الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تحاور شيخ مدربي الكرة الطائرة .. مصـطـفى شبـاب : من المدرسة إلى النادي حراك موسمي

تم نشره في الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
«الدستور» تحاور شيخ مدربي الكرة الطائرة .. مصـطـفى شبـاب : من المدرسة إلى النادي حراك موسمي

 

حاوره - عبدالله القواسمة

يعتبر شيخ مدربي الكرة الطائرة في بلدنا والمربي المعروف مصطفى شباب أحد العلامات الفارقة في تاريخ اللعبة التي ابدع فيها لاعباً قبل أن يصيغ تاريخاً مشرقاً مزدحما بالانجازات على مختلف الصعد.

أطلق عليه محبوه لقب أبو الطائرة الخضراء وصاحب الفضل الأول في بزوغها ووصولها إلى مرحلة الثبات التاريخي.

شباب التقته (الدستور) في حديث مطول تناول فيه ذكرياته مع اللعبة منذ مرحلة الدراسة الإعدادية ليعرج بعد ذلك على العديد من المحطات المضيئة والمشرقة ، رغم نبرة الحزن التي شابت حديثه عن الواقع المرير الذي آلت إليه الكرة الطائرة هذه الأيام ، والحسرة على ضياع العديد من الخامات الطيبة جراء سوء تنظيم البطولات الخاصة بالفئات العمرية وعزوف الجماهير عن متابعة اللعبة وهي التي يرى أنها كانت الرائدة في إبراز دور نادي الوحدات الرياضي قبل أن تصعد لعبة كرة القدم لتحتل المكانة الأولى من حيث الاهتمام الإداري والإقبال الجماهيري .. وتالياً نص الحوار :

البداية غرباً

كانت البداية في قرية قطنة التابعة لقضاء القدس ، التي ترعرت ودرست فيها حتى نهاية المرحلة الثانوية ، لأنسج العرى الأولى في علاقتي مع الكرة الطائرة وهي اللعبة الجديدة على المنطقة ، إذ لم تكن العامة تملك تلك المعلومات الوافرة عنها ، فيما يعود الفضل في ذلك إلى السيد إبراهيم الخطيب والذي كان يعتبر آنذاك أحد أفضل لاعبي الضفة الغربية وتحديداً في عام (1964) ، حيث كان يقوم بجمع الطلاب بعد انتهاء اليوم الدراسي ويقوم بنصب الشبكة في ساحة متواضعة لنمارس اللعبة حتى مغيب الشمس.

بعد ذلك توجهت لدراسة تخصص التربية الرياضية في معهد المعلمين الداخلي التابع لوكالة الغوث في لبنان (معهد سيلين) والذي قضيت فيه عامين ، وشكلت هذه المرحلة بداية علاقتي مع الرياضة كتربية وعلم ومنهاج ، حيث توافرت في المعهد الوسائل المناسبة والتجهيزات التي ساهمت في الارتقاء بمستواي الفني إضافة إلى الوقت الكافي لممارسة اللعبة ، إذ كنا ننهي دراستنا اليومية في الساعة الثانية ظهراً لنتوجه بعد ذلك لممارسة النشاط الرياضي والذي كان ينصب بشكل رئيس على الكرة الطائرة ، فيما ساهم وجود اللاعب رسمي جابر القادم من غزة وكابتن منتخب فلسطين للكرة الطائرة في زيادة معرفتنا واطلاعنا على اللعبة ، إذ كان يعطينا المهارات الاساسية لها سواء من حيث الإعداد أو التصويب أو الاستقبال وغيرها من التفاصيل الدقيقة ، واكب ذلك تنظيم مباراة واحدة في الأسبوع ليرتفع بعد ذلك عدد المباريات إلى خمس.

مدرساً ولاعباً

تخرجت من معهد المعلمين في عام (1967) وعينت بعد ذلك مدرساً للتربية الرياضية في مدارس وكالة الغوث الكائنة بمخيم الوحدات في شهر أيلول من ذات العام ، لأتعرف بعد ذلك على الأستاذ خالد رحال الذي دعاني لزيارة مركز شباب الوحدات الاجتماعي وهناك توطدت علاقتي مع أعضاء النادي ، لأقترح عليهم فكرة إنشاء فريق للكرة الطائرة كلعبة جماعية تضاف إلى لعبة كرة القدم فرحبت الإدارة بهذه الفكرة لتبدأ المسيرة بعد ذلك ، حيث أنشأنا أول فريق للكرة الطائرة في الوحدات وتحديداً في العام (1968) وخاض في ذات العام بطولة تنشيطية نظمها اتحاد اللعبة وفق نظام خروج المغلوب من مرة واحدة ، فزنا في اللقاء الاول على الأهلي بنتيجة (2 - صفر) قبل أن نخسر اللقاء التالي أمام القوقازي بنتيجة (1 - 2) لنخرج بعدها من المسابقة.

في العام (1969) شاركنا في أول بطولة رسمية وأقيمت وفق نظام خروج المغلوب من مرتين لنصل مع الأهلي إلى النهائي وخسرنا المباراة بنتيجة (2 - 3) ، لنبدأ في نشر اللعبة بالمدارس المحيطة بعد ذلك ، وأذكر وقتها أن عملية استقبال الكرة بالساعدين كان غير متعارف عليها لدى اللاعبين ، إذ كان الاستقبال يتم بالأصابع ، ففي التواجد الأول لي مع الوحدات قمت باستقبال الكرة بهذه الطريقة فما كان من الأستاذ عبدالعزيز الرمحي الذي كان يقوم بتحكيم اللقاء بإطلاق صافرته مستغرباً طريقة اللعب هذه ليتم توضيح الأمر له بعد ذلك.

وانتشرت اللعبة

ويعود الفضل في انتشار اللعبة بالوحدات إلينا نحن مدرسي التربية الرياضية ، إذ كان كل واحد منها يعمد إلى نشرها في مدرسته بين الطلاب والذي أقبلوا على مزاولتها بحماسة منقطعة النظير ، فهي بالنسبة إليهم كانت لعبة جديدة وتكلفتها بسيطة ، لتنطلق مرحلة استقطاب الخامات الجيدة وتبدأ اللعبة في أخذ مكانتها بين الطلاب الذين تلقوا مهاراتها الأساسية بشكل إيجابي ، حيث حظيت كذلك بمتابعة من المدرسين الآخرين ومختلف شرائح المجتمع ، فطلاب المرحلة الإعدادية الذين كنت ادرسهم أصبحوا خلال ثلاثة أعوام من أبرز لاعبي الكرة الطائرة في الاردن ، وكان أبرزهم في البداية المعد عبدالفتاح محمود والضارب محمد النجار والذين شكلوا معنا نحن مصطفى شباب وعطية الوحيدي ومفيد عمر ومصطفى الحايك واحمد سليم وصبحي مرعي النواة الأولى لفريق الوحدات ، مع الإشارة إلى أن مساهمة الأساتذة الآخرين أمثال مصطفى محمد علي وهشام تيم في استقطاب اللاعبين.

كان كل مدرس يعمل جاهداً في مدرسته لاكتشاف المواهب الجديدة ، ففي المدارس المجاورة ولم يقتصر الأمر على المراحل الإعدادية فحتى في المراحل الابتدائية كان العمل يتم بشكل متواصل من أجل تفريخ اللاعبين الذين كانت وجهتهم بعد ذلك نادي الوحدات ، علماً بأن هذا الأمر لم يقتصر على لعبة الكرة الطائرة فقط فنحن كنا مميزين في لعبة كرة القدم التي كانت تلقى ذات الاهتمام فمعظم اللاعبين الذين تعاقبوا على اللعب في نادي الوحدات وفي شتى الألعاب كانوا طلاباً في مدارس وكالة الغوث ، وأذكر هنا بأن أحد المدراء كان يمقت الرياضة لكنني استطعت إقناعه بفوائدها حتى صار يتابع المباريات التي تنظم بين الصفوف المدرسية سواء على صعيد كرة الطائرة أو كرة القدم.

أخذت اللعبة في الانتشار بشكل أوسع بعد ذلك ، فاللاعبون الذي تخرجوا من المرحلة الإعدادية كانت وجهتهم بعد ذلك المدارس الثانوية المحيطة وأبرزها مدرسة صلاح الدين ، حسن البرقاوي وسعيد الدرة.

النواة الأولى للعبة في نادي الوحدات كانت تضم العديد من الأسماء أبرزهم عمر سعادة ، موسى محسن ، عايش محمود ، المرحوم رفيق أبولاوي ، أما الجيل التالي فتستيطع أن تسميه جيل الرواد كان أبرزهم عطية الوحيدي ، احمد سليم ، المرحوم مفيد عمر ، مصطفى الحايك ، المرحوم أحمد أبوعرقوب ، محمد النجار ، يوسف سليمان ومحمود حسن ، جيل السعبينيات ضم خليل مبارك ، ناصر راغب ، عثمان القريني ، أحمد يوسف والمرحوم جلال قنديل وشقيقه وليد قنديل ، وهنا قد يتفاجأ البعض إذا ما قلت أن المرحوم جلال قنديل كان لاعباً بارزاً في الكرة الطائرة كما زاول العديد من الألعاب الرياضية الأخرى لكن المقام استقر به في فريق كرة القدم كقائد للفريق الذي ظفر بلقب الدوري عام (1980) ، فيما ضم جيل الثمانينيات نظمي عابد وإبراهيم العبسي ، هيثم أبوكف ، احمد رشيد ، محمود صقر ، خالد الغزاوي ، أسامة مطر ، سعيد العبسي ، منير فتحي ، ماهر رحال ، محمد قنديل ، غازي المغربي ، جيل أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات وضم يوسف أبوحميد ، رائد الحمود ، فهمي الإسكندراني ، عصام جمعة وعبدالله حسن ، جيل أواخر التسعينيات وبداية الألفية وضم محمد عبدربه ، رأفت العزة ، ماجد البس ، محمد نعمان ، عمر رمضان ، أيمن عبدالرحمن ، علاء العبسي ، سامي صبحي ومحمود الواوي وصولاً إلى الجيل الحالي الذي يضم محمد الحوراني ، محمد أبوكويك ونجلي خالد شباب وعودة حسن وعلي مطلق والآخرين المعروفين.

فروقات وتناقضات

عند تناولنا لما كان يتمتع به اللاعبون أيام زمان ، فإن أول ما يمكن الإشارة إليه ينحصر في عملية التطور والتي كانت متسارعة ، على العكس مما هو عليه حال اللاعبين في الوقت الراهن ، فلاعب في الصف الأول الإعدادي أو الثاني إعدادي على أيامنا كان من السهولة أن تراه أساسياً في صفوف المنتخب الوطني ، في حين أننا في الأيام الحالية من الصعوبة بمكان رؤية لاعب صغير السن يلعب أساسياً في فريقه وليس في المنتخب وهذا الأمر يعود إلى قلة عدد المباريات التي يخوضها اللاعب قبل أن يصل إلى مرحلة النضوج الفني ، أذكر أنني طلبت في احد الأيام إذنا من مدير المدرسة الثانوية التي كان يدرس بها ناصر راغب لكي يخوض مباراة مع المنتخب الوطني حيث كان وقتها نجم نجوم اللعبة في الأردن.

اللاعب زمان كان يخوض (50) مباراة في العام بعكس الأيام الحالية ، فاللاعب الناشئ أو حتى اللاعب على صعيد فئة الرجال لا تتجاوز عدد المباريات التي يخوضها عدد أصابع اليد في العام الواحد وهذا أمر غير منطفي ولا يؤدي إلى تطور اللعبة التي كان مقدار الرغبة في ممارستها يفوق ما لدى لاعبي الايام الحالية.

المدرسة هي الأساس

ولن أكون قاسياً البتة إذا قلت أن معلمي التربية الرياضية في العقود الماضية كانوا أفضل بكثير من الأيام الحالية رغم أن معلمي التربية الرياضية هذه الأيام مؤهلين اكاديمياً بشكل أفضل ، لكنهم للأسف يحصرون عملهم داخل إطار الحصة الصفية ، فالمنطق يقول ان معلم التربية الرياضية يبدأ عمله الفعلي بعد انتهاء الدوام المدرسي ، فالحصة ليست مخصصة للتدريب بل يجب أن تخصص لاكتشاف المواهب ولجميع الطلاب كحصة ترفيهية يتم من خلالها الاطلاع على الخامات واكتشفاها لاستقطاب وانتقاء الأفضل منها في مختلف الرياضات ، فقد كان معلم التربية أيام زمان آخر من يغلق المدرسة ، حيث كان عملنا يبدأ بعد الدوام وبشكل يومي.

القطبان .. تاريخ

لا يشك أي من المتابعين للعبة كرة الطائرة بأن القطبان الوحدات وشباب الحسين يعتبران أحد الركائز الأساسية التي تستند عليها اللعبة ، فتخيل لو أن كلا الناديين قررا إلغاء اللعبة داخل أروقتهما ، فوقتها ستنهار إلى مدارك فنية مظلمة ، فيما يعود سبب حصر المنافسة على الألقاب المحلية فيما بين هذين الناديين إلى الاهتمام الإداري وديمومة التدريبات التي تظل متواصلة على مدار العام بعكس الأندية الاخرى التي يقتصر إعدادها على الأسابيع القليلة التي تسبق موعد انطلاق أي استحقاق ، عدا عن العامل التاريخي والذي ينحصر في تنازع كليهما على الألقاب المحلية الأمر الذي دعى كليها إلى الاهتمام بها على هذا النحو ، رغم عدم وجود أي مردود مالي لها ، فالناديان هما من يساهما في تفريخ المدربين المؤهلين في أروقتهما لذلك فإنه من الصعب على الاندية الأخرى تغيير هذا الواقع التاريخي.

شح البطولات وتسويق اللعبة

مما يؤسف له أن معظم الاتحادات التي تعاقبت على الاتحادات اعتمدت في تطبيق أجندتها على موازنة اللجنة الاولمبية بعيداً عن نسج سياسات جادة لاستقطاب الدعم الخارجي تلبية لمتطلبات اللعبة ، فمن المعروف أن الموازنة وحدها لا تكفي ، فعجلة النشاط الرياضي تسيرها حالياً الأموال التي يتم الحصول عليها عبر وسائل مختلفة كتسويق البطولات أو عقود الرعاية ، وهنا يجدر بنا الإشارة كذلك إلى أن على الاتحاد الحفاظ على علاقة الجماهير مع اللعبة فمن غير المعقول أن تنظم بطولة الدوري فقط خلال الموسم الواحد ، فذلك تسبب في عزوف الجماهير عن المتابعة ونسيان اللعبة ، أذكر أنه في عقد التسعينيات من القرن الماضي كانت تنظم بطولات على مدار العام .. الدوري والكأس والدرع وبطولة الدستور الرمضانية التي حظيت بحضور جماهيري هو الأكبر في تاريخ اللعبة على الإطلاق ، لكن مما يؤسف له أن الاتحاد لا يأخذ هذه الشق المتعلق بالجماهير في عين الاعتبار ويكتفي ببطولة الدوري التي لا تزيد وحدها من المستوى الفني ولا تضمن بقاء الجماهير على تماس مع اللعبة.

خامات تضيع

وهنا لا بد لي من الإشارة الى الطريقة التي يتم التعاطي فيها مع بطولات الفئات العمرية ، فالاتحاد في المواسم الفائتة كان يعمد إلى تنظيم هذه البطولات وفق الفئة العمرية الواحدة التي تخوض غمار بطولة واحدة فقط ثم يتم بعد ذلك حل فرق هذه الفئة لعدم قيام الاتحاد بتنظيم بطولة خاصة بها في الموسم الذي يليه ، الأمر الذي يؤدي إلى ابتعاد اللاعبين عن مزاولة اللعبة وضياع إبداعاتهم ، إذ يجب على الاتحاد تنظيم بطولات لكل فئة على حدة لموسمين متتاليين على الأقل والحفاظ على تواجدها داخل أروقة الأندية ، لحين وصولها إلى المرحلة التي يمكن الاستفادة منها على الشكل الأمثل لرفد فرق الرجال بها مستقبلاً ، أما الطريقة السالفة فهي تقضي على اللعبة وتخلق هوة كبيرة ما بين الاجيال المتعاقبة.

كيف سينجح الوسيمي ؟

لا أحد ينكر ما يتمتع به المدير الفني المصري لمنتخباتنا الوطنية عبدالحميد الوسيمي من قدرات فنية كبيرة وهو الذي كان أحد عمالقة الكرة الطائرة في مصر لاعباً ثم مدرباً ، لكن هذه القدرات التي يتمتع بها لن تنعكس بشكل إيجابي على المنتخب الوطني واللعبة بشكل عام ما لم يقم الاتحاد بتوفير الأموال والتجهيزات التي تفي بالغرض ، علماً بأن الأسماء التي سيشرف على تدريبها مستقبلاً تعتبر الأفضل في تاريخ اللعبة فمعظم لاعبي المنتخب تتجاوز أطوالهم الـ (190) سم مع ما يتمتعون به من إمكانات بدنية وفنية جيدة ، لكن نجاح الوسيمي في تهذيب هذه الإبداعات وصياغتها مرهون كما قلت لك بتوفير جميع هذه العوامل إضافة إلى طاقم فني معاون من المدربين القادرين على العطاء والمحبين للعمل.

عضوية الاتحاد

من المقدر أن لا يكون الناديان اللذان صاغا تاريخ الكرة الطائرة الأردنية غير ممثلين في مجلس إدارة الاتحاد وهذا يعود لسببين رئيسيين الأول يتعلق بتقاعسهما عن ذلك ، إضافة إلى عدم الفهم العام لدى المتابعين للعبة بأهمية تواجدهما وهذا الذي من شأنه أن يرتقي بعمل الاتحاد نحو الأفضل ، ومما يؤسف له أيضاً أن يحرمني نظام الاتحادات من عدم التواجد في الهيئة العامة للاتحاد ، وهذا فيه إجحاف كبير بحقي وحق آخرين مثلي فهل يعقل أن تكون شهادة البكالوريوس أحد أسباب عدم تواجدي في الهيئة العامة والتي لا تفرز انتخاباته الأصلح للعبة.

عودا على بدء

أود أن أختتم حديثي هذا بالتأكيد على أن المدرسة هي الأساس في الحفاظ على اللعبة واستمرارها وبالرغم من تقاعدي من التدريس إلا أنني عازم إلى العودة لمخاطبة المدارس من جديد من أجل استقطاب اللاعبين ، فيما يجدر بالاتحاد الاهتمام بقاعدة الفئات العمرية وتنظيم بطولات خاصة من شأنها الحفاظ على تواصل اللاعبين مع الأندية وتدرجهم لحين الوصول إلى فئة الرجال.





التاريخ : 24-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش