الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكدوا ان عروض الهواء الطلق والمسرح المغلق تؤدي الى نتيجة واحدة * فنانون: يجب على المخرج توظيف«العمل» بما يتلاءم مع جماليات النص وابعاده الفنية والفلسفية

تم نشره في الأحد 1 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
اكدوا ان عروض الهواء الطلق والمسرح المغلق تؤدي الى نتيجة واحدة * فنانون: يجب على المخرج توظيف«العمل» بما يتلاءم مع جماليات النص وابعاده الفنية والفلسفية

 

 
الدستور - خالد سامح
يرى الكثير من المسرحيين ان لا مكان محددا للمسرح ، وان قيمة اي مسرحية ترتبط بالمضمون اولا ومستوى النص ، حتى لو عرضت في مقهى او شارع او ساحة عامة مع اقرارهم ان المسرح المغلق او مسرح العلبة يتيح للمخرج الامساك والتحكم بتفاصيل العمل بصورة أفضل.
هذا العام تعرض مسرحية "القناع" لمجد القصص على المسرح الشمالي بجرش اي بالهواء الطلق ، وقد خاض مخرجون اردنيون كثر تلك التجرية وقيموها وقارنوا بينها وبين تجربة المسرح المغلق وفي هذا الاستطلاع نتعرف على رأي بعضهم.
القصص: لكل مسرح مميزاته
المخرجة والممثلة المسرحية مجد القصص ترى ان لمسرح الهواء الطلق ميزاته وأهميته الخاصة به ، وكذلك مسرح العلبة او المسرح المغلق ، وتقول حول تجربتها في هذا المجال: في الواقع قدمت العديد من المسرحيات بالهواء الطلق و"القناع" ليست تجربتي الاولى مع المسرح المفتوح ، فقد قدمت 6 مسرحيات على مسارح مهرجان جرش ولاقت تجاوبا كبيرا ونجاحا منقطع النظير ، ومنها "كوميديا سوداء" و"الخادمات" و"نساء بلا ملامح".
والكثير من المسرحيات التي شاركت باخراجها او انتاجها والتمثيل فيها ايضا. وأرى ان على كل مخرج ان يعي خصائص مكان العرض وان يعيد رؤيته الاخراجية ويطورها وفقا لمكان العرض ، ليتناسب مع المكان سواء كان مفتوحا او مغلقا مع جماليات النص وابعاده الفنية والفلسفية".
دروزة : جميع الفنون الأدائية بدأت بالهواء الطلق
من جانبها ترى المخرجة المسرحية سوسن دروزة ان جميع الفنون الادائية من مسرح وموسيقى ورقص قد بدأت تاريخيا على مسارح مفتوحة ، واضافت: خير دليل على ذلك المسارح الرومانية واليونانية الموجودة ببلادنا منذ آلاف السنين كالمدرج الروماني والاوديون وارتيمس والمسرح الشمالي والجنوبي بجرش ، وغيرها من المسارح التي شكلت فضاء حيا لعرض الروائع المسرحية عبر التاريخ".
وأكدت دروزة ان الكثير من المسرحيات يضعها المخرجون لتناسب المسرح المغلق بأنواعه المختلفة كمسرح العلبة ومسرح الغرفة والمسرح الدائري وغيرها ، ومن الممكن عرض تلك المسرحيات بالهواء الطلق او على مسرح مفتوح ، وانما على المخرج هنا ان يعيد النظر بتركيبة المسرحية والتقنيات المستخدمة لتلائم طبيعة مكان العرض.
وعن تجربتها بالمسرح المفتوح ، قالت دروزة: قدمت مسرحية "من تراب وأرجوان" بالساحة العامة ببيت لحم وكان الديكور عبارة عن حائط كنيسة المهد فقط ، وعرضت نفس المسرحية بجرش ثم عرضتها بمسارح مغلقة وانما مع تعديلات عديدة تراعي مشهدية الصورة وتقنيات الصوت وغيرها.
وأكدت ان جمهور المسرح المغلق قد يكون اكثر تركيزا وانشدادا للعمل بعكس المسرح المفتوح الذي يشعر به الجمهور بأريحية كبيرة قد تحررهم بعض الشيء من التركيز على كل التفاصيل المعروضة.
عمران: افضل مسرح العلبة
وتفضل الفنانة نادرة عمران مسرح العلبة للاسباب السابقة التي اوردتها دروزة ، وتقول: "ارى ان تفاعل الجمهور مع اي مسرحية معروضة ضمن مسرح مغلق افضل من تفاعله مع مسرحية بالهواء الطلق وهذا يعود لوضوح الصوت وسهولة السيطرة التقنية خلال العرض بالمسرح المغلق".
لكن عمران ترى ان مكان العرض لا دور له بمستوى المسرحية من حيث المضمون واللغة والتمثيل ، وتضيف: "المسرحية الجيدة جيدة سواء عرضت بالهواء الطلق او بالمسرح المغلق ، ولكن على المخرج ان يحدد المكان الملائم لعرض مسرحيته" ، واشارت الى انها قدّمت مسرحيات عديدة بالهواء الطلق اهمها مسرحية "رحمة" و"منزل برنارد البا" ، وغيرها من المسرحيات التي قدمتها في جرش واكدت انها كانت ناجحة للغاية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش