الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التئام الملتقى التشاوري حول الإعلام والانتخابات بالبحر الميت

تم نشره في السبت 13 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 



البحر الميت- الدستور- نيفين عبد الهادي.

وسط أجواء أخذت طابع النقاش والبحث، نظم مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع شبكة الإعلام المجتمعي أمس الخميس ملتقى تشاوري بعنوان "الإعلام والانتخابات" برعاية الهيئة المستقلة للانتخابات، في منطقة البحر الميت بمشاركة عدد من الإعلاميين والخبراء والبرلمانيين والقانونيين.

الملتقى وضع محددات لآلية الوصول الى رسالة اعلامية انتخابية تحضر بها المعلومة، والاعلاميين المؤهليين بصورة نصل بها الى منظومة اعلامية انتخابية متكاملة، سيما وأن الملتقى يأتي تزامنا مع اجراء ثلاث انتخابات "المجالس المحلية، البلدية، اضافة الى النيابية، لتبدو الصورة أكثر وضوحا في ظل بحثها واعدادها من قبل مختصين وخبراء في الشأنين الاعلامي والنيابي.

  الملتقى الذي تستمر أعماله على مدار يومين يشارك يقام بدعم من المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية "IFES" وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID يناقش في خمس جلسات عمل دور الإعلام وتأثيره المتنامي في الانتخابات.

رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب رياض الشكعه أكد من جانبه، ان التحديات المستقبل عديدة، لكننا بالعمل معا يمكننا التغلب عليها بصورة أفضل وأسهل بحيث نهيئ معا مناخا انتخابيا ايجابيا يحقق الأهداف الأساسية التي قامت من أجلها الهيئة وفقا للمبادئ والقيم المعتمدة، وتعبتر وسائل الاعلام طرفا أساسيا في نجاح أي عملية انتخابية.

وشدد الشكعه في كلمة خلال افتتاح الملتقى ان الهيئة تؤمن بأن وسائل الاعلام تلعب أدوارا عديدة في الانتخابات بما في ذلك تقديم المعلومات الصحيحة والمفيدة للناخبين سواء تعلق الأمر بالمرشحين وتوفير فرص متساوية للطرفين، واننا نعول كثيرا على الاعلام في مجال التوعية بالعملية الانتخابية بدءا بأولى مراحلها وانتهاء باعلان النتائج، ونطمح بشكل خاص بأن لا يبخل الاعلام علينا بنقل مختلف الآراء بما في ذلك الآراء الناقدة بقصد التصويت والتصحيح خدمة لقيم الشفافية والنزاهة.

وقال الشكعه اننا في الهيئة ننظر للاعلام كأحد شراكئنا الرئيسيين في تقديم المعلومات الدقيقة حول العملية الانتخابية للناخبين، وبينما ستنفذ الهيئة مختلف الاستراتيجيات والخطط الاعلامية فاننا نتوقع ايضا أن يعمل الاعلام معنا على اعداد مختلف المواد والبرامج الاعلامية التي تخدم الانتخابات العامة وتوفر المعلومات حولها للرأي العام.

ولفت الشكعه الى ان الهيئة حرصت في كل مرحلة انتخابية على تقديم المعلومة الصحيحة، بشفافية وامانة وتقديم التسهيلات اللازمة للصحفيين والاعلاميين، والذين تم اعتمادهم وفق التعليمات التنفيذية الناظمة، ووفق مدونة السلوك التي صيغت بالتوافق مع ممثلي وسائل الاعلام آنذاك، حيث فتحت لهم مراكز الاقتراع والفرز، كما قدمت الهيئة خدمات المركز الاعلامي والمؤتمرات الصحفية والمنشورات وغير ذلك، مشيرا الى ان الهيئة تدرك التزامها وفق القانون بإعداد اطار تنظيمي لكيفية تغطية الاعلام للحملات الانتخابية ونتطلع الى التعاون مع وسائل الاعلام في مراجعة التعليمات التنفيذية ومدونة السلوك وأي تشريعات ذات صلة بالاعلام بما يضمن تطويرها وملاءمتها مع الدور الموسع الجديد للهيئة ومع تطوير وسائل الاعلام.

فيما أكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور انه منحاز لدور الإعلام في الدفاع عن الديمقراطية، والانتخابات الحرة النزيهة القلب النابض للديمقراطيات، وعلى ذلك فإن المتوقع دائماً أن تحمي وتدافع وسائل الإعلام عن استقلالية ونزاهة الانتخابات لأنها تمثل إرادة الناس، مشيرا الى انه منذ عام 1989 جرت انتخابات متعددة، ولم تسلم الانتخابات منذ ذلك الوقت من النقد والاتهامات للحكومات المتعاقبة بالتدخل والتلاعب بنتائجها، وللإنصاف؛ فمنذ تولي الهيئة المستقلة للانتخاب إدارة العملية الانتخابية تحسنت الصورة، وبدأت تستعيد تدريجياً ثقة المجتمع بنزاهة الانتخابات.

وبين منصور انه لا توجد وصفة جاهزة لدور الإعلام في الانتخابات، ولكن توجد معايير أبرزها الاستقلالية، نقل الحقيقة للجمهور، والمصداقية في نقل الأخبار والتعليق عليها، وعدم الانحياز، وتجنب الخلط بين الإعلام والإعلان، والتأكد من أن لا تكون استطلاعات الرأي موجهة لمصلحة أحد بعينه، ورصد العملية الانتخابية باحتراف، وكشف الجرائم الانتخابية من كل الأطراف، وضمان إتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن آرائهم بتوازن وعدالة، والتركيز على حق الفئات المهمشة بالتعبير عن نفسها بوسائل الإعلام، وتجنب خطاب التحريض والكراهية.

 وقال منصور ان الاعلام تعرض للضغوط في الانتخابات من أطراف مختلفة، وتحكمه في كثير من الأحيان مصالحه وإغراءات المال، ولذلك فإن الإعلام يخضع أيضاً للرقابة والمساءلة لضمان نزاهته، وكثيراً ما تنشئ مؤسسات المجتمع المدني مراصد لمراقبة ومتابعة وتقييم أداء الإعلام، وهو ما حدث سابقاً في الأردن، وهو ما نشجع أن يحدث دائماً.

ورأى مدير عام شبكة الاعلام المجتمعي داوود كتّاب على أهمية الاعلام في توعية المواطن بالعملية الانتخابية، والتشريعات الانتخابية، رابطا أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في دعم العملية الانتخابية ونشر الوعي بشأنها.

بدوره أكد مدير عام هيئة الاعلام الدكتور أمجد القاضي على أهمية دور الاعلام في التوعية الانتخابية، مؤكدا على قيام الهيئة بكل التسهيلات اللازمة لغايات التغطية الاعلامية للانتخابات.

ولفت د.القاضي الى اهمية التشاركية والعمل وفق خطة عمل مبرمجة ودراسات تؤسس لحالة نموذجية بين الاعلام والاطراف ذات العلاقة وصولا الى اعلام انتخابي ناجح.

ولفتت ساره العتيبي من المنظمة الدولية للنظم الانتخابية الى أهمية الاعلام في الانتخابات لعدة جوانب أبرزها الجانب التثقيفي، فيما اعتبر شون أوزنر من شبكة الاعلام المجتمعي أن الاعلام من أبرز الخطوات الانتخابية والاهتمام به وتعزيز دوره مسألة هامة.  

 وناقشت الجلسة الاولى "بيئة الانتخابات في الاردن" تحدث خلالها عضو مجلس مفوضي الهيئة د.محمد المصالحه، عريب الرنتاوي مدير مركز القدس للدراسات، جميل النمري عضو مجلس النواب، أما الجلسة الثانية بحثت أولويات الإعلام والتحديات والمشكلات التي تواجه الاعلام في الانتخابات، تحدث خلالها العين بسام حدادين، د.باسم الطويسي عميد المعهد الاردني للاعلام، نرمين مراد مدير مشروع تكامل النوع الاجتماعي، .علي الدرابكه أمين عام الهيئة المستقلة للانتخاب، وادار الجلسة فيصل الشبول مدير عام وكالة الانباء الاردنية.

وتناولت الجلسة الثالثة المعيير الدولية لدور الاعلام في الانتخابات ترأسها داوود كتاب وتحدث خلالها اسمى خضر عضو مجلس مفوضي الهيئة، بليانا تاتمور مديرة مشروع دعم الاعلام في الاردن، والخبير الاعلامي فتح منصور.

ويختتم اليوم الجمعه الملتقى اعماله بالخروج بتوصيات حول الوصول الى آلية للاعلام الانتخابي.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش