الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلون شيوع الملكيات وصغر المساحات المنظمة يحدان من التنمية

تم نشره في الاثنين 22 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً





  عجلون- الدستور- علي القضاة

أكد مهتمون بالشأن التنموي في محافظة عجلون أن صغر المساحات المنظمة وشيوع ملكيات الأراضي بين عشرات المالكين للقطعة الواحدة، وعدم توسع حدود التنظيم وما يرافقه من خدمات البنى التحتية الاساسية، يحد من التنمية الحقيقية لمناطق المحافظة تحديدا في قطاعي الزراعة والسياحة اللذين يعتبران عصب التنمية .

واشاروا إلى أن بقاء تجمعات سكانية وأراض سياحية خارج حدود التنظيم أمر غير مقبول، لافتين إلى أن زيادة المساحات المنظمة تسارع في عملية التنمية من حيث استغلال أراضيهم في حال توفرت خدمات البنى التحتية بمشاريع متنوعة.

وطالب سكان تجمعات وأحياء في مناطق عدة بالمحافظة، بضم وشمول مناطقهم ضمن حدود تنظيم البلديات لتسهيل وصول الخدمات إليها من طرق وكهرباء ومياه وغيرها من الخدمات.

 وقال احمد عناب، إنهم يعانون من مشاكل عديدة نتيجة صغر المساحات المنظمة؛ ما يحد من استغلالهم لأراضيهم والاستفادة من الخدمات العامة، مشيرا إلى أن عددا من البلديات أخرجت مساحات منظمة من داخل التنظيم تخفيفا من الاستملاكات وما يترتب عليها من تعويضات وتقديم خدمات البنية التحتية.

ويؤكد المزارع محمد العلي  أن شيوع الملكيات وصغرها يحول دون استغلال مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية سواء المروية أو البعلية، مطالبا بأن يتم السماح بقسمة الأراضي الزراعية ذات المساحات الصغيرة بين الشركاء بحدود دونمين.

وقال شاهر الغرايبة، إن منطقة عجلون تشهد زيادة في أعداد السكان مع محدودية المساحة المنظمة؛ ما أدى إلى تكدس الأبنية وانعدام المساحات المخصصة للتهوية في الكثير من الأحياء رغم المطالبات المستمرة للسكان بضرورة ضم مناطقهم إلى حدود التنظيم.

ويعاني سكان في بلدات الهاشمية وحلاوة والوهادنة جراء اتباع أجزاء من أراضيهم بالأغوار إداريا وتنظيميا، مطالبين بإعادة ضمها للمحافظة لتمكين المواطنين في هذه المناطق من إنجاز معاملاتهم داخل المحافظة .

ولفت سكان في تلك المناطق محمد الغزو وزهر الدين العرود وعوض وعبد المنعم بني عطا إلى أبرز المشاكل في مناطقهم والمتمثلة بتوسيع التنظيم ومشكلة شارع المدرسة الثانوية في حلاوه الذي شهد عدة حوادث مميتة وطريق وادي الزقيق وضعف الكهرباء  والطرق الزراعية ومشكلة المياه خاصة اثناء الصيف .

 وقال الدكتور محمد القضاة، إن توسعة مساحة التنظيم في التجمعات السكانية الكبيرة مثل: عنجرة وكفرنجة وعين جنا وصخرة ومناطق الشفا أصبحت  ملحة وضرورية للإسهام في حل الأزمات السكانية القائمة اواسط المدن، مؤكدين الحاجة إلى دراسة بعض التجمعات التابعة لمناطقهم لتقديم الخدمات الضرورية والملحة للمواطنين الواقعة  مساكنهم خارج حدود التنظيم.

وطالب سكان في منطقتي ثغرة زبيد التابعة للواء كفرنجة والصفا التابعة لبلدية عجلون الكبرى  بتوسيع حدود التنظيم في عدد من المناطق التي توجد فيها تجمعات سكانية، مؤكدين أن بلدية عجلون أخرجت في وقت سابق عددا من المناطق خارج التنظيم ما أضر بالسكان. واشار محمد شريده إلى أن منطقة المشيرفة في كفرنجة تعاني بسبب عدم إدخالها التنظيم، حيث تفتقر إلى المواصلات وخدمات السكان بأمس الحاجة لها، مؤكدا أن وضعها الحالي يجعلها محرومة من الخدمات الضرورية وإقامة الأبنية بطريقة عشوائية مؤكدا أن توسعة مساحة التنظيم في التجمعات السكانية أصبحت ضرورية ليسهم ذلك في تقديم الخدمات الضرورية والملحة، خصوصا وأن منطقتهم تحتاج إلى خدمات البنية التحتية بالإضافة إلى استثمار واستغلال الأراضي الزراعية.

وقال رئيسا بلديتي عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة وكفرنجة الجديدة فوزات فريحات، إن الاوضاع المادية لبلديات المحافظة لا تسمح بتوسيع الخدمة بسبب المديونيات المرتغعة والأعمال  والخدمات المطلوبة منها في تقديم خدمات البنية التحتية والمحافظة على ديمومة النظافة.

واشارا إلى أن زيادة توسعة التنظيم ستزيد الأعباء المالية على البلديات حيث إن إدخال التجمعات إلى التنظيم سيرتب على البلديات مبالغ إضافية لفتح الطرق، وإيصال الخدمات بأنواعها ودفع التعويضات عن فتح الطرق ونقصان القيمة وإزالة العوائق .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش