الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المفكر خير الدين حسيب يحاضر في شومان حول راهن العراق ومستقبله

تم نشره في الأربعاء 10 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور

استضاف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء يوم أمس الأول المفكر العربي الدكتور خير الدين حسيب، رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية لمركز دراسات الوحدة العربية ببيروت في ندوة بعنوان «العراق إلى أين؟ رؤية مستقبلية» أدارها المحامي سليم الزعبي.

ومن أجل الإجابة على القسم الأول من عنوان المحاضرة، وقبل اقتراح خطة لإنقاذه، أوضح د. حسيب ما حصل للعراق منذ احتلاله حتى الآن قائلاً»: من الصعب أن نختلف قانونياً ووطنياً أن مسؤولية تغيير أي نظام لا يرتضيه مواطنوه، هي مسؤولية مواطنيه وأن ليس من حق بعضهم أو أي منهم الاستعانة بالأجنبي وباحتلاله لتغيير ذلك النظام».

وأضاف أن المبررات التي قدمها الاحتلال الأمريكي لاحتلاله العراق، من امتلاكه أسلحة دمار شامل وإيوائه تنظيماً إرهابيا (القاعدة حينئذ)، كان يفتقر إلى قرار من الأمم المتحدة (مجلس الأمن) كما أكد ذلك الأمين العام للأمم المتحدة، كما انتهت تحقيقات اللجنة التي شكلها الكونغرس الأمريكي بعد الاحتلال إلى عدم صحة الإدعاءات والمبررات الأمريكية للاحتلال، فقد ثبت لها أنه لم يملك أسلحة دمار شامل، ولا كان يأوي القاعدة.»

كما لخص د. حسيب حصيلة الإحتلال قائلاً: «تم بعد استبعاد الكفاءات الأساسية في الدولة، لأسباب وحجج مختلفة، إعادة بناء جهاز الدولة وتوزيع المسؤوليات فيها على أسس من الطائفية والمحسوبية والقرائبية، وهذا ساعد على زيادة أسعار النفط وإيرادات الدول منه إلى انتشار الفساد والنهب والهدر. كما ساهمت توسيع الطاقة الإنتاجية لإنتاج النفط في العراق خلافاً لإمكانيات التصدير العالمية، ودفع كلفة حفر آبار جديدة، وكلفة صيانتها فيما بعد، ودون إمكانية استخدامها، في الهد المالي والعجز الحالي في دفع بعض مستحقات تلك الشركات الأجنبية التي تولت وتتولى توسيع تلك الطاقة الإنتاجية.»

وأضاف المحاضر: نظراً لتعذر إيجاد حلول للأزمة المتعددة الأبعاد التي يعيشها العراق حالياً، ونظراً لغياب أي أفق وطني لدى القوى المختلفة المشاركة في العملية السياسية الحالية في العراق، فلم يعد هناك مفر ما من أجل إنقاذ العراق، حاضراً ومستقبلاً، من اللجوء إلى حلول عربية و/أو دولية، فليس العراق هو أول من يلجأ إليها، فقد حدث ذلك في حالات عديدة مماثلة في أوروبا، ويحدث ذلك حالياً في سوريا من خلال مجلس الأمن الدولي، وكذلك في اليمن وليبيا وربما غيرها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش