الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قراءة في ختام الاسبوع الاول لدوري المناصير لكرة القدم : البداية خجولة .. والأهداف بالجملة!

تم نشره في الثلاثاء 24 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
قراءة في ختام الاسبوع الاول لدوري المناصير لكرة القدم : البداية خجولة .. والأهداف بالجملة!

 

عمان - الدستور

جاءت البداية خجولة.. فغالبية الانتصارات تحققت بشق الانفس.. وهو ما يحمل مؤشرات بان القادم سيكون اصعب..وبأن الفرق جميعها ستكون مرشحة لنزف النقاط.. فحامل اللقب الفيصلي استهل المشوار بفوز ثمين على الاهلي 2 - 1 فيما كان الوحدات يحتاج لجهود اضافية ليخرج فائزا على منشية بني حسن بهدف يتيم ، حتى ان الرمثا اكتفى بهدف في مرمى كفرسوم ، في حين كان اليرموك يخطف فوزا مباغتا على الحسين اربد 2 - 1 ، في الوقت الذي تعادل فيه البقعة والجزيرة 3 - 3 فيما خرج عن النص فريق العربي الذي حقق فوزا مفاجئا على شباب الاردن 4 - 1 معلنا عن بداية قوية قد تؤهله للعب دور جديد في باحة المنافسة في حال نجح في مواصلة المشوار بذات الهمة.

اذن بداية خجولة من حيث الانتصارات.. لكن المستويات الفنية لغالبية الفرق مبشرة الى حد ما خصوصا ان تلك المستويات ستشهد تصاعدا سريعا في قادم اللقاءات.. ولابد ان يكون فريق العربي واليرموك ومنشية بني حسن الفرق الاكثر لفتا للانظار في هذا الاسبوع ، فالعربي واليرموك لانتصاراتهما المباغتة التي دلت بانهما لن يكونا صيدا سهلا ، ومنشية بني حسن واصل مشوار تفوقه وألقه امام بطل الدرع وكأس الكؤوس فريق الوحدات وكاد ان يضعه في موقف محرج لولا ان تصدى نجم اللقاء رأفت علي للموقف وارسل كرة ذكية باتجاه كشكش ليمنح الفريق نقاط المباراة الثمينة ، في حين كان الدقائق العشرة المجنونة تمنح الرمثا والجزيرة النقاط ، فالرمثا سجل فوزا صعبا على كفرسوم حمل امضاء مصعب اللحام قبل النهاية بخمس دقائق ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة فيما كان الجزيرة يخطف التعادل امام البقعة 3 - 3 في الوقت بدل الضائع.

عموما ، الحكم على كل ما يتعلق بهذه البطولة لا يزال سابقا لاوانه.. لكن المؤشرات الاولية تشير باننا سنكون على موعد مع صراع ساخن وستظهر بعض الفرق التي قد تحاول مغازلة اللقب ولو من بعيد.

انتصارات صعبة

هي بداية مفاجئة تلك التي صاغتها فرق دوري المحترفين في الاسبوع الاول للمسابقة ، ذلك لأننا إعتدنا أن يكون الخروج عن التوقعات التي وضعتها الجماهير قليلاً بحكم معرفتها بما تملكه الفرق المشاركة من مستوى فني.

العربي شذ عن هذه القاعدة عندما سطر إنتصاراً مرعباً على شباب الأردن بأربعة أهداف لهدف ، وهو الفريق الذي كان وما يزال يشكل عائقاً حقيقياً لشباب الاردن فالجميع يذكر ان العربي كان قد فاز على شباب الأردن في الأسبوع الاول من النسخة قبل الماضية للبطولة الأمر الذي وضع الاخير في موقف حرج بعد ذلك لتستعصي عليه المنافسة على اللقب في تلك النسخة وكذلك في النسخة التي تلتها.

العربي إستحق الفوز وذلك لعدة إعتبارات فهو كان البادئ في التقدم وتهديد مرمى شباب الاردن ليحرز هدفه الاول في المباراة عبر عماد ذيابات ، وبالرغم من إحراز الشباب لهدف التعادل عبر عبدالله ذيب إلا ان ذلك لم يفت من عضد العربي الذي واصل نسقه الهجومي لينهي الشوط الاول متقدماً بهدفين لهدف ، في حين شهد الشوط الثاني إنهياراً حاداً في ألعاب الشاب خاصة بعد خروج حارسه بالبطاقة الحمراء وهو الأمر الذي وضعه في موقف حرج مع ما صاحب ذلك من نزعة عرباوية للهجوم الذي أسفر عن تسجيل الفريق هدفين إضافيين صعدا به إلى صدارة الترتيب العام للبطولة في ختام الجولة الأولى.

بعيداً عن صدارة العربي التي لا تعكس البتة أي شكل من أشكال التفوق على الفرق الأخرى ذلك لأن المشوار ما زال في بدايته ، إذ خرج قطبا المسابقة واللعبة الفيصلي والوحدات بانتصارين صعبين على الأهلي والمنشية.

الفيصلي قدم أداء هجومياً طيباً أمام الاهلي في الشوط الاول وإستطاع الوصول إلى المرمى بسهولة ويسر دون تعقيدات فنية ليهدر بالتالي العديد من الفرص ، فيما بدت خطوط اللعب متوازنة وقادرة على التكيف مع أي طرح يمكن أن يبدر من الخصم وهو الأمر الذي أثار إنطباعات جيدة ، قبل أن يتقدم جونيور ليحرز الهدف الرسمي الأول له مع الفيصلي قبل ربع ساعة على نهاية أحداث الحصة الاولى ، ليضيف اللاعب الصاعد أنس حجي الهدف الثاني للفيصلي مطلع الحصة الثانية والذي أعقبه إنحسار في ألعاب الفيصلي رغم التبديلات التي أجراها مدربه أكرم سلمان ليستغل الاهلي ذلك وصولا إلى تهديد المرمى اكثر من مرة لينجح في تسجيل هدفه الوحيد الذي حمل إمضاء علاء المومني ، ليخرج حامل اللقب فائزاً من هذه الموقعة.

وكان متوقعاً أن يعاني الوحدات قبل أن يجتاز المنشية بعدما خاض الأخير في تحضيرات مكثفة لهذا الإستحقاق وقدم مستوىً طيباً في بطولة درع الإتحاد توجها بإحتلاله المركز الثالث وهو الأمر الذي دفعه إلى دخول المباراة وفق نهج هجومي صارخ ، الامر الذي اجبر الوحدات إلى التراجع لإحتواء هذا الطرح ، خاصة بعدما وقع مرمى شفيع فريسة كرات خطرة كادت أن تشكل حرجاً واضحاً على الفريق ، ليجبر ذلك مدرب الوحدات دراغان على إجراء عدة تغييرات على خطط اللعب ليساهم ذلك في إحتواء نزعات المنشية ومبادلته الهجوم من مختلف المحاور وصولاً إلى التحرر النهائي من ذلك في الشوط الثاني الذي هاجم فيه الوحدات بضراوة محرزاً هدف الفوز بواسطة المحترف الفلسطيني احمد كشكش قبل ربع ساعة على صافرة النهاية ، ليقبض الوحدات بالتالي على ثلاث نقاط هامة.

وفي لقاء آخر فاجئ اليرموك نظيره الحسين وإستحق الفوز عليه بهدفين لهدف في مباراة جاءت مجرياتها دون المستوى المطلوب ، بعدما بدا الفريقان غير قادرين على تجاوز غياب الأسماء المحترفة التي خاضت معهما غمار الموسم الماضي خاصة من قبل الحسين الذي غابت عنه عدة أسماء مخضرمة كانت ستحدث فارقاً لو تواجدت معه في التشكيل الأساسي.

عموما اليرموك بدا الأفضل في المباراة من عدة نواحي بعدما مازج ما بين الشقين الدفاعي والهجومي وإستطاع أن يشكل خطورة واضحة على مرمى الحسين ليحرز الهدف الأول عبر أيمن أبوفارس ، لكن الحسين سرعان ما عادل النتيجة بواسطة فادي القط ، ليعود اليرموك ويتقدم بعد مرور سبع دقائق على إنطلاق الشوط الثاني الأمر الذي فرض على الحسين إجراء تبديلات سريعة عير الدفع بأكثر من ورقة جديدة لتجاوز هذا التأخر لكن جميع محاولاته باءت بالفشل الذريع ليمنى بالخسارة الاولى هذا الموسم فيما أثلج هذا الفوز صدور لاعبي اليرموك الذين كانوا قد هربوا من الهبوط بشق الانفس في الموسم الفائت.

لقاء الجزيرة والبقعة وبالرغم من شلال الاهداف الذي شهده إلا أنه جاء دون المستوى المطلوب فالأهداف لم تأت نتاج حراك فني مثير يمكن الإشارة إليه بل عبر أخطاء بالجملة وهفوات لا تغتفر لا متعة فيها ، إذ تبادل الفريقان التسجيل والتقدم والتعادل كذلك ، كما لم يخالفا طريقة لعبهما الكلاسيكية المتعارف عليها الامر الذي يؤكد أنهما قادمين كما المواسم السالفة للمنافسة على موقع متوسط في الترتيب العام وهو طرح لا ظلم فيه فلا تجديد حقيقي ملموس طرأ على ألعاب الفريقين في مباراتهما الاخيرة.

وفي الوقت الذي كان فيه جمهور المتابعين يتوقع أن تمضي مباراة الرمثا وكفرسوم نحو التعادل السلبي وهو الذي طغى على جزء كبير من احداث هذه الموقعة كان مصعب اللحام يتقدم ليسجل هدف الفوز الثمين للرمثا قبل خمسة دقائق على صافرة النهاية الامر الذي وضع كفرسوم في صراع مع الوقت الذي تسلل من بين يديه دون أن يدرك التعادل في المباراة التي جاء فيها الاداء مفتوحاً من كلا الطرفين إذ تبادلا التهديد من مختلف المحاور.

المفاجئة في الأسبوع الاول تمثلت في هامش الصعوبة التي واجهت الفرق التي تملك علاقة وطيدة مع اللقب امام نظيرتها الطامحة وهو ما ينذر بمنافسة شرسة في قادم الاسابيع.

بورصة الأهداف

منسوب تهديفي مرتفع شهده الأسبوع الأول لدوري المناصير ، حيث تم تسجيل (19) هدفاً في (6) مباريات ، بمعدل أكثر من (3) أهداف في المباراة الواحدة وهي نسبة جيدة في عالم كرة القدم.

ونالت مباراة الجزيرة والبقعة النصيب الأكبر فيما يتعلق بالتسجيل بعدما انتهت بالتعادل الإيجابي (3 - 3) ، تلتها المباراة التي تغلب بها العربي على شباب الأردن (4 - 1) ، ثم مباراتي الفيصلي والأهلي ، اليرموك والحسين اللتين انتهتا (2 - 1) على التوالي ، وحملت مباراتي الوحدات والمنشية ، الرمثا وكفرسوم (1 - 0) على التوالي أقل نسبة تهديفية.

ومع ختام الأسبوع الأول يصبح العربي الأقوى هجوماً ، يليه كل من الجزيرة والبقعة ، وحدهما كفرسوم والمنشية من لم يستطع التسجيل في الأسبوع الأول ، فيما شباب الأردن الأضعف دفاعاً ، يليه أيضاً الجزيرة والبقعة.

وعلى صعيد المهاجمين ، تربع لاعبا البقعة محمد عبد الحليم والعربي كوبي ابراهيم على الصدارة بإحراز كل منهما لهدفين ، وتالياً الترتيب العام بعد ختام الأسبوع الأول:

- هدفان: محمد عبد الحليم (البقعة) ، كوبي ابراهيم (العربي).

- هدف: جونيور وأنس حجي (الفيصلي) ، علاء المومني (الأهلي) ، مصعب اللحام (الرمثا) ، أيمن أبو فارس ومحمد العتيبي (اليرموك) ، فادي القط (الحسين) ، أحمد كشكش (الوحدات) ، حامد الغريب (البقعة) ، سالم العجالين ومحمد مصطفى ولؤي عمران (الجزيرة) ، عماد ذيابات ومحمود البصول (العربي) وعبد الله ذيب (شباب الأردن).

(31) صفراء وبطاقتين حمراء

بلغ مجموع البطاقات الملونة التي أشهرها حكام الجولة الأولى من دوري المناصير للمحترفين ما مجموعه (33) بطاقة منها (31) بطاقة صفراء وبطاقتين حمراء. وتقاسمت مباراة البقعة والجزيرة ومباراة الرمثا وكفرسوم الرقم القياسي في عدد البطاقات الملونة لهذه الجولة حيث بلغ مجموع البطاقات الملونة التي اشهرت في مباراة الجزيرة والبقعة (8) بطاقات صفراء فيما بلغ مجموع بطاقات مباراة الرمثا وكفرسوم (7) صفراء وواحدة حمراء وحلت المباراة التي جمعت فريقا شباب الأردن والعربي بالمركز الثالث بمجموع (6) بطاقات صفراء وواحدة حمراء وجاءت مباراة الفيصلي والأهلي بالمركز الرابع بمجموع (4) بطاقات صفراء.

وتصدر فريق البقعة الترتيب العام للبطاقات حيث حصل لاعبوه خلال المباراة التي جمعتهم مع الأهلي على (5) بطاقات صفراء تلاه بالمركز الثاني فريق شباب الأردن برصيد (4) بطاقات صفراء وواحدة حمراء كانت من نصيب حارس مرماه احمد عبد الستار وبالمركز الثالث كل من الرمثا (4) صفراء وكفر سوم (3) صفراء وواحدة حمراء كانت من نصيب محمود قصراوي. وبالمركز الرابع الجزيرة (3) بطاقات صفراء وبالمركز الخامس كل من الفيصلي واليرموك والأهلي ومنشية بني حسن والعربي برصيد واحد بطاقتان صفراء لكل منهم وبالمركز الأخير فريقا الحسين اربد والوحدات ببطاقة صفراء واحدة لكل منهما. وتوزعت البطاقات الملونة على النحو التالي.

البقعة - عامر وريكات ، محمد عبد الحليم ، احمد سعيد ، محمود ابو عريضة وعمرطه.

الرمثا - محمد زريقات ، عبد الحليم الحوراني ، محمد الزعبي ومحمد غازي.

شباب الأردن - كابو انجو ، محمد الصقري ، عبدالله ذيب ومصطفى شحدة وطرد احمد عبد الستار بالبطاقة الحمراء.

كفر سوم - خيري الرفاعي ، غياث شطناوي وعمر الروسان وطرد محمود قصراوي بالبطاقة الحمراء.

الجزيرة - محمد فليفل ، مراد مقابلة ومهند جمجوم.

اليرموك - نائل الدحلة ومحمد ابو سمرة.

الفيصلي - انس حجة والن نيكولا.

الأهلي - احمد سليمان وغسان الأسطة.

المنشية - احمد الداوود وخالد قويدر.

العربي - صدام شهابات وكوبيابراهام.

الحسين - طارق الوحش.

الوحدات - رأفت علي.



التاريخ : 24-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش