الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مورينيو يفتخر بالمدريدي بعد الفوز على مانشستر سيتي

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
مورينيو يفتخر بالمدريدي بعد الفوز على مانشستر سيتي

 

مدن - وكالات

استعاد المدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو حب لاعبيه بعد الفوز المثير الثلاثاء على مانشستر سيتي 3/2 في مستهل مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا، وقال انهم «قاتلو كالوحوش».وقال المدرب في مؤتمر صحفي عقب اللقاء: «أهم من الفوز ، أنني أشعر بالفخر بفريقي. فذلك أهم من النتيجة. ريال مدريد قد يخسر ، وكان من الممكن أن يخسر امس الاول ، لكن عليه دائما أن يلعب كما لعب ، أن يقاتل كالوحوش».

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المدرب البرتغالي للصحفيين عندما سألوه عن سبب مغالاته في الاحتفال بهدف الفوز.

وقال مورينيو باللغة الإنجليزية «داخل عقلي ، رأيت صحفيا ، وجهاز كمبيوتر ، وزر الحذف ، وبدء المقال حول المباراة من جديد. لدي هاكر كان يسيطر على كل شيء».فبالنسبة لمورينيو ، كان الصحفيون متأهبون «للضرب بقوة» في حالة هزيمة فريقه ، الأمر الذي أجهضه هدف الفوز الأخير لكريستيانو رونالدو.



وقال المدرب ساخرا من الصحفيين «يا لسوء حظكم».

وقال: «في إشبيلية (خلال المباراة السابقة في الدوري) كان لدينا لاعبون لم يستعيدوا ولو كرة واحدة ، لم يظفروا بكرة متنازع عليها. لم يشعر كثيرون بالاجهاد في نهاية المباراة. امس الاول كان الأمر على عكس ذلك تماما: فريق قوي ، متماسك ، يفوز في كل الكرات المتنازع عليها ، أمام منافس أكثر استعدادا لهذه النوعية من اللعب».

كما تحدث مورينيو عن فريق مفعم قوة: «اصيب مرمى الفريق بهدف وواصل،واستقبل آخر وواصل... هذا هو ريال مدريد. لست شيئا في تاريخ ريال مدريد ، لكن من حقي أن أقول إن جماهير النادي تريد هذا الالتزام».

وقد فضل المدير الفني للفريق الملكي المراهنة على الحذر، انتظارا لمعرفة ما إذا كان أداء لاعبيه أمس سيتواصل في ما هو قادم من مواجهات.

وشدد على انه لايمكن لفريق «مثل ريال مدريد القول إنه غير مهتم ببطولة كأس الملك أو الدوري لأنه فاز بهما. هذا ليس ريال مدريد. علينا خوض كل مباراة بأقصى درجات الالتزام. هذا أقل ما يجب علينا. يمكن أن يتعرض ريال مدريد للهزيمة،؟ولكن عندما نبذل كامل طاقتنا داخل الملعب، فهو أمر رائع».وفي النهاية ، تحدث مورينيو عن الجدل الذي تسبب فيه جلوس المدافع سيرخيو راموس بديلا خلال المباراة.

وأكد المدرب للصحفيين: «إنه لم يلعب لأن المدير الفني اعتقد أن من الأفضل ألا يلعب. نحن نتحدث عن لاعب أساسي ، عن لاعب رائع ، لكنني أود أن أوضح الامر تماما،لأن الكثيرين منكم بارعون في اختلاق الأمور، ليست هناك أي مشكلة بيني وبين راموس.. كان القرار فنيا بحتا».

مانشيني يدعو لاعبي سيتي للوحدة

دعا روبرتو مانشيني مدرب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم لاعبي فريقه للتكاتف معا بعد هزيمتهم 2/3 في اللحظات الأخيرة من مباراتهم أمام ريال مدريد الأسباني.كما طالب المدرب الإيطالي لاعبيه بعدم انتقاد الفريق علانية بعدما قال جو هارت حارس مرمى سيتي: «لا يمكننا أن نلوم سوى أنفسنا».وقال مانشيني: «لو كان هناك أحد يمكنه انتقاد الفريق ، فهذا الشخص هو أنا وليس جو هارت .. يجب أن يركز جو هارت على عمله كحارس مرمى. فأنا الحكم هنا وليس جو هارت».

يأتي استياء هارت من واقع أن سيتي كان متقدما 2/1 في مدريد قبل دقائق قليلة من نهاية مباراة أمس ، قبل أن يسجل كريم بنزيمة هدف التعادل لريال مدريد، ثم يضيف كريستيانو رونالدو هدف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 90 .وقال هارت في مقابلة تليفزيونية أجراها عقب انتهاء المباراة: «هاجمنا بقوة وتقدمنا مرتين ثم خسرنا.. لذلك لا يمكننا أن نلوم سوى أنفسنا».وأضاف: «من الصعب أن تخرج من الملعب خاسرا 2/3 وتظل إيجابيا. أشعر بالأسف الشديد. لسنا هذا الفريق الذي قد يأتي هنا ويشجع نفسه لمجرد تقديم أداء جيد ، بل نحن فريق يسعى لتحقيق النتائج».

من جانبه، اعترف مانشيني نفسه بشعوره بخيبة الأمل لخسارة فريقه بعدما كان الأقرب إلى الفوز، حيث قال: «الأمر صعب ليس لأننا خسرنا ، فبإمكاننا تقبل الهزيمة أمام فريق مثل ريال مدريد ، ولكن لأننا قبل نهاية المباراة بأربع دقائق كنا متقدمين 2/1 . إنه أمر غريب ، وأعتقد أننا بحاجة لتحسين موقفنا».

كريستيانو يستعيد الفرحة والتألق

مرت 16 يوما منذ أن تسبب كريستيانو رونالدو في إثارة جدل كبير عندما صرح بأنه «حزين»، لكنه أمس الاول استعاد ابتسامته بهدف حاسم.

وقال اللاعب بعدما أحرز هدف الفوز لريال مدريد على مانشستر سيتي الإنجليزي 3/2 في الدقيقة الأخيرة من اللقاء الذي جمع بين الفريقين: «التزام الفريق كان جيدا للغاية من البداية إلى النهاية. كنا نعرف أن التسجيل ممكن وفزنا بجدارة».واحتفل النجم البرتغالي المتألق بهدفه، ولكنه غادر الملعب بعدما ردد جملة بدت نوعا من التحدي، أكثر منها سعادة حيث قال: «احتفل وقت الاحتفال».

وقد مر أكثر من أسبوعين على الموقف الصعب الذي وضع فيه نجم ريال مدريد ناديه.

وأكد المهاجم بعد نهاية ذلك اللقاء «قد أكون حزينا بعض الشيء. ذلك هو السبب الوحيد الذي لم يجعلني أحتفل بالهدفين».وأضاف «الناس هنا يعرفون لماذا أنا حزين»، وهي جملة أثارت جدلا.كان ذلك كافيا لاثارة شلال من الشائعات والتكهنات والتعليقات. وتحول سؤال «لماذا يشعر كريستيانو بالحزن» إلى قضية نقاش وطني ، وصل البحث عن إجابة له إلى حد الحديث مع ساسة ومصارعي ثيران.

لم يتم الكشف عن اللغز بعد ، لكن على الأقل ولكن المشجعين والمحللين شاهدوا أمس ابتسامة كريستيانو رونالدو بعد إحرازه الهدف. واستدعت المناسبة الاحتفال.

فأمام مانشستر سيتي ، تذكر البرتغالي نفسه في الموسم الماضي ليستعيد تألقه ، رغم أن ذاكرة التهديف ظلت غائبة عنه طيلة 89 دقيقة.لكن وكما يحدث مع نجوم «البوب»، ادخر اللاعب أفضل ما لديه حتى الدقيقة الأخيرة ، لحظة التركيز الكامل ، حيث تركزت عليه جميع العدسات.

قبلها بأربع دقائق فقط ، كان جانب من جماهير ريال مدريد قد شرع في الرحيل عن استاد «سانتياجو برنابيو»، بعدما سجل الفريق الضيف هدفا تقدم به 2/1 .

لكن الهجمة التالية اسفرت عن هدف التعادل بتوقيع الفرنسي كريم بنزيمة،وكانت شجاعة البحث عن الفوز لا تزال موجودة لدى الفريق ، وهو ما تحقق عن طريق نجمه الأكبر.في تلك اللحظة ، ركض كريستيانو رونالدو إلى أحد أركان الملعب وانزلق على ركبتيه فيما قفز زملاؤه فوقه في فرحة وسعادة.

فوز الملحمي

أثنت الصحف الأسبانية الصادرة الأربعاء على الفوز «الملحمي» لريال مدريد على ضيفه سيتي 3/2 ، معتبرة أن الأخير «أحبط» جماهيره خلال زيارته للعاصمة الأسبانية.

وكتبت صحيفة «أس» في عددها امس ان «استاد سانتياجو برنابيو» عاش الثلاثاء «تحولا أسطوريا»، بعدما فاز الفريق الأسباني رغم تأخره 1/2 قبل أربع دقائق فقط على نهاية اللقاء.

وفي تحليلها للمباراة ، أبرزت الصحيفة أن ريال مدريد «استعرض في مباراة لا تنسى»، وذكرت أن الفريق الملكي لعب كما يفعل في «أفضل لياليه».

وجاء عنوان صحيفة «ماركا»: «ريال مدريد لديه فريق»، ردا على تصريحات سابقة لمدرب الفريق جوزيه مورينيو ، عقب هزيمة الفريق قبل ثلاثة أيام على أرض إشبيلية في الدوري الأسباني.

وأضافت الصحيفة «دوري الأبطال تحيي ريال مدريد من رحم أجمل الليالي الأوروبية».

وقالت صحيفة «سبورت» الكتالونية إن «كريستيانو رونالدو أوقف الأزمة في الدقيقة الأخيرة» بهدفه المتأخر ، مضيفة أن «بطل الدوري الإنجليزي لم يقدم المستوى المتوقع منه».واعتبرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن «ريال مدريد كان دوما خلف مانشستر سيتي الذي تقدم مرتين ، قبل أن يشاهد كريستيانو وهو يسجل هدف الفوز في الدقيقة 90».

عرض قويا أمام منافس كبير

مر ملقة الاسباني المدعوم من جهات قطرية بفترات صعود وهبوط في الفترة الأخيرة لكن مدربه مانويل بيلجريني يرى أن الفوز الكبير على زينيت سان بطرسبرج الروسي 3-صفر في مباراته الأولى على الإطلاق في دور المجموعاتيؤكد أن لاعبي الفريق لم يفقدوا تركيزهم.

وأحرز ايسكو لاعب وسط منتخب اسبانيا تحت 21 عاما هدفين بينما أضاف المنضم حديثا خافيير سافيولا هدفا ليحقق الفريق فوزا على منافسه الروسي صاحب الانفاق الضخم ويتصدر مبكرا المجموعة الثالثة.

وقال بيلجريني في مؤتمر صحفي «الفريق يسير بشكل رائع.. قدم الفريق عرضا قويا أمام منافس كبير لا ييأس أبدا. الفريق يلعب بتركيز كبير.» وتأهل ملقة إلى بطولة اوروبا لأول مرة بعدما احتل المركز الرابع في الدوري الاسباني الموسم الماضي وبعد استثمار كبير من مالك النادي الشيخ عبد الله ال ثاني وهو احد افراد الأسرة الحاكمة في قطر.

وقال سافيولا للصحفيين «أثبنا أن بوسعنا اللعب بشكل رائع في دوري الأبطال. كنا نعلم أن المنافس يلعب بقوة كبيرة ولذلك كنا نرغب في أن نبدأ بقوة.» وأضاف المهاجم الأرجنتيني الذي لعب قبل ذلك لفريقي القمة في اسبانيا ريال مدريد وبرشلونة «حافظنا على مستوانا في الشوط الثاني وسارت الأمور بشكل رائع.»وقال المدير الفني لزينيت سان بطرسبرج ، لوتشيانو سباليتي إن لاعبي ملقة بدأوا المباراة، الأولى للفريقين في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، «بشكل قوي للغاية ولم نكن مستعدين لذلك»، وذلك في تعليقه على خسارة فريقه اللقاء بثلاثة أهداف دون مقابل.

وقال سباليتي «كنا نعرف أن المنافس سيتبني هذا النهج، ومسئولية عدم تحذير فريقي من هذا الخطر الذي يمثله ملقةتقع على عاتقي. لا يوجد ما يبرر مجريات اللقاء ونتيجته.. ولا حتى غياب ثلاثة من لاعبي الدفاع».

وأشار «إنها فترة صعبة لأن الروح القتالية للفريق تنخفض. الهزائم تعطي الفرصة للفرق المنافسة. لا يجب علينا أن نخطئ ثانية».واقتنص ملقة صدارة المجموعة الثالثة بدوري أبطال أوروبا بفوزه الكاسح على الفريق الروسي بثلاثة أهداف دون رد، مستغلا التعادل المخيب لميلان الإيطالي على أرضه أمام أندرلخت البلجيكي.

ليست مرحلة سهلة

حاول ماسيميليانو اليجري مدرب ميلانو الايطالي التحلي برباطة الجأش بعد التعادل بدون اهداف مع ضيفه اندرلخت البلجيكي في المجموعة الثالثة الثلاثاء قائلا انه على الاقل لم تهتز شباك فريقه.

وهذه المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها ميلانو في الفوز على أرضه بعد الهزيمة 1-صفر امام سامبدوريا واتلانتا في الدوري الايطالي.

وقال اليجري للصحفيين «لم تهتز شباكنا وهذه خطوة للامام. في الشوط الاول ارتكبنا الكثير من الاخطاء الفنية.» واضاف «هذه ليست مرحلة سهلة نمر بها لاننا نستهلك الكثير من الطاقة الذهنية. وجدنا المزيد من الشجاعة في الشوط الثاني لكن نحتاج لمواصلة العمل.» وهذا الموسم الثالث لاليجري مع ميلانو بعدما فاق التوقعات بقيادة الفريق نحو لقب الدوري الايطالي في 2011 ثم الحصول على المركز الثاني في المسابقة الموسم الماضي.

لكن هذا الموسم يعاني ميلانو من اثار رحيل العديد من اللاعبين ومن بينهم المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش وانطونيو كاسانو والمدافع تياجو سيلفا.

وثارت تكهنات اعلامية بالفعل بشأن مستقبل اليجري مع الفريق.وقال اليجري «نحن نتحسن في النواحي الفردية والان نحتاج لان نصبح أفضل كفريق. بالطبع نحتاج لان نصبح أفضل لكن نحن على الطريق الصحيح.»

الباريسي ليس مرشحا للقب

ترك باريس سان جيرمان الفرنسي انطباعا جيدا بعدما سحق ضيفه دينامو كييف الاوكراني 4-1 في بداية مشواره بالمجموعة الأولى الثلاثاء لكن الايطالي كارلو انشيلوتي مدرب الفريق ابتعد عن احاديث الحصول على لقب البطولة.

وجاءت اهداف سان جيرمان المدعوم من جهات قطرية عن طريق زلاتان ابراهيموفيتش وتياجو سيلفا واليكس وخافيير باستوري لكن انشيلوتي يؤكد ان الفريق يحتاج لابقاء قدميه على أرض الواقع.

وقال انشيلوتي في مؤتمر صحفي «لسنا الفريق المرشح للقب. نحتاج للحفاظ على تركيزنا. هدفنا هو تخطي دور المجموعات.» واضاف «لا يزال امامنا خمس مباريات. كانت بداية جيدة للغاية لكنها مجرد ثلاث نقاط.» لكن كان هناك أكثر من مجرد ثلاث نقاط لسان جيرمان بعد اداء رائع للفريق امام جماهيره في العاصمة الفرنسية.

التاريخ : 20-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش