الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدء موسم الرحلات والتنزه في عجلون ..ودعوات للحفاظ على البيئة

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

  عجلون - الدستور - علي القضاة و»بترا»

بدأ المتنزهون في عجلون باستقبال فصل الربيع الذي يزهو بالوانه وطبيعته وخصوصا في عطلة نهاية الاسبوع للاستمتاع بما يحتويه عدد من مناطق المحافظة من مناظر طبيعية خلابة تتحقق فيها المتعة للناظرين.

وشهدت منذ صباح امس الجمعة اماكن الاودية والشلالات في راجب وعرجان ووادي الطواحين وكفرنجة حركة تنزه نشطة من داخل المحافظة وخارجها للاستمتاع بفصل الربيع الذي يرسم البهجة على وجوه المواطنين.

واشار احد المتنزهين احمد العسولي ان النزهة في فترة الربيع تحتفظ بطعم خاص لكونها تاتي بعد فترة طويلة من الحبس في المنزل بسبب برودة الطقس لذا فأن الخروج في رحلة شيء ضروري ومهم للخروج من اجواء الكبت التي تسببها الحياة كما ان الرحلات كفيلة باعادة الحيوية والنشاط لجميع افراد الاسرة.

 ودعا محمد العنانزه الى الاستفادة من الاجواء الدافئة وسحر الطبيعة في عجلون وخصوصا ان فترة الربيع محدودة جدا ومن النادر ان يكون يوم العطلة الاسبوعي مشمسا .

فيما عبر سكان ومزارعون في محافظة عجلون عن استيائهم من ترك متنزهين أكواما من النفايات في مواقع التنزه، وخاصة في المناطق الحرجية والمزارع الخاصة، مهددة بتلوث البيئة والتأثير على جمالية المواقع السياحية والإضرار بالزراعات والمواشي. 



وأكدوا أن مناطق الاصطياف والتنزه في عجلون تشهد هذه الأيام مع ارتفاع درجات الحرارة حركة نشطة وتواجدا كثيفا من الزوار، ما يرتب أعباء على البلديات والسياحة بالحفاظ على نظافة تلك المواقع وإزالة مخلفات الزوار.

ويقول احمد القضاة، إن آلاف الأسر والسياح العرب والأجانب يزورون المحافظة خلال مواسم الربيع للاستمتاع بالبيئة والطبيعة الجميلة في مناطق اشتفينا وصخرة وعبين والصفصافة ووادي الطواحين ومناطق كفرنجة وراجب وعنجرة وعرجان الغنية بوديانها وعيون المياه دائمة الجريان وأشجارها المتنوعة، إضافة إلى محمية غابات عجلون والمواقع الأثرية كقلعة عجلون التاريخية وكنيسة مار إلياس.

ويضيف أن هذا يتطلب من البلديات إدامة النظافة بمواقع التنزه بشكل دوري، داعيا المتنزهين إلى ضروة الحفاظ على أماكن التنزه نظيفة وجمع مخلفاتهم ووضعها في الأماكن المخصصة لها حتى يتمكن عمال النظافة من جمعها.

وقال مدير محمية غابات عجلون المهندس ناصر عباسي إن محافظة عجلون غنية بالمواقع السياحية والطبيعية والاثرية، مؤكدا على اهمية تكثيف حملات التوعية  للمحافظة على نظافة المناطق السياحية والتي تعد بمثابة رئة الأردن، نظرا للطبيعة الجميلة والغابات التي تكسو المكان والعمل على إدامة نظافة تلك المواقع ومنع الممارسات الخاطئة من قبل المتنزهين بألقاء النفايات بين الغابات.

ودعا المصطافين الى الحفاظ على البيئة في الاماكن الاثرية والطبيعية خصوصا ان  المحافظة يتوفر فيها اكثر من 200 صنف من الاعشاب والازهار البرية والنباتات والتي تستخدم في العلاج مثل: الزعتر البري وازهار البابونج.

وبين مدير سياحة محافظة عجلون هاني الشويات أن المديرية وبالتعاون مع عدد من الجهات ومن باب التشاركية نفذت اكثر من 30 حملة نظافة للمواقع السياحية والأثرية بهدف المحافظة على البيئة، مؤكدا على ضرورة ترك المكان أفضل مما كان حتى يستطيع أن يتمتع به أشخاص آخرين بدلاً من تركة مكرهة صحية.  وأكد رئيس بلدية عجلون المحامي نبيل القضاة أن البلدية تعنى جيدا بمواقع التنزه، حيث وفرت في أوقات سابقة مستوعبات ليتمكن المتنزهون من وضع مخلفاتهم بها وجمعها من قبل عمال النظافة، داعيا المتنزهين إلى ضرورة الحفاظ على جمالية المواقع السياحية والاثرية وجمع مخلفات التنزه. من جانبه، دعا مدير زراعة عجلون المهندس زياد الربضي الى اطفاء نار الشواء قبل مغادرة الموقع تجنبا  لحدوث الحرائق، بالإضافة الى عدم ترك مخلفات التنزه في الغابات والمناطق الحرجية، محذرا من خطورة تراكم النفايات داخل أماكن التنزه وتركها لفترات طويلة دون جمعها من قبل الزوار ووضعها في الأماكن المخصصة أو في أكياس قمامة الامر الذي سيتسبب بمكاره صحية وإضرار بحركة السياحة وتراجع أعداد السياح.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش