من الصعب أو المستحيل تطبيق وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن والاتفاق على قائمة بأسماء الجماعات الإرهابية التي تنشط في سوريا.

ويرى محللون أن السعودية وتركيا قد ترسلان عددا محدودا من القوات البرية إلى لسوريا لدعم المتمردين الذين يواجهون هزيمة ساحقة محتملة من قبل النظام السوري المدعوم من روسيا.

وتركت الرياض الباب مفتوحا الخميس الماضي أمام إمكانية نشر جنود، قائلة «سنساهم إيجابيا» في اي عملية برية يقررها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا.

ويعتبر أندرياس كريغ من قسم الدراسات الدفاعية في كلية «كينغ» في لندن بأن السعودية «مستميتة للقيام بشيء ما في سوريا».

ويقول إن المعارضة «المعتدلة» تواجه خطر التعرض لهزيمة كبيرة في حال سيطرت قوات النظام على حلب، خصوصا بعدما تمكن الجيش السوري من السيطرة على بلدات عدة وقطع طريق امداد رئيسيا لمقاتلي المعارضة يربط مدينة حلب بالريف الشمالي حتى تركيا، بغطاء جوي روسي.

في هذا الوقت، اتهمت روسيا التي تعتبر إلى جانب إيران حليفا رئيسيا للأسد، تركيا بأنها تعد «لتدخل عسكري» في سوريا، وهذه الاتهامات وصفها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بأنها «مضحكة»، متهما روسيا «باجتياح» سوريا.



الى ذلك قالت البحرين امس الاول إنها مستعدة لإرسال قوات برية إلى سوريا في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش بعد يوم من إعلان السعودية تعهدا مماثلا.

وقال سفير البحرين لدى بريطانيا الشيخ فواز بن محمد ل خليفة في بيان إن البحرين يمكن أن تساهم بقوات تعمل بالتنسيق مع السعوديين تحت ما وصفها بقيادة عسكرية موحدة لدول الخليج العربية.

وأضاف أن الإمارات وهي أيضا عضو بمجلس التعاون الخليجي مستعدة بدورها لإرسال قوات وهو أمر أكده أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية العام الماضي.

وقال العميد أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي إن الرياض على استعداد للمشاركة في أي عمليات برية بسوريا إذا قرر التحالف بدء مثل هذه العمليات.

في حين اعلن رئيس الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري امس، ان العربية السعودية «لن تجرؤ» على ارسال قوات الى سوريا.

وقال الجنرال جعفري، حسب ما نقلت عنه وكالة فارس للانباء، خلال تشييع ستة ايرانيين قتلوا في سوريا لمشاركتهم في المعارك الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد، ان السعوديين «اعلنوا بانهم سيرسلون قوات الى سوريا. لا نعتقد بانهم سيتجرأون على القيام بذلك لان جيشهم كلاسيكي، والتاريخ اثبت ان لا قدرة على مواجهة مقاتلي الاسلام».

من جانب اخر أعلنت الأمم المتحدة أن نائب الأمين العام يان الياسون سيقود وفدها الى اجتماعات مجموعة الدعم الدولي لسوريا والتي ستعقد في 12 شباط الحالي في ميونخ بألمانيا.

وتتكون المجموعة الدولية بالاضافة الى الأمم المتحدة، من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية و18 دولة بينها أعضاء مجلس الامن الدولي والدول المجاورة لسوريا بما فيها الأردن.

من جهة اخرى قال القائد الجديد لإحدى جماعات المعارضة المسلحة السورية الرئيسية امس الاول إن تكثيف الهجمات العسكرية يثبت أن الحكومة السورية وحلفاءها غير جادين في التوصل لحل سياسي للحرب الدائرة منذ خمس سنوات.

وفي أول مقابلة منذ توليه قيادة جماعة «جيش الإسلام» بعد مقتل القائد السابق في كانون الأول قال عصام بويضاني إن من الواضح أن النظام وحلفاءه غير مقتنعين بالتوصل لحل سياسي.

الى ذلك تواجه غالبية الفصائل المقاتلة في سوريا خطر الانهيار بعد تقدم قوات النظام المدعوم من روسيا في مناطق عدة، وقطع طريق امداد رئيسية الى حلب في شمال البلاد، الامر الذي يهدد بمحاصرتها بشكل كلي في هذه المدينة.

وقال محللون ان الفصائل المقاتلة ومؤيديها من الدول باتت امام عدد قليل من الخيارات لمنع قوات النظام من تحقيق تقدم جديد بعد انهيار محادثات السلام التي تدعمها الامم المتحدة.

وتواصل قوات النظام السيطرة على مناطق حول المدينة، حتى ان التقدم الذي حققته هذا الاسبوع يترك الفصائل المقاتلة شبه محاصرة في احياء المدينة الشرقية.

من جهة اخرى علق 20 الف سوري امس الاول في شمال سوريا قرب الحدود التركية بعد فرارهم من محافظة حلب، حيث تشن قوات النظام هجوما واسعا ما فاقم الماساة الانسانية للنزاع الذي كان موضع مشاورات جديدة في مجلس الامن الدولي.

وقالت ليندا توم المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية «ان نحو 20 الف شخص تجمعوا في مستوى المعبر الحدودي باب السلامة وما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف تم نقلهم الى مدينة اعزاز» غير بعيد من هذا المعبر المغلق.(وكالات)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش