الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ستيفاني النبر : أخشى على مستقبل كرة القدم النسوية !

تم نشره في الثلاثاء 3 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
ستيفاني النبر : أخشى على مستقبل كرة القدم النسوية !

 

حاورها : خالد حسنين

تعد النجمة الألمع في سماء كرة القدم النسوية الأردنية .. تملك سجلاً حافلاً بالإنجازات .. ومسيرة حبلى بالكؤوس والميداليات .. وقد اعتبرها الكثيرون الركن الأهم والسبب الرئيس فيما تحقق من مكتسبات بفضل ما تتمتع به من ثقة عز نظيرها ومهارة قلما تجد مثيلها.

ستيفاني مازن النبر .. ابنة الـ(23) ربيعاً والتي ستحصل هذا الشهر على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة اَلبورغ الدنماركية .. حلت ضيفة على "الدستور" ، وثمنت في حوار موسع الجهود التي يبذلها الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد لخدمة اللعبة ، مثلما أشادت بالاهتمام الذي توليه الأميرة ريم علي بهذا الجانب ، مشيرة إلى أن حرص سموهما دفعا بكرة القدم النسوية خطوات عملاقة إلى الأمام ، مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على الصعيدين العربي والدولي رغم صغر سنها.

وتوقفت النبر التي ارتدت أثناء مسيرتها قمصان الأرثوذكسي وشباب الأردن والمنتخب الوطني .. توقفت طويلاً عند (التجربة الدنماركية) التي خاضتها من خلال فريق فورتونا يورينغ ، موضحة أن التواجد في دوري أبطال أوروبا حدث لا يمكن نسيانه.

كما استعرضت في حديثها الطموحات المستقبلية التي تكتنفها وتتمنى ترجمتها على الصعيدين النادوي والدولي ، دون إغفال لجملة من المستجدات (الخطيرة) التي رافقت اللعبة في المرحلة الماضية ، والتي من شأنها أن تحد شيئاً من الأماني إن لم يتم التعامل معها بالشكل السليم ، مشددة النبر على ضرورة توفير الدعم اللازم للأندية التي تعد (العمود الفقري) لهذا القطاع ، حتى تتمكن من مواصلة دورها بخدمة المنتخبات الوطنية.



ہ لنتحدث بداية عن اللعبة في الأردن .. أين وصلت ولماذا ؟

- كرة القدم النسوية قفزت قفزات هائلة في الأردن رغم عمرها الزمني القصير ، حيث باتت الفرق الأردنية والمنتخبات الوطنية تتواجد بقوة في التظاهرات العربية والقارية ، وهذا بالتأكيد لم يكن ليتحقق لولا المتابعة المستمرة للأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الذي يوجه دوماً لضرورة توفير الإمكانيات وتذليل العقبات أمام اللاعبات ، كما أن حرص الأميرة ريم علي كان له الدور كذلك في عملية التشجيع والتحفيز.

ولا أنسى الجهود التي بذلها الجهاز الفني بقيادة الكابتن ماهر أبو هنطش الذي يعد (كلمة السر) فيما تحقق جراء ما يتمتع به من فكر رفيع المستوى أهله لتوظيف قدرات اللاعبات بما يخدم المصلحة العامة ، وأيضاً هناك دور بارز للجهاز الإداري وأهالي اللاعبات والإعلام الرياضي ، وأعتقد أن هذه المنظومة المتكاملة ساهمت بهذه الإنجازات.

ہ اللعبة كانت على مفترق طرق إثر إلغائها من نادي شباب الأردن قبل أن يعود عن قراره .. بماذا تعلقين ؟

- أكيد نحن كلاعبات انزعجنا من قرار الإلغاء ، لكننا نحترم وجهة نظر نادينا الذي يتكبد سنوياً نحو (57) ألف دينار على نشاط كرة القدم النسوية مقابل مردود شحيح جداً من قبل الاتحاد ، ولأجل ذلك كان لا بد بالنسبة إليه اتخاذ هذا القرار للتركيز على فريق الرجال خاصة بعد دخولنا عصر الإحتراف الذي يتطلب ميزانية ضخمة.

ولا أنكر أن ذلك القرار أشعرنا بشيء من الخوف على مستقبل اللعبة في الأردن ، كون الأندية هي (العمود الفقري) للعبة واللبنة الأساسية للمنتخبات الوطنية ، وبدونها سيحدث ما لا يحمد عقباه.

لكننا بذات الوقت نلتمس العذر للاتحاد في ظل الدعم المحدود الذي يحصل عليه مقارنة بحجم المصروفات المطلوبة منه ، وفي نهاية المطاف نحن سعيدات بعودة المياه إلى مجاريها بعد أن قرر النادي العودة عن قرار الإلغاء ، لأن شباب الأردن قطب مهم ومؤثر على صعيد كرة القدم النسوية ووجوده سيشكل إضافة كبيرة ، في المقابل فإن ابتعاده كان يعني ترك فراغ كبير.

ہ لو أصر شباب الأردن على موقفه هل كنتم سترحلون عنه ؟

- بكل تأكيد لا ، وأنا أتحدث هنا باسمي وباسم جميع زميلاتي اللاعبات ، فنادي شباب الأردن صاحب الفضل في ما وصلنا إليه ، وقد قضينا أوقاتاً ممتعة فيه وسط أجواء أسرية مميزة ، مع التأكيد طبعاً أننا رهن إشارة المنتخب الوطني في أي وقت.

ہ عشت مؤخراً تجربة احترافية في فورتونا يورينغ الدنماركي .. حدثينا عنها.

- كانت تجربة صعبة جداً في بدايتها ، فأنا في الغربة وعلى عاتقي مسؤوليتان ، الأولى شخصية تتمثل بضرورة أن أظهر بالمستوى الذي يرضي المسؤولين عني وأن أكون عند حسن ظنهم ، والأخرى هي أنني أمثل وطني في تلك البلاد وعلي أن أعكس صورة طيبة عنه ، وأنا بطبعي أحب التحدي والمغامرة ، لذلك فقد وضعت النجاح نصب عيني وكان لا بد من الوصول إليه.

ہ ما حجم الدعم المعنوي الذي حصلت عليه قبل الذهاب إلى الدنمارك ؟

- كان دعماً كبيراً جداً يضاهي حجم المهمة التي تنتظرني ، وأهم هذا الدعم هو الاتصال الهاتفي الذي تلقيته من الأمير علي بن الحسين عند معرفة سموه بأمر احترافي بالدنمارك ، وقد شدت كلماته من عزيمتي وجعلتني أشعر بالفخر والاعتزاز ، وبأني قادرة على الظهور اللائق هناك.

كما كان لعائلتي أيضاً وللجهازين الفني والإداري للمنتخب ولزميلاتي اللاعبات دور كبير في تحفيزي ، وأنا أشكرهم جميعاً على وقفتهم تلك التي كان لها أبلغ الأثر في منحي الثقة قبل تلك التجربة الكبيرة.

ہ وكيف تقيمين التجربة ؟

- من وجهة نظري كانت ناجحة بكل المقاييس بالنظر إلى ما اكتسبته من فوائد فنية جراء احتكاكي مع لاعبات على سوية عالية من الأداء ويتمتعن بخبرة كبيرة في البطولات الأوروبية والعالمية ، وقد نجحت بالانخراط مع الفريق بشكل سريع ، وساعدني بذلك تقبل اللاعبات لي وحرصهن على اندماجي بين صفوفهن ، وكانت علاقتنا مع بعضنا مميزة جداً وتتسم بالود والزمالة ، وهو ما أكسبني المزيد من الثقة في مستهل مشواري.

وبحمد الله أبليت بلاءً حسناً في المباريات التي خضتها في المنافسات المحلية ، قبل أن أدخل في أجواء بطولة دوري أبطال أوروبا وكان ذلك بمثابة الحلم بالنسبة لي ، فليس من السهل أن يتواجد المرء في مثل هذه التظاهرات الكبرى التي تضم نخبة الفرق في القارة العجوز ، وتلك الذكريات ستبقى عالقة في ذهني ولن أنساها على مر الأعوام ، وهي دليل على النجاح الذي حققته في تلك التجربة ، وأنا راضية تماماً عن الأداء الذي قدمته مع الفريق.

كما أن هناك نجاحاً اَخر يجب التطرق إليه تمثل في قدرتي على تقديم وطني في صورة جميلة ، خاصة وأن الكثير من اللاعبات اللاتي قابلتهن لم يكنّ على معرفة بالأردن ، وقد سعدت كثيراً لأجل ذلك.

ہ ماذا تعلمت من تلك التجربة ؟

- تعلمت أشياء كثيرة ، أهمها ضرورة الإهتمام بكافة قطاعات كرة القدم النسوية إذا أردنا أن ننجح في عملية التطوير المنشودة ، وكذلك أهمية أن نعتني بقطاع الناشئات كونه أمل المستقبل ، وأشير هنا إلى أن اللاعبات صغيرات السن في الدنمارك يجدن اهتماماً أكبر من اللاعبات الكبار إيماناً من المسؤولين هناك بأهمية الأمر وما سيحمله من تبعات إيجابية.

ہ هل هناك نية لخوض تجربة احترافية مستقبلاً ؟

- عرض علي فورتونا يورينغ أن أجدد عقدي الذي انتهى منتصف شهر حزيران ، لكني وبعد تفكير عميق وجدت أنه من الأفضل أن أبقى في الأردن حالياً نظراً للاستحقاقات المهمة التي تنتظر المنتخب الوطني ، وخوض أي تجربة احترافية في الوقت الراهن من شأنه أن يحد شيئاً من التزاماتي تجاه المنتخب سواء على صعيد التدريبات أو المعسكرات التي ستقام خلال الفترة المقبلة ، لكن بعد ذلك لدي طموحات احترافية كبيرة أتطلع لتحقيقها ، فتجربتي الناجحة في الدنمارك منحتني دفعة معنوية هائلة.

ہ بطل أوروبا فريق دويسبورغ الألماني عرض عليك الانضمام إلى صفوفه .. ضعينا بالتفاصيل.

- حدث ذلك خلال تواجدي مع فورتونا يورينغ في المانيا لإقامة معسكر تدريبي ، حيث شاهدني مسؤولوا نادي دويسبورغ وعرضوا علي فكرة الإنضمام إلى فريقهم ، لكني كنت ملتزمة مع فريقي الدنماركي بعقد رسمي ، فضلاً عن التزاماتي الدراسية بجامعة اَلبورغ ، الأمر الذي يعني استحالة موافقتي في ذلك الوقت على عرضهم ، لكنهم أبقوا الباب مشرعاً أمامي ، ومن المتوقع أن يتجدد الحديث حول هذا الأمر بوقت لاحق.

ہ كيف تنظرون للاستحقاقات الدولية القادمة مع المنتخب الوطني ؟

- هناك أولاً بطولة نادي ضباط القوات المسلحة في أبو ظبي إذا تقرر رسمياً مشاركتنا فيها ، كون الأمر منوط برؤية الجهاز الفني ، ثم لدينا استحقاقاً مهماً يتمثل ببطولة كأس العرب الأولى التي ستقام في البحرين خلال شهر تشرين أول بتنظيم من السفارة الألمانية ، والأمل يحدونا بتحقيق نتيجة إيجابية في هذه البطولة التي يتوقع أن تحظى بمشاركة كبيرة.

وخلال شهر تشرين الثاني لدينا الاستحقاق الأهم وهو دورة الألعاب الاَسيوية (الأسياد) في الصين ، ونتطلع بقوة لتلك المشاركة نظراً لقوة المنتخبات التي ستتواجد هناك مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية وغيرها ، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من قدراتنا ويكسبنا المزيد من الثقة لأن الجميع يعلم أن منتخبات شرق اَسيا قوية جداً ولها حضور مميز ليس على الصعيد القاري فحسب بل العالمي أيضاً.

كما أن هناك حدثاً لا يقل أهمية في العام المقبل هو التصفيات الأولمبية ، ونحن ندرك أن المهمة صعبة للغاية لكننا سنقاتل من أجل الوصول إلى لندن (2012) ، وبمشيئة الله سيكون التوفيق حليفنا.

ہ شقيقتك نتاشا تظهر بمستوى جيد في الاَونة الأخيرة .. هل يمكن القول أنها خليفتك مستقبلاً ؟

- أتمنى ذلك ، بل أتمنى أن تحقق أفضل مما حققته أنا في مسيرتي ، وهي مؤهلة لتحقيق ذلك بالنظر إلى الموهبة التي تملكها ، كما أنها تتطور بشكل سريع ، وشخصياً أتوقع لها شأناً كبيراً في المستقبل ، حالها حال العديد من اللاعبات أمثال لونا المصري ومي سويلم وشارلوت أبيض ، لكن ذلك منوط طبعاً بتوفر الدعم والاهتمام.

ہ من هن اللاعبات الأقرب إلى قلبك ؟

- علاقتي مميزة بكافة اللاعبات ، لكن على صعيد شخصي تربطني علاقة صداقة غير عادية مع ياسمين خير وشروق الشاذلي ووعد الرواشدة وسما خريسات واَلاء القريني.

ہ ما أجمل مباراة خضتيها .. وما أجمل أهدافك ؟

- أجمل مباراة لي كانت أمام إيران في بطولة غرب اَسيا الثانية (2007) ، وقد تأخرنا بهدف في الشوط الأول ، لكن ميساء جبارة سجلت هدف التعادل في الشوط الثاني قبل أن أنجح بإضافة الهدف الثاني لتنتهي المباراة (2 - 1) ، وقد قدمت أداءً جيداً في تلك المباراة وكان الإنتصار غالياً.

أما أجمل أهدافي فكان في مرمى المالديف ضمن تصفيات كأس اَسيا التمهيدية التي استضافتها ماليزيا العام الماضي ، حيث سددت كرة من الركن الأيمن إلى الزاوية البعيدة لترتطم بالعارضة وتكمل طريقها داخل المرمى.

ہ هل يمكن أن يحد المجتمع الشرقي الذي تعيشين فيه من طموحك ويجبرك على الاعتزال مبكراً ؟

- طالما أن عطائي مستمر وأن مردودي في المباريات جيد سأبقى ألعب كرة القدم ولن أدع طموحي يتوقف عن سن معينة أو حدث ما ، لكن عندما أشعر أن مستواي بدأ ينخفض سأقرر حينها إفساح المجال أمام جيل جديد كي ينال الفرصة التي حصلنا عليها نحن.

ہ ما أصعب المواقف التي مررت بها ؟

- يمكن القول أن خسارتنا أمام ميانمار بتصفيات كأس اَسيا التي أقيمت العام الماضي في الصين تايبيه هي الأصعب والأقسى ، وقد شعرنا بصدمة كبيرة نتيجة لذلك كوننا تغلبنا في المباراة الأولى على المنتخب المستضيف بهدف نظيف ، واعتقدنا حينها أن بطاقة التأهل الوحيدة باتت قريبة منا ، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وخسرنا بثلاثة أهداف مقابل لاشيء ليضيع بالتالي حلم التأهل ، وتلك الخسارة هي أسوأ الذكريات الرياضية التي أحملها.

ہ حدثينا عن موقف طريف واجهك أثناء مسيرتك.

- بحكم التجمعات المتكررة والسفرات المتعددة هناك الكثير من المواقف ، لكن ما جرى في تايلند عام (2005) أثناء خوضنا منافسات دورة الألعاب الاَسوية ما زال عالقاً في ذهني ، وتتلخص القصة في أننا أردنا أنا وياسمين خير وشروق الشاذلي أن نلتقط بعض الصور التذكارية بجانب تمثال أحد الفيلة على باب الفندق ، وعندما تعلقنا به انكسر الناب ، وقمنا حينها بمغادرة المكان على الفور.

وعندما عدنا إلى الفندق وجدنا أشخاصاً يبكون ويضعون أكاليل الزهور على ذلك الفيل ، ولسوء الحظ فإن أحد موظفي الفندق شاهدنا عندما كسرنا الناب ، وكدنا إثر ذلك أن نتعرض للمحاكمة وأن ندفع غرامة مالية كبيرة ، لكن سارت الأمور بشكل جيد وتم الإكتفاء بمسح الصور التي التقطناها ، وقد كان ذلك موقفاً مضحكاً ومرعباً باَن معاً ، فنحن لم نكن نتوقع أن يكون الفيل مقدساً إلى ذلك الحد في تلك البلاد.





الحكاية من البداية

عشقت النبر كرة القدم منذ نعومة أظفارها ، وكانت تتابع المباريات عبر شاشة التلفاز بشكل مستمر ، وهو ما غرس في داخلها رغبة كبيرة في أن تكون لاعبة يوماً ما كما تقول.

وفي نهاية التسعينيات وحينما كانت طالبة في مدرسة عمان الوطنية ، كانت تتشوق لموعد الاستراحة (الفرصة) وحصص الرياضة لركل الكرة والجري خلفها ، وعندما وصلت إلى الصف الرابع تم اختيارها لتمثيل منتخب المدرسة في بطولة مديرية التعليم الخاص ، الأمر الذي أكسبها المزيد من الوقت لممارسة اللعبة التي تحبها ، وشيئاً فشيئاً تطورت مهارتها وازداد تعلقها بكرة القدم.

وفي عام (2002) ، انضمت النبر إلى فريق الأرثوذكسي إيماناً منها بدور الأندية في تنمية المواهب وصقلها ، ومن عام إلى اَخر بدأ مؤشر مستواها يرتفع ، وساهم بذلك حبها للعبة وحرصها على التقدم.

وفي عام (2005) انتقلت إلى صفوف شباب الأردن وعاشت معه أجمل الأوقات ، حيث فاز فريقها بلقب أول دوري نسوي رسمي في ذلك العام ، قبل أن تتواصل الأفراح بعد ذلك بألقاب الدوري حتى موسم 2008( - )2009 ، بعد ذلك حزمت حقائبها وتوجهت إلى الدنمارك للاحتراف بفريق فورتونا يورينغ.

وخلال هذه الأعوام استطاعت النبر أن تفرض اسمها بقوة على خارطة كرة القدم النسوية في الأردن بفضل أدائها المميز وثقتها بما تملك من قدرات ، لتنجح عام (2006) بقيادة فريقها إلى لقب بطولة عمان الدولية إثر الفوز على كولوني الإيراني في مباراة دراماتيكية تطلبت ركلات ترجيحية ، وكان الفريق قريباً من الاحتفاظ باللقب لولا الخسارة في المباراة النهائية أمام الفريق الإيراني الاَخر راهانا ، وفي العام الماضي غاب التوفيق أيضاً عن الفريق لتكون الخسارة في المشهد الأخير أمام نيفيتشي الأوزبكي ، وقد لعبت النبر دور البطولة في تلك الأحداث وكانت إحدى العلامات الفارقة.

ونتيجة لكل ذلك ، كان طبيعياً أن تجد اللاعبة فرصة احترافية طالما حلمت بها ، وقد تم مفاتحتها رسمياً بشأن إمكانية لعبها بالدنمارك أثناء بطولة نادي ضباط القوات المسلحة التي استضافتها أبو ظبي (2008) عن طريق عدد من اللاعبات الأستراليات (الوسيطات) ، وبعد فترة تجربة استمرت عدة شهور توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بانتقال النبر إلى فورتونا يورينغ اعتباراً من شهر اَب من العام الماضي وحتى حزيران المنقضي.

ونجحت مع فريقها الجديد بالفوز بلقب الدوري الدنماركي ، كما خاضت منافسات دوري أبطال أوروبا التي شهدت خروج فورتونا يورينغ من دور الثمانية على يد ليون الفرنسي.

وعلى الصعيد الدولي نالت النبر شرف الانضمام إلى المنتخب الوطني عند تشكيله للمرة الأولى صيف عام (2005) ، وكان التجمع بهدف الإستعداد لبطولة غرب اَسيا التي سيستضيفها الأردن بعد نحو (4) شهور ، وقد كانت مع زميلاتها عند حسن الظن ليفوز الأردن باللقب.

وفي نفس العام ، أحرزت النبر مع المنتخب المركز الثالث بدورة الألعاب الاًسيوية للصالات في تايلند.

وفي عام (2006) شاركت ضمن صفوف المنتخب في نهائيات كأس اَسيا للشابات التي استضافتها ماليزيا بعدما اجتازت النشميات التصفيات التي أقيمت في الأردن ، وفي عام (2007) كانت النبر على العهد بمساهتمها باحتفاظ منتخبنا بلقب بطولة غرب اَسيا هنا في الأردن.

وفي عام (2008) احتل المنتخب المركز الثاني ببطولة غرب اَسيا الأولى للصالات خلف إيران ، قبل أن يحل ثالثاً في بطولة نادي ضباط القوات المسلحة في أبو ظبي ، وكانت النبر إحدى الركائز المهمة في هاتين المشاركتين.

وخلال العام الماضي ، كانت النبر تساهم في وصول منتخبنا إلى المباراة النهائية لدورة الألعاب الاَسيوية قبل الخسارة أمام اليابان ، وقبلها كانت الوصافة حاضرة أيضاً في بطولة نادي ضباط القوات المسلحة في أبو ظبي.

وهذا العام شارك منتخبنا الوطني في بطولة غرب اَسيا الثالثة في الإمارات ، وأطل المركز الثاني برأسه مجدداً بعد الخسارة أمام صاحب الضيافة بهدف نظيف ، وقد أبلت النبر بلاءً حسناً في ذلك الحدث.

إنجازات فردية

فضلاً عن الإنجازات الجماعية التي حققتها النبر محلياً وخارجياً ، نالت لقب أفضل لاعبة في المباراة النهائية لبطولة غرب اَسيا الأولى أمام إيران التي انتهت أردنية (2 - 1) ، علماً أن تلك النتيجة كفلت للنشميات اعتلاء منصة التتويج.

كما استحقت جائزة السوسنة السوداء لعامين متتاليين (2008و2009) كأفضل رياضية في الألعاب الجماعية ، مثلما حصدت لقباً (معنوياً) باعتلائها صدارة الهدافات في الدوري النسوي لـ(3) مواسم متتالية 2004( - 2005 ـ 2005 - 2006 ـ 2006 - 2007).

وأثناء احترافها مع فورتونا يورينغ ، نالت النبر لقب أفضل لاعبة في مباراتين ضمن منافسات الدوري الدنماركي.





التاريخ : 03-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش