الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المحتالون الجدد . ابتزاز الكتروني يدق ناقوس الخطر

تم نشره في الاثنين 15 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

كتب : أنس صويلح

ينشط عدد من المحتالين «الجدد» بالنصب والاحتيال على الاطفال والمراهقين ذكورا واناثا عبر مساحات العالم الافتراضي المتروك من دون مراقبة الاهل ولا اولياء الامور ليقع ابناؤهم فريسة سهلة وبياناتهم الشخصية عرضة لرواد مستنقعات وحل «الالكترون» يبتزونهم ويستبيحون عرضهم الالكتروني لغياب اهلهم عن هذا الملف الخطير الذي برز الى السطح مؤخرا مع تكرار تلك الحالات.

اخبار يجب التوقف عندها كان اخرها القاء نشامى الامن العام القبض على مشبوه احتال على عدد من الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من اعمار مختلفة غالبيتها من البنات المراهقات اوهمهن بالزواج منهن ليطلب منهن بعد ذلك النقود لانه يمر بضائقة ماليه ،وخبر ثان يتحدث عن القاء القبض على محتال اخر يوهم الفتيات بانه عاشق متيم ويريد الزواج ليتمكن من الحصول على صورة للضحية يبتزها بعد ذلك مقابل عدم فضح صورهن.

ملف خطير يجب ان ينتبه اليه الجميع وخصوصا الاهل الغائبون عن ابنائهم ليلتجئوا الى البحث الكترونيا عن نواقصهم في عالم الافتراض الذي يخفي وراءه السواد في اغلب احيانه فالكثير من الحسابات الالكترونية على مواقع التواصل الالكتروني تخفي اشخاصا مريبين، وهو ما يتطلب من الاهل اولا مراقبة دخول ابنائهم الى شبكة الانترنت وما هي البرامج التي يستخدمونها اضافة الى نوعية الاصدقاء الذين يتشاركون «الانترنت» معهم ليبقى الاستخدام امنا لاطفالنا بدلا من الوقوع فريسة سهله لاي محتال.

كما يقع مستخدمو الانترنت في فخ القرصنة الالكترونية او  الهاكرز  عند زيادة استخدامهم لخدمات التواصل من اجل التعارف الاجتماعي والانساني الحقيقي والابقاء على التواصل بين الاهل والاصدقاء خاصة المغتربين دون معرفة سبل الحماية في هذا العالم الافتراضي، حيث يتعمد البعض الخروج عن الاهداف الاساسية التي وجدت من اجلها، وذلك من خلال الاستخدام الخاطئ واستغلال تلك المواقع والبدء بالاستغلال والابتزاز للمشتركين.

ما يفاجئنا في المحتالين «الجدد» ظهور نوعية جديدة تقامر باعراض الناس بهدف كسب المال او الفضول الذي يقود الى التهلكة فيتجرأون على انتهاك خصوصية الناس واستباحة اعراضهم ما يعني المزيد من الوعي والرقابة والحرص في سبيل منع ازدياد تلك الجرائم.

لا شك ان الجريمة الالكترونية هي من الجرائم التي تهدد المجتمع المعاصر بمخاطر وخسائر كثيرة يساعدها في ذلك سهولة ارتكابها في الخفاء ،دون المرور عبر بوابات التفتيش الحدودية او حواجزها ودون الحاجة الى ابراز وثائق رسمية او تسجيل بيانات شخصية وهو ما يدق ناقوس الخطر للاهل والجهات الامنية بضرورة تفعيل الرقابة والعقاب على كل من  يعتدي على الاخرين وضرورة ردعهم وتوعية المستخدمين من خطر اولئك المحتالين.

ردع هذا النوع من الجريمة يكون عبر توخي الحيطة والحذر لدى التعامل مع المستخدمين الآخرين ومعرفتهم اولا أو التطبيقات المختلفة لا سيما المجانية منها اضافة الى التركيز على عدم تزويد المستخدم ببياناته المالية او الشخصية لجهات غير موثوقة والتعامل مع تطبيقات محددة مع ضرورة الانتباه الى التعليمات والمحددات والشروط التي تضعها هذه التطبيقات كمعايير لاستخدامها مع افضلية تحديث الاجهزة وتزويدها ببرمجيات حماية من الفيروسات باستمرار، وتغيير كلمات المرور والكلمات المفتاحية لحساباتهم على مختلف تطبيقات وشبكات التواصل بشكل دوري حفاظا على سرية وامان معلوماتهم، وتجنبا لوقوعهم ضحية لمجرمي الإنترنت

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش