الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مفاجآت حاضرة .. في أجواء ماطرة!

تم نشره في الاثنين 20 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
مفاجآت حاضرة .. في أجواء ماطرة!

 

استحق فريق منشية بني حسن الاحترام عندما قدم مباراة كبيرة خرج من خلالها بكامل المحصلة النقطية وذلك على حساب متصدر الترتيب فريق الفيصلي، حيث قدم لاعبو المنشية أداء فنيا مميزا اعتمد على التركيز في تنيفذ الواجبات بالشقين الهجومي والدفاعي.

المنشية نجح في ضبط أعصابه خاصة بعد أن تلقت شباكه هدف الافتتاح ليتمكن وعبر عزيمة لاعبيه إلى قلب النتيجة وبهدفين كان نجمهما المخضرم خالد قويدر، حيث دل هذا الفوز المظفر على أن فريق المنشية يبقى دائما رقما صعبا يصعب على أحد الاختلاف عليه.

وللحديث عن أجواء اللقاء نقول أن القوة الدفاعية لفريق المنشية كانت أساس التفوق بعدما نجح نجوم خطه الخلفي في تحقيق غاية تكسير محاولات الفيصلي الهجومية كافة إذا ما استثنينا الهدف الوحيد الذي سجل في مرماهم مع الاعتماد على الهجوم الخاطف الذي دل على الضعف الدفاعي في فريق الفيصلي بعدما تعددت مشاهد الأخطاء الدفاعية أمام بوابة مرمى العمايرة، والذي كاد من خلالها فريق المنشية تحقيق نتيجة أكبر مما وصلت إليه.

على الجانب الآخر فإن الفيصلي لم يقدم الأداء المتوقع منه بعدما لعب بأسلوب واحد لم يتغير طيلة دقائق المباراة الأمر الذي دل على أن الجهاز الفني للفريق لم يحسن وضع الحلول المناسبة لحل شيفرة دفاعات المنشية الصلبة، حيث احتاج الفيصلي خلال دقائق المباراة إلى تغييرات جذرية تسهم في تغيير أداء وشكل الفريق.

ومن هنا نقول أن المنشية وبدون أية تحفظات كان الأفضل من الناحية الفنية ليستحق بجدارة الخروج بنتيجة المباراة النهائية.

وواصل الرمثا ضغطه باتجاه صدارة الترتيب العام للمسابقة إثر انتصاره الصعب على الجليل بهدف نظيف وهو الذي حافظ من خلاله على وقع الانتصارات التي سطرها في المسابقة لغاية الآن وربما أبرزها الفوز على الفيصلي المتصدر في الأسبوع الرابع عشر بهدف نظيف، فيما كان الأخير يخسر مجدداً في الأسبوع الخامس عشر امام المنشية لينحصر الفارق بين الفيصلي والرمثا الى نقطة واحدة فقط.

انتصار الرمثا كان صعباً كونه جاء في ظل ظروف جوية صعبة للغاية كحال جميع مباريات هذه الجولة والتي لم تشهد الحضور الفني المتوقع، لتتكئ معظم الفرق على خبرات لاعبيها في التعاطي مع مثل هذه الأجواء ومن هنا كان الرمثا الأقدر على احتواء هذه الظروف ونسج حضور فني جيد نوعاً ما توجه بسلسلة لا بأس بها من الفرص الضائعة انحصر جلها في التسديد من مسافات بعيدة، قبل ان يحرز خالد البابا هدف الرمثا الوحيد د.(65).

المؤشر الفني للمباراة وإن جاء رتيباً الا أن حالة تحكيمية رافقتها كانت ساخنة ويفترض بدائرة الحكام ان تقف عندها مطولاً، وتتمثل في الهدف الذي احتسبه الحكم لحمزة الدردور لاعب الرمثا قبل خمس دقائق على صافرة النهاية بناء على راية من الحكم المساعد قبل ان يعود عنه بناء على راية من الاخير بداعي أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى وهو ما افرز في النهاية بطاقة حمراء نالها خالد ابوارشيد بداعي الاعتراض اللفظي العنيف على هذه الحالة ليعقب ذلك بطاقة حمراء اخرى لزميله عمر عبدالرزاق لنيله الانذار الثاني.

عموماً المباراة لم يشبها سوى هذه الحالة التحكيمية في حين منحت الرمثا فرصة كبيرة للمنافسة على لقب الدوري بعد سنوات طويلة من الغياب عن منصة التتويج تخللها هبوطه الى مصاف دوري المظاليم قبل أن ينتفض خلال فترة قصيرة متكئاً على الحضور الفني لعناصر شابة صاعدة اثبتت علو كعبها وأنها من فئة الكبار التي عادت بذاكرة المتابعين الى جيل الرمثا الذهبي في عقد الثمانينيات من القرن الماضي.

الجليل بات اقرب الفرق الى مغادرة دوري الأضواء رغم أن تناول هذه القضية ما زال باكراً الا أننا عند النظر الى مشوار الفريق سنجده مزدحما بالتواضع وكذلك المحاولات الشجاعة لتجاوز هذا الواقع الذي دفع الفريق الى احتلال المركز الأخير على لائحة الترتيب برصيد (9) نقاط.

وبالنسبة للوحدات قام بخطوة الى المجهول امام العربي وخسرها بهدفين لهدف وبعد عرض هو الأسوأ لحامل اللقب في هذا الاستحقاق وأكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه يعاني من ازمة حقيقية، فليس من المعقول أن يمضي حامل جميع الالقاب المحلية في الموسم الماضي ليسطر هذا الحضور الانهزامي، والذي افردت لأجله جميع المواقع الالكترونية المحسوبة جماهيرياً على النادي صفحات واسعة منتقدة ادارة النادي والجهاز الفني واللاعبين.

المباراة وإن جرت في ظل ظروف صعبة الا انها – اي الظروف – انسحبت على الجانبين إذ لم تمل بكفة العربي نحو الفوز، أما الوحدات فلم يرتد ثوبه الفني المزدحم بالهجوم وهي الصورة التي طبع بها مسيرته منذ سنوات طويلة، إذ جاءت فرصة باهتة ودون مستوى الطموح ولم تهدد المرمى على الشكل الأمثل في المقابل كان العربي يكافح للخروج بنتيجة تلبي تطلعاته وهو المثقل بنتائج متواضعة لينجح محمود البصول في احراز الهدف الأول فيما كان محمود زعترة يضيف الهدف الثاني في الوقت المبدد من عمر الحصة الأولى وهنا كان لزاما على الوحدات العودة الى المباراة في الشوط الثاني لكن محاولاته لم تنجل سوى عن هدف لأحمد عبدالحليم فقط امام الجدار الدفاعي المتين الذي شيده لاعبو العربي.

الخسارة تلقتها جماهير الوحدات بغضب شديد ازداد بعد خسارة الفيصلي المتصدر امام المنشية، فلو فاز الوحدات لكان ضيق الخناق على الفيصلي اسوة بالرمثا الى نقطة واحدة، لكن الفارق ظل على حاله اربع نقاط قابلة للتقلص إن انتفض الوحدات على واقعه المعنوي المتواضع في الجولات المقبلة، في حين سيكون المدير الفني الجديد برانكو امام تحد كبير يتمثل في تجاوز هذه الاشكاليات، بخاصة أن عدم القيام بعلاجها على الشكل الأمثل سيؤثر كذلك على حضور الفريق في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي يدشن مشواره بها الشهر المقبل.

العربي بهذه النتيجة المهمة احتل المركز التاسع على لائحة الترتيب العام برصيد (15) نقطة كما منحته دفعة معنوية كبيرة لتحقيق نتائج ايجابية في المستقبل تحت قيادة المدير الفني الخبير عيسى الترك.

ولم تشهد مواجهة اليرموك وذات راس التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أية مشاهد خططية يمكن الاشارة اليها كونها جرت على ارض ستاد الملك عبدالله المشبعة بمياه الامطار إذ استغرق الفريقان طيلة احداث الشوط الاول للتكيف مع هذه الظروف قبل ان يشهد الشوط الثاني احراز امجد الشعيبي هدف اليرموك عبر تسديدة ذكية من خارج منطقة الجزاء، ليرد ذات راس بواسطة هدافه شريف النوايشه اثر خطأ دفاعي.

ما تبقى من مجريات المباراة كان عبارة عن سباحة مجانية للاعبي الفريقين في المياه الراكدة بعيداً عن أي حضور فني محكم، ليرفع ذات راس رصيده اثر هذه النتيجة الى (16) نقطة اما اليرموك فبلغ رصيده (15) نقطة.

اما مباراة شباب الأردن جاءت جيدة من كلا الطرفين اللذين قدما مجريات طيبة عكست إصراراً كبيراً منهما على الخروج بنتيجة إيجابية.

شباب الأردن كان الطرف الأفضل مطلع المباراة حيث نجح بفرض أسلوبه حتى تمكن من افتتاح التسجيل عبر عدي زهران الذي سدد كرة من على مشارف المنطقة استقرت بمرمى البقعة، لتأخد المباراة بعد ذلك طابعاً مثيراً بين رغبة شباب الأردن بتعزيز تقدمه ومساعي البقعة بتعديل الكفة.

في الشوط الثاني بدأ شباب الأردن بقوة أيضاً، وكان بإمكانه إضافة هدف ثان لولا سوء الطالع الذي رافق لاعبيه، لكن مع انتصاف الشوط بدأ البقعة يمسك بزمام المبادرة ليهدد مرمى منافسه بالعديد من الفرص التي كانت كفيلة بتعديل الكفة مجدداً، قبل أن تتكلل مساعي الفريق من ركلة جزاء بعد عرقلة مصطفى شحدة داخل المنطقة، فتصدى محمد عبد الحليم للموقف ووضع الكرة بنجاح داخل المرمى.

اجمالاً استحق الفريقان نتيجة التعادل بالنظر إلى الأداء الذي قدماه، ويمكن اعتبار أن النتيجة مرضية لكليهما حيث أبقت البقعة رابعاً على سلم الترتيب وشباب الأردن خامساً.

وفيما يخص مباراة الجزيرة وكفرسوم والتي انتهت لمصلحة الأول بهدفين مقابل هدف نقول أن الجزيرة قدم مباراة جيدة بعدما نجح في البداية من امتصاص الاندفاع الهجومي المبكر لفريق كفرسوم ليبدأ بعدها في تنظيم صفوفه والقيام بشن الهجمات المتلاحقة صوب المواقع الأمامية، حيث كان اعتمد الفريق خلال دقائق الشوط الأول على الأطراف والتي شكلت متنفسا خصبا لعمليات البناء الهجومي والتي ساهمت في تحقيق هدف الافتتاح.

وفي الشوط الثاني واصل فريق الجزيرة أفضليته والتي تعززت في تسجيل هدف التقدم ليبقى هدف تقليص الفارق لكفرسوم بعيدا عن تعديل نتيجة المباراة النهائية التي ذهبت فرحتها للاعبي الجزيرة.

التاريخ : 20-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش