الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملصقات العشوائية تلوث بصري في شوارعنا

تم نشره في الأربعاء 24 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور- رنا حداد

( لتشييك مزارعكم هاتف رقم ، مدرسة خصوصي على استعداد لاعطاء دروس  هاتف رقم ،  عزاء آل .... ).

وبالطبع تتبع السهم واليافطات تباعا، هذه وغيرها الكثير من ملصقات عشوائية باتت هي المشهد الأبرز في شوارعنا، بل لم تعد مجرد ملصقات ورقية، واستخدم البعض «علب الالوان» والرش على أسوار المنازل والحدائق، والمباني العامة والخاصة.

الظاهرة لا تقف عند «خربشات على الحائط» بل تنال ايضا من يافطات الاشارات المرورية التي توضع في الشارع اصلا للتوجيه والارشاد، وكذلك اعمدة الكهرباء والهواتف وكل ما يمكن ترك ورقة او لوحة كرتونية او معدنية عليه.

ظاهرة مزعجة، لها بدائل، ولكن الى اليوم مازال البعض يخرج الى الشارع ويضع ملصقه ويغادر دون رقابة ولا مسؤولية، المارة وحدهم على ما يبدو تزعجهم هذه السلوكيات.

تاليا استطلاع رفض فيه مواطنون هذه المظاهر غير الحضارية، خاصة في الشوارع، بينما رفض البعض ان يستيقظ صباحا ليجد سور منزله وقد اصبح لوحة اعلانية لتشييك المزارع وتصليح انابيب المياه.



الخربشة على جدران المنازل

برأي عدد من المواطنين فان أكثر الملصقات يضعها أصحاب مهن مثل: الصيانة والبناء، والمدرسين الخصوصيين وسماسرة العقارات».

هؤلاء بحسب منذر دلقموني «حتى اللوحات المرورية لم تسلم منهم».

يقول «بالفعل ظاهرة مزعجة وفيها تطفل على الشارع، ويجب معاقبة من يقوم بمثل هذه السلوكيات».

وتنتقل آثار هذه الظاهرة المزعجة من الأوساط التجارية والتعليمية إلى جدران المنازل، حيث عبرت لانا بشارات عن الاستياء من  انتشار الملصقات الإعلانية في الشوارع وعلى  الممتلكات العامة، والخاصة.

تقول بشارات « الكتابة على الجدران وجسور المشاة ايضا، كذلك الاعتداء بإلصاق هذه اللوحات على اعمدة الإنارة والهواتف، ويطال الامر واجهات المحال التجارية، وأبواب المنازل، هذا السلوك عبثي وغير مسؤول».

ونوهت بشارات الى ان  البيئة النظيفة الخالية من التشوهات عنوان المجتمع الحضاري والذي نسعى جميعا لتحقيقه في وطننا».

وقالت، انها تلاحظ الملصقات الدعائية والاعلانية سواء المتعلقة بخدمات النقل أو الدروس الخصوصية أو عناوين المطاعم والشقق الفارغة، أو الخدمات العامة مع عناوين وارقام هواتف موزعيها ومقدميها.

تؤكد بشارات على ضرورة متابعة ومعاقبة من يفعل ذلك.

التوعية ببدائل ملصقات الشوارع

وترى عبير حسان فإنه قبل التفكير في العقاب، يجب توعية الناس ببدائل هذا التصرف اللاحضاري، بحسب وصفها.

تضيف  «في الدول المتقدمة وحتى في بلدنا هناك لوحات دعائية واعلانية متخصصة، هذه وان كانت مدفوعة الثمن يجب اللجوء إليها حالا عوضا عما يحدث في الشوارع من فوضى وتلوث بصري».

تقول « من خلال الدستور ادعو البلديات وأمانة عمان الى مراقبة هذه الظاهرة والاستعاضة عنها بلوحات جميلة ثابتة على جانب الطريق فيها مثلا عبارات تشجع على السلوك القويم، ولكن مع متابعة مستمرة حتى لا تصبح هذه ايضا فضاء لاعلانات الشقق الفارغة واماكن تقبل العزاء».

تؤكد حسان في ختام حديثها « لابد من زيادة الوعي الحضاري، وتفعيل المراقبة البشرية والالكترونية على شوارعنا».

ملاحقة اصحاب ارقام الهواتف

من وجهة نظر سعيد ناجي فإن منع هذه الظاهرة سهل جدا، ويكون بملاحقة أصحاب أرقام هواتف هذه الاعلانات».

يقول «وجود هذه الملصقات في الأماكن والشوارع العامة واعمدة الكهرباء ظاهرة مزعجة للمارين، وينبغي أن تكون في أماكن، وقنوات الإعلان المحددة».

ويؤكد «لابد وان تكون موافقة للأنظمة، والقوانين، والعرف المتبع، ونحن اليوم في عصر وصول الاعلان عبر الانترنت لكل شخص، وبرأيي يجب على صاحب المنزل أو المحل الذي يتم لصق الإعلان عليه المطالبة القضائية للشحص المعتدي على ملكيته وإلزامه بذلك عبر القضاء».

جزئية العقاب نوه  إليها المحامي سيف العمري اذ اوضح انه بإمكان المتضرر ان يطالب بإزالة الاعتداء على ملكيته الخاصة ومقاضاة من قام بهذا الفعل بجرم الاعتداء على الملكيات الخاصة ومطالبته بالتعويض عن الفعل الذي قام به المعندي  والذي يشكل لصاحب الملكية الاضرار المادية المكلفة لغايات ازالة الاعتداء واعادة الحال الى ما كانت عليه.

واوضح العمري ان البلديات وامانة عمان تملك -ايضا- الحق بازالة هذه اللوحات والملصقات غير القانونية والتي تشكل اعتداء على الممتلكات العامة، وذلك على نفقة من قام بهذا الفعل وتملك الحق في تحويله للقضاء.

هل اللوحات الاعلانية باهظة الثمن؟

يؤكد ناصر شموط من شركة دعاية واعلان ان الاسعار في متناول يد الجميع وهي تتفاوت بحسب الخدمة المقدمة.

يقول « هناك شروط للوحات الاعلانية حتى تأتي أكلها، فمن ناحية اجتماعية فإن الرسالة وحتى تصل للمتلقي لابد وان تلفت انتباهه خلال فترة زمنية بسيطة خلال مروره في الشارع العام، والغاية ان تترك لديه انطباعا يجعله يفكر بالمنتج».

يؤكد «العمل الاعلاني يقوم على لغة سليمة وصورة تغني عن الحديث الطويل، كما انها تقدم بصورة لافتة وحضارية».

الى ذلك تؤكد أمانة عمان من جانبها ان استخدام الشواخص المرورية للإعلان عليها من قبل مواطنين عن مناسباتهم الاجتماعية سلوك مرفوض وخاطىء لما يترتب على ذلك من حجب للشواخص وإلغاء هدفها امام السائقين فضلا عن التسبب في إيقاع الحوادث المرورية .

ونوهت الأمانة الى ان البعض يستخدم الشواخص واعمدة الكهرباء كمساحات لإعلاناتهم المختلفة، وهي سلوكيات سلبية وغير حضارية وتلحق الضرر بالمال العام .

وتدعو الامانة المواطنين من خلال رسائل توعية ونشرات بضرورة الحفاظ على الشواخص المرورية بجميع أنواعها والابتعاد عن أي ممارسات تلحق الاضرار بها والتي وجدت بالاصل لخدمتهم وتحقيقاً للسلامة العامة .

وفي الشأن عملت أمانة عمان على تثبيت لوحات خاصة بمناسبات المواطنين الاجتماعية في معظم مناطق العاصمة ضمن التقاطعات المرورية والتقاء الشوارع إضافة لفتحات الالتفاف والجزر الوسطية، وتقسم إلى قسمين علوي وسفلي بحيث يستطيع المواطنون استخدام ورق الطباعة ذات المقاس (A4).

من الجدير بالذكر أن الشاخصة المرورية تتكون من صاج وورق عاكس يتم اختيارهما حسب الغرض من الشاخصة وموقعها وإنارتها، إذ يتم تثبيتها وفق أسس تحقق السلامة العامة للجميع .



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش