الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فليب أفضل من درب المنتخب.. والمدير الفني الأجنبي أفضل من المحلي

تم نشره في الخميس 18 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
فليب أفضل من درب المنتخب.. والمدير الفني الأجنبي أفضل من المحلي

 

 
ہ لن نخوض بداية في مشوارك الطويل مع اللعبة بل نرغب في أن تلقي الضوء على وضعك الراهن هل أنت راض عن الإنجازات التي ساهمت في تحقيقها ؟.



ـ تستطيع القول انني راض عما قدمته مع اللعبة خاصة مع نادي الوحدات على مدار السنوات الطويلة التي تواجدت فيها مع الفريق في مختلف الاستحقاقات المحلية والخارجية ، كونني أحب الكرة الطائرة وأحب الوحدات ، لكنني لا أخفيك أنني حزين على حالة التدهور التي تواكب اللعبة حالياً وعلى شتى الصعد الفنية والتنظيمية ، وهنا لا أقصد نشاط الكرة الطائرة في نادي الوحدات بل اللعبة بشكل عام في المملكة.



ہ أنت الآن تجاوزت العقد الثالث من العمر هل ترى أن وقت الاعتزال قد حان ؟.



العمر الإفتراضي للاعب الكرة الطائرة مرتبط بالجاهزية البدنية منذ الصغر والإهتمام الفني إضافة إلى ديمومة التدريب والراحة النفسية من حيث الدخل والعلاقات الإجتماعية ، فجميعها أمور تساهم إلى حد كبير في تحديد العمر الإفتراضي للاعب ، وكوني لا أنعم بالراحة النفسية في الفترة الراهنة حالي كحال جميع لاعبي الكرة الطائرة فإنني أتمنى الإعتزال الآن.



ہ إذاً ما الذي يمنعك من الإعتزال ؟.



ـ الذي يمنعني آمال أعقدها كغيري بأن تطرأ تحسينات على واقع اللعبة تسهم في إراحة اللاعبين.



ہ بعيداً عن النظرة السوداوية التي تنظر من خلالها إلى الكرة الطائرة ألا توجد محطات مضيئة مررت بها؟.



ـ بالتأكيد هنالك عدة محطات أهم هذه المحطات تتمثل في الإنجازات التي حققتها مع نادي الوحدات من منتصف التسعينيات وحتى الآن إضافة إلى مشواري الإحترافي مع نادي صحم العماني في عام (2005) حيث ساهمت معه في تحقيق لقب بطولة كأس عمان ، وهو النادي الذي لم يسبق له الصعود إلى منصة التتويج لمدة تسعة أعوام تقريباً كما نلت جائرة أفضل معد في البطولة وقتها. محطة أخرى مضيئة تمثلت في تجربتي الاحترافية الاخيرة مع الاتحاد الليبي العام الحالي حيث حصل الفريق على مراكز جيدة ببطولة الدوري الليبي ، وكان بإمكان الفريق أن يحصل على أفضل من هذا الترتيب لولا ضعف الاهتمام باللعبة بعكس الأندية الليبية الأخرى.

آخر المحطات التي خفت ضوؤها ، ولو نجحت لكانت النقلة النوعية الأهم في حياتي الرياضية تمثلت في فشل الانضمام إلى نادي السد القطري كلاعب مقيم بصحبة اللاعب محمد دقماق قبل عدة أعوام وذلك بعد أن اتخذ الاتحاد القطري للكرة الطائرة قراراً قضى على هذا الحلم تمثل في ضرورة أن يكون اللاعب المقيم من مواليد قطر لتنتهي هذه التجربة عند هذا القرار.



ہ اتهمت بالتقاعس عن الالتحاق بالوحدات ببطولة الدوري ، إذ ظللت في ليبيا وقتها إلى ما بعد انتهاء بطولة المربع الذهبي التي شهدت فوز الوحدات بلقب الدوري .. ما ردك على هذا الاتهام؟.



ـ لم ولن أتقاعس عن القيام بواجبي تجاه نادي الوحدات لكن المشكلة التي وقعت بها تمثلت في ارتباطي بعقد مع الاتحاد الليبي ، ولم تسنح لي الظروف بالعودة وقتئذ ، لأن رد نادي الاتحاد وقتها لم يكن إيجابياً بهذا الشأن ، وشرحت هذه المشكلة للكابتن محمد نعمان ولإدارة النادي ، فبطولة كأس ليبيا أعقبت بطولة الدوري هناك التي تصادف موعدها مع موعد مباريات المربع الذهبي في الأردن ، عدا رفض الاتحاد الليبي موضوع العودة إلى الأردن قبل انتهاء مشاركة فريقه في هذه البطولة.



ہ نادي الوحدات سهل لك تجاربك الاحترافية التي خضتها .. هل هذا الكلام صحيح ؟.



ـ بالتأكيد ، يسجل لنادي الوحدات مساعدتي في الإستفادة من عروض الاحتراف التي لاحت لي مؤخراً لأستفيد منها مالياً وفنياً كذلك ، فالوحدات كان إلى جانبي في أي موقف يتطلب المساعدة.



ہ أنت متهم بأنك عصبي وصاحب الشرارة الأولى في أي مشكلة قد تندلع في أي مباراة يخوضها الوحدات ؟.



ـ لست عصبياً بالمعنى الحرفي للكلمة ، فاحتلالي موقع كابتن الفريق يتطلب مني أن أكون حريصاً على عدم حدوث أي مشكلة قد تعيق الفريق في المباراة ، لذلك تجدني دائم الإحتجاج لدى الحكام ، على أي نقطة نرى أنها خاطئة ، وهذا لا يعني بالمطلق أنني أختلق المشاكل في المباريات ، وبصراحة تحكيم الكرة الطائرة في المملكة كان وما يزال من أسباب اندلاع المشاكل في المباريات خاصة التي يكون الوحدات طرفا فيها.



ہ هل نعتبر هذا اتهاما صريحا للتحكيم بعدم النزاهة في التعاطي مع مباريات الوحدات ؟.



ـ لا .. ليس هذا ما كنت أعنيه فالمقصود أن مستوى تحكيم الكرة الطائرة في المملكة لغاية الآن لم يرق إلى مستوى مباراة القمة التي تجمع الوحدات وشباب الحسين ، فالحكام للأسف غير متمكنين من قوانين اللعبة وبعضهم للأسف لا يمتون للتحكيم بأي صلة تذكر ، لكنني أؤكد في الوقت نفسه أن الحكم الأردني نزيه لكنه يعاني من ضعف عام وفي عدم قدرته الوصول إلى مستوى الحدث كما تنقصه الخبرة والاطلاع على آخر ما توصل إليه التحكيم في العالم.



ہ بنظرك ما أسباب المشاكل المتكررة التي كثيراً ما تعلق بين نادي الوحدات واتحاد الكرة الطائرة؟



ـ تنحصر أغلب هذه الإشكاليات باللوائح والتعليمات الضعيفة التي تحكم عمل الاتحاد خاصة تلك المتعلقة بالبطولات المحلية ، فكثيراً ما يقع الاتحاد في هفوات جراء ذلك تتفجر على إثرها خلافات عميقة بين الجانبين على شكل أزمات متلاحقة ، فالاتحاد للأسف يعاني من ضعف عام وترهل إداري وفني يؤدي في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرارات خاطئة تؤدي إلى تفجر هذه المشاكل.



ہ هل كنت تتوقع فوز الوحدات بلقب بطولة الدوري وأنت في ليبيا ؟.



ـ لأكون صريحا معك لم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق ، لأسباب متعددة أولها عند وضعك مقارنة بسيطة بين الوحدات وشباب الحسين المتنازعين على اللقب ستجد أنها تميل لصالح الأخير بشكل كبير والذي لم يكفه ذلك بل عمد إلى التعاقد مع محترفين على مستوى عال ، لكن الوحدات تحت قيادة محمد نعمان استطاع تجاوز تلك العقبات التي عانى منها ودخول أجواء المشاهد الختامية للبطولة أمام شباب الحسين بشكل متحد وفي ظل حالة من الشحن المعنوي الذاتي ليتفوقوا على أنفسهم وعلى شباب الحسين في إنجاز غير مسبوق وناجح بكل المقاييس.



ہ هل علاقتك مع مدرب الوحدات الحالي محمد نعمان جيدة ؟.



ـ علاقتي مع محمد نعمان هي علاقة عمر بدأت منذ أن انضممت إلى فريق الوحدات في بداية التسعينيات وتحديداً في فرق الفئات العمرية ، إلى أن صعدنا معاً للعب في الفريق الأول ثم لعبنا مع فريق الأمن العام ، هي علاقة وطيدة عمرها من عمرنا الرياضي ، وأؤكد لك أنه لا وجود لأي مشاكل أو تأثيرات سلبية.



ہ نعلم أنك على علاقة جيدة أيضاً مع المدرب السابق للفريق رائد الحمود .. بعيداً عن العلاقات الشخصية ، من أفضل فنياً لقيادة الكرة الطائرة في الوحدات نعمان أم الحمود ؟.



ـ كل مدرب لديه طريقة عمل خاصة يتفرد بها فمحمد نعمان مدرب ناجح وبكل المقاييس الفنية وأكبر مثال على ذلك إنجازه الأخير المتمثل بالحصول على لقب بطولة الدوري دون قوى دفع خارجية من اللاعبين المحترفين وفي أول مهمة تدريبية له مع الفريق وفي أول استحقاق يخوضه أيضاً ، في حين أن رائد الحمود يتفرد بطول الفترة الزمنية التي قضاها مدرباً للوحدات والتي شهدت حصول الوحدات على عدة ألقاب مهمة ، عدا الخبرة الكبيرة التي يضطلع بها ، في المحصلة أستطيع القول أن كلا المدربين ناجحان بكل المقاييس.



ہ (11) عاماً قضيتها مع المنتخب الوطني .. ما الإنجازات التي تحققت ؟.



ـ هو إنجاز لا يذكر .. رابع البطولة العربية للكرة الطائرة التي استضافها اتحادنا قبل عدة سنوات وهو أفضل ترتيب يحصل عليه المنتخب الوطني منذ بدء مشاركاته على الصعيد العربي ، وما سبق أو أعقب هذه المشاركة لم يخرج عن أطر المشاركة الشرفية بسبب عدم الاهتمام وقصر فترة الإعداد للبطولات.



ہ برأيك من هو أفضل مدرب تولى الإشراف على تدريب المنتخب الوطني ؟.



ـ المدرب الوطني إبراهيم فليب.



ہ من تحبذ لقيادة المنتخب الوطني المدرب المحلي أم الأجنبي ؟.



ـ المدرب الأجنبي كونه لن يدخل في دوامة المجاملات التي قد تؤثر على عملية انتقاء لاعبي المنتخب ، عدا تمتع المدربين الأجانب بخبرات أكبر بعكس المدرب المحلي الغائب أو المغيب عن الدورات التدريبية الخارجية.



ہ ما هي أسباب تراجع لعبة الكرة الطائرة الأردنية ؟.



ـ أسباب لا تحصى ولا تعد وتنحصر أهمها في ضعف الاتحاد الناجم عن قلة الدعم المالي المقدم إليه ، عدا عدم وجود سياسات رأسمالية تسهم في إيجاد مصادر دعم خاصة خارجة عن الدعم الذي تمنحه اللجنة الأولمبية.

سبب آخر يكمن في نظرة الأندية إلى اللعبة فمعظم هذه الأندية لا تهتم كثيراً باللعبة إذ يسعى بعضها إلى تجميدها أو إلغائها ، فالوحدات على سبيل المثال يصرف على الفريق الأول في مسابقة محلية واحدة أضعافا مضاعفة عن قيمة المكافأة المالية التي يصرفها الاتحاد لبطل هذه المسابقة.

أهم الأسباب الأخرى تتمثل في عدم وجود ثقافة عامة باللعبة لدى الأندية والمدارس والجماهير التي تغيب عادة عن حضور المباريات ، أما أهم الأسباب فيتمثل بعدم اهتمام اللجنة الأولمبية باللعبة مقارنة مع الألعاب الجماعية الأخرى.



ہ من وجهة نظرك هل يستطيع الاتحاد الارتقاء باللعبة وحده دون دعم من اللجنة الأولمبية؟.



ـ بالتأكيد يستطيع ذلك .. لكن كما قلت لك سابقاً يعاني الاتحاد من ترهل إداري وغياب الخطط التي تهدف إلى الإرتقاء باللعبة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر قام الاتحاد بتغييب بطولة درع الاتحاد الرمضانية التي كانت تحتضنها صالة الوحدات منذ عدة سنوات ، رغم أن البطولة في ذلك المكان كانت تحظى بحضور جماهيري كبير وغير مسبوق ، وكانت تشكل في مجملها فرصة لزيادة ارتباط الجماهير مع اللعبة ، لكن قرار عدم إقامتها في ذلك المكان أثر وبشكل سلبي على مستوى اللعبة ، وعلى الحضور الجماهيري.



ہ لماذا تشهد لقاءات الوحدات وشباب الحسين بالتحديد احتداماً غير مشهود بمعزل عن اللقاءات الأخرى ؟.



ـ لأنهما من أعرق الفرق الأردنية التي مارست اللعبة وصاغا تاريخها على مدار العقود الماضية ، عدا تقارب حصاد الألقاب بين الفريقين لذلك تجد اللقاءات التي تجمعهما خاصة الحاسمة منها تشهد صراعاً مريراً فيما بينهما ، عدا البعد التاريخي في مواجهات الفريقين.



ہ يقولون ان لاعب الطائرة في الوحدات ينتهي أمره مع اللعبة في حال دخل في أتون الصراعات الإدارية التي تدور دائماً بين مختلف أقطاب النادي هل تعتقد أن هذا الكلام صحيح ؟.



ـ نعم بالتأكيد فارتباط أي لاعب مع أي ناد يجب أن لا يخرج عن الإطار العملي أو المهني فكل شخص له اختصاصه ، وأنا بصراحة علاقتي مع جميع الإداريين في النادي جيدة ولم تخرج عن إطار تبادل الاحاديث البعيدة عن أي قضايا إدارية بحتة فما يهمني هو الإستمرار مع الفريق فقط ، لأن غير ذلك سيؤثر بالتأكيد على حضوري الرياضي.



ہ هل تلقيت عروضا للاحتراف هذه الأيام ؟.



ـ نعم تلقيت عرضين من نادي القلمون اللبناني وناد ليبي أعتذر عن ذكر اسمه.



ہ ما هي الطروحات الحالية المتعلقة بهذه العروض ؟.



ـ بعد العيد ستتضح وجهتي فإما أن أحترف في أحد هذين الناديين أو أن أبقى مع الوحدات وأنا على يقين أن النادي لن يقف عقبة في طريق مصلحتي وفي طريق أي لاعب ، والوحدات من حقه أن يرفض أو يقبل العرض القادم لي بعد الدراسة.



ہ سؤال أخير يتعلق بمهاراتك الفنية ، مركز معد الفريق يفرض على اللاعب الابتعاد عن عمليات الضرب الساحق ، إلا أنك تمتاز بحركة خادعة ، كثيراً ما ساهمت في تحقيق الانتصارات للوحدات ، تتمثل في الضرب الساحق بشكل مفاجئ في الوقت الذي يعتقد فيه المتابعون عزمك توضيب الكرة لأحد زملائك الضاربين ما سر هذا الأسلوب الفريد ؟.



ـ ليس أسلوباً فريداً بل هو أحد الأشكال الهجومية الطبيعية التي ساهم في تطورها لدي ، لعبي باليد اليسرى التي تمنحني حرية الإرتقاء وأخذ الوضعية المناسبة للضرب الساحق ، إضافة إلى أن معد الفريق يجب أن لا يبقى بمعزل عن الأنماط الهجومية التي ينسجها فريقه ، إذ يجب أن يستغل الفرص التي تسنح له للحصول على النقاط وهذا ما يحدث معي عادة.

Date : 18-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش