الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصاروة يبرز أهمية دور المجلس الأعلى للشباب ويكشف الطموحات المستقبلية

تم نشره في الاثنين 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
المصاروة يبرز أهمية دور المجلس الأعلى للشباب ويكشف الطموحات المستقبلية

 

عمان - بترا - محمد القرعان

استشعرت الدولة الأردنية منذ نشأتها أهمية الشباب ودورهم المحوري في الحراك الاجتماعي حيث تشير الكثير من الدراسات الى أن الشباب ساهموا بفاعلية في المرحلة التي سبقت مرحلة الاستقلال الوطني على المستوى العربي.

وفي الأردن حفر الشباب أسماءهم بأحرف من نور في مرحلة الثورة العربية الكبرى ، وتجلى منذ ذلك التاريخ اهتمام الدولة الاردنية بهم.

ففي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني شهدت الحركة الشبابية اهتماما غير مسبوق في تاريخ الدولة الأردنية وبرز هذا الاهتمام بالكثير من المظاهر التي ساهمت في إنشاء الكثير من المرافق واتساع رقعة الخدمات الشبابية لتشمل جميع مناطق المملكة.

وتأكيدا لذلك لا يكاد يخلو خطاب لجلالته أو كتاب تكليف لحكومة أو خطاب عرش إلا ويضع فيه نصاً خاصاً للحديث عن الشباب وأهمية مشاركتهم في العملية التنموية ، فضلا عن الفرص الحقيقية التي يتيحها جلالته للشباب لشغل مواقع ذات أهمية في الدولة.

وقال رئيس المجلس الأعلى للشباب احمد المصاروة في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الاهتمام بالشباب تجلى في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني كما كان في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله وخصوصا عندما كانت توجيهاته بمأسسة الحركة الشبابية في الأردن ، حيث تم تأسيس مؤسسة رعاية الشباب وافتتاح عدد من المراكز الشبابية في مراكز المحافظات بلغ عددها ثمانية للشباب والشابات لتكون متنفسا وفرصة لاستثمار الطاقات وإبراز المواهب ورعايتها.

واضاف ان المجلس يسعى للتميز في الأداء ويتطلع لتحقيق دور شبابي أردني وطني فاعل وداعم للأمن الوطني بمفهومه الشامل ويرتكز على ثنائية الهاشمية (القيادة) والاردنة (الأرض والشعب) في إطار العمق الاستراتيجي العربي والإسلامي وقبول الاخر والتحاور معه على اعتبار ان الأردنيين شركاء في الحضارة الإنسانية الواحدة.

ويقول المصاروة ان المشهد الشبابي المتميز يظهر بوضوح في جميع الوثائق الصادرة عن المجلس كمرتكزات للعمل في المرحلة المقبلة ، ومقومات للتقدم في عهده الجديد ، مبينا ان وثيقة السياسات الاردنية للشباب والاستراتيجية الوطنية للشباب مثابرة المرحلة الثانية 2010 - 2015 التي اعدها المجلس جاءت لتؤكد على هذا البعد من خلال التركيز على محاور الحركة الشبابية والتوجه الواضح نحو الاستمرار في النهج الاستراتيجي تفكيرا وعملاً.

واشار الى ان المراكز الشبابية التابعة للمجلس شهدت بفضل الاهتمام الملكي السامي تطوراً كما ونوعا ، فمنذ ان تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية وصل عدد المراكز الشبابية الى 115 مركزا في نهاية عام 1999 منها 67 مركزاً جديدا للشباب 44و للشابات موزعة على جميع محافظات المملكة.

واوضح ان ما يبعث على الفخر والاعتزاز أن المراكز الشبابية الجديدة التي أسست في العامين الأخيرين كانت بمعظمها مكارم ملكية بمبان نموذجية تتوفر فيها امكانات كبيرة لاستثمار طاقات الشباب.

وبين ان وثيقة السياسات العامة للمجلس حددت العلاقات الداخلية والخارجية بهدف الارتقاء والتميز في تقديم الخدمة الشبابية على الساحة الأردنية وفقاً لتشريعات وطنية واضحة ومسؤوليات محددة بكامل الشفافية والوضوح ، مشيرا الى ان المجلس على مسافة متساوية من أطراف العملية الشبابية.

كما جاءت هذه الوثائق والسياسات لمزيد من مأسسة وتأطير العمل الشبابي وتوحيد المرجعية سعيا لترسيخ وتعزيز قيم وفكر وأيديولوجية الدولة الأردنية.

وهدفت هذه السياسات إلى وضع خطة شاملة توضح منظومة المثل والقيم والأخلاقيات التي تسهم في بناء الشخصية الشبابية الأردنية التي يجب أن يتمتع بها شبابنا ، وتكون قابلة للتطبيق ، لتعزز وترسخ عندهم المثل والقيم العليا التي حض عليها ديننا الحنيف وأخلاقنا الإسلامية والعربية بصورة يمكن اكتسابها وتدريبها وممارستها وتقييمها عملياً وفقا لمعايير واضحة وشفافة.

وبالنسبة لنظرة الشباب إلى المراكز الشبابية سجلت اخر إحصائية للعضوية في المراكز الشبابية ما يزيد على 27 الف عضو من كلا الجنسين ، لافتا الى ان هؤلاء الشباب يترددون على المراكز بصورة نسبية استناداً لظروف الدراسة والعمل من جانبهم ولنوعية النشاطات وأهميتها من جانب المراكز ، كما يمارس الشباب في المراكز العديد من النشاطات الثقافية والاجتماعية والمهارية.

واوضح رئيس المجلس ان المراكز الشبابية تعتبر فرصة حقيقية للشباب من اجل ممارسة الدور القيادي والتدرب عليه والمتمثل بعضوية مجالس الإدارات واللجان العاملة في المراكز ، مشيرا الى ان الشباب عبروا عن أنفسهم عن ذلك من خلال جلسات الاستماع التي نظمتها مديرية الشؤون الشبابية وعبروا بوضوح عن طموحات اكبر في هذه المراكز.

وتتمثل هذه الطموحات في مبان نموذجية وتجهيزات كافية وقيادات تتمتع بكفاءة قادرة على تنظيم وإدارة البرامج التي تلبي احتياجات الشباب وتجذبهم للمشاركة.

وتوزعت المراكز في إقليم الجنوب بواقع 25 مركزاً للشباب 18و للشابات منها 17 مركزاً مستأجراً واربعة مراكز نموذجية 19و من المكارم الملكية ومركزان متبرع بمبناهما.

وفي إقليم الوسط يوجد 16 مركزاً للشباب 12و للشابات منها ستة مراكز مستأجرة 11و نموذجياً ، وثمانية مراكز من المكارم الملكية ومركزان متبرع بمبناهما.

وفي إقليم الشمال يوجد 26 مركزاً للشباب 14و للشابات منها 26 مركزاً مستأجرا ، وستة نموذجية وسبعة مراكز من المكارم الملكية.

وتتركز رسالة المجلس في السعي للارتقاء بمستوى الأداء الإداري والفني في المراكز الشبابية لتكون نماذج حقيقية تحتذى وتساهم في تنمية الموارد البشرية الأردنية وتنشئة الشباب كنموذج متميز قادر على التفاعل مع مستجدات العصر بكفاءة واقتدار.

وبالنسبة لدور المجلس في تشجيع الشباب على المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة ، قال المصاورة ان المجلس ممثلا بمديرية التوجيه الوطنية اطلق حملة صوتك حاسم لتشجيع الشباب على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، والتي تمثل تسهيل المهمة أمام الشباب للتسجيل وتثبيت الدوائر الانتخابية ، جنبا إلى جنب مع حملات التوعية وورش العمل والندوات التي ستستمر حتى موعد الانتخابات.

كما اطلق المجلس حملة (صوتك حاسم ..اختاري بحرية) بهدف تشجيع الشابة الأردنية على التحرر من النمط الاجتماعي السائد الذي كان يسلبها المفاضلة بين المرشحين ويكتفي بوجهة نظر رب الأسرة أو العائلة والعشيرة.

وتم تنفيذ الحملة من خلال عقد لقاءات جماهيرية للفتيات وتنفيذ ورش عمل ومحاضرات وندوات اكدت أهمية ممارسة هذا الحق الديمقراطي بكل حرية ، خاصة وأن المرأة تمثل نصف المجتمع ، وتملك مقومات وأدوات المعرفة وتتاح لها عبر وسائل الاتصال المختلفة فرص الإطلاع على كافة القضايا والمشكلات الاجتماعية ، وتملك الإرادة لوضع تصورات لحلها ما يعني أنها مساهمة فعالة في التنمية المستدامة.

كما تواصل حملة صوتك حاسم الوصول إلى الشباب في كافة المواقع لتحفيز الشباب لاختيار نائب الوطن الذي يحقق تطلعاتهم وآمالهم وبخاصة في فترة تشجيع الشباب على التوجه الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم.



التاريخ : 08-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش