الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لاعبو المنتخب الوطني يعبرون عن حزنهم للخسارة أمام العراق

تم نشره في الجمعة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
لاعبو المنتخب الوطني يعبرون عن حزنهم للخسارة أمام العراق

 

الدوحة- مصطفى بالو- موفد اتحاد الإعلام الرياضي

سكن الحزن والألم عيون وفد المنتخب الوطني لكرة القدم، وغاب بريق الهمة وحل صدى الندم، بين حروف كلماتهم وردود الأفعال التي تلعثمت وهي تخرج المعنى، الذي يمكن ان يعبر عن مشاعرهم، بعد الخسارة المخيبة للآمال التي خرجوا بها امام "شباب العراق"، في مباراة كانت تعني قفزة نوعية الى المركز الثاني مستفيدين من فوز اليابان على عُمان.

وبدت المعنويات "ميتة" بفعل "سهم" حمادي عبدالله "القاتل" في لقاء هوس اهدار الفرص السهلة، ولعل ما زاد من وطأتهم حين خلعوا ثوب الروح والحماس والاصرار الذي الذي عرف به النشامى" على وتميزوا به في اغلب استحقاقات القارة الصفراء الكروية، بل كان فاكهتها، وارتدوا ثوبا خجولا لم يستطع مقاومة نظرات الحزن ودموع الجماهير التي زحفت من عمان واغلب الدول الخليجية، وعادوا الى بيوتهم يجرون اجسادهم المحملة بالاحباط بدلا من ارتداء فرحة وطن، لها دلالاتها النفسية السياسية قبل الرياضية في الشارع الأردني "المعبد" بالهموم والاحتقانات.

وكان وفد المنتخب الوطني برئاسة عضو اتحاد الكرة عاد أمس.



وقفة أمير

كالعادة كان سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة - نائب رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" حاضرا خلف "النشامى" في السراء والضراء، وصائغا لطريق استعادة الثقة ورفع الروح المعنوية رغم الخسارة، حين انتدب السفير الأردني لدى قطر زاهي الصمادي الذي زار وفد المنتخب في مقر اقامته اول أمس في فندق "الميلينيوم" برفقة اركان السفارة، ونقل تحيات سموه إلى اللاعبين مؤكدا انهم قدموا ما عندهم، واجتهدوا وقدموا مباراة كبيرة لكن الحظ عاندهم وخضعوا لمفاجآت كرة القدم التي تحمل الفوز والخسارة، واكد أن الأمل ما يزال موجودا في ظل التقارب النقطي بين فرق المجموعة الثانية، والمطلوب التركيز وتأكيد ثقافة الفوز في المباريات المقبلة.

حمد: أضعنا فوزا

مستحقا والفرصة قائمة

أكد المدير الفني عدنان حمد، أن المنتخب الوطني اضاع فوز مستحق مقارنة مع الفرص السهلة "فرص الأهداف" التي تجاوزت 5 فرص محققة، التي كلفتنا الثمن غاليا مشيرا إلى أن اللاعبين لم يكونوا في يومهم وغير محظوظين في هذه المباراة، التي ابتسم فيها الحظ للعراق بكرة طائشة من مسافة بعيدة، مؤكدا ان فرصة واحدة كانت كفيلة ان تدفع اللاعبين للتركيز اكثر والوصول الى نقاط المباراة.

واستطرد حمد للحديث عن الجانب الفني والتكتيكي في المباراة، مشيرا الى أنه طرح اوراقه الهجومية كافة تبعا لسير وظروف المباراة، مستغربا من الحديث عن موضوع المغامرة الهجومية، حين كان حسن عبدالفتاح وعبدالله ذيب وثائر البواب، وحين لم يحالف الحظ البواب طرحنا ورقة هايل ومن ثم عدي الصيفي وحمزة الدوردر، وحصلنا على الفرص حتى ان هناك فرصا خطرة في الحصة الأولى، وبقي الغضب يلازمه حين قال ان الفوز كان كفيلا أن يضعنا على اعتاب التأهل والقفز إلى المركز الثاني لكن قدر الله وما شاء فعل.

ووجه حمد رسالة إلى اللاعبين انه ما تزال الفرصة قائمة في ظل التقارب النقطي الكبير بين الفرق المتنافسة، والمطوب استعادة الروح والمثابرة والكفاح ومواصلة التجربة الى نهايتها، مؤكدا قدرة "النشامى" على العودة لمركز يؤهله للمنافسة ولو بدخول الملحق المؤهل كأفضل ثالث على ابعد تقدير، مؤكدا ان الهدف العراقي لا يتحمله لا المدافعيين ولا الحارس عامر شفيع لأنها تسديدة من مسافة بعيدة غير متوقعة. ورفض حمد أن ينعت اللاعبين بالرعونة، مشيرا إلى ان أفضل اللاعبين بالعالم يهدرون الفرص، لكنه اكد ان ما حدث سوء طالع ليس الا، وكان اللاعبون فقط يحتاجون الى التوفيق، ولو حالفهم التوفيق وكانوا في يومهم التهديفي لخرجنا بنتيجة الفوز التي تختصر المسافة نحو التأهل، مبينا ان هناك فترة كافية قبل مباراة اليابان في عمان تصل الى 4 شهور لترتيب الاوراق من جديد، في الوقت الذي نوه فيه أن باب المنتخب مفتوحا في كل زمان ومكان، بدليل ان المنتخب لم يلعب بصفوف مكتملة في اغلب المراحل وادى الجميع ما عليهم بنجاح، بما يؤكد ان خياراته دائمة متجددة وورود اسماء جديدة.

صوقار: المنتخب كان يستحق الفوز

أكد المدرب الوطني نهاد صوقار ان المنتخب الوطني كان الاقرب للفوز والافضل، بالنسبة للكم الهائل من الفرص السانحة للتسجيل، مؤكدا ان الحظ عاند اللاعبين الذين لو وفقوا لخرجوا بفوز مستحق، في الوقت الذي لفت فيه الانتباه الى وجود قرارات تحكيمية خاطئة ومؤثرة، وهو ما اكده العديد من المحللين والنقاد ومسؤولي التحكيم العرب على المحطات الفضائية، حينما لم يحتسب ركلة جزاء لصالح الدميري الذي تعرض الى الدفع الواضح، واخرى حين اخرج المدافع كرة حمزة الدودور بيده، إلى جانب عدم اتخاذه لقار طرد اللاعب الذي ضرب حسن عبدالفتاح بدون كرة.

عامر ذيب: لم أجد كلمات معبرة

أكد كابتن المنتخب الوطني عامر ذيب انه قلبت القواميس الكروية، وبحث عن معاني كروية تفسر ما حدث في ارض الملعب، ولماذا غاب التركيز عن اقدام اللاعبين امام المرمى العراقي ولكن لم يجد سببا. واشار ذيب الى أنه من الممكن ان تهدر فرصة سانحة للتسجيل، ولا تغضب من اضاعة فرص كانت فيها محاولات هجومية، لكن ان ترى فرص اهداف سهلة، بينها وبين الشباك خطوة، فهذا الذي لا يصدق.

خليل بني عطية: "سامحونا"

بدأ خليل بني عطية حديثه بالطلب من الجماهير الأردنية في كل مكان، ان تسامح اللاعبين على عدم اسعادهم، مشيرا أن من تابع المباراة يدرك ان الجميع بذل قصارى جهده للخروج بنتيجة الفوز التي كانت اسمى امنيات اللاعب الأردني، الا ان الكرة جاءت بتفسيراتها، وباحت بأسرارها واكدة أنها "ساحرة" وتدور بعالم من المفاجآت منها ما هو مفرح ومنها ما هو حزين.

أحمد هايل: "اعتذار"

أشار مهاجم المنتخب احمد هايل أن كرة القدم ماكرة، وقدم الاعتذار عن الفرص التي اهدرها اللاعبين بشكل عام وما اهدره بشكل خاص، مؤكدا انه شخصيا كان يحتاج الى استعادة لمسته التهديفية، بما يؤكد ان تسجيله يعيد له الثقة من جديد خاصة في ظل ابتعاده لفترة ليست قصيرة عن التهديف سواء مع المنتخب او ناديه العربي الكويتي، منوها انه اجتهد في اصابة الشباك. ونوه إلى ان الكرة رفضت الانصياع للمنطق التهديفي، بخاصة ان الفرص كانت اغلبها في خط الـ6 ياردات، في ظل ضغط هجومي رهيب من كافة المحاور بمشاركة الدفاع، والدليل ان المدافع محمد الدميري كان يستحق ركلة جزاء واضحة.

باسم فتحي: "خط

الدفاع لا يتحمل المسؤولية"

المدافع باسم فتحي اكد ان خط الدفاع لا يتحمل مسؤولية الهدف العراقي الوحيد، وان كان هناك قصور بالتغطية الا ان الكرة سددت من مسافة بعيدة، وبطريقة مفاجئة ومباغتة اجتهد فيها الحارس عامر شفيع لكن الكرة كانت غير متوقعة، مؤكدا ان ما حدث امام المرمى العراقي ما يزال يثير العجب في فرص تحتاج الى لمسة خفيفة، ولم يحالف الحظ الزملاء لترجمة شلال الفرص السهلة، فجاءت الخسارة التي لا يستحقها المنتخب.

بهاء عبدالرحمن: "

صور الفرص السهلة تطاردني"

نجم المنتخب الوطني "الغائب الحاضر" بهاء عبدالرحمن، الذي يتلقى التأهيل بعد اصابته التي ابعدته طويلا عن الملاعب واصر ان يكون خلف زملائه أمس، اكد ان صور الفرص السهلة التي سنحت لرفاقه في الملعب ما تزال تطارده، مؤكدا انه تمنى لو انه كان في الملعب، في الوقت الذي اكد فيه ان ما حدث صدمة للجهاز الفني واللاعبين، وان على الجميع النهوض بقوة وتجاوز المسألة. وفيما يخص اصابته اكد ان الفحوصات التي اجراها في اكاديمية "اسباير" كانت مطمئنة الى حد كبير، مشيرا الى انه بدأ العد التنازلي لعودته الى الملاعب، التي توقع ان لا تطول عن "45" يوما.

"الذيب والدميري بخير"

اطمئن الجهاز الفني على الوضع الطبي الطبي لكل من عامر ذيب ومحمد الدميري، اللذين تعرضا للضرب المؤثر، اذ تعرض عامر الى الضرب في انفه وشفته ما احدث شرخا بالشفة، فيما تعرض محمد الدميري الى كدمتين عنيفتين بالصدر والركبة، وتم أخذها الى المستشفى للاطمئنان على اوضاعهما، واجريت لهما الفحوصوات وصور الأشعة اللازمة.

التاريخ : 16-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش