الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شارع سقف السيل. فوضى وابتزاز

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 كتب: فارس الحباشنة

وصلت الدستور رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية ومدير الامن العام مذيلة بتواقيع من وجهاء و تجار ومواطنين عمانيين. وتشتمل الرسالة على شكوى مؤلمة ومقلقة تفضح ما وصل اليه واقع الحال من الفوضى والفلتان الذي لا يجوز السكوت والتغاضي عنه في شارع سقف السيل الذي وصفته الرسالة «بالشرير»، حقائق تستحق أن تفرد وتناقش على أعلى المستويات الامنية.

ومن أهم ما ورد بالرسالة بخصوص الواقع في شارع سقف السيل، الحديث عن انتشار مجاميع شريرة مكونة لغايات ( زعرنة، خاوات، سرقات، نصب واحتيال، تعاطي وترويج مخدرات، فساد، ايذاء، تبلي، تجني، افتراءات ). وتشير الرسالة الى أنهم ينتشرون في الشارع ويتنقلون بين البسطات من بناية فندق قصر عمان مروراً بعمارة الكنيسة ومجمع بازار عمان وحتى المنطقة المقابلة لبنك الإسكان.

وبحسب الرسالة « فان أولئك يتظاهرون بانهم بائعو اجهزة خلوية وبسطات وغيرها، لكنهم بعيدون كل البعد عن التجارة والبيع والشراء بل هم مجرد لصوص محتالين نصابين مجرمين فاسدين ومتعاطي مخدرات ولاعبي قمار، مطلوبين واصحاب عدة قيود امنية وجرمية حيث أنهم يطلقون أبناءهم بالشوارع والأرصفة للوصول إلى اهدافهم ومآربهم ألا وهي احتلال الأرصفة وتأجيرها بالخاوة ومضايقة أصحاب المحلات التجارية بهدف انتزاع محلاتهم عن طريق النصب والاحتيال ,وسرقة المارة والتحرش بالفتيات.

وتسرد الرسالة بعضا من حكايا الفوضى التي تربو بالشارع بلا هوادة ومنها :

1- «سرقة الخلويات من المارة والاحتيال والنصب عليهم بشتى الطرق واحيانا من خلال شرائها منهم او تبديلها بأبخس الاسعار تحت التهديد والضرب والايذاء والافتراء والتبلي والتجني بمختلف الاشكال، وأيضا على الباعة المتجولين من بائعي الشاي والمشروبات والمأكولات واخذ الطلبات منهم عنوة بدون مقابل «.

2- القيام باستعراض للقوة من خلال تكسير الكراسي والعبوات الزجاجية والعصي على الأرصفة وأمام المحلات واشهار القنوات والخناجر وقذف المارة المشاة والسيارات بالعبوات الزجاجية والأحذية واغلاق الشارع جزئيا بالبراميل وإطلاق المفرقعات النارية و» الفتيش « بصورة كثيفة على الأرصفة وامام المحلات ودور العبادة (الكنيسة).

3- التنقل المستمر لطرد بائعي البسطات البسطاء الذين يريدون الاسترزاق وهم الاغلبية باستخدام كافة أساليب الافتراء والتبلي والتجني عليهم والضرب وسرقة بضائعهم لغاية احتلال الارصفة تمهيداً لتأجيرها لبائعي بسطات اخرين لمن يدفع الخاوة اسبوعيا حيث أنهم يقومون بتأجير «بترينات» حديدية وخشبية متحركة بعجلات والقيام ببيع وترويج المخدرات والمنشطات الجنسية والتحرش بالفتيات المارات.

4-إدخال بسطاتهم وأكياس تحتوي على مخدرات وحبوب مخدرة وممنوعات داخل المحلات رغماً عن أصحابها ثم بعد ذلك يقومون بالافتراء والتبلي عليهم بأن عددا من الخلويات قد ضاعت أو اتلفت داخل المحل ويريدون مبلغاً مقابلها حيث اصبحت المحلات التجارية عبارة عن مستودعات لبسطاتهم بالخاوة وكذلك للدخان المهرب والممنوعات والمخدرات.وأيضا دخول المحلات واستعمالها للإفطار والغذاء وحتى النوم داخل المحلات وبدون اذن أصحابها.

ويهيب الموقعون على الرسالة الذين -طفح الكيل بهم -من وزير الداخلية ومدير الامن العام وأمين عمان  وكل المعنيين بشؤون المدينة بالتدخل للتخلص من الفوضى والفلتان وحكمهما المؤذي لحياة البشر وحريتهم ومصالحهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش