الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوة للمزيد من التلاحم الفلسطيني و المقاومة للحصول على الحقوق

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
عبدالحميد الهمشري

تحل علينا الذكرى السنوية الأربعين للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي أعلنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977اعتبار هذا اليوم كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويصادف ذات اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم رقم 181 في 29 نوفمبر سنة 1947 الذي أصدرته ذات الجمعية والذي بسببه قامت الدولة العنصرية العبرية ولحق بالشعب الفلسطيني الظلم والتشرد والمآسي بعد أن حازت آنذاك على اعتراف الدول الكبرى وبالضغط منها حصلت على اعتراف العديد من الدول التي تدور في فلكها للتصويت لصالح التقسيم رغماً عنها.
والملاحظ أن هناك الكثير من القرارات الدولية من الجمعية العامة للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ومجلس أمنها صدرت لصالح الشعب الفلسطيني لكنها بقيت حبراً على ورق بل تركن في أرفف المنظمة الدولية دون تنفيذ فيما يتم ذلك لأي قرار يصدر لصالح الكيان الغاصب جبراً ورغم أنف دول المنطقة .. فإلى متى يبقى الكيل بمكيالين ويبقى ميزان العدل الدولي مائلاً وترجح كفته لصالح هذا العدو ظلماً وزوراً وبهتاناً؟.
وإلى متى نتبقى نحن العرب أسرى مثل هذه القرارات الظالمة ونبقى كبش فداء لكل عابث بنا وبمقدرات كياناتنا وبأمننا العربي ؟؟.
دولة الاحتلال الصهيوني مستمرة في عدوانها السافر على فلسطين شعبا وأرضا وهوية ومقدسات، وإجرامها تخطى كل الحدود والخطوط من خلال قتل الابرياء ومصادرة الاراضي، وبناء المستوطنات والاعتداء على المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الاقصى الذي يتعرض في هذه الايام لحملة صهيونية غير مسبوقة عبر الاقتحامات المتكررة، والاعتداءات المتتالية على المصلين من الرجال والنساء، ومنعهم من الدخول إليه في الوقت الذي يفتح على مصراعيه أمام الصهاينة المتطرفين.
يتوجب أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع فلسطين فرصة لنعيد تذكير العالم بجزء من جرائم الاحتلال الصهيوني خلال هذه السنة، وطغيانه ضد شعب يعاني منذ عشرات السنين تبعات احتلال ظالم يصول ويجول ليقتل ويحرق ويعتقل ويحاصر مناطق كاملة دون محاسبة أو متابعة في تحد سافر لكل المواثيق والقوانين والاعراف.
وفلسطينيا ً مطلوب في هذا اليوم المخصص للتضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني المقاوم لم الشمل الفلسطيني ورأب الصدع الذي نخر لحمته لإعادة الوحدة الوطنية بالحوار الوطني الفلسطيني الشامل الهادف والبناء بين جميع مكوناته حتى يتمكن من مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة وجرائمها المتوالية دون توقف ضد جميع أبناء الشعب الفلسطيني التواق للحرية والعدل والكرامة الانسانية واعتماد خيار المقاومة والمواجهة والحشد لقضية فلسطين قضية الامة المركزية كأسلوب وحيد للحصول على الحقوق من حق العودة إلى قيام دولته المستقلة فما أخذ بالقوة لا يسترد بمؤتمرات بل القوة فما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.

] باحث ومؤرخ في الشأن الفلسطيني
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش