الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دروس كروية : النشامى أسياد آسيا .. حقّ مشروع !!

تم نشره في الاثنين 10 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
دروس كروية : النشامى أسياد آسيا .. حقّ مشروع !!

 

* نشأت بدر



في الشهر الماضي وفي العاصمة القطرية الدوحة التي تستعد لاستضافة بطولة الأمم الآسوية في كانون الثاني من العام المقبل ، أجريت قرعة البطولة ، تلك القرعة التي لم تبتسم كثيراً لصالح منتخبنا الوطني الذي يشارك للمرة الثانية في هذا المحفل القاري الكبير . حيث أوقعت منتخبنا الوطني في مجموعة صعبة الى جانب السعودية واليابان وسوريا . وبالرغم من صعوبة المهمة ظاهرياً ، إلى أن جوهرها بيد منتخب النشامى فمثل هذه المجموعة يجب أن تمثل الحافز الأكبر للنشامى ، لأن المجموعات المغلفة بطابع السهولة باتت تمثل خدعة كبيرة تنطلي بظلالها وأضرارها على كثير من المنتخبات والفرق . حيث أن ما نلمسه ونشهده من تطور كبير على السواد الأعظم من فرق العالم خير دليل على ذلك ، فالفوارق تتلاشى هذا إن لم نقل انها زالت ، فهاهو ذا المنتخب الكوري الشمالي الذي كان يصنف في فترة ليست بالبعيدة على أنه بين الفرق الضعيفة على مستوى العالم سيتواجد في جنوب أفريقيا كممثل عن القارة الآسيوية في اكبر محفل كروي عالمي وأعني به كأس العالم ، ووصوله إلى هناك كان على حساب المنتخب السعودي دائم التواجد في هذا المحفل ، حتى بتنا نعتقد أنه أي المنتخب السعودي حجز مقعداً دائماً في هذا المحفل .

ولأن الشيء بالشيء يذكر وتاكيداً على ما سبق من حديث ، دعونا نعود بالذاكرة الى عام2004 حيث شهد صيف ذلك العام ما سميَّ وقتها بالمفاجأة تمثلت بحمل المنتخب اليوناني المتواضع كأس بطولة أوروبا للأمم والتي تعد البطولة الثانية بعد كأس العالم من حيث الأهمية . وفي العام نفسه نستذكر أيضاً تجربة النشامى حيث أن المنتخب الأردني الذي نخصه بهذه المقالة وفي مشاركته الأولى ببطولة الأمم الآسيوية ، كاد يثبت أن تجربة اليونانيين قابلة للاستنساخ عندما تألق وتعملق في تلك البطولة ، مما حدا بالصحافة الآسيوية ان تطلق عليه لقب "يونان آسيا" كيف لا وهو من شق طريقه بقوة وخرج مرفوع الرأس من دور ربع النهائي على يد المنتخب الياباني الذي لم يكن أفضل من منتخبنا في تلك المباراة التي شهدت حدثاً غريباً لم تشهده ملاعب المستديرة من قبل وهوَ تبديل مرمى ضربات الجزاء في لحظة كان وقتها منتخبنا في طريقة لقهر كتيبة العملاق زيكو ... وها هو اليوم منتخب النشامى يقف ومن خلفه اتحاد لم ولن يبخل عليهم في لحظة بكل متطلبات الإعداد عالي المستوى توافقا مع تصورات الجهاز الفني الكفؤ ، لذا فالفرصة سانحة لتكرار التجربة اليونانية بكاملها أو في أسواء الأحوال في جزئيتها ، وإن تحقق ذلك فستكون بمثابة ماركة أردنية مسجلة ، لأنها تنسجم مع طبيعة الإنسان الأردني المجبولة على تحدي الصعاب مهما كبرت ، هذه الطبيعة التي تستطيع أن تجعل كل الصعوبات وقودا لانتصاراتها القادمة ، مع أمنياتنا أن تسجل بطولة الدوحة تجربة جديدة عنوانها "النشامى "2011 .

الدرس : عين العدالة ....أن الكرة تعطي من يعطيها.



التاريخ : 10-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش