الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السيناريو المتوقع لنهائيات كأس العالم 2010

تم نشره في الاثنين 7 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
السيناريو المتوقع لنهائيات كأس العالم 2010

 

سيناريو المجموعات

المجموعة الإولى :

تضُم هذه المجموعة : فرق جنوب إفريقيا صاحبة الضيافة ، والمنتخب المكسيكي ومنتخب أورجواي الفائز والمنظم الأول لكأس العالم (1930) ، والفائز بالكأس للمرة الثانية في مونديال البرازيل 1950 ، بالإضافة للمنتخب الفرنسي وصيف بطل كأس العالم 2006 ، وبطل كأس العالم سنة ,1998

وبما أن التوقع لهذه المجموعة يعتبر صعبا ، لسبب أن كل فريق يتمتع بميزة وعيوب تختلف عن الفرق الأخرى ، فالفريق الفرنسي بالرغم مما يضمه من نجوم فإن حاضره لا يَسُرّ الصديق ، فتأهله جاء بعد مخاضْ عسير ، وبهدف مشكوك بصحته ، عن طريق لاعبه هنري في مباراة الملحق الأوروبي ، كما أن حضوره في النهائيات الأوروبية قبل سنتين ، جاءت مخيبة للغاية ، لذلك فإن الفوارق المتوقعة بينه وبين خصومه في هذه المجموعة تبدو وهمية ، كل ذلك استنادا على الماضي القريب ، أما المنتخب الجنوب إفريقي فإن الميزة العظمى التي يجب أن تكون سلاحه في هذه البطولة"الأرض والجمهور"، لذلك فإن المتوقع منه هو العبور للدور الثاني ، وتبدو الفرصة مؤاتية بسبب تراجع المنتخب المكسيكي الذي عاد من بعيد ، والذي غالبا ما يتعملق في المونديال ، ويحرج الفرق الكبيرة ، وأخيراً فإن منتخب الأورجواي يأتي متسلحا بالمهارات الفردية العالية ، بقيادة لاعب أتلتيكو مدريد فورلان الذي أحرز هدفي فريقه في المباراة النهائية للدوري الأوروبي ، هذا بالرغم من تأهل الفريق الصعب من باب الملحق على حساب المنتخب الكوستاريكي . ومع كل ذلك فإننا نتوقع للديك الفرنسي العودة للصياح ، بسبب عناصر الفريق الكبيرة وفي كل المراكز بقيادة نجميه ريبري وغوركوف ، ونتوقع أن تكون له صدارة المجموعة ، لأن المنتحب الفرنسي لطالما علمنا أنه منتخب نهائيات وليس تصفيات . كما نتوقع أيضا للمنتخب الجنوب إفريقي أن يستفيد من ميزات الاستضافة ودعم الجمهور ، فيشق طريقه إلى الدور الثاني بعد معارك وصعوبات ومنافسة شرسة من المكسيك أو الأورغواي.

المجموعة الثانية :

فرق المجموعة : الأرجنتين ، نيجيريا ، كوريا الجنوبية ، واليونان .

المنتخب الأرجنتيني ، وبما يضمه من نجوم كبار ، وعلى رأسهم ليونيل ميسي وتيفيز وأغويرو وصاموئيل والهداف المتألق ميليتو تبدو مرشحة فوق العادة ، لاعتلاء قمة المجموعة ، بالرغم من التخبط الفني الذي عاشه المنتخب الأرجنتيني من مدة طويلة ، فليس خلال الفترة التي استلم فيها مارادونا الإدارة الفنية وهو الغريب عن هذا الدور ، لكن منذ سنوات والمشكلة الفنية هي مشكلة المنتخب الأرجنتيني ، لأنه دائما ما أعتبر هذا الفريق أرضاً خصبة للنجوم الكبار ، وإذا فرض المنطق نفسه فإن المنتخب الأرجنتيني سيكون على قمة المجموعة بدون صعوبات كبيرة.

وبالرغم من أن المنتخب اليوناني يعتبر المصنف الرابع في هذه المجموعة حسب"الاتحاد الدولي"، إلا أنني لا أُجانب المنطق إذا ما قلت أنني أعتبره الأقرب لانتزاع البطاقة الثانية عن هذه المجموعة ، مع كل الاحترام لمنتخب كوريا الجنوبية صاحب المقعد شبه الدائم في المونديال ، الا أن نتائج المنتخب اليوناني الممتازة في التصفيات بالرغم من أن التأهل جاء من مجموعة سهلة ، والاستقرار الفني بقيادة أوتوريهاجل الذي قاد المنتخب اليوناني لاعتلاء قمة البطولة الأوروبية سنة 2004 ، ستجعل المنتخب اليوناني هو الأوفر حظا في حين على العكس منه فإن النتائج الأخيرة لمنتخب نيجيريا في التصفيات والنتائج غير المرضية في أمم أفريقيا ، أضف إلى كل ذلك ، غياب الاستقرار الفني عن الفريق حيث اقترب المونديال وهو يبحث عن مدير فني جديد ، كل ذلك سيجعل منتخب النسور الخضراء مرشحاً للمغادرة ، لكن إذا غاب المنطق وتحققت مفاجآت ، فإن المنتخب الكوري الجنوبي هو المؤهل للقيام بهذا الدور .

المجموعة الثالثة : فرق المجموعة : انجلترا ، الولايات المتحدة ، الجزائر ، سلوفينيا .

بعد قدوم كابيلو الساحر الايطالي لقيادة منتخب الأسود ، فإن الروح قد عادت من جديد للمنتخب الانجليزي ، حيث تجاوز مجموعته في التصفيات بثقة وثبات ، وأصبحت الثقة بالنفس والطموح غير المحدود هي سمات المنتخب الانجليزي ، لكل ذلك فإن المنتخب الإنجليزي اليوم لا يعتبر مرشحا لتجاوز مجموعته فحسب ، لكنه يعد من أبرز المرشحين للظفر بلقب المونديال ، حيث أنه أصبح فريقا للنجوم الكبار وفي كافة خطوطه ، حيث من المتوقع أن تلعب خبرة جون تيري دورا في قيادة خط الدفاع ، ونجم ليفربول جيرارد سيقود خط الوسط ، حيث سيقوم بدور صانع الألعاب ، أما مهمة إحراز الأهداف فستترك للنجم الكبير روني ، والمتألق هذا الموسم في صفوف مانشستر يونايتد ، لذلك أعتقد أن الجميع يشاركني أن لا أحد سوف ينافس الانجليز على صدارة هذه المجموعة .

ومع أمنياتنا للمنتخب الجزائري بتشريف الكرة العربية في هذا المونديال ، إلا أن المنطق يقول أن الولايات المتحدة بفضل اللياقة البدنية العالية وروح الفريق ، وخبرة الفريق الناجحة في كأس القارات في الموسم الماضي ، سوف تكون هي صاحبة المركز الثاني ، لأن المنتخب الجزائري وبما يمتلكه من عناصر شابة ، سوف يحتاج إلى خبرة المشاركة في البطولات العالمية ، ويشاطره في ذلك المنتخب السلوفيني صاحب التأهل الصعب هو أيضا على حساب الدب الروسي.

المجموعة الرابعة :

فرق المجموعة : ألمانيا ، استراليا ، الصرب ، غانا.

بالرغم من الضربتين الموجعتين اللتين تلقاهما المنتخب الألماني ، قبيل البطولة بإصابة حارس المرمى الأول للمنتخب الألماني ادلر ، وقائد الفريق بالاك ، وبالرغم من جسامة الموقف الذي أصبح فيه الفريق نظراً لإصابة اللاعبين الأساسين في أكثر المراكز حساسية ، إلا أن قاعدة اللاعبين الكبيرة في المنتخب الألماني ، غير عاجزة عن تقديم قائد وحارس مرمى جديد ، لذلك فإن المنتخب الألماني بوضعه الحالي ، وبخبرة اللاعبين الكبيرة ، التي اكتسبوها وهم في سن الشباب جرّاء مشاركتهم مع المنتخبات الألمانية ، ومع أنديتهم في البطولات الأوروبية ، ستضع المانشافت على قمة المجموعة بعد منافسة منتظرة من المنتخب الغاني تحديدا ، المليء بالمواهب الشابة هو الآخر ، على فرض أنه سيستفيد من تنظيم البطولة ، في المناخ والأرض الإفريقية وسيرافق الألمان إلى الدور الثاني .

بالرغم من توقعاتنا في هذه المجموعة إلا أن منتخب الصرب ، و بما يحتويه من نجوم يلعبون في أفضل الفريق الأوروبية ، وبفضل قوته البدنية الكبيرة ، وبنتائجه التي حققها في التصفيات ، يبقى رقما صعبا في هذه المجموعة ، وقادر على قلب الطاولة على رأس الألمان و الغانيين ، لكننا فضلنا عاملي التاريخ والجغرافية هنا .

وأخيرا فأن المنتخب الأسترالي ليس بالقوة التي كان عليها قبل 4 سنوات ، وهو تعرض لتراجع كبير في مستواه ، الأمر الذي لا يمكًّنه من المنافسة على قمة المجموعة.

المجموعة الخامسة : فرق المجموعة : - هولندا ، الدنمارك ، اليابان ، الكاميرون .

في هذه المجموعة ، أعتقد أن منتخبي هولندا و الدنمارك هم الأقرب ، لأن خبرتهما الموندياليه الكبيرة ، ونتائجهما اللافتة في التصفيات ، التي تدل على أن حاضرهما يؤهلهما لانتزاع الصدارة ، ولا نعتقد أن منتخبي اليابان والكاميرون قادرون على إزاحتهما عن الصدارة إلا بمفاجئة ، لأن الكرة الهولندية و الدنماركية قدمتا في التصفيات نتائج باهرة ، حيث وضعتهما على قمة مجموعتيهما في التصفيات بل إن منتخب الدنمارك تفوق على المنتخب البرتغالي ، وتركه يصارع في الملحق بحثا عن بطاقة التأهل . المنتخب الياباني تأهل إلى البطولة بعد أن قدم ما يقدمه دائما في القارة الآسيوية ، لكن ما لم يفعله دائما ، هو تجاوز الدور الأول من النهائيات ، وإذا ما حدث ذلك ، فستكون مفاجأة كبيرة ، أما المنتخب الكاميروني فإن التأهل لدور الثمانية في مونديال ايطاليا 90 لازال هو أكبر الإنجازات ، لكن مستواه الآن لا يؤهله للعب ذات الدور في مونديال جنوب أفريقيا ، إلا إذا استغل جيدا عامل استضافة القارة للمونديال ، لأن هولندا و الدنمارك تملكان الفرص الكبيرة للعبور .

نعتقد أخيرا ان صراعا كبيرا حقيقياً ستشهده قمة المجموعة ، لكننا سنضع هولندا على قمة المجموعة ، لامتلاكها النجوم الكبار أمثال شنايدر وروبن و فان در فارت ، الذين اكتسبوا خبرة كبيرة من مشاركتهم مع أفضل الفرق الأوروبية ، كما أننا سنضع الدنمارك كرفيق لجيرانهم الهولنديين إلى الدور الثاني .

المجموعة السادسة :

فرق المجموعة : ايطاليا ، البارغواي ، نيوزيلندا ، سلوفاكيا.

أعتقد أن هذا المجموعة تبدو في ظاهرها سهلة ، لكنها قد تكون في جوهرها خادعة ، لأن المنتخب البارغوياني ، يعتبر من المنتخبات الجيدة ، وشق طريقه في التصفيات بشكل ممتاز ، كما أنه يمتلك نجوماً قادرة على الإتيان في الكثير ، وعلى رأسهم سانتاكروز لاعب الدوري الانجليزي ، كما أن المنتخب السلوفاكي تصدر مجموعته على حساب منتخبات بولندا والتشيك القوية ، وحقق نتائج لافتة ويعتبر لذلك من المنتخبات القوية في القارة العجوز ، وإذا أضفت لذلك المنتخب الإيطالي القادم للدفاع عن لقبه ، حيث خاض البطل تصفيات أوروبية ، قادهُ فيها الربان المونديالي ليبي ، وهو قادم للدفاع عن الكرة الايطالية ، بعد ما لم يحقق خلفه دونادوني النجاح في بطولة الأمم الأوروبية.

أما المنتخب النيوزيلندي ، والذي اكتسب خبرة الاحتكاك في بطولة القارات ، في العام السابق فإنه لا يمتلك الأسلحة اللازمة لصنع المفاجأة ، لذلك نعتقد أنه المرشح فوق العادة للمغادرة .

المركز الأول وكما يقول الواقع المنطقي ، فإنه محجوز لاسم وتاريخ وحاضر الكرة الإيطالية ، خاصةً بوجود الثعلب ليبي على رأس الإدارة الفنية أما المركز الثاني ، فإن الصراع - كما نتوقعه - سينحصر بين سلوفاكيا وباراغواي ، واسمحوا لي أن أنحاز للمنتخب البارغوياني ، لأن عامل خبرة النهائيات لطالما قال كلمته في المونديال.

المجموعة السابعة :

فرق المجموعة : البرازيل ، كوريا الشمالية ، ساحل العاج ، البرتغال. يحق لنا أن نطلق على هذه المجموعة لقب الحديدية ، لأن هناك 3 فرق كبيرة قادرة على تجاوز هذا الدور ، ومنتخب كوريا الشمالية التي تفتقر إلى الخبرة اللازمة لمقارعة كبار هذه المجموعة ، لذلك دعونا نتوقع لها أن تكون المرشحة لتكون أول المغادرين.

لكن بكل ثقة فإننا سنضع السامبا منتخب دونغا على قمة المجموعة ، لأنه في عهد دونغا أصبح يعرف أقصر الطرق للانتصارات ، فهو المدرب الذي قاد البرازيل للفوز ببطولة أمريكا الجنوبية ، وبطولة كأس القارات ، وقد حافظ في هذا المونديال على نفس الكتيبة التي رافقته في تلك الانتصارات.

أعتقد أن المنتخب الثاني الذي سينتزع البطاقة هو المنتخب الإيفواري ، لوجود كتيبة متكاملة باتت تتسلح اليوم بسلاح الخبرة ، لأنها شاركت في مونديال ألمانيا ، وبالرغم من احترامنا الكامل للمنتخب البرتغالي بوجود نجمه كريستيانو رونالدو ، لكن تراجع مستواه في عهد مدربه كيروش ، حيث وصل النهائيات من الملحق الأوروبي ، مما جعل الشك يملؤنا تجاه ما يستطيع فعله ، بالرغم من استعداد لاعبه الفذ رونالدو لفعل المستحيل في سبيل منتخب بلاده ، لكن عامل الأرض الإفريقية جعلتني منحازا للمنتخب الايفواري ، هذا على فرض أن كفة النجوم بالفريقين متساوية.

المجموعة الثامنة فرق المجموعة : اسبانيا ، سويسرا ، هندوراس ، تشيلي.

إذا نظرنا إلى صفوف بطل أوروبا المنتخب الاسباني ، فإننا سنجد فريقاً متكاملاً ، بل إن كل لاعب في كثير من المراكز هو الأفضل في مركزه على مستوى العالم ، دكة الاحتياط هي الأخرى مليئة بالنجوم ، لذلك فإنني لم أجد الكثير من العناء ، لوضع المنتخب الاسباني على قمة هذه المجموعة .

المنتخب السويسري مرشح لقنص البطاقة الثانية ، بفضل الشكل الذي ختم به التصفيات ، بالرغم من سهولة المجموعة التي تأهل من خلالها ، لكن بصمات الجنرال هتسفيلد بدت واضحة في النهاية ، حيث وضعَ هذا المنتخب في النهاية على قمة المجموعة ، لذلك فإن المنتخب السويسري بفضل النضوج التكتيكي الذي بات عليه تحث قيادة هتسفيلد هو المرشح للبطاقة الثانية .

أما المنتخب الهندوراسي الذي تجاوز التصفيات المؤهلة بصعوبة لكن ذلك لا يجعله مؤهلا للمنافسة ، أخيرا فأن المنتخب التشيلي هو منتخب وليد تصفيات أمريكا الجنوبية ، وهو مرشح للمنافسة مع المنتخب السويسري ، لكن وجود هتسفيلد المدرب الناجح ، والذي يضع السويسريون كل ثقتهم به ، تجعلنا ننحاز لمنتخب سويسرا ... منتخب هتسفيلد.

ثانياً : سيناريو الدور الثاني

بعد أن أجريت 48 مباراة هي حصيلة مباريات الدور الأول ، سنأتي الآن إلى مباريات الدور الثاني ، حيث تبدأ المنافسات في 26 ـ حزيران بين 16 فريقا ، ستتنافس فيما بينها على طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة ، وستجرى هذا الدور 8 مباريات

49: المباراه الاولى : أول المجموعة الاولى ( فرنسا) ھ ثاني المجموعة الثانية (اليونان) ستكون المباراة ثأرية ، نظرا لأن المنتخب اليوناني هو من اخرج المنتخب الفرنسي في بطولة اوروبا عام 2004 ، وتحديدا في دور نصف النهائي ، لكن أعتقد أن المنتخب الفرنسي سيبدأ في الكشف عن أنيابه في هذا الدور ، وسيكون هو الفائز في هذه المباراة .

50 : المباراه الثانية : اول المجموعة الثالثة (انجلترا) x ثاني المجموعة الرابعة (غانا) نظراً للفارق الكبير في خبرة عناصر الفريقين ، وللإضافة التكتيكية التي يتمتع فيها المنتخب الانجليزي بقيادة كابيلو ، فإننا تتوقع ان تكون الغلبة لمنتخب الأسود ، خاصةً وأن المنتخب الغاني يضم عناصر شابة لا نتوقع أن تذهب بعيداً على حساب رفاق روني وجيرارد .

51 : المباراة الثالثة : أول المجموعة الرابعة (المانيا) X ثاني المجموعة الثالثة (امريكا) إذا ما صدقت توقعاتنا ، وحدث ذلك سيكون اللقاء الثالث بين المنتحبين في النهائيات ، اللقاء الأخير بينهما كان في سنة 2002 ، وانتهت المباراة بهدف للمانشافت بعد أن أذاقه المنتخب الأمريكي المرَّ في تلك المباراة ، حيث احتاج الألمان لكثير من الجهد واستخدام كل الأدوات التي يمتلكها ، وفي كأس القارات ظهر المنتخب الامريكي بصورة متطورة ولذلك نجد ان المباراة ستمثل صعوبة كبيرة للمنتخب الالماني ، الذي يُتوقع له ان يستنفذ كل ما لديه من اوراق في هذا الدور ، لكن خبرة الألمان في هذا الدور هي التي ستنقلهم للدور القادم . :52 المباراة الرابعة : أول المجموعة الثانية (الارجنتين) X ثاني المجموعة الاولى ( جنوب افريقيا ) سيواجه منتخب مارادونا في هذا الدور (( منتخب الأولاد )) كما أفرز ذلك السيناريو الذي رسمناه للدور الأول ، توقعاتنا في هذا الدور أن المنتخب الأرجنتيني بوجود كتيبة نجومه يبدو قادراً على التغلب على الجمهور الجنوب إفريقي وأدواتهم المزعجة ، لأن الأولاد عليهم ان يكبروا أولاً ، ليكونوا قادرين على قهر فريق ميسي ومارا دونا . 53 المباراة الخامسة : أول المجموعة الخامسة (هولندا) x ثاني السادسة ( البارغواي ) مباراة بين فريقين مختلفين بالأسلوب ، ونتائجهم في التصفيات جيدة ، لكن نعتقد أن المنتخب الهولندي بما يمتلكه من نجوم سيكون هو صاحب الصوت الأعلى ، لان فريق يمتلك روبن وشنايدر قادر على التواجد في دور الـ 8 . 54 المباراة السادسة : أول المجموعة السابعة (البرازيل) x ثاني المجموعة الثامنة (سويسرا) على الورق وبعيدا عن مفاجآت الكرة ، تعتبر من أسهل المواجهات لتوقع نتيجتها ، ذلك أن المنتخب السويسري ليس هو المنتخب القادر على إنهاء مسيرة السامبا ، وهذا ما قاله تاريخ المونديال وهو ان المنتخب البرازيلي لا يخرج من منتخبات صغيرة ، لذلك فإن أبناء السامبا هم المرشحون لانهاء مغامرة السويسريين . 55 المبارة السابعة : أول المجموعة السادسة (ايطاليا) ھ ثاني المجموعة الخامسة ( الدنمارك) اختبار حقيقي لحامل اللقب بمواجهة ابناء الفايكنغ ، وحسب المستوى الذي بات عليه اليوم المنتخب الايطالي خاصة بعد كأس القارات ، فإننا لا نتوقع له مما شاهدنا في بطولة القارات وبطولة الأمم الأوروبية ، أن يذهب بعيدا في المونديال ، خاصة مع استبعاد الكثير من نجومه الذين صنعوا المجد في بطولة 2006 ، لتراجع المستوى أو لتقدمهم في العمر ، لذلك كله نتوقع لمنتخب الدنمارك أن يشق طريقه بصعوبة ليكون الحصان الاسود في البطولة .

56 المباراة الثامنة : أول المجموعة الثانية (اسبانيا) x ثاني المجموعة السابعة ( ساحل العاج ) تكامل صفوف المنتخب الاسباني من حراسة مرماه إلى خط دفاعه الى افضل خط وسط في العالم إلى خط هجوم فعال ، تجعل منه الصخرة التي ستتحطم عليها أحلام الايفواريين ، لذلك نتوقع (( والله أعلم )) ، أن الماتادور سيكون في الدور الربع نهائي . سيناريو الدور ربع النهائي

ستبدأ منافسات الدور الذي وصل له 8 فرق يوم الجمعة ( 2 ـ 7 ) وستكون هناك 4 مباريات على طريقة خروج المغلوب . 57 المباراة الاولى : الفائز من ( 53 ) هولندا ھ الفائز من ( 54 ) البرازيل ، لقاء من العيار الثقيل ، ويعتبر تكرار لمباراتهما في كأس العالم 94 وكأس العالم 98 ، وفيهما كانت الغلبة للبرازيل ، وفي هذا العام إذا ما قدر الله والتقيا فإنها ستكون مباراة كبيرة ، حيث ستكون الإثارة حاضرة ، وسيكون الفوز قريباً وبعيداً في نفس الوقت عن كل منها ، لكننا سننحاز لفريق البرازيل الفائز بكأس القارات ، والذي يحتوي على نجوم كبيرة على دكة الاحتياط ، وهي الأوراق التي قد تحسم هذا الدور ، كما أن السطوة التاريخية للمنتخب البرازيلي ستلقي بظلالها من الناحية النفسية. 58 المبارة الثانية : الفائز من 49 فرنسا ھ الفائز من 50 انجلترا ، لقاء تاريخي بين الخصمين التاريخيين الانجلوسكسون والفرانكفون بين فرنسا وانجلترا ، فالتاريخ - إن قدر الله وأصابت توقعاتنا - سيكون حاضرا ، ويكفى هنا فقط أن نُذكر ان مًقود السيارة في انجلترا يكون على جهة اليمين ، لا لسبب ولكن ليكونوا مختلفين غن الفرنسيين ، حتى لو كان ذلك يعني أنهم ضد العالم بأسره ، أي أن الصراع الحضاري والتاريخي سيكون حاضراً ، نعتقد ان اللقاء لن يكون سهلا على أي منهما ، لكن مرةً أخرى ، أرى نفسي مثل الانجليزي واضعاً ثًقلاً كبيرا ، على وجود كابيلو والعناصر التي اختارها ، لذلك اعتقد اننا سنشاهد الانجليز في نصف النهائي ، لأول مرة منذ مونديال ايطاليا سنة 1990 . 59 - المباراة الثالثة : الفائز من (52) الارجنتين ھ الفائز من ( )51 المانيا ، آخر مباراة ودية جرت بين المنتخبين قبل شهور قليلة ، كانت الغلبة فيها للمنتخب الارجنتيني بهدف على طريقة اللدغ ، لأن السيطرة كانت ألمانية ، و اليوم أجد ان المنتخب الارجنتيني يتميز بخط هجوم قوي ، في حين أن الألمان يفتقرون لذلك ، لكن ما يعوضهم أنهم تكتيكياً مرشحون لأن يكونوا المنتخب الأفضل ( حتى مع غياب القائد مايكل بالاك ) ، لكن ما يشككنا بالألمان ان هجومهم عقيم ، لعدم وجود المهاجم الفذ مع تراجع مستوى كلوزة ، واعتمادهم على كاكاو يعتبر مغامرة لافتقاره للخبرة ، لذلك سأنحاز لهجوم الأرجنتين بقيادة ميسي ، حيث لا أتخيل أنهم لن يسجلوا أكثر مما سيسجل الالمان . 60 - المباراة الرابعة : الفائز من 55 الدنمارك x الفائز من 56 اسبانيا ، المنتخب الدنماركي الذي إن وصل لهذا الدور ، فإنه سيعتبر ذلك انجازا أكثر مما خطط له ، في حين أن المنتخب الاسباني بطل اوروبا جاء لينافس على الكأس ، لكن أعتقد أن خبرة ونجومية عناصر المنتخب الاسباني ، وإرادة الفوز التي ستكون حاضرة عند أبناء دل بوسكي ، ستقول كلمتها وستضع أقدام الماتادور الإسباني لأول مرة في الدور النصف نهائي.

سيناريو الدور النصف نهائي وصل لهذا الدور"إذا سارت الأمور بشكل منطقي" ، الأربع منتخبات المرشحة منذ البداية وهي : ( البرازيل ، انجلترا ، الأرجنتين ، اسبانيا ) ، وسوف تلعب فيما بينها مباراتين ، سينتقل الفائزان ليكونا فارسي المباراة النهائية ، في حين أن الخاسران سوف يلعبان مباراة المركز الثالث والرابع .

المباراة الاولى : انجلترا ھ البرازيل ، حسب السيناريو ، فإن اللقاء الأول من لقائي الدور النصف نهائي ، سيجمع منتخبي البرازيل وانجلترا ، وهناك سطوة تاريخية للمنتخب البرازيلي على الانجليزي ، لا بل إن آخر لقاء جرى بينهما في الدوحة ، قبل حوالي العام انتهى لصاح البرازيل بجدارة ، وكابيلو الذي يعتبر اليوم مصدر قوة المنتخب الانجليزي سيواجه مدرب اخر بالرغم من أنه اقل خبرة من كابيلو الا انه اثبت أنه لا يعدم الحيلة في مواجهة الفرق الكبيرة ، لذلك نتوقع أن تنتصر السامبا وتصل الى النهائي بالرغم من صعوبة التوقع ، لأن الفريقين كبيرين ويمتلكان الأسلحة الكافية إحراز الفوز لكنني وجدت نفسي منحازا للتاريخ القديم والحديث ، ولعقلية دونغا .... عقلية الفوز.

المباراة الثانية : الارجنتين ھ اسبانيا ، لقاء لاتيني خالص سيجمع كرتين من أمتع الكرات في العالم ، وسيواجه ميسي أصدقائه بالأمس وأعدائه اليوم ، لكن بالنظر إلى كافة خطوط الفريقين ، وابتداءً من حراسة المرمى حتى خط الهجوم فإننا بالمحصلة وبكل العقلانية والمنطق ، سننحاز للماتادور خاصة اذا ما عرفنا أن الدفاع الاسباني يحفظ عن ظهر قلب تحركات ميسي مصدر خطورة التانغو .

سيناريو النهائي

المباراة النهائية : البرازيل ھ اسبانيا ، إذا ما حصل ذلك ، فلن يفاجأ بذلك المجتمع الرياضي العالمي ، لأن المنتخبان مرشحان وبقوة للصعود للنهائي ، كما أنهما يتصدران تصنيف الفيفا ، مما يزيد من اعتقادنا أن هذا السيناريو مبني على أسس منطقية ، وهذه المباراة ستكون بين منتخبين يشتركان بطموح التتويج ، لكن لأغراض مختلفة ، فالسامبا يريدها نجمة سادسة في حين أن الماتادور يريدها النجمة الأولى ، ونرى وبكل حياد ان المنتخب الأسباني أذا ما وصل للنهائية فإنه لن يتخلى عن اللقب ، مثله مثل المنتخب الفرنسي عام 1998 ، لأن الحافز سيكون أكبر لاعتلاء القمة لأول مرة لذلك نعتقد أن الماتادور هو الذي سيرفع الكأس ، لأن نجومه الكبار أيضا سيساعدوه أيضاً على ذلك .

وهذا كلّهُ ، إذا ما فرضَ المنطقُ نفسهُ ... ولن يفرضْ .

التاريخ : 07-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش