الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عضيبات : نتمنى على اتحاد اللعبة الاهتمام بقاعدة المدربين كاهتمامه بقاعدة اللاعبين

تم نشره في الجمعة 26 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
عضيبات : نتمنى على اتحاد اللعبة الاهتمام بقاعدة المدربين كاهتمامه بقاعدة اللاعبين

 

جرش - الدستور - علي أبو زيتون

يعتبر نادي الكتة الرياضي احد أندية محافظة جرش الواعدة الحريصة على أن تؤدي رسالتها الاجتماعية والثقافية والرياضية بطريقة صحيحة وعلمية ومنهجية ثابتة وموجهة لأداء واجبه اتجاه مجتمعه وشبابه ، حيث يهتم النادي بالعديد من الأمور إضافة لاهتماماته الرياضية فهو يقوم بتنشيط دور الشباب من خلال فتح أبواب النادي للمناسبات الاجتماعية بشتى أشكالها ويفتح أبواب النادي لنشاطات الشباب العلمية والتكنولوجية من خلال عقد دورات متنوعة لفئة الشباب.

كما ويعد من الأندية السباقة للاحتفال بالمناسبات الدينية والعلمية والوطنية من خلال تقديم أجود وأفضل السبل القائمة على التعزيز والتقدير والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية ولأبناء الوطن ، مثلما يفخر نادي الكتة بتبني لعبة كرة اليد إضافة للعبة الريشة الطائرة.

ففي كرة اليد يسعى النادي إلى تبني لعبة كرة اليد لتكون اللعبة الأولى بالنادي لما لهذه اللعبة من محبة وشعبية لدى أبناء هذه البلدة ، وللوقوف على استعدادات النادي كان لـ ( الدستور) هذا اللقاء مع مدرب النادي والمشرف الفني للفئات العمرية بالنادي الدكتور نعمان محمد عضيبات الذي طالعنا بما يلي:

ہ هل بدأتم الاستعداد للموسم الجديد ؟

- نعم بهمة الإدارة الواعية والحريصة على الاستمرار والعطاء بدأ الفريق الأول بالاستعداد لبطولة الدوري والتي ستنطلق منافساتها في 20 نيسان القادم ، حيثاجتمعت إدارة النادي برئاسة ياسر الزعارير رئيس النادي وأعضاء الهيئة الإدارية وتم تشكيل لجنة كرة اليد والطاقم الفني للعبة حيث تم تكليف السيد زيدون الظواهرة بالعمل كإداري للفريق وتكليفي أنا بتدريب الفريق ، حيث قمنا بإعداد خطة إجرائية مناسبة حيث تم إحضار متطلباتها بالموعد المحدد من قبل الإدارة.

ہ ما هو مدى تعاون واستجابة إدارة النادي لمتطلبات الفريق ؟

- رئيس وإدارة نادي الكتة يتمتعون بروح رياضية حضارية ويتفهمون تماماً متطلبات الرياضة الراقية ويعملون من خلال ذلك بيد واحدة من اجل تطوير لعبة كرة اليد وإظهارها بالمظهر المناسب الذي يليق بعراقة اللعبة في الأردن عامة ومحافظة جرش بلدة الكتة خاصة وبالتالي فهم مستمرون في دعم اللعبة ورفدها بالفئات العمرية من اجل الحفاظ على تقدمها.

ہ هل اهتمام النادي بالفئات العمرية كافْ؟

- النادي لديه اهتمام كبير بالفئات العمرية حيث يشارك في جميع بطولات الفئات العمرية التي ينظمها الإتحاد وهي بطولات الكبار ، مواليد (91,90) مواليد(93,92) مواليد(94,95) ويحقق بها مراكز متقدمة على مستوى الفرق المشاركة إضافة إلى أن النادي ينظم بطولة سنوية للفئات العمرية ما فوق سن 95 بالتعاون مع مدرسة الكتة الأساسية وتدعم هذه البطولة شركة ارامكس ممثلة بالسيد (فتالة) ويشرف عليها نادي الكتة الرياضي .

ہ كيف ترى استعداداتكم لهذا الموسم 2010؟

- هذا الموسم بالنسبة لفريق نادي الكتة فترة عطاء وأتوقع أن يكون بمستوى مناسب يتمكن من خلاله مقارعة الفرق الكبيرة ومحاولة التغلب عليها وهذا ما حصل العام الماضي ، حيث قارع فرق السلط والأهلي وتغلب على الحسين والعربي وهي فرق عريقة ذات سمعة طيبة بكرة اليد ومجاراتها شرف لنا ولكل الفرق التي تُعد وتصبر لتحقيقي الهدف المنشود.

ہ ما رأيك بخطوات اتحاد كرة اليد التي اتخذها مؤخراً..؟

- يخطو اتحاد كرة اليد خطوات جريئة بالاتجاه الصحيح لتصحيح مسيرة كرة اليد ونشر وتدعيم مستقبل اللعبة بكم وكيف هائل من اللاعبين ، مما يتيح الفرصة أمام المجتمع الأردني لممارسة لعبة كرة اليد على نطاق واسع يفسح المجال أمام الأندية ومدربيها أفضلية الاختيار للاعبين الأكثر مناسبة للعبة كرة اليد.

إن إقامة بطولات الفئات العمرية ومتابعتها وإجبارية المشاركة بها بتسلسل وهرمية يمنح اللاعب الأردني مساحة واسعة من الخبرة سواء كانت هذه المساحة مهارياً أو خططياً أو خبرة ملاعب ، إضافة لإعداده على أيادي المدربين والاستفادة من خبراتهم ، فما أن يصل اللاعب لصفوف المنتخبات الوطنية يكون قد أخذ الجرعات التي تؤهله للمشاركة وتساعد المدرب لاختيار الأفضل.

ہ هل هنالك فوائد يجنيها لاعب كرة اليد من خلال البطولات (المستمرة) التي ينظمها الاتحاد..؟

- بالنسبة بما يتعلق بتطبيق بطولات مستمرة على مدار العام من خلال استحداث المربع الذهبي والتركيز على استمرارية البطولات لفرق الكبار ، فهذا يثري اللاعب باللياقة البدنية والمهارات والخطط والخبرة والجاهزية التي تؤهله وتؤهل المدربين لخوض البطولات العربية والعالمية بلا تردد وحرج ، وهذا هو النموذج الأوروبي الذي يعتمد بشكل كبير على استعداد اللاعبين ضمن بطولات بلادهم وتجميعهم لفترات قصيرة توليفية وباختيارات متنوعة.

ہ كيف ترى قرار الاتحاد بعدم السماح للنادي باللعب بأكثر من لاعبين أعمارهم فوق 32 عاماً..؟

- أنا أعتبر هذا القرار ذا حدين ، الأول يساعد على منح الفرصة للاعبين بالمشاركة والتغيير والتجديد وهذا جانب إيجابي ، والثاني وهو الأكثر خطورة أن يعتقد اللاعبين أن مشوار كرة اليد هو عمر 32 علماً بأن هذا العمر هو عمر عطاء تمتزج فيه الخبرة والعطاء للاعبين المهتمين بأنفسهم ، فهو قرار مناسب ولكن إذا تفهمه لاعبو كرة اليد على أنه قرار لفترة محددة وغير دائم.

ہ ماذا تتمنى على اتحاد اللعبة..؟

- نتمنى على اتحاد كرة اليد أن يهتم بقاعدة المدربين كاهتمامهم بقاعدة اللاعبين والعمل على توسيع هذه القاعدة وصقلها بالدورات التدريبية المحلية والخارجية وفتح المجال للمدربين بالمشاركة في تدريبات المنتخبات الوطنية كمدربين ومساعدين ، خاصة عندما يكون هناك مدربين عرب ذوو خبرة أو أجانب ، لأن مشاركة المدربين وعدم احتكار هذه المشاركة على مدرب أو اثنين يساعد على إكساب الخبرة للمدربين مما ينعكس على أدائهم خاصة وأن المدربين هم من يصنع اللاعب المدرب ، الإداري وعضو الاتحاد والجمهور الواعي من خلال الثقافة اليدوية الصحيحة.

كما وأتمنى على اتحاد كرة اليد أن يستغل وجود الخبراء ومدربي المنتخبات الوطنية العرب والأجانب لعقد دورات تدريبية للمدربين المحليين للاستفادة من خبراتهم وعكسها على أرض الواقع من خلال إعداد اللاعبين صغاراً أم كبار ، وفتح المجال للمدربين لمرافقة المدرب ، فليس صعباً على الإتحاد أن يكلف مدربين إضافة لمساعد المدرب بالمرافقة لموسم تدريبي كامل مع المدرب حتى يستفيد من خبرة هذا المدرب حتى يصبح لدينا سنوياً ثلاثة مدربين مسلحين بالخبرة والمعرفة على يد هذا المدرب شريطة أن يكون التكليف من فترة الإعداد وانتهاء بالمشاركات الرسمية حتى تكون الفائدة متكاملة وشاملة.

ہ هل أنت راض عن أداء منتخبنا الوطني في البطولة الأسيوية الأخيرة..؟

- أرى أن عملية التغيير التي طرأت على المنتخب ايجابية وجريئة وان لعبة كرة اليد بحاجة لمثل هذه الخطوات لكن فترة الإعداد لمنتخنا الوطني كانت قصيرة وغير كافية ومضغوطة ، إذ أن المنتخب لم يكن بحداثته وقصر فترة الإعداد مؤهل لخوض غمار هذه البطولة رغم عدد المعسكرات المتتالية التي خاضها وتكلفة هذه المعسكرات واعتقد أن جميع الفرق التي لعبت البطولة كانت بجاهزية أكثر وأعمق فنياً ومهارياً وخبرة من الفريق الأردني فلو فاز الفريق لأبدع ولكن عدم فوزه ليست نهاية الطريق وعلينا دعمه ومساندته دائماً ورفده بالعناصر البديلة للمخفقين وبالتالي منحه الفرصة الكافية ، كما كان على إدارة الإتحاد والجهاز الفني التنبه لعدم كفاية الخبرة لخوض البطولة وبالتالي الحفاظ على بعض عناصر الخبرة إذا كانوا يريدون النتائج السريعة.

ہ هل تعتقد أن هناك حلقة مفقودة بكرة اليد؟

- نعم أعظم حلقة مفقودة بكرة اليد هي المدربين لان هذه الفئة هامة وحساسة بالرياضة وعدم إعدادها جيداً سوف تتخبط بالتدريب على نحو التقليد أو الاجتهاد أو المحاولة والخطأ وهذا كله يعود علينا بنتائج سلبية على اللعبة ، لذا يجب على اتحاد كرة اليد أن تكون له منهجية علمية خاصة معتمدة على إعداد المدرب فنياً وأخلاقيا ونفسياً من خلال دورات مقننة يكون من خلالها المدرب قادر على إعداد الفريق بدنياً ، مهارياً ، خططياً ، نفسياً وأخلاقيا وهذا يأتي بمحصلة لعبة راقية وحكم على مستوى ولاعب كفاءة وجمهور واعْ.



التاريخ : 26-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش