الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النشامـى ... نقطـة انطـلاق

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2012. 03:00 مـساءً
النشامـى ... نقطـة انطـلاق

 

عمان - الدستور

خرج المتابعون لمواجهة المنتخب الوطني ونظيره العراقي في الجولة الاولى من عمر الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات المونديال بانطباع حسن وقلق نوعاً ما إثر انتهاء المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لمثله رغم أن التطلعات كانت وجهتها الفوز بالنقاط الثلاث لكن ابت مجريات المباراة الا أن تفرز هذه النتيجة فكانت نقطة التعادل بمثابة نقطة انطلاق للمنتخب الوطني في اول مشاركة له بالدور الحاسم.

المباراة جاءت حذرة من المنتخبين وشهدت تواضعاً في الحضور الهجومي الذي عانى من ضعف في الانسجام العام وكذلك عدم وجود روابط حقيقية ما بين خطي الوسط والهجوم، في المقابل كانت دفاعاتهما تمتاز بالصلابة والصرامة وهذا ما قلص من مشاهد التهديد ومن كليهما في آن معاً.

وبلا شك أن هدف السبق العراقي الذي اتى بعد مرور ربع ساعة على صافرة البداية ثبط الى حد ما من الحضور المعنوي للمنتخب، وهنا يفترض بنا أن نضع تساؤلاً واضحاً لو أن المنتخب الوطني كان البادئ بالتسجيل فهل سيكون التعادل هو العنوان الرئيسي لهذه الموقعة نجزم أن ذلك لن يكون ليحدث، كون الهدف العراقي قلص الى حد كبير من الحضور الفني للنشامى اثر انحسار معنوياتهم بعض الشيء، فكان التعادل في الدقائق الاخيرة من عمر الحصة الاولى والتي اعقبها سلسلة من الهجمات الطموحة للمنتخب في خضم حالة من المؤازرة الجماهيرية الهادرة لكن الوقت المتبقي لم يكن كافياً لترجمة الافضلية الواضحة التي انحصرت ببضعة دقائق قصيرة اعقبها انتهاء الحصة الاولى للمباراة.

الشوط الثاني شهد تثاقلاً في تناقل الكرة فيما ازداد منسوب الاحتكاك البدني بين لاعبي المنتخبين مما قلص من المشاهد الفنية المطلوبة ففي هذا الشوط لم تسجل تلك الفرص المحققة للتسجيل ومن طرفي المواجهة باستثناء الانفراد الخطير لثائر البواب في الدقائق الاخيرة والتي لو كتب لها النجاح لقلبت المباراة رأساً على عقب، فالبواب (المهاجم) دخل بديلاً لعدي الصيفي لاعب الرواق الايمن وهو التبديل الذي لم يكن متوقعاً من قبل المتابعين واعتبر بمثابة الورقة التي لم يكشف عنها حمد خلال المرحلة التحضيرية السالفة، في المقابل كان عبدالله ذيب يدخل بدلاً من الدردور مطلع الشوط الثاني وهو الذي احدث بعض النشاط في وسط الميدان لكنه لم يستمر لفترة طويلة، فيما كان انس حجي يدخل بدلاً من عامر ذيب وهو التبديل الاخير الذي سعى من خلاله حمد الى الانعاش والتنويع في الحضور الهجومي للفريق.

المنتخب العراقي ظهر بصورة مغايرة عن آخر مواجهة جمعته مع المنتخب الوطني في اياب الدور الثالث من التصفيات والتي انهاها فائزاً بنتيجة (3-1) إذ بدا أنه بحاجة الى الكثير قبل الوصول الى الانسجام المطلوب فيما بدا المدير الفني البرازيلي المخضرم زيكو غير واثق من القدرات التي يملكها على دكة البدلاء، ومن هنا جاء تأخره في اجراء التبديلات حتى الدقائق الاخيرة من عمر المباراة، عندما دفع بعلاء عبدالزهرة بدلاً من كرار جاسم وبمصطفى كريم بدلاً من هوار ملا محمد، في حين كان اللاعب الابرز في صفوف المنتخب العراقي كرار جاسم الذي نال جائزة افضل لاعب في المباراة الى جانب نشأت اكرم، اما على صعيد المنتخب الوطني فكان خليل بني عطية الافضل بلا منازع إذ قدم اداء فريداً في مركز الظهير الايمن ليؤكد صحة اختيار حمد لهذا اللاعب لشغل هذا المركز الهام بالرغم من الانتقادات التي طالت الاخير جراء ذلك، فخليل اكد بأنه مدافع من طراز فريد بالرغم من أن مركز الاساسي مع فريقه الفيصلي عادة ما يكون الرواق الايسر كما كانت انطلاقاته لدعم الحضور الهجومي للمنتخب تحدث ارباكاً للاعبي المنتخب العراقي عادة.

محطة صعبة اخرى

ويطوي المنتخب الوطني صفحة هذه المواجهة الهامة ليقبل على تحد جديد لا يقل اهمية بل يزيد عندما يحل بضيافة المنتخب الياباني مساء الجمعة في الجولة الثانية.

ولا ينكر المتتبع لمسيرة المنتخب الوطني اهمية هذه الموقعة التي تشكل التحدي الابرز للمنتخب في الدور الحاسم من عمر التصفيات، فجميع المراقبين رأوا كيف انهى الساموراي موقعة عُمان فائزاً بثلاثية نظيفة دون أي عناء ودون أن تاخذه الرأفة بالعُمانيين الذين بدورهم كانوا يعلمون جيداً صعوبة المنافس على أرضه وبين جماهيره الغفيرة عدا عن القوة والمنعة الفنية التي يتمتع بها الاخير.

المباراة القادمة ليس صعباً توقع مجرياتها فاليابانيون سيكونون الافضل في المباراة ومن جميع النواحي وهم الذين يتطلعون الى كسر قاعدة التعادل التي خلصت اليها مواجهتاه التاريخيتان مع المنتخب الوطني الاولى في الدور الثاني من نهائيات كأس آسيا (الصين 2004) والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله قبل أن يصعد المنتخب الياباني الى نصف النهائي بالركلات الترجيحية الشهيرة، اما الموقعة الثانية فكانت بالنسخة الاخيرة من ذات البطولة التي استضافتها الدوحة شهر كانون الثاني من العام الماضي وتعذب فيها اليابانيون قبل أن يدركوا التعادل امام المنتخب الوطني في الجولة الاولى من عمر الدور الاول.

ومن هنا فإن الساموراي يسعى الى كسر حالة الجمود التي تطغى عادة على مواجهاته مع النشامى وهو الامر الذي يعيه المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد جيداً والذي يفترض أن يكون قد اعد العدة جيداً لهذه الموقعة التاريخية، من خلال تكتيك مغاير عن الذي طرحه امام العراق الى جانب العمل جاهداً خلال الايام القادمة على زيادة منسوب التجانس الخططي ما بين اللاعبين وتدارك الاخطاء التي رافقت مباراة العراق، علماً بأن الخروج بنقطة التعادل امام اليابان على اقل تقدير سيكون بمثابة انتصار كبير لكرة القدم الاردنية، كما سيثير ارتياح جماهير النشامى ويؤكد أن المنتخب قادر على المقارعة في الجولات القادمة، خاصة وأن التصفيات ستمتد على مدار عام كامل وستحفل بالاثارة والمنافسة المحتدمة بين كافة منتخبات المجموعة.

زاكيروني والجماهير والنشامى

وطالع المدير الفني الايطالي لليابان البيرتو زاكيروني وسائل الاعلام العالمية بعد الفوز على عُمان بثلاثة اهداف نظيفة بأنه يأمل أن يستمر دعم وتشجيع الجماهير اليابانية بنفس القوة في مباراة الجولة القادمة أمام المنتخب الأردني مشدداً على أنه مع مثل هذا النوع من الدعم الرائع ستتواصل انتصاراتهم وبالتأكيد سيفوزون في أي مواجهتهم القادمة من التصفيات، مشيراً الى أن الفوز على عُمان يعد مهماً للغاية ودافع معنوي كبير لاستكمال مشوار هذه المرحلة الحاسمة، وأضاف بأنه هذا الانتصار تحقق لتركيز اللاعبين في الميدان فضلاً عن التشجيع والدعم الرائع من الجماهير اليابانية.

ونشر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي وقائع المؤتمر الصحفي الذي اعقب مباراة اليابان مع عُمان واضاف خلاله زاكيروني: كما هو معروف أن المباراة الأولى تكون دائماً مهمة، واللاعبون كانوا مدركين تماماً لهذا الأمر، وبالتالي كانت المباراة بالضبط كما توقعت.

وأضاف: قمنا بأخذ المبادرة، أو ربما أردنا القيام بذلك، ولكن المنتخب العُماني حاول الدفاع، علماً بأنه لم يدخل في مرماهم الكثير من الأهداف خلال الدور الثالث من التصفيات، وبالتالي فهم جيدون في الجانب الدفاعي، ولتجاوز دفاعهم كان يجب أن نلعب بطريقتنا الخاصة.

وأوضح: الشيء الجيد هو أن فريقنا لعب بطريقة هجومية، خاصة عبر الأطراف، وكان هنالك الكثير من المساحات في الدفاع، ونجحنا في الاستفادة منها.

في المقابل قال بول لوغوين مدرب عُمان: هناك فارق كبير بين مستوى الفريقين، ولهذا تعرضنا للخسارة، ولكن بعد مباراتنا في أستراليا مع المنتخب الأسترالي قلنا ذات الأمر، ونجحنا بعد ذلك في العودة للمنافسة والتأهل عن مجموعتنا.

وتابع: هذه النتيجة ليست مفاجأة كبيرة عندما نقوم بتحليل مستوى لاعبي اليابان، حيث اعتادوا على خوض المباريات الكبيرة على عكسنا.. أنا محبط ولكنني لست متفاجئ، يجب أن نقلل الفارق مع مثل هذا الفريق، حيث نتأخر عنهم كثيراً، ويجب أن نحاول تطوير مستوانا.

أستراليا تخسر ودياً

وضمن تحضيراته لخوض المواجهة الاولى له في التصفيات امام عُمان مساء الجمعة القادم، خسر منتخب أستراليا امام الدنمارك بهدفين نظيفين في المباراة الودية التي جرت امس الاول على ملعب باركن ستاديوم في كوبنهاغن.

وسجل دانيال آغر (32 من ضربة جزاء) واندرياس بيلاند (68) هدفي الفوز لصالح المنتخب الدنماركي.

النشامى والعراق للارشيف

ـ النتيجة (1-1)

ـ الاهداف: سجل للمنتخب الوطني احمد هايل د.(43) وللعراق نشأت اكرم د.(14)

ـ مثل المنتخب الوطني: عامر شفيع، خليل بني عطية، انس بني ياسين، بشار بني ياسين، باسم فتحي، بهاء عبد الرحمن، شادي ابو هشهش، عدي الصيفي (ثائر البواب)، عامر ذيب (انس حجي)، حمزة الدردور (عبدالله ذيب)، احمد هايل.

ـ مثل المنتخب العراقي: محمد كاصد، باسم عباس، علي رحيمة، سلام شاكر، سامال سعيد، قصي منير، مثنى خالد، هوار ملا (علاء الزهرة)، نشأت أكرم، كرار جاسم (مصطفى كريم)، يونس محمود.

المنتخب الوطني يصل اليابان اليوم

ينتظر أن يصل المنتخب الوطني لكرة القدم العاصمة اليابانية طوكيو اليوم لمواجهة اليابان مساء الجمعة في الجولة الثانية.

ويتراس وفد المنتخب الوطني الدكتور فايز ابو عريضة عضو الهيئة التنفيذية ويرافقه محمد سماره ويضم عدنان حمد مديرا فنيا، ياسين عمال مدربا، أحمد عبد القادر مساعدا، مانويل مدربا للياقة البدنية، أحمد جاسم مدربا لحراس المرمى، د. عصام جسام طبيبا، بشير النسور اخصائي العلاج الطبيعي، أشرف صقر ومحمد أبو الحوايج اخصائيا التدليك وجرير المخامرة مسؤولا للوازم وأسامة طلال مديرا اداريا للمنتخب، ولؤي العبادي منسقا اعلاميا والزميل فوزي حسونة موفداً لاتحاد الاعلام الرياضي.

واختار عدنان حمد (23) لاعبا للتوجه إلى طوكيو هم: عامر شفيع ،لؤي العمايرة، عبدالله الزعبي، حاتم عقل، بشار بني ياسين، أنس بني ياسين، باسم فتحي، محمد منير، محمد الدميري، سليمان السلمان، خليل بني عطية، شريف عدنان، بهاء عبد الرحمن، سعيد مرجان، حمزة الدردور، رائد النواطير، عامر ذيب، عبدالله ذيب، أحمد هايل، أنس حجي، شادي أبو هشهش، عدي الصيفي وثائر البواب.

التاريخ : 05-06-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش